Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
55 result(s) for "الصناعات الحجرية"
Sort by:
الصناعات الحجرية النبكية وفقاً للمعطيات الأثرية الحالية
يتناول هذا البحث الصناعات الحجرية النبكية وفقا للمعطيات الأثرية الحالية، وهو يتبع المنهج الوصفي، ويقسم إلى مبحثين، كرس الأول للبحث في الإطارين الجغرافي والتاريخي للثقافة النبكية وفقا للمعطيات الأثرية الحالية، بينما كرس المبحث الثاني للبحث في الصناعات الحجرية النبكية وفقا للمعطيات الأثرية الحالية، وقد تم الاعتماد على الصناعات الحجرية النبكية المكتشفة في سورية والأردن كمصدر رئيسي للمعلومات، بهدف إعطاء فكرة متكاملة عن الثقافة النبكية، وتأتي أصالة هذا البحث من كونه يعد أول بحث يتناول الثقافة النبكية وفقا للمكتشفات الأثرية الحديثة، وهو يتميز عن الدراسات السابقة باستيعابه لجميع الصناعات الحجرية النبكية المكتشفة حتى تاريخ إنجازه في عمل واحد متكامل يساهم في إعطاء فكرة متكاملة عن تلك الصناعات، أما بالنسبة لحدوده فهو يشمل من الناحية الجغرافية سورية والأردن، ويشمل من الناحية الكرونولوجية المرحلة المتأخرة من العصر الحجري القديم الأعلى (25000-20000 ق.م)، والمرحلة القديمة من العصر الحجري القديم المتأخر (20000-14000 ق.م)، وفيما يخص حدوده الموضوعية فهي تتمثل بالإطارين الجغرافي والتاريخي للثقافة النبكية، وتقنيات تصنيع الأدوات الحجرية وأنواع الأدوات المنتجة.
دراسة كرونولوجية - أنثروبولوجية - تكنولوجية للتحول الثقافي بين العصرين الحجرين القديم الأوسط والقديم الأعلى
شهدت القارتان الآسيوية والأوروبية في نهاية العصر الحجري القديم الأوسط وبداية العصر الحجري القديم الأعلى تحولا ثقافيا مهما، تمثل في الانتقال من الثقافة الموستيرية إلى ثقافات العصر الحجري القديم الأعلى. إن ما يثير الانتباه في هذا التحول الثقافي هو أنه حدث بشكل مستقل في كل منطقة جغرافية من هاتين القارتين على حدة، وقد تمت دراسة عناصره الأساسية بشكل جيد في معظم مناطق القارة الأوروبية، ولكن بالمقابل فإن الكثير من جوانبه مازالت غير مفهومة في منطقة المشرق العربي القديم، وذلك على الرغم من كثرة أعمال البحث والتنقيب الأثري وبناء على ذلك فإن الهدف من هذا البحث هو دراسة هذا التحول الثقافي في منطقة المشرق العربي القديم من النواحي الكرونولوجية والأنثروبولوجية والتكنولوجية.
الإصابات البشرية بواسطة رؤوس السهام خلال العصر الحجري القديم المتأخر في الجزائر
يقدم البحث الأثري وتحليل اللقى المختلفة لفترة ما قبل التاريخ معلومات مهمة حول حياة أناس ما قبل التاريخ، ومن بينها طبيعة العلاقات بين المجموعات البشرية لهذه المرحلة، تلك العلاقات التي لم تكن دائما سلمية، حيث عرفت أشكالا من العنف والاقتتال الذي استعملت فيه أدوات مختلفة، من بينها رؤوس السهام، وهذا المقال يعالج تناول المؤلفات الغربية لثلاث حالات بالجزائر تعود إلى العصر الحجري القديم المتأخر، واحدة منها بمغارة البشير قرب وهران واثنتان بموقع كولمناطة بنواحي تيارت. سنركز في مقاربتها على استعراض ظروف اكتشاف تلك الحالات وتأريخها، إلى جانب وصفها مع تحليلها استنادا إلى تقارير المختصين في علم الأمراض القديم ومناقشتها، من أجل معرفة إلى أي مدى تسمح الوثائق المتاحة ومناهج الدراسة تأكيد أو استبعاد فرضية العنف ضمن السياق التاريخي لهذه المجموعة البشرية.
إسهام التجارب الميدانية لعلم الآثار التجريبي في إثراء البحث الأثري في الجزائر
تم التحدث في هذا المقال عن دور ومساهمة التجارب الميدانية الموثقة، التي يقوم بها المتخصص في مجال علم الآثار للوصول إلى فهم طبيعة صنع بعض المعثورات الأثرية أو وظائفها التي كانت تصنع لأجلها. وهذا ما يصطلح عليه بعلم الآثار التجريبي أو علم إعادة البناء، الذي حاولنا من خلاله صنع نماذج من الأدوات اليومية، والأسلحة الحجرية، والعظمية، والخشبية، وكذا الصناعات الجلدية، التي من شئنها أن تثري البحث الأثري في الجزائر، انطلاقا من تلك الاستنتاجات، والنتائج المتحصل عليها بعد هذه التجارب العلمية الصناعية، لفترة ما قبل التاريخ. تهدف هذه الدراسة التجريبية لاستنباط المعلومات المكملة للاكتشافات الأثرية خصوصا تلك الصناعات الحجرية التابعة لفترة كان الإنسان ما عرف الكتابة بعد، حيث ترك شواهد صماء تستحق أن تستنطق بواسطة علم الأثار التجريبي. ومن الأهداف أيضا فهم الحياة البدائية التي مارسها الإنسان، ودعم البحث الأثري في الجزائر ومن أجل الوصول إلى هذه الأهداف أو تحقيق مبتغى هذه الدراسة اعتمادا على المنهج التجريبي في صنع الأدوات والتجارب الميدانية والمنهج التحليلي من أجل الاستنباط.
مشروع \EDAR\ بصحراء شرق نهر عطبرة للآثار
مشروع (EDAR) هو مشروع علمي مشترك بين جامعة النيلين وجامعة فروسواف والهيئة العامة للآثار والمتاحف، أسسه المؤلفان في العام 2016م لمناقشة دور منطقة الصحراء الشرقية لأسفل نهر عطبرة في النقلات الحضارية المبكرة، متضمنا تتبع انتشار مجموعات الهومواركتس من شرق إفريقيا إلى آسيا وأوربا عبر السودان. بالإضافة لدراسات متعمقة لمواقع آثار العصر الحجري القديم، مشهدها الجغرافي وتأريخها وإعادة تركيب البيئة القديمة لمرحلتي البلايستوسين الأوسط والمتأخر والسمات التقنية والنوعية للصناعات الحجرية. واستكشاف بحيرة نهر عطبرة القديمة والتعرف على دورها في تطور وانتشار حضارات عصر الهولوسين وحركة مجموعات العصور الحجرية المتأخرة بين نهر عطبرة والصحراء شرقه. أثمرت نشاطات المشروع في الكشف عن عدد 155 موقع أثري شملت حضارات مختلفة من العصر الحجري القديم الأسفل وحتى العصر الحجري الحديث المتأخر، بما في ذلك مواقع تعود للفترات التاريخية المتأخرة. وقدم المشروع تواريخ مطلقة لأقدم وجود بشري في السودان ومعلومات كثيرة عن مميزات العصر الحجري القديم تعرف لأول مرة في السودان من سياق أثري ذو تراصف طبقي. في هذه الورقة العلمية نحاول عرض لأهم نتائج المشروع في الفترة ما بين 2016- 2022م وأهميتها لدراسات الآثار في السودان، مع طرح تساؤلات للدراسات المستقبلية في المنطقة.
التشابهات الحضارية بين الجزيرة العربية وإقليم النيل الأوسط خلال فترة ما قبل التاريخ
ظهرت تقنية الصناعات الموستيرية واللفوازية خلال العصر الحجري القديم الأوسط، في كل من إقليم النيل الأوسط والجزيرة العربية. عدد من المواقع أبرزها التي تقع في أقصى الشمال حول وادي حلفا والمنطقة الواقعة بين الحدود السودانية المصرية شمالاً وحتى الشلال الثاني جنوباً، وكذلـك في منطقة سهل دنقلا. في الجزيرة العربية وجدت هذه التقنية الصناعية في عدد من المواقع أبرزها مواقع منطقة الجوف في شمال غرب المملكة العربية السعودية. ونسبة لأن تاريخ الاكتشاف كان في إقليم النيل الأوسط مبكراً عن الجزيرة العربية، أطلق عليها اسم التقنيات النوبية، وقد كان لظهور هذه التقنيات في كلا المنطقتين رغم وجود حاجز البحر الأحمر بينهما مثار تكهنات وفرضيات وسط الباحثين الأثريين على مستوى العام. وجود تشابهات وتواجد لتقنيات صناعة الأدوات الحجرية في كل من الجزيرة العربية وإقليم النيل الأوسط حقيقة. يرى بعض الباحثـين أن وجود هذه التقنيات في كلا المنطقتين ليس بالضرورة نتج عن هجرات بشرية مبكرة، من أفريقيا إلى الجزيرة العربية، وإنما نتيجة لتشابه البيئة في كلا المنطقتين وهي التي حتمت على الإنسان القديم ابتكار هذه التقنيات. كما يرى البعض أن للأدلة التي تم الاستناد إليها غير كافية وأن معظم الأدوات التـي تم الاستناد عليها عبارة عن ملتقطات سطحية لم يتم الحصول عليها نتيجة حفريات منتظمة. على كل ومهما كان الأمر ورغم ما يمكن أن تسفر عنه الأبحاث الأثرية مستقبلاً من نتائج تظل حقيقة.
التعمير وأنماط العيش في فترة ما قبل التاريخ بمنطقة العالية (سلقطة، المهدية، تونس الشرقية)
الورقة المقدمة هي نتيجة لتدخل أثري (مسح وسبر أثريين) بمنطقة العالية من ولاية المهدية بالساحل الشرقي التونسي. الدراسة التصنيفية للصناعات الحجرية المجمعة، ترجح بداية التعمير إلى ما بين منتصف الألفية الثامنة وأواخر الألفية السادسة ق.م. رغم بعد المنطقة عن مركز الحضارة القبصية (قفصة- تبسة) فإن التأثيرات التقنية لهذه الحضارة بقيت قوية على مستوى الصناعات الحجرية سواء فيما يتعلق بأصناف الأدوات المستعملة، مصادر الحجارة الصوانية والتقنيات الحرفية. رغم وجود مؤشرات بداية التدجين (الماعز) فان نمط العيش الغالب بقي معتمداً على الترحل والانتجاع دون الاستقرار وهو ما يعكسه سمك الطبقة الأثرية واستهلاك الرخويات الفصلية (ربيع- صيف). الوسط الطبيعي والمعطيات المناخية زمن فترة تعمير موقع رمادية العالية مختلفة عما هي عليه اليوم. حيث يبدو أن المناخ كان وقتها أقرب إلى المناخ المداري أو شبه المداري وهو ما تعكسه نوعية الحيوانات البرية المستهلكة وأصداف الرخويات الموجودة قرب السبخة الحالية (البحيرة القديمة).
أبحاث جديدة عن الباليوليتي الأوسط بمنطقة تبسة
اقتصرت المعطيات حول الباليوليتي الأوسط بمنطقة تبسة لعقود على ما كشفه وكتبه ارتور ديبروج وموريس ريقاس خلال النصف الأول من القرن العشرين بالإضافة إلى الأبحاث اللاحقة لجان موريل الذي طبق المنهج التنميطى للصناعات الناجمة عن حفرياته بمواقع واد الجبانة وواد جوف الجمال وعين منصورة. وكانت سنة 2006 سنة انطلاقة لعمليات مسح أثري. بالمنطقة سمحت باكتشاف مواقع جديدة بجبل الدير ومنطقة الماء الأبيض - صفصاف الوسرة حيث أجريت أسبار والتقاط في موقعي واد بوسمان (جبل الدير) وبرزقان (صفصاف الوسرة). أسفرت الأسبار في واد بوسمان عن استخراج صناعة حجرية موزعة على أربع طبقات تعود كلها للباليوليتي الأوسط. وقد دلت دراسة هذه المخلفات الصناعية على وجود التقصيب لوفالوا في كل المستويات في حين تظهر الأدوات ذات العنق بأعداد زهيدة في المستوى السفلى فقط. هذا وأظهرت دراسة العينة الملتقطة بموقع برزقان خصائص صناعية مشتركة مع صناعة واد بوسمان. تدل المقارنة بين المعطيات الصناعية للموقعين والخصائص الصناعية لمواقع تبسة الأخرى على وجود اختلافات واضحة تعكس التنوع الصناعي للباليوليتي الأوسط بالمنطقة
دراسة تكنولوجية لمجموعة صناعية حجرية لموقع مغارة عمورة الجزائر- الأطلس الصحراوي- الجلفة
الدراسة التي نعرضها هنا حول موقع مغارة عمورة، والذي يتواجد في الجنوب الشرقي من مقر عاصمة ولاية الجلفة، على بعد 70 كلم. ويعتبر موقع حديث الاكتشاف، فالأبحاث التي بدأت منذ سنة 2013 مهمة خاصة أن المنطقة تعاني نقص الأبحاث في مجال ما قبل التاريخ. هذه الدراسة تعرض نتائج التحليل التكنولوجي التي أجريت على الصناعة الحجرية الملتقطة في السبر. الدراسة التكنولوجية سلطت الضوء على الفرق الموجود بين الأدوات الحجرية في مختلف المستويات الأثرية، مع الأخذ بعين الاعتبار استراتيجيات التموين بالمواد الأولية والتعرف على التقنيات والطرق المستعملة في التقصيب، كذلك تحول الأسندة إلى أدوات، والتخلي عنها يسمح لنا بتحديد التغيرات الملاحظة من حيث السلوكيات التقنية الفطرية للإنسان مغارة عمورة.