Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
36 result(s) for "الصين علاقات خارجية إسرائيل"
Sort by:
أثر المتغيرات الآسيوية على الوطن العربي : (دراسة في العلاقات الإسرائيلية الآسيوية) : دراسة حالة (الصين والهند ودول آسيا الوسطى)
إن المتغيرات المتسارعة التي تنتظم العالم على كافة المسارات تظهرمشاهد التحول في البيئة الدولية في أسمى صورها في القرن الحادي والعشرين, وهي اختزال لحزمة المتغيرات السياسية والاقتصادية والعسكرية والفكرية والدبلوماسية والعلمية خلال القرون الماضية من تاريخ البشرية والتغير ظاهرة طبيعية، وهي عملية تبدل تصيب الأشياء في أثناء عملية نموها,كما أن التغير فعل طارئ يعتمد في حدوثه وصيرورته على توافر الحدث والغرض معا فانهيار الاتحاد السوفيتي مثلا بقدر ما أتاح الفرصة للانفراد الأمريكي، فتح الباب واسعا أمام ترتيب مغاير للأوضاع الدولية، فالتغير في السياسة الدولية ظاهرة تأريخية أصيلة فبدءا من أوروبا التي كانت تعرف بالدولة القومية ونظامها وتوازن القوى ومرورا بالقطبية الثنائية وقانون الاستقطاب، زاد عدد الفاعلين الدوليين من دول ومنظمات وشركات وأفراد وانتهاء بما أسفر عنه انهيار الاتحاد السوفيتي وتربع الولايات المتحدة الأمريكية على قمة هرم النظام الدولي، وعليه بدأت السياسة الدولية أمام آلية جديدة من التفاعل السلوكي، تطورت فيها أهمية الجغرافية الاقتصادية على حساب الجغرافية السياسية. ويتسم (النظام الدولي) الراهن بخاصية التغيرالسريع على الرغم من أن معنى كلمة (نظام) تشير إلى مجموعة من القوانين والمفاهيم والسنن التي تتسم بقدر معقول من الثبات عبر مرحلة زمنية طويلة نسبيا ومرد هذا التغير انهيار منظومة معرفية قيمية متكاملة.
السياسة الصينية تجاه القضية الفلسطينية
تسعي هذه الدراسة إلي تحليل الموقف الصيني من القضية الفلسطينية، وتحاول معرفة الأسس التي تقوم عليها السياسة الخارجية الصينية تجاه هذه القضية. هذه الدراسة تجد أن السياسة الخارجية الصينية تجاه القضية الفلسطينية تقوم علي ركيزتين أساسيتين؛ هما: فكر ماو تسي تونغ والمصلحة الوطنية. تعرض الدراسة النقطة الأولي باعتبارها المحدد الأساسي في توجه السياسة الخارجية الصينية تجاه القصبية الفلسطينية في فترة عهد الزعيم ماو تسي تونغ- ففي هذه الفترة كانت الصين أكثر اندفاعا نحو دعم الفلسطينيين سياسيا وعسكريا وماليا علي حساب إسرائيل، في حين أنها تراجعت في فترة ما بعد ماو تسي تونغ لتكون سياستها أكثر حيادية وداعمة للحل السلمي علي حساب الحل العسكري. هذا التغيير في الموقف الصيني تعتبره الدراسة نتاج أسباب داخلية تقوم - في الأساس - علي الرغبة الصينية في تحقيق مصلحتها الوطنية المتمثلة في استغلال علاقتها مع إسرائيل من أجل رفع قدراتها العسكرية والتقنية والاقتصادية والسياسية.
محددات السياسة الخارجية الصينية تجاه الشرق الأوسط
يهدف هذا البحث إلى دراسة السياسة الخارجية الصينية قبل أحداث 11 سبتمبر ا200م وبعدها، وتأثيرها في السياسة الخارجية الصينية تجاه قضايا الشرق الأوسط، وتعرف السياسات التي اتبعتها الصين لتحقيق أهدافها، والمحافظة على مصالحها إقليميا. وتهدف الدراسة أيضا إلى تناول العوامل الدولية المؤثرة في السياسة الخارجية الصينية بخاصة النظام العالمي الجديد (أحادي القطبية)، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. لقد أثرت الأحداث السياسية الدولية في السياسة الخارجية الصينية مع العالم، بخاصة مع دول المنطقة في الشرق الأوسط. وقد كانت الصين تؤيد القضايا العربية في المحافل الدولية، لكن تأييدها هذه القضايا بدون الانخراط العميق في لب القضايا، بحيث تبقى علاقتها متوازنة في المجتمع الدولي. لكن بعد انهيار النظام العالمي في بداية التسعينيات، بدأت الصين تبدى اهتماما شديدا لقضايا منطقة الشرق الأوسط، للاضطلاع بدور مهم في السياسة الخارجية تجاه القضايا الدولية، حتى تتمكن من لعب دور مهم في السياسة الدولية بخاصة في منطقة الشرق الأوسط. وتتضمن هذه الدراسة بعض تصريحات القادة السياسيين لمتابعة تحقيق الأهداف المعلنة، وكذلك دراسة الأهداف والظروف السياسية التي تخضع لها الصين في علاقاتها مع دول المنطقة، وكذلك تبحث في تأثير المؤسسات السياسية والعوامل الداخلية في اتخاذ القرار على مستوى القيادة السياسية. إن المنهج المتبع في هذه الدراسة هو المنهج التحليلي، فقد عمل الباحث على تحليل السياسة الخارجية معتمدا على الفرضية التي تقضى بأن السياسة الخارجية تقع ضمن متغيرات متعددة؛ منها الثابت والمتغير. كما تبحث هذه الدراسة العوامل المؤثرة في الاستمرارية والتغيير في السياسة الخارجية الصينية وأثرها في دول الشرق الأوسط.