Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
69 result(s) for "الضغط الجوي"
Sort by:
العواصف الرملية في محافظة الأحساء شرقي المملكة العربية السعودية
هدف البحث إلى التعرف على خصائص ظاهرة العواصف الرملية في محافظة الإحساء شرقي المملكة العربية السعودية وأسبابها وتوزيعها وإظهار الاتجاه العام. تكمن أهمية البحث في الآثار المترتبة عن حدوث الظاهرة على صحة الإنسان وبيئته وأنشطته المختلفة. اعتمد البحث على البيانات المناخية المتوفرة بمحطة الأرصاد الجوية وحماية البيئة بمطار الإحساء خلال مدة الدراسة 1985 - 2017م. أتبع المنهج الاستقرائي، وكذلك المنهج الاستدلالي، وأستخدم الأسلوب الكمي لتحليل البيانات المناخية وبرنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (Spss)، والأسلوب الكارتوجرافي وتحليل خرائط نوا للضغط الجوي على مستوى سطح البحر. توصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها: أن ظاهرة العواصف الرملية هي ظاهرة جوية متكررة في منطقة الدراسة حيث بلغ تكرارها 674 عاصفة خلال مدة الدراسة، ويعد الربيع أكثر فصول السنة من حيث تكرار العواصف (45 %) ويزداد تكرارها في شهر مارس (16.6 %)، ويعتبر فصل الخريف أقل فصول السنة تكرارا للظاهرة بنسبة (6.2 %) ويحل الشتاء ثانيا والصيف ثالثا، ويمثل تحدر الضغط الجوي العامل المؤثر الأكبر في حدوث العواصف، إضافة للعوامل الخارجية والمتمثلة في المنخفضات الجوية والجبهات والكتل الهوائية. وأكد تحليل التباين الأحادي بتطبيق اختبار شيفيه ازدياد الظاهرة والتذبذب الواضح خلال السنوات الأخيرة. توصي الدراسة بالتوسع في المسطحات الخضراء ومصدات الرمال، والاهتمام بظاهرة العواصف في التخطيط العمراني وفي المجالات المختلفة الصناعية والتجارية والزراعية والصحية والبيئية. وتحديث أساليب الرصد.
Efficacy and complications of humidified high-flow nasal cannula versus nasal continuous positive airway pressure in neonates with respiratory distress syndrome after surfactant therapy
Background: neonatal respiratory distress syndrome (rds) is a problem that often occurs in preterm neonates. objectives: the present study was conducted to compare the efficacy and complications of humidified high flow nasal cannula(hfnc) with those of nasal continuous positive airway pressure (ncpap) after surfactant therapy in neonates with rds. methods: this clinical trial was conducted on 60 neonates with the gestational age of 28 - 36 weeks suffering from rds and admitted to fatemieh hospital in hamadan, Iran, during 2017. initially, all newborns were administered with exogenous surfactant. subsequently, the participants were randomly assigned into two groups of hfnc (group 1) and ncpap (group 2) to receive respiratory support. the ncpap group was managed with a mask or nasal prong. the hfnc group was given warm and humid oxygen through a short binasal cannula proportional to the weight of each neonate until the recovery of respiratory distress. results: the mean one-minute apgar scores were obtained as 6.23 _ 1.55 and 6.60 _ 1.07 in the hfnc and ncpap groups, respectively. furthermore, the mean five-minute apgar scores were 8.0 _ 1.11 and 8.17 _ 0.95 in these groups, respectively. the mothers and neonates in both groups were comparable in terms of demographic and clinical data, except for gestational age and neonatal gender (p = 0.05). furthermore, there was no statistically significant difference between the hfnc and ncpap groups regarding the respiratory outcomes (p = 0.05). conclusions: as the findings indicated, humidified high flow nasal cannula was as effective as nasal continuous positive airway pressure in the management of respiratory distress in premature neonates with the gestational age of 28 - 36 weeks. Consequently, these two interventions could be used interchangeably for the provision of respiratory support among these patients.
تأثير سرعة الرياح في إثارة الأتربة العالقة \PM10\ بمدينة مكة المكرمة بإستخدام نظم المعلومات الجغرافية
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر سرعة الرياح في إثارة الأتربة العالقة (PM10) بمدينة مكة المكرمة، من خلال توظيف تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في رصد وتحليل البيانات البيئية. اعتمد الباحث على بيانات من محطات الرصد المناخي والبيئي خلال فترات زمنية مختلفة، حيث تم تحليل العلاقة بين سرعة الرياح وتركيز الجسيمات العالقة. أظهرت النتائج وجود علاقة طردية بين زيادة سرعة الرياح وارتفاع مستويات الأتربة العالقة، خاصة في المناطق المفتوحة والجافة المحيطة بالمدينة. كما تبين أن بعض الفترات الموسمية، مثل فصل الصيف، تشهد معدلات أعلى من التلوث بالجسيمات الدقيقة نتيجة لتداخل العوامل المناخية والطبيعية. خلص البحث إلى أن استخدام نظم المعلومات الجغرافية يوفر أداة فعالة لرسم خرائط توزيع الملوثات الهوائية والتنبؤ بمناطق الخطر. ويوصي بتطوير استراتيجيات بيئية للحد من آثار العواصف الترابية على الصحة العامة، مثل زيادة الغطاء النباتي وتكثيف المراقبة البيئية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
التحليل الساينوبتيكي لموجة البرد وتساقط الثلوج على العراق في شهر شباط 2020
يهدف هذا البحث في دراسة الموجة الباردة والتساقط الثلجي على العراق في شهر شباط من عام ٢٠٢٠ التي بدأت بتاريخ ٩-١٣ واختيرت المحطات على أساس تسجيلات الأنواء الجوية العراقية للتساقط الثلجي وتشمل الموصل وبغداد والرطبة والحلة والكوت وكربلاء، وأشارت النتائج إلى أن أعلى عدد أيام تساقط للثلوج كان لمحطة الموصل بلغ ثلاثة أيام، أما باقي محطات الدراسة فقد اقتصر التساقط على يوم واحد فقط بتاريخ 11/2. وبلغت اقل درجة حرارة صغرى المرافقة للهطول الثلجي (0.7°-م) لكل من الموصل وبغداد ولم تتجاوز الحرارة عن (٢°م)، أما قيم الضغط الجوي تراوحت بين القيم المتوسطة والعالية (1019.9- 1031.8) مليبار، وتراوحت قيم سرع الرياح بين المتوسطة والسكون (6) -(00)م/ثا، أما الاتجاه السائد كان شمالي شرقي ووصلت الرطوبة إلى نسب عالية تراوحت ما بين ٥١-100% وغطت الغيوم السماء بنسبة ٨ أثمان بأغلبية الأوقات. وكان التساقط الثلجي بسبب سيطرة كتلة هوائية قطبية باردة المتمثلة بالمرتفع السيبيري على المستوى الضغطي السطحي، واتضح أن هذا المرتفع ضحل إذ سيطر منخفض جوي على المستوى ٨٥٠ مليبارا، أما خطوط الحرارة المتساوية لهذا المستوى فبلغت ما بين (٠/5)°م والمغذي الأساسي لهذه الموجة هو سيطرة الأخدود على المستوى ٥٠٠ مليبار، إذ بلغت درجة الحرارة في المنطقة الوسطى من العراق (25°-م) والجنوبية (20°-م) وأخيرا ظهور محور التيار النفاث القطبي مرافقا للهطول الثلجي بسرعة تصل إلى ١٠٠ عقدة في وسط العراق واتضح من التحليل لهذه المستويات السابقة وجود أخدود عميق يمتد من ارتفاع ٣٠٠ مليبار إلى ٨٥٠ مليبارا، وأيضا تبين وجود حالة الحاجز الضغطي (البلوكنك) والذي امتد من المستوى الضغطي ٣٠٠ مليبار نزولا إلى المستوى الضغطي السطحي بنوعية الحاجز اوميغا والمرتفع فوق منخفض.
تكرار المنخفضات الجوية على محطة الموصل في العراق
تتأثر منطقة الدراسة (محطة مدينة الموصل) بخصائص، وعوامل مناخ العراق الذي تسيطر على أحوال الطقس، والمناخ فيه عوامل عديدة، وهي الموقع الفلكي، والجغرافي، وعامل الارتفاع عن مستوى سطح البحر، وعامل القرب والبعد عن المسطحات المائية، وقد أكسبت هذه الضوابط المناخ الإقليمي لمنطقة الدراسة (محطة مدينة الموصل) خصائص تعكس صفات مناخ شمال العراق ووفقا لتصنيف كوبن المناخي يعد مناخ محطة مدينة؛ بغداد مناخا صحراويا جافا يقع ضمن الصنف (BSh) ، وعلى الرغم من هذه الصفة الشمولية فان المناخ العام لمنطقة الدراسة محطة مدينة الموصل يختلف وتتبدل أحواله الطقسية باختلاف الفصول، وهذا يتبع بدوره توزيع الكتل الهوائية والمنظومات الضغطية على سطح الأرض.
الخصائص الرئيسية لأمتدادات و مراكز المرتفعات و المنخفضات الجوية المؤثرة على مناخ العراق
هذا البحث اهتم بدراسة الخصائص الرئيسية لامتدادات ومراكز المنظومات الضغطية المؤثرة على العراق بصورة شمولية من خلال تحليل الخرائط الطقسية الساعية السطحية للمدة (١٩٩٠- 2000)، واتضح من خلال البحث أن تأثير امتداد المرتفعات الجوية على العراق اكبر من تأثير مراكزها وخلال جميع الأشهر ونفس الحال ينطبق على المنخفضات الجوية. واتضح أن المرتفعات الجوية تشهد اعلى المعدلات لتكرارها خلال فصل الشتاء في حين تسجل المنخفضات الجوية اعلى المعدلات خلال فصل الصيف. ودرست أيضا حالات تأثر العراق بمنظومتين جويتين في أن واحد (مرتفع ومنخفض جويين) وظهر أن هذه الحالة قليلة الحدوث بشكل عام وهي أكثر حدوثا خلال الفصول الانتقالية (الربيع والخريف) وقد شهدت السنوات الأخيرة انخفاضا في هذه الحالة الضغطية. واتضح أيضا أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في تكرار المرتفعات والمنخفضات الجوية على العراق، واتضح أن العراق خلال السنة يتأثر بالمنخفضات الجوية بنسبة 53.1%, تليها المرتفعات الجوية بنسبة 35.4% وأخيرا المنظومات المتجاورة بنسبة 11.5%. ودلت نتائج ارتباط بيرسون عن وجود علاقة عكسية بين معدلات درجات الحرارة ومعدلات تكرار المرتفعات الجوية وتجاور مرتفع ومنخفض جويين، في حين كانت العلاقة طردية بين معدلات درجات الحرارة ومعدلات تكرار المنخفضات الجوية. وتوصل البحث أيضا إلى أن مراكز المرتفعات الجوية تساهم بشكل اكبر في خفض درجات الحرارة مقارنة بامتدادات المرتفعات الجوية. في حين تساهم امتدادات المنخفضات بشكل كبير في رفع درجات الحرارة مقارنته بمراكز المنخفضات الجوية