Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
70 result(s) for "الصنهاجيين"
Sort by:
التنافس السياسي بين الصنهاجيين والسودانيين على منطقة الساحل الصحراوي خلال العصور الوسطى
كان اختيار هذا الموضوع انطلاقًا من أهمية منطقة صحراء الملثمين في التفاعل الحضاري الذي كان قائمًا بين المغرب والسودان الغربي ذلك التفاعل الذي بدا جليًا خلال العصر الوسيط وخاصة في فترة قيام الدولة المرابطية. أضف إلى ذلك الحضور القوي والفاعل للقبائل الصنهاجية والتي لم تحظى من البحث بما يتناسب مع دورها - حسب اعتقادنا - فالمراجع ركزت أثناء حديثها عن العلاقات بين شمال الصحراء وجنوبها على تاريخ المغرب من جهة والسودان الغربي من جهة أخرى. ولقد شكلت منطقة الساحل ساحة للتنافس بين المجموعتين وذلك ما يفسره تقارب العاصمتين الغانية كونبي صالح والصنهاجية أودغست، وقد كان لوجود مادة الذهب المحرك الفعلي للعلاقات التجارية في تلك الفترة ضمن نفوذ السودانيين ووجود مادة الملح العنصر المهم في الحصول على الذهب ضمن نفوذ الصنهاجيين دور مهم في توجيه علاقات المجالين فلم تفوت إمبراطورية غانة فرصة إلا وحاولت توسيع نفوذها شمالاً على حساب المجموعة الصنهاجية، وذلك ما يتضح من خلال احتلالها لمدينة أودغست، كما أن الصنهاجيين حاولوا مرات عديدة التوغل جنوبًا وذلك ما سيتحقق لهم بعد قيام الدولة المرابطية باحتلالهم لعاصمة غانة مدينة كونبي صالح. ولقد اتفقت المصادر الوسيطية على أن زعماء الأحلاف الصنهاجية وخاصةً الحلف الأول كانوا يسيطرون على بعض مناطق السودان، وقد كان لانتشار الإسلام في المنطقة منذ بداية القرن الثاني للهجرة دور حاسم في تعزيز حضور الصنهاجيين جنوبًا، حيث حملوا لواء نشر هذا الدين خاصة إذا علمنا أن طلائع الفتح الإسلامي توقفت على مشارف السودان. وتعتبر فترة قيام الدولة المرابطية فترة ازدهار هذه العلاقات إلا أن التوازن فيها كان لصالح الصنهاجيين.
قبيلة مغراوة الزنانية في ظل الصراع بين الأمويين بالأندلس وبني زيري الصنهاجيين
تعتبر قبيلة مغراوة من أقوى بطون زناتة البربرية، هجرت قسرا موطنها الأصلي بالمغرب الأوسط سنة 361هـ/971م، على يد بني زيري الصنهاجيين حلفاء الفاطميين، وزحفت إلى المغرب الأقصى، فكان لذلك أثره العميق في سير الأحداث السياسية، حيث برز خزرون بن فلفول بن خزر، الذي تمكن من إقامة إمارة مغراوية بسجلماسة سنة 367هـ /977م، كما استطاع زيري بن عطية المغراوي جمع شمل القبائل الزناتية، التي تولى زعامتها سنة 368ه/978م، وأقام إمارة مغراوة في مدينة فاس، وكلاهما تحت سيادة الأمويين بالأندلس. والجدير بالذكر أن بلاد المغرب وقعت وسط الصراع بين الخلافتين المتناحرتين، الأموية بالأندلس والفاطمية بالمغرب ثم مصر، اللتين عمدتا إلى التحالف القبلي، واستغلتا العداء التقليدي القديم بين بتر زناتة وبرانس صنهاجة، لتحقيق أهدافهما، فتحالف الأمويون مع أمراء مغراوة، وفي المقابل تحالف الفاطميون مع بني زيري الصنهاجيين، نوابهم على بلاد المغرب عقب رحيلهم إلى مصر، وشجعوا الصراع بين القبيلتين، فقدم المغراويون خدمات جليلة للأمويين، في سبيل الحفاظ على نفوذهم بالمغرب الأقصى، الذي مثل خط الدفاع ضد التغلغل الشيعي الفاطمي إلى الأندلس. ولا شك أن أمراء مغراوة سعوا لتوسيع نفوذهم، لذلك انحاز سعيد بن خزرون إلى بني زيري الصنهاجيين، لكن ابنه فلفول ما فتئ أن أعلن العصيان، وتمكن من إقامة إمارة مغراوية بطرابلس سنة 391ه/1000م، أما زيري بن عطية فتطلع لتأسيس دول مغراوية زناتية مستقلة، لهذا سعي جاهدا لاسترجاع مواطن قبيلته بالمغرب الأوسط من صنهاجة، كما حاول خلع طاعته للمنصور بن أبي عامر في الأندلس سنة 386ه/996م. وبذلك انشطرت قبيلة مغراوة إلى إمارة بني خزرون بسجلماسة، وإمارة زيري بن عطية بفاس، وإمارة فلفول بن سعيد بن خزرون بطرابلس، وفشلت في إنشاء دولة مغراوية زناتية ببلاد المغرب، في ظل انغماسها في الصراع الفاطمي الأموي، الذي أصبح المغرب الإسلامي ساحة له، والنزاع القبلي الصنهاجي الزناتي مظهرا له.
الكتابة التاريخية في العصر الموحدي
تعد عملية تدوين الأخبار وفق منهج كلاسيكي، ركز على تتبع تاريخ الحضارة الإنسانية منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا، إحدى أقدم صور الكتابة التاريخية. والتي ساهمت في بناء المعرفة التاريخية. وعرفت الكتابة التاريخية تطورات عدة، وذلك للتطورات التي عرفها علم التاريخ سواء من حيث المنهج أو من حيث المواضيع التاريخية التي اهتم بها. وهذا ما ولد لدى الباحثين المهتمين بتاريخ التأريخ الرغبة في تتبع تطور الكتابة التاريخية منذ بداية التدوين إلى الزمن الراهن. والتجربة المغربية في مسألة إنتاج المعرفة التاريخية كانت غنية جدا، من ناحية تعدد الكتابات التي ألفت عن تاريخ الدولة المغربية خاصة في مرحلة العصر الوسيط، مما يدعو إلى ضرورة رصد تطور الكتابة التاريخية في المغرب خلال هذا العصر. من هذا المنطلق تقدم هذه المورقة موضوع الكتابة التاريخية في المغرب خلال العصر الموحدي، كمحاولة للوقوف عند السميات التي ميزت الكتابة التاريخية الموحدية. مع التركيز على ما ألفه أبو بكر الصنهاجي الملقب بالبيدق- أخبار المهدي... والمقتبس... لكونه أول من أرخ للبدايات الأولى للدعوة والدولة الموحدتين في المغرب، كما أنه كان من المؤرخين المعاصرين أو مشاركين في صناعة الأحداث وكان من المقربين من ابن تومرت وعبد المؤمن بن علي.
الأندلسيون في إدارة المرابطين
يدور المقال حول حضور موضوع الأندلسيين في إدارة المرابطين المركزية ودوافع استخدامهم على الرغم من حرصهم الشديد على تخصيص مناصبها لأبناء قبيلهم الصنهاجي عامة واللمتوني خاصة وأسعفتنا المصادر المتوفرة، وخاصة منها كتب التراجم والتاريخ العام وبعض الدراسات المعاصرة، بكم مهم من المعطيات المتنوعة ساعدت على مناقشة الموضوع وتحليله وبالتالي حل هذه إشكالية. وقد مر تحليل الموضوع أولا، بالتذكير بظروف دخول المرابطين الأندلس وضمها لدولتهم، وثانيا، بالتوقف عند أهم الوجوه التي خدمت المرابطين مركزيا في ميداني الكتابة الديوانية والاستشارة الفقهية وإبراز خصالها ومؤهلاتها، وثالثا، بالبحث عن الأسباب التي جعلت المرابطين يتنازلون عن هذه المهام لهؤلاء الأندلسيين. وخلصنا في تحليلنا إلى أن هناك أسبابا ظاهرة ومباشرة ترتبط بحاجة الدولة بعد توسعها وتضخمها وتشعب علاقاتها الدولية إلى كتاب ومفتين من مستوى عال يستجيبون للحاجيات الطارئة للدولة في المراسلة والفتوى، ودوافع خفية تتعلق بالرغبة في معرفة سير الأندلسيين عن قرب، وضمان خضوع السكان للدولة تقليدا لزعمائهم، وإشعار الأندلسيين بكون الدولة دولتهم وأنهم ليسوا غرباء فيها. مما سيضمن الاستقرار لحكمهم في الأندلس.
شاهد قبر الأميرة المرابطية بدر بنت الأمير أبي الحسن علي الصنهاجي 496 هـ. = 1103 م
اهتم الأندلسيون بوضع الشواهد على قبورهم منذ فترة مبكرة تصل إلى ما قبل القرن 3 هـ/ 9 م- وفق ما وصلنا من شواهد قبور مؤرخة، وقد اختصت الأندلس في منطقة الغرب الإسلامي بثروتها الكبيرة والغنية من الشواهد، فمتاحف إسبانيا والبرتغال ثرية بالشواهد، وتضاف إليها يوميا اكتشافات جديدة من هذا النوع، وقد قام ليفي بروفنسال E.Levi Provencal بدراسة الشواهد المتوفرة في الأندلس، وبناء على الشكل والزخرفة قسمها إلى أربعة أصناف، وأخذ عنه هذا التقسيم توريس بلباس L.Torres Balbas وقد ذكر بروفنسال أنه قد عثر على أقدم لوحتين قوسيتين في قرطبة، كانت إحداهما تخص أميرة مرابطية توفيت عام 496 هـ/ 1103 م- الشاهد موضع الدراسة- والأخرى تخص سيد من سادة المرابطين توفي في عام 517 هـ/ 1123 م، كما يوجد بمتحف قرطبة لوحة لضريح شيخ موحدي توفي سنة 587 هـ/ 1191 م وتظهر فيها الكتابة بالخط الكوفي في باطن القوسين المشكلين على هيئة حدوة الفرس الحادة. وتقوم الدراسة بدراسة شاهد قبر مصدره مدينة قرطبة، ومحفوظ حاليا بمتحف الآثار الوطنية بمدريد، مؤرخ في نصف ربيع الآخر سنة 496 هـ/ 26 يناير 1103 م، وهو عبارة عن قطعة مستطيلة من الرخام، والنقوش الكتابية منفذة عليه بالحفر البارز، وتصميم الشاهد يتخذ هيئة حنية المحراب المكونة من عمودين أسطوانيين على الطراز الكورنثى. كما تقوم الدراسة بدراسة النقوش الكتابية المنفذة على الشاهد من حيث الشكل والمضمون، ودراسة التصميم الزخرفي للشاهد الذي على هيئة حنية المحراب، وأثره على تنفيذ النقوش الكتابية، وأيضا دراسة الزخارف المعمارية والهندسية والنباتية المنفذة على الشاهد، مع محاولة تتبع مراحل ظهور التصميم الزخرفي للشواهد التي على هيئة حنية المحراب ببلاد الأندلس، ومدى تأثير هذا التصميم الزخرفي على شواهد قبور مدينة ألمرية على وجه الخصوص.\"
الصراع المرابطي الأراغوني أيام علي بن يوسف 500-537 هـ
تكفلت دولة المرابطين بمهمة الدفاع عن مسلمي الأندلس حيث تصدت لحملات الممالك النصرانية ومن بين تلك الممالك مملكة أراغون التي تولي أمير المرابطين علي بن يوسف مهمة جهادها. وقد بدا الصراع المرابطين الاراغوني في عهد الأمير علي بن يوسف سنة 503 ه/ ١١١٠ م إلى أن سقطت مدينة سرقسطة في يد النصارى سنة ٥١٢ هـ /١١١٨ م وهو ما فتح الشهية أمام القائد ألفونسو المحارب لخوض حملة عسكرية اخترقت أراضي الأندلس لكنها لم تحقق أهدافها في النهاية. انتصرت مملكة أراغون على دولة المرابطين في معركة القلاعة سنة ٥٢٣ هـ /١١٢٩ م واقتربت قوات النصارى من مدينة بلنسية دون مهاجمتها. وقعت معركة إفراغه سنة ٥٢٨ هـ/ ١١٣٤ م التي انتصر فيها المرابطون على مملكة أراغون بقيادة ألفونسو المحارب والذي فر من المعركة وتوفي بعدها بوقت قليل حزنا على انهزامه في هذه المعركة.
استدراكات ابن آجزوم في فرائد المعاني على الإمام الشاطبي في أبواب الأصول
فهذا بحث وسمته بـ\"(استدراكات ابن آجروم في فرائد المعاني على الإمام الشاطبي (في أبواب الأصول) جمعا ودراسة، تناولت فيه استدراكات الإمام محمد بن محمد الصنهاجي المعروف بابن آجروم في شرحه المسمى (فرائد المعاني في شرح حرز الأماني ووجه التهاني)، على الإمام أبي القاسم بن فيُّره الشاطبي في منظومة المسماة: (حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع) المعروفة بالشاطبية. وقد جمعت ما استدركه ابن آجروم على الشاطبي في قسم الأصول، وبلغت واحدا وعشرين استدراكا، ثم درست هذه الاستدراكات، وذلك بالرجوع إلى أصل النظم، وإلى ما اشترطه الشاطبي في نظمه، ورجعت كذلك إلى شروح النظم المتقدمة؛ حيث فيها البيان والتفصيل، وفيها كذلك تعقبات واستدراكات على النظم. وخلصت في ختام البحث إلى نتائج أهمها: إمامة ابن آجروم في هذه الاستدراكات تظهر لنا بجلاء سعة علمه واطلاعه، وجودة فهمه، وقوة ملاحظته، وحسن صياغته، واستدراكات ابن آجروم النحوية واللغوية هي أهم ما تفردت به هذا الاستدراكات، وفي جملتها سبق فريد في بابه.
بيت السنوسي التلمساني من خلال كتاب \اللآلي السندسية في الفضائل السنوسية\ لأحمد بابا التنبكتي
يعد موضوع البيوتات العلمية من أهم المواضيع التي تطرق إليها المؤرخون قديما وحديثا، إذ تكمن أهمية الموضوع في محاولة إبراز مكانة هذه البيوتات العلمية من خلال ورود أسمائها وأعلامها ضمن كتب المناقب والتراجم، حيث استطاعت هذه البيوتات بفضل مكانتها العلمية أن تفرض حضورها الاجتماعي، وأن تعتلي أعلى المراتب الدينية والسياسية، بفضل جملة من العوامل المختلفة كان لها بالغ الأثر في إبراز ظاهرة أقل ما يمكننا أن نصفها بأنها أنتجت ملمحا حضاريا عريقا للحواضر التي تنتمي إليها، ومن أبرز هذه البيوتات العلمية التي زخرت بها كتب التراجم نجد بيت السنوسي التلمساني، الذي يعد من أكثر البيوتات التلمسانية شهرة، نظرا لذيوع صوت أعلامه وبالأخص عالمه الأشهر محمد بن يوسف السنوسي، الذي أفرد له تلميذه محمد بن عمر الملالي كتابا سماه بـ\"المواهب القدوسية في المناقب السنوسية\"، ومن بعده أحمد بابا التمبكتي كتابا سماه بـ: \"اللآلي السندسية في الفضائل السنوسية\" حيث يعد هذا الأخير مختصرا للكتاب السابق، وهو محور هذه الدراسة.
المدائح النبوية
تُعدّ المدائح النبوية من أبرز الأجناس الأدبية في التراث الشعري العربي والإسلامي، وقد نشأت في سياق ديني وثقافي خاص، يعكس حب المسلمين العميق للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتقديرهم لمكانته. ترجع جذور هذا الفن إلى صدر الإسلام، وتطوّر عبر العصور الإسلامية المختلفة، متأثراً بالسياقات التاريخية والاجتماعية والسياسية. وقد اتخذت المدائح أشكالاً متنوعة تراوحت بين الشعر العمودي والموشحات والزجل وتفاوتت أغراضها بين التعبير عن التقديس والحنين والتوسل إلى جانب توظيفها في السياقات الاحتفالية والدعوية. وقد شهد هذا الفن ذروته في العصور الوسطى، خاصة في العهدين العباسي والمملوكي، حيث برز عدد من كبار الشعراء الذين أبدعوا في هذا اللون مثل البوصيري وابن نباتة المصري. تسعى هذه الدراسة إلى تتبع نشأة المدائح النبوية وتطورها، وتحليل أهم خصائصها الفنية والموضوعية، مع الوقوف عند أبرز محطاتها وتحولاتها عبر التاريخ الإسلامي.