Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
226 result(s) for "الصورة البصرية"
Sort by:
التحليل السيميائي للصورة البصرية في الخطاب الإعلامي لصحيفة الرياض الرقمية وأوجه تعالقه مع العلامة اللغوية
تناول هذا البحث دراسة سيميائية لمظاهر تعالق العلامات اللسانية والبصرية في صحيفة الرياض السعودية، وفق منهج المسح (Survey Method) بشقيه: الوصفي والتفسيري، فعرض لسيمياء الأشكال السردية اللسانية وغير اللسانية، وعلاقة الترابط والتداخل بين الأشكال التعبيرية المختلفة على صفحات صحيفة الرياض عبر مستويي الوصف والتضمين وصولا إلى الدلالة الظاهرة والخفية لبنيات الخطاب الإعلامي في الصحيفة؛ بهدف الكشف عن المعاني الكامنة وراء الأشكال والألوان والخطوط، ومدى فاعلية الكلمة والصورة في توصيل الرسالة الإعلامية؛ للوصول إلى قراءة واعية لمستويات الخطاب الصحفي. استنتجنا أن الصورة في الصحيفة ذات أبعاد دلالية بالغة الأهمية، تختلف باختلاف موضعها، وإطارها، وحجمها، وألوانها؛ فكل تشكيل يفصح عن مدلولات تواصلية، كما أن للعلامة اللغوية علاقة بالصورة، فحجم الخطوط وألوانها يعد رسالة يرسلها المرسل إلى المتلقي؛ قصد تبليغ ما لا يمكن للغة المجردة حمل دلالته، والتعبير عنه.
دور التحليل السيميوطيقي للصور الإعلامية في تنمية الإدراك البصري للمصور وتنمية قدراته المهنية
إن الصورة الإعلامية سواء كانت ثابتة أو متحركة هي عبارة عن لقطة تحمل سيميائية (سيموطيقية) بصرية، مرتبطة بالفيلم والإطار والألوان وزاوية التصوير وحجم اللقطة وحركة الكاميرا. كما أنها تتأثر بالعديد من العوامل الفنية الأخرى كالتوليف والسيناريو والإخراج وأساليب العرض. فالصورة منظومة من العلامات السيميائية ممتازة متميزة الدلالة، فهي تنقل الواقع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. مما يعني أن الصورة قد تكون عبارة عن وثيقة واقعية تقريرية، أو قد تكون عبارة عن تخيلا فنيا وجماليا. ولا يمكن الحديث عن الصورة إلا من خلال علاقتها بالمتلقي (المستقبل) الذي يتلقاها، حيث يعيد المستقبل للصورة بنائها في ذهنه ويعطيها معانيها الحقيقية المحتملة والممكنة، وتمتاز الصورة بفضائها الديناميكي المركب، وكذلك تتسم ببعدها الحركي المتتالي، علاوة على كونها عبارة عن لقطات ذات مستويات متنوعة، ترتبط بكل ما هو لفظي، وبصري، وموسيقي، ورقمي. فالصورة أيقونة قد تحمل معان رمزية بلغات منطوقة أو بصرية، وبالتالي فهي عبارة عن دوال مركبة من كل ما هو لغوي منطوق أو بصري. يعتبر العالم السويسري (دو سوسير) المؤسس لعلم السيميوطيقا، وهو العلم الذي يدرس حياة الإشارات واستخداماتها وتواجدها داخل المجتمع، وقد كانت دراسات دو سوسير قاصرة على اللغة المنطوقة، إلا أن العالم الأمريكي بيرس قد طور مفهوم مولدات الدلالات وأطلق عليها اسم العلامات، حيث تعتبر السيميولوجيا كما صاغها بيرس هي علم العلامات. إذ أصبحت علما عاما يدرس كل ما هو لفظي وغير لفظي. وتخطى حيز اللسانيات التي تكتفي بدراسة سيميولوجيا اللغة المنطوقة
Evaluate the Effect of Urban Spaces Elements on Thermal Comfort for Humans
The elements of space have an important role in the formation of thermal comfort within the urban space and the formation of a visual image of it. Therefore, the study aims to determine the elements of urban space and the effect of each element on thermal comfort and the formation of an appropriate thermal image for it using various practical experiments, in addition to studying the role of trees in thermal performance and creating a suitable climate for it and knowing the best raw materials for use within the urban space. This study relied on the use of the experimental method by conducting an experiment in the city of Alexandria (Muhammad Naguib Square) to find out the effect of the different materials used in the voids on their thermal performance. The experimental phase was carried out using Design builder, a simulation engine that uses Energy Plus, and many passive cooling solutions were tested in the reference building through testing the types of materials for glass and walls proposed to be used, through which appropriate thermal and visual comfort can be achieved in the urban space, the cooling energy used in the reference building can be reduced by 60%. Furthermore, the study demonstrates the potential of the design options examined by calculating the amount of thermal comfort that each alternative might achieve.
بلاغة الصورة البصرية في ديوان \أغاريد وأناشيد للبراءة\ للشاعر إبراهيم أبو طالب
يدرس هذا البحث بلاغة الصورة البصرية في ديوان (أغاريد وأناشيد للبراءة) للشاعر إبراهيم أبو طالب طبقا لتصور البلاغة الجديدة ومنهجيتها الحديثة، والغاية من وراء هذا الجهد تقديم صورة وافية عن جماليات التصوير البصري ومقاصده التداولية في الديوان، ومرد هذه الفكرة إلى أن الطفل في هذه المرحلة غير واع بالنصوص الشعرية المكتوبة؛ لطولها أو لصعوبة فهمها. ومن ثم؛ لا يدرك فاعليتها ولا يفهم معانها ما لم تدعمها مثيرات حسية، أو رسوم تحفز باصرته أو ترسخ في عقله مضامين القصائد. وبمقتضى ما ترسمت معالمه في الديوان فقد تم تقسيم البحث إلى مبحثين: يتناول الأول تخييل الصورة البصرية، ويتجاوب الأخر مع تداولية الصورة البصرية ومؤثراتها الإقناعية. ومن النتائج التي حققها البحث أن بلاغة الصورة البصرية تكمن في قدرتها على تشخيص الأشياء وأنسنتها، وترجمة ما انطوت عليه الأناشيد من الخاصيات الإقناعية، وما تهيأت لها من مقومات الدهشة والانبهار في علاقتها بالتخييل والتواصل والقيم المضمرة.
التطور التكنولوجي لأجهزة المؤثرات الضوئية الخاصة ودورها في الصورة التلفزيونية الرقمية الحديثة
تلعب التكنولوجيا الحديثة الخاصة بأجهزة المؤثرات الضوئية دورا كبيرا في الجانب الفني للصورة التليفزيونية الرقمية الحديثة منتجة مواصفات فنية جديدة ومحققة عوامل الجذب والابهار للمشاهدين بطريقة كبيرة، ويسعى العالم جاهدا إلى الاهتمام بالتطور التكنولوجي في شتى الميادين وبخاصة تكنولوجيا الصورة البصرية المتحركة لما لها من عوامل جذب وتأثير في المشاهد وبشكل مباشر، وقد أصبح للصورة البصرية المتحركة العديد من القنوات والسبل للوصول إلى المتفرج وذلك بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مما أدى إلى زيادة أهمية درجة جودة الصورة البصرية المتحركة لجذب العدد الاكبر من المشاهدين، وتعتبر إضاءة الصورة أحد أهم عوامل التحكم في درجات الجودة إن لم تكن أهمها فبدون إضاءة لا توجد صورة بالأساس، فالضوء يمنح الحياة ويضبط الحالة المزاجية ويساعد على تلوين الأجسام المصورة، ولكنه في حد ذاته غير مرئي حيث أنه هو عبارة عن أطوال موجية وطاقة مشعة موجودة في كل مكان حولنا، والتطور التكنولوجي في علوم إضاءة الصورة لا يتوقف، وقد تعرض البحث إلى آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الخاصة بأجهزة المؤثرات الضوئية الخاصة وكيفية توظيفها في الجانب التصميمي الخاص بالصورة التليفزيونية الرقمية الحديثة وذلك من خلال التعرض إلى أحدث ما وصلت إليه درجات الجودة في الصورة التليفزيونية، وكذلك أحدث الكاميرات الرقمية المستخدمة لإنتاج أعلى درجات الجودة الممكنة في هذه الانظمة ثم التعرض إلى أهمية الإضاءة بالنسبة للصورة البصرية بشكل عام وكذلك أجهزة المؤثرات الضوئية الخاصة وتعريفها واستخداماتها وما هي التكنولوجيا الحديثة التي دخلت على هذه الاجهزة ومدى استفادة الصورة منها وكيفية تعامل مصممي الإضاءة معها وكيفية التحكم الكمي والكيفي واللوني في هذه الاجهزة، وكذا التعرف على السمات الاساسية لطبيعة الضوء مع عرض لأنماط الإضاءة المختلفة وكيفية الحصول على أعلى درجة جودة ممكنة مع الحفاظ على تحقيق الجانب الفني والدرامي للصورة البصرية المتحركة.
شعرية المخيال البصري في العرض المسرحي العراقي المعاصر
يتمتع به البصر بحظوة في تحسس مواطن الجمال، والإثارة وتأويلها تأويلا جديدا، وأن كل صورة تتحايل على الواقع هي في الوقت ذاته إبداع أصيل، وهذا يعني نفي أن تكون الصورة مجرد استنساخ لأخرى. أي أن الوظيفة الأساسية التي تحملها الصور البصرية للمخيال في العرض المسرحي هو استنباط الخصائص والقواعد التي تقوم عليها تقنيات العرض المقدم، في وضع المبادئ المستمدة من مفهومها للشعرية البصرية، إذ الصور المنهجية غير ثابتة، ومفارقة تصويرية، ومخاطبة غائب، وتجسيم معنوي، وسؤال بلاغي، وتشبيه، واستعارة وكناية ومقابلة وتشخيص، وبناء على هذه المعلومات قسم البحث إلى أربعة فصول، تضمن الفصل الأول مشكلة البحث التي تمحورت في السؤال الاتي: ما الأشكال والصور الشعرية المتمظهرة في العروض المسرحية العراقية المعاصرة للمخيال البصري؟ وأهمية البحث التي ارتكزت حول تسليط الضوء على المعالجات الدرامية التي يمكن بوساطتها إثراء العمل المسرحي سواء على مستوى النص أو العرض أو التقنيات الفنية؟ وعلى ذلك يكون البحث مدشنا لأحد المشكلات الفلسفية والاجتماعية والفنية التي لم يتسن للعديد من الباحثان في الميدان المسرحي الخوض فيها من قبل، مع الإشارة إلى أن البحث يمكن أن يفيد جميعا المشتغلين بالعملية المسرحية بوصفه يقع ضمن البحوث النظرية والتطبيقية المتعلقة بالدرس الأكاديمي المسرحي، فضلا عن أن الحاجة للبحث تكمن في كونه يعد دراسة منهجية تفيد جميعا المشتغلين بالعملية المسرحية، إلى جانب إمكانية إفادة المختصين في مجال تقنيات المسرح منه، كما تم تحديد هدف البحث في الكشف شعرية المخيال البصري في العرض المسرحي العراقي المعاصر. وكما شمل هذا الفصل أيضا على (حدود البحث) الذي تحددت زمنيا بالمدة (2010-2016) ‏ومكانيا العروض المسرحية المقدمة في بغداد على خشبة المسرح الوطني، إما موضوعيا فقد اختصت على المخيال البصري وطاقته الشعرية في العرض المسرحي العراقي المعاصر، واختتم الفصل بتحديد المصطلحات وتعريفها لغويا واصطلاحا وإجرائيا. وجاء الفصل الثاني ليضم ثلاثة مباحث والمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري فضلا عن الدراسات السابقة للبحث ومناقشتها أذ تناول في المبحث الأول مفهوم المخيال البصري في الفلسفة وعلم الاجتماع، في حين تناول المبحث الثاني الشعرية وتطبيقاتها في الفكر المسرحي العالمي والعربي، وكرس المبحث الثالث لدراسة تمظهرات المخيال البصري في التجارب الإخراجية المعاصرة (عالميا وعربيا)، ثم اختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. أما الفصل الثالث لإجراءات البحث، إذ تم فيه تحديد مجتمع البحث الذي تكون من (35) عرضا مسرحيا تم استخلاص عينة البحث منها التي شملت مسرحيتين، جرى اختيارها بطريقة قصدية وهي (مسرحية العد التنازلي لمكبث للمخرج أحمد حسن موسى) و (مسرحية انترفيو للمخرج أكرم عصام). وخلص البحث في الفصل الرابع إلى درج نتائج تحليل العينات التي كان من أبرزها: 1. اتسمت العناصر البصرية بسطوتها على آلية المخيال داخل الخطاب المسرحي لتفسر الصورة البصرية إلى ثيمات قد أستنبطها المتلقي نتيجة تراكم الصورة التي مرت عليه. 2. حققت شعرية المخيال البصري في العينات المحللة قيمة معنائية متغيرة تبعا للتغير الذي يحدث في المشهد وهي مختلفة من عرض إلى عرض مسرحي آخر. وكذلك ضم الفصل جملة من الاستنتاجات أبرزها: ١-لقد‏ جاء المنظر بتنوعات مغايرة ذات طابع غروتسكي تحمل دلالات وشفرات متشظية تسمح للمتلقي بإنتاج تأويلات عدة وتضفي صورة جمالية لها تثيراها على المتفرج. ٢-أسهمت‏ التقنيات الحداثوية في العينات المحللة في خلق صورة بصرية ذات طابع مخيالي. إلى جانب ذلك ضم الفصل كل من المصادر والمراجع.
معايير التنسيق الحضاري لإعلانات الطرق التجارية وعلاقتها بتذكر الرسالة الإعلانية
تعد إعلانات الطرق من أقدم أشكال الإعلانات، وتزايدت أهميتها عن باقي وسائل الإعلان نتيجة الزيادة الكبيرة في عدد السكان، وتنوع وسائل النقل وزيادة كثافة المرور، ويمكن تصميمها بشكل يجذب المشاهد وفقا للاحتياجات والمتطلبات التسويقية للمستهلكين، كما يمكن استخدام مساحات إعلانية ضخمة وعرض السلع بأشكال مجسمة أو بأحجامها الطبيعية، وزيادة فاعليتها لجذب انتباه المستهلك. (خالد مصطفى فهمي، 2016 م، ص ١٥)، كما تستهدف إعلانات الطرق الوصول إلى الجمهور الذي يتواجد في الطرق سواء الراجل على قدميه، أو الذي يستخدم وسيلة نقل عامة أو خاصة، وذلك لتحقيق إشباع رغبات المستهلك، وخلق أو تطوير الرغبة لديه نحو السلعة وإقناعه بشرائها، وإرشاده إلى مكانها. ويظهر الوضع الراهن زيادة إعلانات الطرق وانتشارها بفوضى وعشوائية في توزيع الإعلانات مع تداخل الإعلانات مع بعضها، وتعارض الإعلانات مع حركة المشاة، لذلك فإن تزايد هذا النوع من الإعلانات يحتم ضرورة تنظيمها بشكل يخدم الوظيفة الجمالية التي تضيفها هذه النوعية من الإعلانات للطرق، وأيضا بشكل يخدم الوظيفة التجارية التي تسعى لتحقيقها. وقد وضعت أسس ومعايير التنسيق الحضاري للإعلانات واللافتات بهدف تحقيق القيم الجمالية، وتحسين الصورة البصرية للشارع المصري، والحفاظ على الطابع المعماري للمناطق المختلفة؛ لتحقيق الوظيفة التجارية لها. ونظرا لانتشار الإعلانات منخفضة الارتفاع داخل المدينة، فإن هذا البحث يتطرق إلى معرفة مدى التزام إعلانات الطرق منخفضة الارتفاع بنوعيها: (اللاب والسوسيت) بأسس ومعايير التنسيق الحضاري للإعلانات واللافتات في مدينة سوهاج، وعلاقة ذلك بتذكر الجمهور للرسالة الإعلانية.