Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,697 result(s) for "الصور الشعرية"
Sort by:
شاعرية غاستون باشلار
يتولى هذا البحث تفحص العلاقة بين الفلسفة والفن، والمسائل الجمالية في الفكر الغربي، لنبحث ونركز أكثر على أبرز الفلاسفة المعاصرين الذين عرفوا واشتهروا باشتغالهم على الحقول المعرفية والعقلية، مع العمل والبحث في قضايا الفن والتذوق الجمالي، ولإبراز علاقة الجوار أكثر بين العلم والفن، اخترنا أهم نموذج اهتم بموضوع هذين الحقلين وحاول الجمع بينهما، وهو الفيلسوف الجدلي العقلاني، الفيلسوف الفرنسي الظاهري \"غاستون باشلار\" الذي عرف واشتهر بإنتاجه الغزير والوفير في فلسفة العلوم، وصاحب مقولات فلسفية جمعت بين الإبداع والنقد معتمدا على العقل، بالإضافة إلى التخصص في الأدب والفن، نحن من خلال ورقتنا البحثية هذه سوف نحاول تسليط الضوء على نقلته النوعية من فلسفة العلوم إلى فلسفة الفن والجمال، لنقف عند روحه الشاعرية، ونسبح معه في خياله الشاعري، لنتأمل صوره الشعرية، ونلمس نظرته الجمالية، ونتذوق الشعر بين قصائده، ونكشف عن إبداعه وتألقه في المجالين الفلسفي والفني. فما هي أهم المحطات الفنية والجمالية التي وقف عندها باشلار؟ وكيف نظر إلى علاقة العلم بالفن، وهل وفق في الجمع بينهما؟ وفيما تجلت الروح الشاعرية عنده؟
صورة الثقافة السعودية في الشعر الرقمي
يعيش العالم اليوم في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث ينفتح على بعضه ويصبح قرية صغيرة، وتتجلى في هذا الفضاء ملامح الدول وسكانها عبر أدواتها التعبيرية وفنونها؛ حيث يرتسم في ذهن المتلقي -من خلال الفضاء الرقمي- صور هذا المجتمع، وتتشكل ملامحه في أذهان المتلقين، والمجتمع السعودي مجتمع متقدم، وحاضر بفنه وأدبه على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المواقع، الرسمية وغير الرسمية، التي تشكل صورة عن مكونات هذا المجتمع وخلفياته الثقافية التي يتكئ عليها؛ فيرسم في هذا الفضاء طموحاته، ويجسد شعوره، ويبرز جميع أطيافه واتجاهاته وميوله. ومن خلال هذا العالم الرقمي المتجلي في الشعر السعودي الرقمي، ووفق الحضور الكبير الذي تفترضه الدراسة؛ فإن البحث يقدم دراسة عن صورة الثقافة السعودية من خلال الشعر الرقمي، في محاولة لعقد مقارنة موجزة بين صورة الثقافة السعودية الواقعية والافتراضية. وقد تتبعت الدراسة أبرز تلك التحولات التي في الثقافة السعودية من خلال النص الشعري الرقمي، معتمدة في ذلك على نماذج شعرية رقمية قدمت من خلالها صورة التقاء الماضي بالحاضر، راصدة بذلك مظاهر الثقافة السعودية وحضورها في النص الشعري الرقمي. وقد وقفت على أبرز التحديات والتحولات في العالم الرقمي، مستعينة بالمنهج الثقافي والمنهج السيميائي؛ لمكاشفة النص الرقمي، وقد خلصت الدراسة لعدد من النتائج كان أهمها: أن النص الشعري السعودي قدم صورة عن عناصر الثقافة السعودية، كما كانت النماذج الشعرية الرقمية قادرة على إبانة الدلالة وتعميقها في ذهن المتلقي، واستحضار كل تلك المقومات بحمولاتها الدلالية؛ لتجسد صورة الثقافة السعودية.
صورة القدس في قصيدة \Kudüs Konuşuyor\ \القدس تتحدث\ للشاعر عارف آى
القدس هي المدينة المقدسة ذات المكانة الخاصة في الدين الإسلامي والمسيحي واليهودي، والتي تجمع بين التاريخ والحضارة والروحانية. وهي قلب العروبة الدامي التي تئن وغيرها من المدن الفلسطينية تحت وطأة الاحتلال الصهيوني. كانت القدس ولا زالت ملهمة للشعراء العرب والأتراك على حد سواء؛ فبكاها الشعراء بالقصائد الكثيرة التي صورت لنا معاناتها وصمود أبنائها في وجه المحتل على طول تاريخها منذ الحملات الصليبية وحتى ذلك الكيان الصهيوني في الوقت الحالي؛ وكان للشعراء الترك نصيب ليس بالقليل من تلك الأشعار. ووقع الاختيار في هذا البحث على قصيدة \"Kudüs Konuşuyor\" للشاعر عارف آى، حيث تتضح لنا من خلالها صورة القدس كما يراها الشاعر، ويأتي هذا البحث في تمهيد وثلاثة مباحث، تناول التمهيد الحديث عن القدس، وتناول المبحث الأول الشاعر عارف آي حياته وأعماله، وتناول المبحث الثاني الصورة الشعرية للقدس في القصيدة موضع الدراسة مع ذكر القصيدة وترجمتها، أما الثالث فيتضمن الدراسة الأسلوبية والبلاغية للقصيدة، ثم خاتمة تضم أهم نتائج البحث وقائمة بمصادر ومراجع البحث.
The Poetic Montage and the Moment of the Revolutionary inadunis' Poem
This study deals with the poetic structure of \"Adunīs' poem Hādhā Huwa ʾIsmī (This Is My Name), specifically focusing on the poet's employment of the technique of poetic montage as a tool to formulate the poetics of the text. This poem is rich both on the visual printing level and the audio rhythmic level as it employs audio-visual effects within poetic images that move consecutively in a way that appears random and scattered but is actually controlled by the poet's authority to create a compound dramatic poetic text consisting of sequential sections that are deeply connected. Additionally, this poem can trace minute details in the soul of the revolutionary and his life, which constitute a mixture of conscious insistence on undermining already established systems and the deep internal connection with the dream of fertility and resurrection that is expressed by the erotic relationship reflected in some of the sections of the poem.
The Ekphrastic Experience in English Poetry from the Late 1930s to the Mid-1960s
This paper investigates the ekphrastic phenomenon in a number of the most important poems over the period from the late 1930s to the mid-1960s. The poems discussed include poems written about paintings, sculptures as well as imaginary works of art. In addition, the poems are written by male as well as female poets. Auden's 'The Shield of Achilles', 'Musée de Beaux Art', Williams's 'Landscape with the Fall of Icarus', Plath's 'The Disquieting Muses' and Sexton's 'The Starry Night' are among the poems investigated. Certain aspects, such as grief, suffering and death wishes are found to be in common among most of the ekphrastic poems discussed. The paper points out that in almost all of the ekphrastic poems, the poet ventures a step beyond whatever suggested by the work(s) of art.
ثيمة الجسد في أشعار اللصوص بين الذات والآخر
يُعنى هذا البحث بتتبع ثيمة الجسد في أشعار اللصوص المخضرمين والأمويين؛ إذ تمايزت أشعار اللصوص بظهور هذه الثيمة بشكل ملحوظ يعود إلى طبيعة حياتهم المرتبطة بالنهب والسلب التي تحتاج إلى قوة جسدية وشجاعة وصبر وبطولة، وقد استعان بالمنهج الموضوعاتي لمقاربة النصوص وسبر مواطن الدلالات المتصلة بالجسد، وتحقيقاً لأهداف البحث تمت مدارسة ثيمة الجسد وتمثلات حضورها في أشعار اللصوص وفقًا لمقدمة ومبحثين: المبحث الأول يختص بمناقشة ثيمة جسد الذات الشاعرة عبر تمثلات متعددة؛ منها: صورة الجسد البطولي مشتملاً الجسد الشجاع والقوي والصابر والجسد الخارق، كما ناقشنا صور الجسد المعذب والمتألم عبر مدارسة الثيمة في الجسد المسجون والأسير والمعطوب والمريض. وتتبع صور الجسد المغترب، فحضرت ثيمة الجسد في الأجساد المغتربة مكانياً واجتماعياً ونفسياً. واهتم المبحث الثاني بمناقشة جسد الذات الشاعرة والآخر فظهرت ثيمة الجسد عبر حضور المرأة وعبر خطاب المدح والهجاء والمراثي وأفضت الدراسة إلى أن ثيمة الجسد في أشعار اللصوص غنية بالدلالات الاجتماعية، وزاخرة بالصور والترميزات الثقافية.
الصورة المؤنسنة في شعر البحتري
تناولت الدراسة الحديث عن توظيف الصورة المؤنسنة في شعر البحتري باعتباره آلية فنية اعتمد عليها البحتري في الكشف عن فاعلية جمال الصورة المؤنسنة، وآثر الباحث أن يكون عنوان البحث موسومًا بـ (الصورة المؤنسنة في شعر البحتري، قراءة جمالية) لأسباب ذكرها في مقدمة الدراسة. وكشفت الدراسة عن أنماط الصورة المؤنسنة في شعر البحتري والتي تنوعت ما بين تشخيص المحسوس والمجرد عبر صورة فنية اقتنصت جماليتها من خلال توظيف هذا الملمح، وجاءت مفردات الطبيعة المتنوعة (الجامدة والحية) نبعا فياضًا المصادر توظيف الصور المؤنسنة عند البحتري، كما حظي المُجرَّد والمعنوي بمساحة تشخيصية كبيرة في شعر البحتري، وكثيرا ما ارتبط توظيفه بسياق المدح لدى البحتري. وجاء ملمح طيف الخيال في صورته المؤنسنة شاهدًا على ذائقة الشاعر الجمالية، وحسن توظيفه لها، كما اعتمدت الصور المؤنسنة معظمها في شعر البحتري على تراسل الحواس، مما أضفى عليها لذه جمالية واضحة.
צורת הילדות וביטוייה האמנותיים בשירה העברית החדשה
מחקר זה שופך אור על תמונת הילדות וביטוייה האמנותיים בשירה העברית החדשה הילדות היא החוט המוביל להכרת אישיותו של הכותב דבר זה נותן לנו הזדמנות לזהות את הנסיבות שליוו את המשורר באותה תקופה כמו כן ידיעת פרטי הילדות עשויה להסביר לנו מדוע משורר מרבה להשתמש בדימוי אחד על פני אחר אין ספק שהילדות האנושית היא המקור המלא בסודות ותעלומות זה העולם הכולל סמלים ודימויים החקוקים בזיכרון והמשורר כמו בן אדם רגיש חוזר בעל כורחו לעולם ילדותו. יש עובדה שאומרת שבילדות טמונים מקורות הכישרון הפואטי והכרת סודות הילדות עשויה להסביר לנו מדוע מרבה הסופר להשתמש צורה ספרותית על פני אחרות ובוחר בחוש שירית ומעדיף אותו על פני אחרים בחירת צורת פואטית ללא אחרות אינה מעשה ספונטני אך הכותב מכניס לשירתו את מה שמצא במוחו מחוויות ורשמים לא פעם מילדות על מנת להכיר את אישיותו של המשורר יש לחזור לשורשי הילדות מקורותיה גידולה האירועים והזיכרונות מכילה והשפעתם החיובית או השלילית של אירועים על אישיותו מחקר זה דן בתסביך הרדיפות במכלול הנצחי הזה שסבלו היהודים לאורך עשרות שנות ההיסטוריה בנסיבות האישיות ובחינוך הדתי שקיבלו הסופרים העבריים בילדותם וחושף מערכת עצומה של קונפליקטים פסיכולוגיים מהם סבלוהמשוררים בעידן הילדות כמו מאבק הילדות האבודה בנוסף לכך המחקר חוקר את חיי המשורר דרך יצירותיו הפואטיות והספרותיות האחרות דרך דיבוריו של המשורר על חייו האומללים בקיצור המחקר מנסה להבליט את אותם סופרים עבריים נושא המחקר בפרט בהפקותיהם הפואטיות כותבים אלה נושא המחקר ציירו תמונה ברורה של הילדות היהודית של העוול שנוהגות משפחות יהודיות דתיות כלפי ילדיהן באמתלה של חובות ואיסורים. המחקר כלל את הגדרת הילדות ותעסוקתה בשירה העברית החדשה וסקירה של הביוגרפיה של הסופרים העבריים נושא המחקר סגנונם ומיקומם הספרותי בקצרה ולאחר מכן עסקנו בגדילה ו ילדות בשירים אלו על ידי ניתוחם והצגה של עדויות המדגישות כי ילדות לבדה מספיקה כדי להסביר את תפוקת הכותב שכן הכותב הוא תוצאה של השפעות חיצוניות ופנימיות התסמונת שהתרחשה בו במהלך חייו בין השפעות אלו ניתן למנות את הסביבה זרמי תרבות ממדים פסיכולוגיים ואלמנטים נוספים המרכיבים את היצירתיות האמנותית של הכותב ואז מגיעות המסקנות בסוף המחקר
جماليات الانزياح الاستعاري في ديوان \خمسون قصيدة حب\ لعبد الوهاب البياتي
اهتم الشعراء قديما وحديثا بفن الانزياح الاستعاري في شعرهم نظرا لما في فن الاستعارة من طاقات فاعلة في إنتاج اللوحة الفنية. كما اعتني بها النقاد السابقون والمحدثون، فأعلوا من قيمتها وأظهروا فضلها، لأنها أكثر تحقيقا لعملية الادعاء، أي ادعاء دخول المشبه في جنس المشبه به، وأكثر قدرة على تحقيق المعنى المطلوب والتعبير عن المشاعر والأحاسيس والانفعالات، حين تعجز اللغة العادية عن التعبير عن ذلك. وقد كان البياتي من أبرز الشعراء المعاصرين الذي استخدم هذه التقنية الفنية في التعبير عن حبهم وحنينهم إلى مسقط رأسهم حتى خلق من خلالها الشاعر أروع صوره الفنية. تسعي هذه المقالة من خلال المنهج الوصفي التحليلي أن تدرس دور فن التصوير الاستعاري في رسم حب الشاعر وحنينه إلى وطنه. وقد خلص الباحث إلى نتيجة مفادها أن الشاعر استخدم الاستعارة بكل أقسامها من مصرحة ومكنية، المشخصة والمجسدة والأصلية والتبعية وقد استعان الشاعر بهذا الفن في التعبير عن حبه لوطنه وشغفه لدياره كما اعبر عن معاناته في المنفي وحنينه إلى ربوعه وصور من خلاله امله بالتحرر ورسم ممارسات الحكام العتاة وزبانيتها في حق تلك البلاد وصبر وتجلده على ممارساتهم ويلاحظ أن صوره الاستعارة المكنية أكثر قياسا بالمصرحة وذلك بفعل بلاغة وقع الأولي في سمع المتلقي كما يتضح أن تصويره الاستعاري كان بديعة في غالبه كما استقي الشاعر بعض صوره من التراث الأدبي وذلك بفعل تأثره بالسابقين ألا أن الشاعر اضفي عليها مسحات جمالية فريدة ما أبرزها في أهابها الحديث ناصعة خلابة وكأنها قد قيلت حديثا لم يسبق لها عهد وبصورة عامة فإن الشاعر قد نجح في توظيفها وحملها ما يدور في باله من تطلع للحرية وما يضطرم به فواده من حنين للوطن.
أساليب التصوير الشعري في قصيدة الشطرين عند \مهدي حارث الغانمي، عارف الساعدي، عماد جبار\
يعالج هذا البحث الصورة الشعرية بوصفها عنصرا من عناصر الشكل الشعري في قصيدة الشطرين، ويتخذ من متون شعرية لثلاثة شعراء هم (مهدي حارث الغانمي، وعارف الساعدي، وعماد جبار) أنموذجا لذلك، وتقوم الدراسة على متابعة تجليات الصورة الشعرية في هذه المتون الشعرية، لتفحص مدى خضوعها أو خروجها عن اشتراطات وحدود الشكل الشعري لقصيدة الشطرين، عبر الكشف عن الأساليب المتبعة من قبل الشعراء في إنتاج الصور الشعرية الواردة في قصائدهم العمودية، وقد مزج الشعراء بين الأساليب التصويرية المتبعة في القصيدة التقليدية، وبين الأساليب المتطورة التي أفرزتها حركة الحداثة العربية، ولا يعني هذا أن الصورة الشعرية جاءت على مستوى واحد عند الشعراء، فثمة فوارق في ما بينهم، تبعا لتباينهم في الرؤى والمرجعيات الثقافية التي غذت النسيج اللغوي لقصائد كل واحد منهم.