Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
197 result(s) for "الصناعة المعجمية"
Sort by:
Towards the Making of a Contextual English-Arabic Dictionary
English-Arabic lexicography has received little attention in the literature. It is a fact that most of general-purpose English-Arabic dictionaries are products of single authors; consequently, they suffer from some weaknesses. They are based on a sense-enumeration technique, which assumes that a multi-sense word has a fixed set of meanings, which makes it impossible for such types of dictionaries to account for meanings of a word in novel contexts. Moreover, most of these dictionaries provide decontextualized equivalents to the different senses of their lexical entries; therefore, translators, learners of English as a second/foreign language, and teachers consulting English-Arabic sense enumerative dictionaries find difficulties in choosing suitable equivalents due to the absence of contextual clues. Thus, this paper aims at discussing weaknesses of English-Arabic dictionaries and proposing a way of making a contextual English-Arabic dictionary. The paper focuses on two main issues: lexical coverage and meanings in contexts. The proposed dictionary suggests making use of information technology, as it is unimaginable, especially with this worldwide desire for digitization, to compile a dictionary without resorting to available sources of IT. The suggested dictionary could be made by eclectic compilation of lexical entries from the specialized dictionaries of the Academy of the Arabic Language in Cairo, in addition to some English-English corpus-based dictionaries, and some other English-Arabic sources. Moreover, two major corpora can be used to provide necessary contextual information: The British National Corpus (BNC) and the Coronavirus Corpus. To avoid limitations of folio editions, the suggested dictionary is an electronic one.
الصناعة المعجمية لدى الجغرافيين العرب القدامى
يعنى هذا البحث بتتبع ودراسة حركة التأليف المعجمي لدى الجغرافيين العرب، وهو نوع من المعاجم المتخصصة، الذي التفت إليه أنظار العرب القدامي في فترة قد تكون متأخرة نسبيا في تاريخ الفكر العربي المعجمي. ويقوم هذا البحث بتتبع ودراسة وتحليل عدد من تلك المعاجم بغية الكشف عن ملامح تلك الصناعة وبيان الأسس التي قامت عليها تلك المعاجم وصياغتها للتعريف المعجمي الجغرافي وملامحه وبيان المزايا وأوجه الضعف في تلك المعاجم. وقد بنيت الدراسة على مقدمة ذكر فيها الأسئلة البحثية ومادة الدراسة والدراسات السابقة، يلي ذلك الجانب النظري، والذي يتناول عددا من النقاط هي: بداية التأليف المعجمي والأمم التي سبقت العرب إلى صناعة المعجم، والصناعة المعجمية لدى العرب (المدارس المعجمية)، والتأليف الجغرافي لدى العرب، ثم يأتي بعد ذلك الجانب التطبيقي والذي يبدأ بمقدمة عن معاجم الأمكنة والبلدان، ثم يثني بدراسة عدد من المعاجم الجغرافية من خلال تقسيم مراحل الصناعة المعجمية عند الجغرافيين إلى خمسة مراحل المرحلة الأولى وهي مرحلة الإرهاصات وهي ما قبل القرن الخامس الهجري، وهي بمثابة مقدمات تهيئ لصناعة المعجم الجغرافي. أما المرحلة الثانية وهي مرحلة إعداد أول معجم جغرافي- وفقا لما أكد عليه كثير من الباحثين في القرن الخامس وهو ((معجم ما استعجم)) لأبي عبيد البكري؛ فباتباعه للترتيب الألفبائي بدأ المعجم بالدخول في الصورة الحقيقية للمعجم. أما المرحلة الثالثة فهي التي تلت معجم البكري وسارت على الترتيب ذاته، وهي مرحلة فاصلة بين معجم البكري ومعجم ياقوت وفيها يدرس ((كتاب الجبال والأمكنة والمياه)) للزمخشري (٥٣٨هـ). و((كتاب الأمكنة والمياه والجبال والآثار ونحوها المذكورة في الأخبار والأشعار)) لنصر الإسكندري (٥٦١هـ). أما المرحلة الرابعة فهي التي بلغت فيها المعاجم الجغرافية ذروتها بوضع ((معجم البلدان)) لياقوت الحموي، حيث ينظر إليه كثير من الباحثين على أنه أفضل المعاجم الجغرافية وقمتها. وأما المرحلة الخامسة فهي التي تلت معجم ياقوت، وظهر فيها العديد من المعاجم الأخرى، وفيها يدرس عدد من المعاجم وهي آثار البلاد وأخبار العباد)) للقزويني (٦٨٢هـ) و(المغانم المطابة في معالم طابة)) للفيروزابادي (۸۱۷ هـ)، و((الروض المعطار في خبر الأقطار)) للحميري (۸۲۷هـ)، و(التحفة السنية في أسماء البلاد المصرية لا ابن الجيعان (٨٨٥هـ). وقد ولي ذلك مناقشة لما ورد في تلك المعاجم ومقارنته من خلال طرح عدد من النقاط وهي: الغرض الذي من أجله أعد هذا النوع من المعاجم وصياغة التعريف المعجمي الجغرافي ومدى الإفادة من هذه المعاجم. يلي ذلك خاتمة البحث وفيها أهم ما توصل إليه البحث من نتائج وأهم ما ورد فيه من نقاط، ثم يأتي بعد ذلك ذكر للمراجع التي اعتمد عليها البحث.
المعاجم المحوسبة في الوطن العربي
أحدثت الثورة الرقمية في العصر الحديث تغيرا كبيرا في مجال الصناعة المعجمية، إذ صار من الواجب على المعجميين التفكير في بناء معجم حاسوبي يفي بمتطلبات هذا العصر وحاجات المستخدمين في ثوب من السرعة والتفاعلية تفتقد في المعجمات الورقية. ومن بين المحاولات الجادة قاموس صخر الإلكتروني. ...وعليه سنحاول الإجابة عن التساؤلات التالية: هل معجم صخر المشهور \"المعجم المعاصر\" يملك من المميزات ما يؤهله ليكون نموذجا جيدا عن الصناعة المعجمية الحاسوبية العربية؟ وقد توصلنا إلى أنه رغم النقائص التي تكتنف المعجم المعاصر من شركة صخر فإنه يملك من الصفات ما يجعله قادرا على خدمة اللغة العربية في جانبها الحاسوبي خاصة إذا تم تحيينه بشكل دوري.
الألفاظ الدالة على ما يتعلق بالإنسان وتستوي تذكيرا وتأنيثا في معجمي تهذيب اللغة واللغة العربية المعاصرة
بعد أن وجد أن الدراسات اللغوية التي تطرقت لما يستوي فيه المذكر والمؤنث لا تعتني بربطه بالحقول الدلالية أو عرضه على العربية القديمة والمعاصرة؛ لذلك رأيت أن أعرض في هذا البحث لما يستوي فيه المذكر والمؤنث على شكل حقول دلالية في صناعتنا المعجمية. وقد اخترت أحد المعاجم القديمة وهو معجم تهذيب اللغة للأزهري (ت ۳۷۰هـ) وأحد المعاجم الحديثة وهو معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر (ت ١٤٢٤هـ)؛ لنكشف عما طرأ على هذا النوع من الألفاظ خلال الفترة الزمنية التي تقع بين المعجمين محاولين الوصول للأسس التي سارت عليها أغلب تلك الألفاظ. وقد اتبعت في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي إذ أعرض في البداية أسماء الأعلام من معجمي التهذيب واللغة العربية المعاصرة، ثم أعلق عليها بالتحليل والملاحظة، وكذلك صفات الأعلام من كلا المعجمين ثم أعقبها بالتعليق والملاحظة بما يكشف عن أهداف البحث المذكورة؛ من خلال عرض أوجه التشابه والاختلاف بين المعجمين وكان أهم اختلاف توصل إليه هو التحول تذكيرا وتأنيثا في بعض الألفاظ ما بين المعجم القديم متمثلا في التهذيب، والمعجم الحديث متمثلا في معجم اللغة العربية المعاصرة. وقد جاءت أقسام هذا البحث في ثلاثة مباحث يعبر كل منها عن أحد جوانب \"الحقول الدلالية لما يستوي فيه المذكر والمؤنث في معجمي تهذيب اللغة، واللغة العربية المعاصرة\"، وهي على النحو التالي: المبحث الأول: {أسماء الإنسان التي يستوي فيها المذكر والمؤنث} المبحث الثاني: {أسماء أعضاء الإنسان التي يستوي فيها التذكير والتأنيث} المبحث الثالث: {صفات الألفاظ الدالة على الإنسان التي يستوي فيها التذكير والتأنيث}
اللغة العربية والمعجم الإلكتروني
لا يهتم هذا المقال بالقواعد البرمجية وقواعد البيانات الإملائية اللازمة لتحليل مفردات اللغة العربية وإدراجها ذلك في قاموسها الآلي، فهو يبحث في البنية الشكلية للمعجم العربي الإلكتروني، مقارنة بالمعجم الورقي، من حيث نظام مفرداته ومداخله ومدى محافظته على الترتيب التقليدي في التعريف المعجمي. وقد مكنتنا هذه المقارنة من ملاحظة أنه جارٍ على خلاف المعاجم الورقية التي يقوم فيها ترتيب الوحدات المعجمية وفق جذورها الأصلية التي تتولد منها الفروع، فتكون القاعدة من الأصل إلى الفرع وإرجاع الفرع إلى الأصل، وتُرْجَعُ فيه المفردات الناقصة أو المتغيرة إلى جذرها الثلاثي الكامل وتأتي في بابه، كما نجد ذلك في لسان العرب ومعظم المعاجم الورقية. تختزل هذه القاعدة في المعجم الآلي في الترتيب الألفبائي، دون التمييز بين الجذر الأصلي والكلمة المستعملة، فتأتي المفردات مرتبة وفق حروفها الأبجدية، مع التمييز في المستويين الصرفي والتركيبي بين الاسم والفعل. ولقد كان المعجميون الرواد يدركون تماماً الخاصية الاشتقاقية للغة العربية وفائدة المعنى الأصلي للجذر، فحرصوا على الالتزام بنظرية الجذر ودوره في الاشتقاق، ليعتمدوا على الجذر منطلقاً لتنظيم الوحدات المعجمية وتنظيم مداخلها. وهكذا، انزاح المعجم الآلي العربي عن القاعدة الأساسية في اعتماد الجذر وإرجاع الفرع إلى الأصل، فابتعد عن الوضوح والتمييز الدلالي فوقع في اللبس والخلط بين معاني مفردات ذات حروف مشتركة ولكنها مختلفة الجذر، فلم يميز، على سبيل المثال لا الحصر، بين \"آب\" و\"أبي\" ويوردهما في مدخل واحد مع اختلاف جذريهما ومدخليهما ودلالتيهما، في حين يردان في لسان العرب في مدخلين مختلفين: \"آب\" في جذر (أ، و، ب) و\"أبي\" في جذر (أ، ب، ي) وهو تماما ما وقع فيه المعجم الآلي في تعامله مع مفردتي \"بت\" و\"بات\" لإغفاله قاعدة الجذر، فوردت المفردتان في مدخل واحد لتشابه وجودهما الصوتي، ولكن في اختلاف كلي للمعنى والجذر، مع أن الفعل \"بت\" يعود إلى الجذر (ب، ت، ت) و\"بات\" يعود إلى (ب، ي، ت)، وباختلاف الجذر تختلف الدلالة وترتيب المدخل. إن المعجم الإلكتروني العربي حديث النشأة وهو عمل محمود ولا غنى عنه في الثورة الإلكترونية التي تعرفها الإنسانية في عصرنا، ولكنه وقع في خطأ منهجي حين أعرض عن الجذر روح اللغة العربية الاشتقاقية بطبعها. فلا بد من إعادة النظر فيه، وذلك بالاهتداء بالمنهج الذي اعتمده المعجميون العرب القدامى، أي العودة إلى الأصول والجذور، رغم ما يطرحه ذلك من إشكالات منهجية عويصة ينبغي البحث عن حلول لها.
باب الغين بين معجمي ديوان الأدب والصحاح
ديوان كلام الأمم ومرآة حياتها الثروة اللغوية التي حوتها معجماتها، وقد عني هذه البحث ببيان العلاقة بين معاجم المعاني ممثلاً في معجم ديوان الأدب - الذي عدّ فتحاً في تاريخ المعاجم العربية، بابتكار لم يسبق إليه، ومعجم الصحاح للجوهري، وذلك بعقد دراسة تحليلية موازنة لباب \"الغين\" من معجم الصحاح ومقابلته بالمادة المعجمية من ديوان الأدب، رغم اختلاف المنهجية في المعجمين. والكشف عن مقولة المستشرق كروكر بأن الصحاح لا يحتوي على أي شيء لا يوجد في ديوان الأدب، وبأن الجوهري نال من الشهرة أكثر مما يستحق، فجاءت الدراسة من أجل استخلاص أوجه التشابه والاختلاف في الصناعة المعجمية بين المعجمين والكشف عن مدى التأثير والتأثر لكل منهما.
طرق شرح المعنى فى معجم \بزرك سخن\
طرق شرح المعنى في معجم فرهنكـ بزركـ سخن-دراسة في صناعة المعجم. الهدف من البحث: يهدف البحث إلى تتبع طرق شرح المعني-الأساسية والمساعدة-في المعاجم الفارسية من خلال النموذج الذي اختارته الباحثة: \"فرهنكـ بزركـ سخن\". خلصت هذه الدراسة إلى ما يلي: 1-طرق شرح المعنى الأساسية في المعاجم هي: الشرح بالتعريف، والشرح بتحديد المكونات الدلالية، والشرح بذكر سياقات الكلمة، الشرح بذكر المرادف أو المضاد. 2-طرق شرح المعنى المساعدة في المعاجم هي: استخدام الأمثلة التوضيحية، واستخدام التعريف الاشتمالي، الشرح التمثيلي أو التعريف الظاهري استخدام الصور والرسوم. 3-الوسيلة الأساسية التي اعتمد عليها بزركـ سخن الشرح بالتعريف. 4-اتسم التعريف في سخن بالاختصار والإيجاز، والسهولة والوضوح إلى حد كبير. كما أنه يهتم بنوع الكلمة في الشرح.
تطور الصناعة المعجمية العربية الحديثة
يهدف هذا البحث إلى تبيان تأثر الصناعة المعجمية العربية الحديثة بالتقنيات التكنولوجية، التي أصبح من الضروري الاعتماد عليها في إعداد المعاجم، فبواسطتها أضحت صناعة المعاجم أكثر يسرا وانتشارا واستعمالا وقد كلل ذلك العمل في المعجم التاريخي خاصة. والذي تشكل حوله موضوع بحثنا الموسوم بـ \"تطور الصناعة المعجمية العربية الحديثة- المعجم التاريخي نموذجا\" وهو منبن على إشكالية أساسية مفادها: أين يكمن تأثير التطور التكنولوجي في الصناعة المعجمية العربية الحديثة خاصة في المعجم التاريخي؟ وهو موضوع سنحاول معالجته من خلال التطرق إلى مفهوم الصناعة المعجمية الحديثة وأسسه، ثم الصناعة المعجمية الحديثة والتكنولوجيا ويليه أهمية الحاسوب في صناعة المعجم التاريخي، معتمدين في ذلك المنهج الوصفي التحليلي، أما أهم النتائج التي توصلنا إليها فهي تكمن في: - المعاجم الحديثة أضحت مسايرة للتطور التكنولوجي. - الحاسوب له دور كبير في صناعة المعاجم. - المعجم التاريخي في إعداده يحتاج إلى المدونات المختلفة التي من شأنها إثراء مادته وضبطها حاسوبيا.
آليات تطبيق المنهج البيني في الصناعة المعجمية الحديثة
المنهج البيني من المستجدات اللغوية التي تحيل على علاقتي التفاعل والتكامل بين حقلين أو أكثر من الحقول المعرفية؛ فبعد أن عمل الباحثون حديثاً على سيادة النزعة التخصصية؛ والتي تدعو إلى وضع الحدود والحواجز بين الاختصاصات حتى تضمن لكل حقل أو معرفة معينة استقلاليتها الذاتية، أصبح لدينا اليوم نزعة مخالفة تدعوا إلى الدمج بين العلوم المختلفة بغية إحداث نوع من التكامل المعرفي، وإن الأمر لم يقتصر على ذلك فقط بل حتى إنه غدا منهجاً مطلوباً في شتى أنواع الدراسات، ومن بينها الدراسات المعجمية باعتبار ما نتج عن الحقول المعرفية الأخرى من نظريات وأبحاث أضحت مرتكزا يستند إليه في تطوير الصناعة المعجمية؛ فالانفتاح على مختلف الاختصاصات لدى المعجمي والسعي إلى إيجاد تكامل وتبادل معرفي بين العلوم قد غدا وعياً منهجياً في الثقافة العالمية المعاصرة. وعليه سنسعى في هذه الورقة البحثية للإجابة عن إشكالية رئيسة مفادها: ماهي آليات استثمار المنهج البيني لتطوير الصناعة المعجمية الحديثة؟