Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
360 result(s) for "الضبط السلوكي"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس الانضباط الإيجابي لدى عينة من معلمي مرحلة التعليم الأساسي
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الانضباط الإيجابي لدى عينة من معلمي مرحلة التعليم الأساسي، وتكونت عينة الدراسة من (129) معلمًا ومعلمًة من معلمين مرحلة التعليم الأساسي - الصف السادس الابتدائي-من مدارس (مودرن سكول النزهة 2-المهدي-كايرو سكول) وبلغ عدد الذكور (30)، والإناث (99)، وبلغ متوسط عمر العينة (33.75) بانحراف معياري بلغ (5.27)، وتوصلت الدراسة إلى أن مقياس الانضباط الإيجابي لدى معلمي مرحلة التعليم الأساسي يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات، ويتوافر فيه الشروط السيكومترية، وهو صالح في أغراض البحث العلمي.
الإشتغال المعرفي لدى عينة من المراهقين المصابين بالاكتئاب
هدف الدراسة هو الكشف عن مستوى الأداء في سيرورة الكف السلوكي تماشيا مع درجة الإصابة بالاكتئاب لدى المراهق (خفيف/ متوسط/ حاد). حيث شمل مجتمع البحث على مكتئبين مراهقين تتراوح أعمارهم بين (17 و19 سنة)، والذين يتابعون في مركز التشخيص، وكذلك الذين يتواجدون ضمن المصالح التي تحال عليها الحالات قصد الاستشفاء (النساء/ الرجال)، والكائنين بالمركز الاستشفائي ابن الحسن للأمراض النفسية والعقلية بمدينة فاس، مستواهم الاجتماعي والاقتصادي متوسط. تكونت عينة البحث من 12 حالة موزعة بالتساوي حسب درجة الإصابة بالاكتئاب، ولتحديد درجة الإصابة، ولفحص مستوى أداء أفراد العينة ودرجة تأثر سيرورة الكف السلوكي، تم إجراء مقابلات شبه موجهة مؤطرة وفق نموذج لدراسة الحالة (بيك وشركائه 1979)، وذلك قصد جمع المعلومات. وأثناء الملاحظة، وكمعالجة سلوكية معرفية، بدأت بالبحث عن سبب الاستشارة النفسية، التركيز على المشكل (متى وكيف ولماذا؟)، وبالتالي حددت الأعراض ودرجة الإصابة بالاكتئاب وفقا للدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية والعقلية DSM- 5، واعتماد اختبار آرون بيك Aron Beck. وكذلك تم اعتماد اختبار Go/No- Go من أجل الوقوف على مستوى أداء أفراد العينة في ما يتعلق بالكف السلوكي. خلصت الدراسة إلى أنه مستوى الأداء في الكف السلوي يتأثر تبعا لدرجة الإصابة بالاكتئاب لدى المراهق وذلك ما ذهبت إليه دراستنا، حيث أن درجة الإصابة بالاكتئاب كان لها تأثير واضح على مستوى أداء أفراد العينة ويظهر ذلك أثناء إجراء اختبار Go/No- Go، حيث أن النتائج كانت متفاوتة بينهم، أي أن مستوى الأداء كان يختلف حسب درجة الإصابة بالاكتئاب في الأجزاء الثلاثة، لكن في الجزء الثالث حتى بالرغم من الأفضلية في الأداء لأصحاب الاكتئاب المتوسط على أصحاب الاكتئاب الحاد، فالنتائج كانت متقاربة فيما بينهم بشكل أكثر مما هو عليه في الجزء الأول والثاني.
دور المنهج المدرسي في تعزيز التربية الأخلاقية من وجهة نظر المعلمين في مدارس التعليم العام بمدينة نجران
هدفت الدراسة إلى تعرف دور المنهج المدرسي في تعزيز التربية الأخلاقية من وجهة نظر المعلمين في مدينة نجران، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لأغراض الدراسة، حيث قام بتصميم استبانة طبقها على عينة الدراسة المكونة من (310) معلم، وأسفرت نتائج البحث عن أن درجة ممارسة المنهج المدرسي لدوره والمتمثل في أدوار كل من طرق التدريس والمقررات الدراسية والأنشطة التعليمية، جاءت بدرجة متوسطة حيث بلغ المتوسط الحسابي للأداة ككل (2.27)،كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير التخصص لصالح التخصصات الأدبية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المرحلة التعليمية، وأسفرت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير سنوات الخدمة ولصالح من خدمتهم أكثر من عشر سنوات في الأداة ككل.
أثر برنامج تدريبي يستند إلى نظرية بوربا في الذكاء الأخلاقي لتنمية السلوك الأخلاقي وخفض السلوك العدواني لدى الطلبة المراهقين
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن أثر برنامج تدريبي يستند إلى نظرية بوربا في الذكاء الأخلاقي لتنمية السلوك الأخلاقي وخفض السلوك العدواني لدى الطلبة المراهقين، ولتحقيق أهداف الدراسة، تم اختيار عينة مكونة من (40) طالبًا وطالبةً في مدرسة ثانوية في لواء حيفا، وتم تقسيمهم إلى مجموعة تجريبية مكونة من (19) طالبًا وطالبة، ومجموعة ضابطة مكونة من (21) طالبًا وطالبة، وطبق على كلتا المجموعتين مقياس السلوك الأخلاقي، ومقياس السلوك العدواني، فيما جرى تطبيق البرنامج التدريبي على المجموعة التجريبية. أظهرت النتائج وجود أثر دال إحصائيًا للبرنامج التدريبي المستند إلى نظرية بوربا في الذكاء الأخلاقي في تحسين مجالات السلوك الأخلاقي وخفض السلوك العدواني لدى المجموعة التجريبية.
تفعيل دور الأسرة في مواجهة تداعيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من منظور إسلامي
تقوم الأسرة بدور كبير في تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة منبثقة من تعاليم الدين الإسلامي، وتأهيلهم تأهيلا يتوافق مع متغيرات العصر بحيث يمكن التعامل مع وسائط تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- والتي أخطرها الإنترنت والمحمول- بحكمة ووعي وخبرة. فبعد أن كانت الأسرة هي الوحدة المركزية التي تقوم بتنشئة الأبناء وإعدادهم من الناحية الجسمانية والعقلية والجنسية... إلخ، جاءت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتسلب الأسرة هذه المهمة المحورية وتؤثر على أخلاقيات وسلوك الأبناء وعلاقتهم بوالديهم من هذا المنطلق لابد وأن تنبثق الأدوار التي يجب أن تقوم بها الأسرة من منظور إسلامي؛ لأن إبعاد الأبناء عن مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي يجعلهم فريسة سهلة لوسائط التكنولوجيا والتي تسهل عملية الاختراق الثقافي وتساعد على وقوعهم في الانحراف والرذيلة في ظل بريق شعاراتها التي تتبنى الحصول على المعلومات والمعارف والتواصل بين المجتمعات؛ مما أدى إلى ظهور مشكلات عميقة ذات تأثير قوى على الأسرة. ولذلك، تبدو الحاجة ملحة للقيام بالدراسة الحالية للتعرف على واقع الدور الذي تقوم به الأسرة في مواجهة تداعيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ حتى يتسنى وضع التصور المقترح الذي يتم عن طريقه تفعيل دور الأسرة من منظور إسلامي.
طرق الضبط لدى الأمهات وعلاقتها بالمشكلات السلوكية لدى الأطفال بمرحلة الطفولة المبكرة في الضفة الغربية
هدفت هذه الدراسة للكشف عن مستوى طرق الضبط لدى أمهات الأطفال بمرحلة الطفولة المبكرة والكشف عن مستوى أنماط المشكلات السلوكية لديهم، والكشف عن العلاقة الارتباطية بين (طرق الضبط والمشكلات السلوكية) ومعرفة إذا كانت هناك فروق بالعلاقة بين طرق الضبط والمشكلات السلوكية تعزى للجنس، وتكونت عينة الدراسة من (473) طفلا تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وأظهرت النتائج أن (التفسير) جاءت بمستوى (متوسط) وبأعلى متوسط حسابي بلغ (3.61)، و(الحرمان من الامتيازات) بمستوى (منخفض) وبأقل متوسط حسابي بلغ (0.818)، والمشكلات السلوكية الخارجية بمستوى (منخفض) وبمتوسط حسابي بلغ (0.757)، والمشكلات الداخلية بمستوى (منخفض) وبمتوسط حسابي بلغ (0.675)، وأظهرت النتائج أن هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين طرق الضبط والمشكلات السلوكية عند مستوى الدلالة (α = 0.05)، إذ بلغ معامل الارتباط بين (العدوان النفسي) والمشكلات الخارجية (0.161)، وبين المهمات الجزائية والمشكلات الخارجية (0.124)، وبين العقوبة الجسدية والمشكلات الخارجية (0.109) عند مستوى الدلالة (α = 0.01)، وأظهرت عدم وجود علاقة ارتباطية بين طرق الضبط والمشكلات الداخلية، ولم توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للجنس.
دور الألعاب الإلكترونية في غرس السلوك العدواني لدى تلاميذ مرحلة الطفولة المبكرة وطرق علاجه من وجهة نظر المعلمات
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور الألعاب الإلكترونية في غرس السلوك العدواني لدى طلاب مرحلة الطفولة المبكرة وطرق علاجه من وجهة نظر المعلمات في مدينة خميس مشيط، استخدمت المنهج الوصفي ولتحقيق أهداف الدراسة صممت استبانة مكونة من (38) بندا، طبقت على عينة عشوائية بلغت (136) من المعلمات، ولتحليل البيانات تم استخدام برنامج (SPSS) وحيث بلغ معامل الثبات (0.907) للاستبانة ككل، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: تبين الموافقة على أن لألعاب الإلكترونية درجة مرتفعة في غرس السلوك العدواني لدى طلاب مرحلة الطفولة المبكرة، حيث جاءت أيضا بدرجة موافقة مرتفعة بمتوسط (4.55) وتوصلت الباحثة إلى وضع مقترحات مستقبلية للحد من السلوك العدواني لدى طلاب مرحلة الطفولة المبكرة وهي كالتالي: تجنب المقارنات المحبطة بين الأطفال ثم يليها من حيث المتوسط، تقليل ساعات ممارسة الطفل للألعاب الإلكترونية ثم يليها من حيث المتوسط الحوار التربوي الهادف بين المعلمة والطفل العنيف. وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بضرورة تفعيل دور معلمات مرحلة الطفولة المبكرة في توجيه الطلاب للحد من السلوك العدواني من خلال توجيه الطفل لممارسة البدائل السلوكية الإيجابية أثناء الانفعال وأيضا تفعيل دور الأنشطة المدرسية وتفعيل دور الأسرة والتواصل باستمرار معهم.
التمييز النوعي وتأثيره على معاملة السجينات
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقات الاجتماعية داخل السجن، والتي ينتج عنها تمايزات النوع واللامساواة، والكشف عن اختلاف معاملة السجينة من خلال عدد من المتغيرات تتمثل في: نوع السجان (الحارس المباشر) (ذكر- أنثى)، ونوع الجريمة، وتكرار الدخول للسجن، وعمر المسجونة. وقد اعتمدت الدراسة على نظرية التفاعلية الرمزية، ونظرية التسمية، ونظرية الدور، ونظرية النسق الاجتماعي، ونظرية الضبط الاجتماعي. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وعلى دراسة الحالة كطريقة عامة للدراسة، وتم استخدام أداة دليل المقابلة، وتطبيقها على عينة عمدية بلغ حجمها (۳۰) مفردة من السجينات المفرج عنهن داخل محافظة القاهرة. نتائج الدراسة: تعرضت السجينات للعديد من مظاهر التمييز المنتشرة ضد السجينات على مدار الحياة اليومية داخل السجن، ومنها: عدم المساواة في مواعيد فتح العنابر للسجينات من أجل التريض في حوش السجن، ولا تمارس السجينات الثريات أي عمل شاق داخل السجن رغم أن منطوق الحكم بشأنهن يكون قضاء سنوات السجن معا الأعمال الشاقة. وترجع أسباب انتشار مظاهر التمييز بين السجينات إلى الثراء الفاحش لبعض السجينات، والمحسوبية والوساطة، والقوة البدنية وقوة الشخصية، ونوع الجريمة، وتكرار الدخول إلى السجن.
الانحرافات السلوكية لطلبة المدارس الثانوية في مدينة الدوحة ودور الأمن في معالجتها
تهدف الدراسة إلى التعرف على مفاهيم الانحرافات السلوكية والوقوف على أنماط الانحرافات السلوكية لدى طلبة المدارس الثانوية للبنين وبيان أسبابها وآثارها كما تهدف إلى التعرف على دور المدرسة في الوقاية والحد منها، والوقوف على دور الأمن في معالجتها، ولا شك بأن لكل مجتمع معاييره في تحديد السلوك الذي ارتضاه وحافظ عليه ونقله من جيل إلى جيل إلى أن أصبح ضمن قائمة قيم وأعراف المجتمع وعاداته وتقاليده، والانحراف عن هذه المنظومة من القيم المجتمعية أمر نسبي يختلف من مجتمع إلى آخر باختلاف قيم وثقافة المجتمع من حيث الزمان والمكان، فالسلوك الذي يعد منحرفا في مجتمع ما وفي زمن ما قد لا يكون كذلك في مجتمع آخر. وخرجت الدراسة بمجموعة من النتائج منها أن نسبة التفكك الأسري كسبب من أسباب الانحرافات السلوكية والسائد بين الطلبة بشكل غالب شكل ما نسبته 23% من أسباب الانحرافات السلوكية المبحوثة، كما احتل تأثير الأصدقاء وإهمال الوالدين، المرتبة الثانية من حيث أسباب الانحرافات السلوكية بشكل غالب وشكلت ما نسبته 19% لكل منها، في حين شكلت أسباب بقية الانحرافات السلوكية المبحوثة ما نسبته 3% إلى 13% من حيث سبب ارتكابها بشكل غالب بالإضافة إلى العديد من النتائج الهامة وخرجت الدراسة بتوصيات منها أهمية تأهيل وتدريب كوادر الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين العاملين في المدارس الثانوية بنين للتعامل مع أنماط الانحرافات السلوكية السائدة بين الطلبة من حيث الوقاية منها أو المساهمة في علاجها، وأهمية وضع المدارس الثانوية لبرامج داعمة من شأنها تحفيز أولياء أمور الطلبة للمشاركة في الوقاية والحد من الانحرافات السلوكية للطلبة.