Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الضاغطة الاجتماعية"
Sort by:
الصبر وعلاقته بأحداث الحياة الضاغطة والدافعية للإنجاز لدى الطلاب المغتربين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن طبيعة الارتباط بين الصبر وكل من أحداث الحياة الضاغطة والدافعية للإنجاز لدى عينة من طلاب الجامعة المغتربين، والوقوف على الفروق بين الذكور والإناث في الصبر وكذلك أحداث الحياة الضاغطة والدافعية للإنجاز، بالإضافة إلى الكشف عن مدى إسهام أحداث الحياة الضاغطة والدافعية للإنجاز في التنبؤ بالصبر. وقد تم تطبيق مقاييس الدراسة على عينة من طلاب جامعة السويس المغتربين الملتحقين بالمدينة الجامعية والسكن الطلابي قوامها ١٨٤ مشاركا من الذكور والإناث (ذكور 107 ذكور، ٧٧ إناث)، متوسط أعمارهم ١٩.٩٧ عاما بانحراف معياري ١.٠٤ عاما. وأسفرت نتائج الدراسة عن ارتباط الصبر ارتباطا سالبا دالا بأحداث الحياة الضاغطة الأكاديمية، وأحداث الحياة الضاغطة الاجتماعية، والدرجة الكلية لأحداث الحياة. كما تبين وجود ارتباط موجب دال بين الصبر وكل من الشعور بأهمية الزمن والدرجة الكلية للدافعية للإنجاز. كما كشفت النتائج عن ارتفاع متوسط درجات الذكور بشكل دال بالمقارنة بالإناث في كل من إدراك الأحداث الضاغطة الأكاديمية والأحداث الضاغطة الاقتصادية والسعي نحو التفوق، ولم تظهر فروق بين الجنسين في متغيرات الصبر والأحداث الأسرية وأحداث الحياة الاجتماعية، والشعور بالمسئولية. وأظهرت الدراسة أيضا أنه أمكن التنبؤ بالصبر من خلال كل من أحداث الحياة الاجتماعية الضاغطة، والشعور بأهمية الزمن.
استراتيجيات مواجهة الضغوط \الإقدامية والإحجامية\ لدى عينة من الأمهات السوريات النازحات إلى محافظة اللاذقية
هدفت الدراسة إلى تقصي استراتيجيات مواجهة الضغوط الإقدامية والإحجامية لدى عينة من الأمهات السوريات النازحات إلى محافظة اللاذقية، ودراسة الفروق في هذه الاستراتيجيات حسب متغيرات: وجود الأولاد وعدمه، مدة النزوح: أشهر، أعوام، لاختبار فرضيات الدراسة تم الاعتماد على مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط للدكتورة ليلى شريف المؤلف من 37 عبارة موزعة على ثلاثة بدائل للإجابة، تم تطبيقه على عينة مكونة من (50) أم من ساكنات الأماكن الخاصة (منازل-محلات تجارية للسكن). بينت نتائج الدراسة أن الاستراتيجية الغالبة لمواجهة الضغوط هي الاستراتيجية الإقدامية، كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في استراتيجيات المواجهة الإقدامية حسب متغير وجود الأولاد وعدمه لصالح وجود الأولاد، وأيضا توجد فروق تبعا لمتغير مدة النزوح وذلك لصالح الأعوام.
القوى الضاغطة في مسارات المسؤولية الاجتماعية والأمنية للإعلام العربي وتحديات تحقيق الاستقلال الإعلامي
تكمن مشكلة البحث في تتبع تأثيرات عوامل متعددة تقف عائق أمام بلورة المفهوم الجاد للمسؤولية الاجتماعية والأمنية للإعلام غير المستقل المنقاد بعيداً عن التزاماته الحقيقية تجاه المجتمع في تناول القضايا المؤثرة في حياة الجمهور بكل مصداقية فهناك تناقض كامل ما بين التبعية الإعلامية وتمتع الإعلام بحرية التعبير فلابد من متابعة مستوى الإنجاز المتحقق المرتبط بمدى المهنية في الرسالة الإعلامية ويهدف البحث إلى رصد التحديات التي تعيق المسؤولية الاجتماعية والأمنية للإعلام ومتابعة خلفية القوى الجديدة الضاغطة في اتجاهات الإعلام وتكمن أهمية البحث من تناوله لأهم التحديات والمهام المناطة بالمسؤولية الاجتماعية والأمنية للإعلام وانعكاساتها على الجمهور والسعي إلى تعزيز العمل المشترك بينهما اعتمد البحث على المنهج الوصفي وتم هيكلته إلى ثلاثة مباحث الأول استعرض خلفية القوى الجديدة الضاغطة في اتجاهات ومسارات الإعلام في العصر الحديث، فيما استعراض المبحث الثاني التحديات الذاتية المشتركة التي تواجه مهام الإعلام العربي وانعكاساتها على الجمهور التي تعيق تفعيل المسؤولية الاجتماعية والأمنية للإعلام، في حين ناقش المبحث الثالث ضرورة هيكلة مسارات الإعلام وإيجاد أشكال تنظيمية ومفاهيم مرتبطة بتعزيز العمل الاجتماعي والأمني المشترك بين الإعلام وجمهوره معا وصولا إلى الاستنتاجات التي تمثل جزء منها في الآتي: ١- إن الثورة المعلوماتية التي اجتاحت عصرنا حولت العالم إلى قرية كونية متشابكة إعلامياً ومعلوماتياً. ٢- التعاون المتبادل ما بين الجمهور وأجهزة الإعلام ووسائطه المختلفة يمثل جوهر نجاح العمل الإعلامي في خدمة المجتمع وازدهاره. ٣- يعد الإعلام الأمني حاجة ماسة لتوعية الجمهور عبر طرح الموضوعات الأمنية كافة وسبل التعامل الناجع معها.
العلاقة بين أحداث الحياة الضاغطة والشعور باليأس والوحدة النفسية لدى عينة من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى اكتشاف العلاقة بين أحداث الحياة الضاغطة والشعور باليأس والوحدة النفسية وتقصي الفروق بين الجنسين في جميع متغيرات الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (147) من طلاب الفرقة الثالثة بكلية التربية جامعة عين شمس بواقع (131) من الإناث و (16) من الذكور واستخدم الباحث أدوات تشمل مقياس أحداث الحياة الضاغطة ومقياس اليأس ومقياس الوحدة النفسية من إعداد الباحث، وقد أوضحت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة بين أحداث الحياة الضاغطة والشعور باليأس والشعور باليأس والوحدة النفسية وأحداث الحياة الضاغطة والوحدة النفسية وكذلك عدم وجود فروق بين الجنسين في جميع متغيرات الدراسة.
العلاقة بين الذكاء الروحي وإستراتيجيات مجابهة أحداث الحياة الضاغطة لدى أمهات الاطفال الذاتويين
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الذكاء الروحي واستراتيجيات مجابهة أحداث الحياة الضاغطة لدى أمهات الأطفال الذاتويين بمركز البيضاء للتوحد بدولة ليبيا.nوتم تطبيق أوراق البحث على عينة مكونة من (80) أما من أمهات الأطفال الذاتويين بمركز البيضاء للتوحد بدولة ليبيا بمتوسط عمر (30 - 40) سنة، وتمثلت أوراد البحث في مقياس الذكاء الروحي (إعداد الباحثة) ومقياس استراتيجيات مجابهة أحداث الحياة الضاغطة (إعداد الباحثة).nوقد خلص البحث إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الذكاء الروحي واستراتيجيات مجابهة أحداث الحياة الضاغطة، واستنادا إلى النتائج التي توصلت إليها الدراسة تم اقتراح بعض التوصيات منها عقد الندوات وإقامة حوارات بين المتخصصين وأولياء أمور الأطفال الذاتويين التي تتناول الموضوعات التي تساهم في زيادة وعي الأمهات بأهمية الذكاء الروحي واستراتيجيات المجابهة التي تساهم في التعامل الإيجابي مع أحداث الحياة الضاغطة الناتجة عن وجود أطفالهن الذاتويين.
المساندة الاجتماعية وعلاقتها بأحداث الحياة الضاغطة والاكتئاب لدى عينة من المرضى
هدفت هذه الدراسة إلي بحث علاقة المساندة الاجتماعية بكل من إحداث الحياة الضاغطة والاكتئاب لدى عينة من مرضي الاكتئاب السعوديين من الذكور والإناث. ودور المتغيرين (المساندة الاجتماعية وأحداث الحياة الضاغطة كمتغيرات مستقلة في التنبؤ بالاكتئاب كمتغير تابع. وتكونت عينة الدراسة الكلية من (80) مريضا ومريضة بالاكتئاب من المرضي السعوديين بواقع (40 ذكورا-40 إناث) و (34) مريضا من مستشفى الصحة النفسية بجدة منهم (20 إناث-14 ذكور) و (40) مريضا من مستشفى الصحة النفسية بالطائف منهم (18 إناث-22 ذكور)، و (6) مرضي من قسم الصحة النفسية بمستشفى الملك عبد العزيز بمكة المكرمة منهم (2 إناث-4 ذكور)، تراوحت أعمارهم ما بين (24-60) سنة. واعتمدت هذه الدراسة على الأدوات التالية: مقياس المساندة الاجتماعية من إعداد (الباحث)، استبانة أحداث الحياة الضاغطة تعريب (حسن عبد المعطي، 1994 م)، مقياس بيك للاكتئاب إعداد (فطيم، 1999 م)، وقد تم التحقيق من ملاءمة الأدوات ومناسباتها للبيئة السعودية وكفاءتها السيكومترية بعدة طرق. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوي (0.01) بين أحداث الحياة الضاغطة والاكتئاب لدى عينة من مرضى الاكتئاب. كما بينت وجود علاقة ارتباطية سالبة (عكسية) ودالة إحصائيا عند مستوي (0.01) بين المساندة الاجتماعية والاكتئاب لدي عينة من مرضى الاكتئاب. كما تبين وجود علاقة ارتباطية عكسية (سالبة) دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين المساندة الاجتماعية وإحداث الحياة الضاغطة لدى عينة الدراسة. واتضح أنه توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوي (0.05) بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث من مرضى الاكتئاب على مقياس الحياة الضاغطة لصالح الإناث. وبناء على ما توصلت إلية الدراسة أوصى الباحث بجملة من التوصيات كان أهمها: تبني مبادرات ذات رؤية مستقبلية بمشاركة المؤسسات الحكومية والمجتمعية في تقديم البرامج الإرشادية والتثقيفية والتي تساعد في دمج مرضى الاكتئاب مع المجتمع مما يحقق لهم الاستقرار النفسي وتجنب مشاعر الفشل والإحباط.
فاعلية الذات الاجتماعية وعلاقتها بمواقف الحياة الضاغطة ووجهة الضبط لدى طلاب وطالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كشف البحث عن فاعلية الذات الاجتماعية وعلاقتها بمواقف الحياة الضاغطة ووجهة الضبط لدى طلاب وطالبات جامعة الإمام \"محمد بن سعود\" الإسلامية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي \"الارتباطي/ المقارن\". وتمثلت أدوات البحث في مقياس فاعلية الذات الاجتماعية، ومقياس مواقف الحياة الضاغطة في البيئة العربية، واختبار وجهة الضبط، واستمارة جمع بيانات عامة، تم تطبيقهم على عينة مكونة (480) طالباً جامعياً من طلاب وطالبات كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام \"محمد بن سعود\" الإسلامية بالرياض المتزوجين وغير المتزوجين، منهم (240) طالباً ذكراً، وعدد (240) طالبة من المتزوجين ومن الذين لم يسبق لعم الزواج، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (22 و26) عاماً، وذلك في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي (1441/1442هـ). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود علاقة ارتباط سلبية ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (0.01) بين فاعلية الذات الاجتماعية ومواقف الحياة الضاغطة لدى أفراد عينة الدراسة من طلاب وطالبات الجامعة. وأوصى البحث بالاهتمام بإعداد البرامج الإرشادية والعلاجية لتنمية فاعلية الذات لدى الأفراد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
المساندة الاجتماعية كاستراتيجية إيجابية في مواجهة الأحداث المهنية الضاغطة لدى المرأة الجزائرية العاملة
تناولت الدراسة موضوع المساندة الاجتماعية في مواجهة أحداث الحياة الضاغطة كما تدركها العاملات المتزوجات في قطاع الصحة بوهران، وذلك للكشف عن الدور الذي تلعبه المساندة الاجتماعية في التخفيف من الآثار الناجمة عن أحداث الحياة الضاغطة التي تواجهها المرأة، المتزوجة والعاملة في قطاع الصحة العمومية في حياتها اليومية. ولاختبار فرضيات البحث تم اختيار عينة من النساء المتزوجات والعاملات في قطاع الصحة العمومية بوهران قوامها 242 عاملة منها: 90 ممرضة، 66 طبيبة، و86 عاملة بالإدارة. وعن المنهج العلمي المستخدم في الدراسة، وحسب طبيعة الموضوع فتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. أما في جمع المعطيات فتم الاعتماد على الوسائل التالية: مقياس الأحداث الضاغطة، ومقياس المساندة الاجتماعية وهذا بعد التأكد من صدقهما وثباتهما أما عن الأساليب الإحصائية المستعملة فتم تطبيق ما يلي: معامل ارتباط بيرسون، النسبة المئوية، اختبار \"ت\"، تحليل التباين. وهذا استعانة بالنظام الإحصائي (SPSS). وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: -تتعرض المرأة العاملة في قطاع الصحة العمومية لضغوط نفسية مرتفعة نوعا ما. -توجد علاقه ارتباطية سالبة بين الضغط العام والمساندة الاجتماعية، أي كلما كانت المساندة الاجتماعية التي تتلقاها المرأة العاملة في قطاع الصحة كبيرة كان الضغط النفسي منخفضا. -توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين العاملات في قطاع الصحة العمومية في مستوى الضغوط النفسية تبعا لمستوى المساندة الاجتماعية ولصالح كل من منخفضي ومتوسطي المساندة عند مقارنتهن بمرتفعي المساندة الاجتماعية. أي كلما كانت المساندة كبيرة كانت آثار الضغط النفسي ضعيفة.
أدوار الممارس العام في الخدمة الاجتماعية للتخفيف من حدة الضغوط الحياتية لمرضى الذئبة الحمراء
تركزت أهداف الدراسة الحالية في تحديد الضغوط الحياتية لمرضى الذئبة الحمراء بالمستشفى الجامعي بسوهاج وتحديد دور الأخصائي الاجتماعي في التخفيف من حدة الضغوط الحياتية لمرضى الذئبة الحمراء. كما سعت الدراسة الحالية للإجابة على تساؤلين وهما ما الضغوط الحياتية لمرضى الذئبة الحمراء وما دور الأخصائي الاجتماعي في التخفيف من حدة الضغوط الحياتية لمرضى الذئبة الحمراء. وتنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية واعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي الشامل لجميع المرضى المقيمين بالمستشفى الجامعي بسوهاج وطبقت الدراسة على عينة بلغ عددها (95) مفردة، تم استخدام استمارة استبيان مطبقة على جميع مرضى الذئبة الحمراء بالمستشفى الجامعي بسوهاج في الفترة الزمنية من 6/2/2022م إلى 14/3/2022م، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج وأهمها ارتفاع نسبة الضغوط الحياتية لمرضى الذئبة الحمراء، وأثبتت نتائج الدراسة وجود مجموعة من الأدوار التي يمارسها الأخصائي الاجتماعي الممارس العام في التخفيف من حدة الضغوط الحياتية لمرضى الذئبة الحمراء، كما خرجت الدراسة بمجموعة من المقترحات التي تخفف من المعوقات التي تعوق الأخصائي الاجتماعي عن ممارسة أدواره المهنية للتخفيف من حدة الضغوط الحياتية لمرضى الذئبة الحمراء بالمستشفى.
سعة الذاكرة العاملة وأحداث الحياة الضاغطة والأفكار الإكتئابية لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى بحث تأثير أحداث الحياة الضاغطة، والأفكار الاكتئابية على سعة الذاكرة العاملة لدى عينة من طلاب الجامعة، وتكونت عينة الدراسة من طلاب الجامعة (ن= 50)، واستخدمت أدوات لقياس متغيرات الدراسة مثل: مقياس أحداث الحياة الضاغطة، ومقياس الأفكار الاكتئابية، ومهمة قياس سعة الذاكرة العاملة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق بين مرتفعي ومنخفضي أحداث الحياة الضاغطة في الأداء على مهمة قياس سعة الذاكرة العاملة، وعدم وجود فروق بين الذكور، والإناث أو بين التخصصات العلمية والأدبية في الأداء على مهام قياس سعة الذاكرة العاملة، وعدم وجود تأثير لتفاعل مستوى أحداث الحياة الضاغطة ونوع الجنس في الأداء على مهمة قياس سعة الذاكرة العاملة، وعدم وجود تأثير لتفاعل مستوى أحداث الحياة الضاغطة ونوع التخصص الدراسي في الأداء على مهام قياس سعة الذاكرة العاملة، وعدم وجود تأثير لتفاعل مستوى أحداث الحياة الضاغطة ونوع الجنس، ونوع التخصص الدراسي في الأداء على مهمة قياس سعة الذاكرة العاملة، وأوضحت نتائج الدراسة كذلك وجود فروق بين مرتفعي ومنخفضي الأفكار الاكتئابية في الأداء على مهمة قياس سعة الذاكرة العاملة، وعدم وجود تأثير لتفاعل نوع الجنس أو نوع التخصص الدراسي أو تفاعل مستوى الأفكار الاكتئابية ونوع الجنس ونوع التخصص الدراسي أو تفاعل المتغيرات الثلاثة في الأداء على مهمة قياس سعة الذاكرة العاملة.