Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الضرائر الشعرية"
Sort by:
ضرورات زيادة الحرف عند شعراء المهجر الشمالي
الضرورات الشعرية هي مخالفة قواعد اللغة لإقامة الوزن، وهي مسموح بها في الشعر دون النثر، والضرورات الشعرية كثيرة غير مقيدة بعدد معين كما قال سيبويه، وقد ظهرت بعض الضرورات عند شعراء المهجر الشمالي، فهذه الجماعة الأدبية عرفت بخروجها على اللغة، ومن بين هذه الضرورات التي ظهرت عندهم ضرورات زيادة الحروف، وتنحصر الضرورات المتعلقة بزيادة الحروف عند شعراء المهجر الشمالي فيما يلى: صرف الممنوع، وإطالة الحركات القصيرة لتصير حرفا من جنسها، مد المقصور، إثبات ألف \"أنا\" في الوصل، قطع ألف الوصل، وقد قمت بحصر حذه الضرورات في أشعارهم، فبدأت البحث بمقدمة أوردت فيها تعريف الضرورة اللغوي وتعريفها الاصطلاحي، ثم أوردت أهداف البحث وأهمية والمنهج المتبع في الدراسة، ثم قمت بتحليل الأشعار التي ظهرت فيها هذه الضرورات عندهم، ثم ذكرت ما توصل البحث إليه من نتائج، ثم أردفت ذلك بقائمة للمصادر والمراجع التي استخدمتها في البحث.
تأثير الأداء الإنشادي في مدونة الضرائر الشعرية
تتكون هذه الدراسة من توطئة ومبحثين وخاتمة. أما التوطئة فأشرت فيها - منتقداً- إلى طبيعة التناول السائد لقضية (الضرورة) قديماً وحديثاً، ودوره في اتساع الخلاف في تفسيرها، مقدماً مبدأ تأسيسياً لدراسة القضية يتلخص في تناولها بوصفها جماع ظواهر متباينة من المخالفات، التي تحتاج إلى حزمة من مداخل التفسير، وقد افترض البحث مدخلاً جديداً؛ هو: تأثير الأداء الإنشادي. وتناول المبحث الأول سمات الأداء الإنشادي للشعر القديم، ملخصاً إياها في سمتين بارزتين: التداول الشفهي، والتغني والتلحين، مبيناً تأثيرهما في الأداء الإنشادي. وخلص المبحث الثاني لاستعراض أبرز وجوه التصرف الإنشادي المولد للضرائر، وما ينطلق عليه كل منها من مسائل وشواهد حملت دائماً على الضرورة؛ والوجوه المذكورة هي: مطل الحركات لتسوية فراغات الزحاف، وإطلاق القوافي المقيدة، وتفاوت الأداء النبري. تلا ذلك كله خاتمة بأبرز نتائج البحث، ثم ثبت بمصادره ومراجعه.
تحليل أسباب مخالفة قواعد اللغة في بعض القصائد العربية
أبرزت هذه الدراسة العلل التي علل بها العلماء لمخالفة قواعد اللغة في بعض القصائد العربية، وهم بهذا يؤكدون أن العرب لا تضطر لشيء إلا وله وجه؛ وبهذا تبرز أهمية التعليل في اللغة العربية، وظهوره مع نشأتها؛ فهو يعد سمة بارزة في الأحكام النحوية والقضايا اللغوية. وقد حاولت الدراسة أن تقف على تلك العلل المبثوثة في كتب المعنية بالقصائد المخالفة لقواعد اللغة، فبرزت اثنتا عشرة علة، كعلة الحمل على الشبه، وعلة الرد إلى الأصل، وعلة التأكيد، وعلة الاتساع، وغيرها. وعمدت الدراسة في كل علة إلى بيان مثال على الضرورة الشعرية لمخالفة قاعدة لغوية، وتوجيهات مؤلفي هذه الكتب لها بإيجاز. وخلصت الدراسة إلى أن الضرورة الشعرية لمخالفة قاعدة لغوية لها مسوغ لغوي، وليست خارجة عن دائرة الصحة اللغوية، وأن أكثر تلك العلل ورودا علة الحمل على الشبه بأنواعها، وعلة الرد إلى الأصل، وبينت الدراسة أن علل الضرورة تلك كان لها ارتباط بالمستوى الصرفي والنحوي والصوتي والدلالي.
الاختلاف في رواية الشواهد العروضية وأثره في علم العروض
هذا بحث في علم العروض، عنوانه: \" الاختلاف في رواية الشواهد العروضية وأثره في علم العروض\"، وهو يتناول مسائل الاختلاف في روايات الشواهد الشعرية بمصادر العروض العربي ودواوين الشعراء ومصادر الأدب المختلفة، حيث إن كثيرا من الشواهد العروضية تتفق في روايتها مصادر العروض، ولكن بعضا من هذه الشواهد قد اختلف من مصدر لآخر، وهذا الاختلاف قد تبنى عليه تساؤلات حول مدى تأثيره في القواعد العروضية التي استنبطها العروضيون. وهذه التساؤلات هي التي يقوم بها هذا البحث، ويحاول الإجابة عليها، وكذلك يحاول تحديد صور الاختلاف وما يترتب على كل صورة منها. وينماز علم العروض عن علوم العربية الأخرى -كالنحو والصرف والبلاغة-باقتصار شواهده على النصوص الشعرية، وهذا أدعى للاهتمام بدراسة هذه الشواهد الشعرية، وإفراد البحوث العلمية لها. ويرى الباحث أن دراسة الشواهد العروضية والاختلافات المتعددة في رواياتها وسيلة مهمة لفهم النظرية العروضية عند العرب بشكل أدق وأعمق، فالشواهد العروضية هي النماذج المادية المحسوسة لقواعد العروض المجردة، وهنا تكمن أهمية هذا الموضوع، في كونه محاولة علمية تجمع بين رؤى العروضيين النظرية وقواعدهم المجردة من جهة، والواقع الشعرى بوصفه مصدر هذه القواعد من جهة أخرى.
العدول الصرفي وأثره الدلالي في شعر حميد بن ثور الهلالي
العدول في البنية خروج عن المألوف، وقد فتح اللغويون والنحويون للشعراء ثغرة يلجؤن من خلالها للتعبير عن المعاني التي تعجز عن تلبيتها أصول القواعد؛ ولهذا وجب علينا التركيز في ضوء هذه الرخصة على الغاية أو الدلالات الجديدة التي جعلت الشعراء يخرجون من دائرة الوجوب إلى دائرة الجواز، وقد اتخذت هذا المنحى في هذا البحث للوقوف على الدلالات التي دفعت حميد بن ثور الهلالي للعدول الصرفي في شعره، معتمدة في ذلك على سياق الموقف، ومواطن الجواز اللغوي. وتقوم الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي والاستنباطي من خلال تتبع ظاهرة العدول الصرفي في شعر حميد بن ثور الهلالي وبيان نوعه، وأثره الدلالي. وقد توصلت إلى عدة نتائج منها: أن دافع خروج الشاعر في البنية الصرفية القياسية - غالبا - كان استجابة لمقاصده وأغراضه، أن عدوله في البنية جاء وفق المسموح به والمألوف المستقر، وتنوعت صور العدول في الفصل الأول بين حذف الحركة أو الحرف، أو زيادة الحركة أو الحرف، أو قصر المدود، ولم يرد في شعر حميد مد للمقصور عدولا في بنية الكلمة. تنوعت صور العدول في المبحث الثاني وجاءت أولا في الإعلال والإبدال، يليها العدول بين الفعل ومشتقاته، يليها العدول في المصادر، يليها العدول بين الإفراد والتثنية والجمع، وقد تبين أن حميدا وظف الضرورة الشعرية توظيفا جيدا، وأنه في عدوله لم يخرج إلى حد القبح الذي استهجنه النحويون.
منهج ابن عصفور في مستدركاته على السيرافي في باب الضرائر
يسعى هذا البحث إلى إلقاء الضوء على ضرورة الشعر ودورها في منح الشاعر سعة ومرونة في التعبير عن مراده، فقد أجازها العلماء والنحاة وألفوا فيها كتبا خاصة تضبطها وتوضح حدوها، ومن أبرز الذين ألفوا في هذا المجال: السيرافي فقد ألف كتابا خاصا في الضرائر الشعرية، أسماه \"ضرورة الشعر\"، تناول فيه مفهوم الضرورة الشعرية، وأنواعها، وفصل القول في أنواع الضرائر التي تجوز في الشعر. ومنهم كذلك ابن عصفور الذي ألف كتابا أسماه \"ضرائر الشعر\" تناول فيه الضرائر التي تجوز في الشعر، فقد تأثر بالسيرافي وأكمل عمله واستدرك عليه مسائل في الضرورة لم يذكرها، فحرصت على جمعها وإبانتها، نظرا لأهميتها، وقيمتها في الدرس النحوي من خلال بيان منهجه في تناولها، لذا وقع اختياري على هذا الموضوع الموسوم بـــــ (منهج ابن عصفور في مستدركاته على السيرافي في باب الضرائر \"دراسة تحليلية)
الضرائر الشعرية والقوانين النحوية
الشعر نظام صارم من الموسيقى يلتزم به الشعراء ليحافظوا على أوزانهم وقوافيهم، ولكي يخفف على الشاعر من وطأة وقيد الوزن أبيح له أن يترخص في كثير من القوانين والقواعد النحوية. ويشمل ذلك نظام الجملة وما يمكن أن يحدث فيه من التقديم والتأخير أو الحذف والزيادة، أو قواعد النحو والصرف كالتنوين أو التأنيث والتذكير. والمقال يعالج الخروج عن بعض قوانين النحو استجابة لرخصة الضرورة الشعرية، ويقدم لذلك نماذج منه.
مواطن القلة والكثرة في الزحافات العروضية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مواطن القلة والكثرة في الزحافات العروضية \"دراسة على نماذج من الشعر الجاهلى\". واستخدمت الدراسة المنهج التطبيقي الإحصائي. واشتملت الدراسة على عدة مباحث، أشار المبحث الأول إلى: الخبن، حيث أن نسبة ورود الخبن في البحر المديد قليلة إذا ما وازناها بورود الخبن في البحر البسيط. وكشف المبحث الثانى عن: الإضمار، حيث أن الاضمار لا يكون إلا في تفعيله بحر الكامل (متفاعلن)، وهو حرى بأن يكون كثير الوقوع، عوضا له لعدم وقوعه في البحور الأخرى. وتطرق المبحث الثالث إلى: الوقص. بينما تحدث المبحث الرابع عن: الطي. وألقى المبحث الخامس الضوء على: القبض. وناقش المبحث السادس: العصب، حيث إسكان الخامس المتحرك ولا يكون إلا بتفعيلة (مفاعلتن) وهي تفعيلة البحر الوافر خاصة. وتحدثا المبحثين السابع والثامن على الترتيب عن: العقل، والكف. وختاما توصلت نتائج الدراسة إلى أن بعض الزحافات قد تحسن في تفعيلة من البيت، لكنها قبيحة في تفعيلة أخرى من البيت نفسه، كالخبن والطى في (مستفعلن) من البحر البسيط. كما أكدت النتائج على أن ثمة بعض الزحافات التي كانت كثيرة في الشعر الجاهلى لا نكاد نراها فيما بعده من العصور كقبض (مفاعيلن) في الطويل، وأن اللغويين قد يحكمون على بيت بالتصرف اللغوى أو الانزياح؛ يقينا منهم أن الشاعر فعل ذلك فرارا من بعض الزحافات القبيحة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دراسة عروضية لديوان \دنا فتدلى\ للشاعر عبدالناصر عبدالمولى
استعرض البحث دراسة عروضية لديوان\" دنا فتدلى\" للشاعر عبد الناصر عبد المولي. واعتمد البحث على المنهج الوصفي المعتمد على التتبع والاستقراء التام. وجاء البحث في مقدمة وخمسة مباحث، فنجد المبحث الأول أشار إلى الشاعر والديوان، واشتمل على مطلبين، استعرض المطلب الأول التعريف بالشاعر ومكانته الأدبية، وسرد المطلب الثاني التعريف بالديوان. وكشف المبحث الثاني عن الأبحر الشعرية التي نظم منها الشاعر وأعاريضها، وأضربها، وتضمن هذا المبحث أربعة مطالب، فنجد المطلب الأول أشار إلى البحر البسيط، والمطلب الثاني تحدث عن البحر الكامل، والمطلب الثالث أشار إلى البحر الطويل، والمطلب الرابع تطرق إلى البحر الوافر. وتحدث المبحث الثالث عن الزحافات، واشتمل على خمسة مطالب، فنجد المطلب الأول استعرض معنى الزحافات وأنواعها، والمطلب الثاني تحدث عن زحافات البحر البسيط الواردة في الديوان، والمطلب الثالث أشار إلى زحافات بحر الكامل الواردة في الديوان، والمطلب الرابع تطرق إلى زحافات بحر الطويل الواردة في الديوان، والمطلب الخامس تناول زحافات بحر الوافر الواردة في الديوان. وأشار المبحث الرابع إلى القافية، من خلال أربعة مطالب، المطلب الأول حدد معني القافية وأهميتها في بناء القصيدة، والمطلب الثاني أظهر التصريع في مطالع قصائد الديوان، والمطلب الثالث تحدث عن جمال قوافي الديوان، والمطلب الرابع أشار إلى حروف الروي. والمبحث الخامس بين الضرائر الشعرية، واشتمل هذا المبحث على مطلبين، حدد المطلب الأول الضرائر المتعلقة بالوزن، وبين المطلب الثاني الضرائر المتعلقة بالقافية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الأبحر الشعرية التي نظم صاحب الديوان منها قصائده، مناسبة تماماً لأغراضه الشعرية في تلك القصائد. وأوصى البحث بضرورة تدريس علم العروض والقافية في مدارسنا في المرحلة الإعدادية والثانوية، مع مناهج مناسبة لطبيعة الأجيال الجديدة، تحبب تلاميذ المرحلتين المستهدفين في هذا العلم الشريف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
حَمْلُ القرآن على ضرورة الشِّعر
الضرورة الشعرية من حيث الجملة مقترنة عند النحويين بمستويات لغوية غير قوية، كالشاذ والنادر وغير ذلك؛ ولذا نزهوا حمل القرآن الكريم عليها؛ لأنه في أعلي مراتب البلاغة، فلا يحمل إلا على أحسن المحامل. وقد جرى مجري القواعد لديهم: \"ليس في القرآن ضرورة\"، ولكن بالنظر في المصادر المختلفة، نجد أنه قد حملت كثير من الآيات على وجوه أخذ عليها أنها لا تجوز إلا في الضرورة. ويهدف هذا البحث إلى بيان موقف النحويين تجاه حمل القرآن على الضرورة، وذلك من خلال الدراسة التحليلية لبعض مسائل الضرائر التي حملت عليها بعض الآيات. وقد جعلته في مبحثين: المبحث الأول: موقف النحويين من الحمل على ضرورة الشعر في القرآن الكريم. المبحث الثاني: مسائل الضرائر الشعرية. وهذا المبحث تطبيقي، وفيه درست أربعاً وعشرين مسألة من مسائل ضرائر الشعر موزعة على أربعة مطالب، وهي: المطلب الأول: مسائل الحذف. المطلب الثاني: مسائل الزيادة. المطلب الثالث: مسائل التقديم والتأخير. المطلب الرابع: مسائل الإبدال.