Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
36
result(s) for
"الصين علاقات خارجية إسرائيل"
Sort by:
أثر المتغيرات الآسيوية على الوطن العربي : (دراسة في العلاقات الإسرائيلية الآسيوية) : دراسة حالة (الصين والهند ودول آسيا الوسطى)
by
الحديثي، هاني إلياس خضر، 1953- مؤلف
,
حمد، الطاهر آدم الطاهر مؤلف
in
آسيا علاقات خارجية إسرائيل
,
الصين علاقات خارجية إسرائيل
,
إسرائيل علاقات خارجية آسيا الوسطى
2014
إن المتغيرات المتسارعة التي تنتظم العالم على كافة المسارات تظهرمشاهد التحول في البيئة الدولية في أسمى صورها في القرن الحادي والعشرين, وهي اختزال لحزمة المتغيرات السياسية والاقتصادية والعسكرية والفكرية والدبلوماسية والعلمية خلال القرون الماضية من تاريخ البشرية والتغير ظاهرة طبيعية، وهي عملية تبدل تصيب الأشياء في أثناء عملية نموها,كما أن التغير فعل طارئ يعتمد في حدوثه وصيرورته على توافر الحدث والغرض معا فانهيار الاتحاد السوفيتي مثلا بقدر ما أتاح الفرصة للانفراد الأمريكي، فتح الباب واسعا أمام ترتيب مغاير للأوضاع الدولية، فالتغير في السياسة الدولية ظاهرة تأريخية أصيلة فبدءا من أوروبا التي كانت تعرف بالدولة القومية ونظامها وتوازن القوى ومرورا بالقطبية الثنائية وقانون الاستقطاب، زاد عدد الفاعلين الدوليين من دول ومنظمات وشركات وأفراد وانتهاء بما أسفر عنه انهيار الاتحاد السوفيتي وتربع الولايات المتحدة الأمريكية على قمة هرم النظام الدولي، وعليه بدأت السياسة الدولية أمام آلية جديدة من التفاعل السلوكي، تطورت فيها أهمية الجغرافية الاقتصادية على حساب الجغرافية السياسية. ويتسم (النظام الدولي) الراهن بخاصية التغيرالسريع على الرغم من أن معنى كلمة (نظام) تشير إلى مجموعة من القوانين والمفاهيم والسنن التي تتسم بقدر معقول من الثبات عبر مرحلة زمنية طويلة نسبيا ومرد هذا التغير انهيار منظومة معرفية قيمية متكاملة.
السياسة الصينية تجاه القضية الفلسطينية
2007
تسعي هذه الدراسة إلي تحليل الموقف الصيني من القضية الفلسطينية، وتحاول معرفة الأسس التي تقوم عليها السياسة الخارجية الصينية تجاه هذه القضية. هذه الدراسة تجد أن السياسة الخارجية الصينية تجاه القضية الفلسطينية تقوم علي ركيزتين أساسيتين؛ هما: فكر ماو تسي تونغ والمصلحة الوطنية. تعرض الدراسة النقطة الأولي باعتبارها المحدد الأساسي في توجه السياسة الخارجية الصينية تجاه القصبية الفلسطينية في فترة عهد الزعيم ماو تسي تونغ- ففي هذه الفترة كانت الصين أكثر اندفاعا نحو دعم الفلسطينيين سياسيا وعسكريا وماليا علي حساب إسرائيل، في حين أنها تراجعت في فترة ما بعد ماو تسي تونغ لتكون سياستها أكثر حيادية وداعمة للحل السلمي علي حساب الحل العسكري. هذا التغيير في الموقف الصيني تعتبره الدراسة نتاج أسباب داخلية تقوم - في الأساس - علي الرغبة الصينية في تحقيق مصلحتها الوطنية المتمثلة في استغلال علاقتها مع إسرائيل من أجل رفع قدراتها العسكرية والتقنية والاقتصادية والسياسية.
Journal Article
محددات السياسة الخارجية الصينية تجاه الشرق الأوسط
2008
يهدف هذا البحث إلى دراسة السياسة الخارجية الصينية قبل أحداث 11 سبتمبر ا200م وبعدها، وتأثيرها في السياسة الخارجية الصينية تجاه قضايا الشرق الأوسط، وتعرف السياسات التي اتبعتها الصين لتحقيق أهدافها، والمحافظة على مصالحها إقليميا. وتهدف الدراسة أيضا إلى تناول العوامل الدولية المؤثرة في السياسة الخارجية الصينية بخاصة النظام العالمي الجديد (أحادي القطبية)، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. لقد أثرت الأحداث السياسية الدولية في السياسة الخارجية الصينية مع العالم، بخاصة مع دول المنطقة في الشرق الأوسط. وقد كانت الصين تؤيد القضايا العربية في المحافل الدولية، لكن تأييدها هذه القضايا بدون الانخراط العميق في لب القضايا، بحيث تبقى علاقتها متوازنة في المجتمع الدولي. لكن بعد انهيار النظام العالمي في بداية التسعينيات، بدأت الصين تبدى اهتماما شديدا لقضايا منطقة الشرق الأوسط، للاضطلاع بدور مهم في السياسة الخارجية تجاه القضايا الدولية، حتى تتمكن من لعب دور مهم في السياسة الدولية بخاصة في منطقة الشرق الأوسط. وتتضمن هذه الدراسة بعض تصريحات القادة السياسيين لمتابعة تحقيق الأهداف المعلنة، وكذلك دراسة الأهداف والظروف السياسية التي تخضع لها الصين في علاقاتها مع دول المنطقة، وكذلك تبحث في تأثير المؤسسات السياسية والعوامل الداخلية في اتخاذ القرار على مستوى القيادة السياسية. إن المنهج المتبع في هذه الدراسة هو المنهج التحليلي، فقد عمل الباحث على تحليل السياسة الخارجية معتمدا على الفرضية التي تقضى بأن السياسة الخارجية تقع ضمن متغيرات متعددة؛ منها الثابت والمتغير. كما تبحث هذه الدراسة العوامل المؤثرة في الاستمرارية والتغيير في السياسة الخارجية الصينية وأثرها في دول الشرق الأوسط.
Journal Article