Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
523 result(s) for "الضغوط النفسية المهنية"
Sort by:
علاقة الرّضا الوظيفي بضغوط الْعمل لدى الضّباط والأفراد العاملين فِي السّجون
استهدفت هذه الدراسة الكشف عن العلاقة بين الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل، لدى الضباط والأفراد العاملين في السجون بمدينة الرياض. وقد تم توظيف المنهج الوصفي (الارتباطي - المقارن) نظرا لملاءمته لمشكلة الدراسة، وتمثلت مشكلة الدراسة في محاولة استجلاء الجوانب التالية: الكشف عن طبيعة العلاقة بين الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل (الدرجات الكلية والفرعية للمتغيرين) لدي الأفراد والضباط العاملين في السجون، إلى جانب معرفة مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات الرضا الوظيفي وضغوط العمل، يمكن أن تعزي لمتغيري: مقدار الخبرة الوظيفية والرتبة العسكرية. وقد تم اختيار عينة مكونة من (76) ضابطا وصف ضابط من شعبة سجن الملز بمدينة الرياض. كما استخدم الباحث مقياسين لتقدير كل من درجة الرضا الوظيفي ومستوى الضغوط النفسية في بيئة العمل، وذلك بعد التأكد من خصائصهما السيكومترية.nومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي: وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا (ر = 0.50، بمستوى دلالة α<0.05) بين الدرجات الكلية لمتغيري الرضا الوظيفي وضغوط العمل، بالإضافة إلى وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا (α<0.01) بين معظم المكونات الفرعية لمتغيري الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل لدى الأفراد والضباط العاملين في السجون. ومن جانب آخر كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α<0.05) في متوسطات الرضا الوظيفي وضغوط العمل تعزي إلى اختلاف مقدار الخبرة الوظيفية والرتبة العسكرية لمنسوبي السجون. وقد نوقشت النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة للدراسة، ثم انتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات والمقترحات البحثية.
البنية العاملية لمقياس الضغوط النفسية والمهنية
هدف هذه الدراسة إلى التحقق من البنية العاملية للمقياس الضغوط النفسية والمنهية، بقصد التحقق من عدد عوامله الكامنة، وللكشف عن هذه البنية جرى تطبيق التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي على عينة من العاملين بالقطاع الصحي قوامها (350) باستخدام طريقة المكونات الرئيسية مع التدوير المتعامد للمحاور، وتوصلت النتائج إلى أن بينات مقياس الضغوط النفسية والمهنية موثوق بها وكما أظهرت النتائج بالاعتماد على محك كايزر، واختبار منحنى المنحدر أن المقياس ذوا بنية عاملية خماسية، تتمثل هذه العوامل في :ضروف العمل- خصائص المهمة -علاقات العمل- مرافقي المرضى -البيئة التنظيمية. كما تم تطبيق التحليل العاملي التوكيدي وقد أظهرت النتائج تفوق النموذج المعدل الذي تم التوصل إليه في هذه الدراسة.
الدافعية في العمل وعلاقتها بمستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية
هدفت الدراسة التعرف على درجة الدافعية في العمل، وعلاقتها بمستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية، تم استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، كما تم استخدام الاستبانة كأداة للدراسة والتي طبقت على عينة عشوائية طبقية تكونت من 256 موظفا وموظفة بنسبة 39.3% من مجتمع الدراسة الذي تكون من موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية البالغ عددهم 650 موظفا وموظفة، وبعد جمع الاستبانات ومعالجتها إحصائيا باستخدام الأساليب الإحصائية للعلوم الاجتماعية، توصلت الدراسة أن فقرات درجة الدافعية في العمل لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية كانت ما بين المتوسطة والمرتفعة؛ فقد تراوحت المتوسطات الحسابية للأبعاد ما بين 3.65 إلى 4.26، وتشير هذه النتيجة إلى أن درجة الدافعية في العمل لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية كانت مرتفعة، وذلك بدلالة الدرجة الكلية التي بلغ متوسطها الحسابي 3.95 ونسبتها المئوية 79%. وتشير النتائج أيضا أن فقرات مستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية كانت ما بين المتوسطة والمرتفعة، فقد تراوحت المتوسطات الحسابية للفقرات ما بين 3.22 إلى 4.30، ويتضح من هذه النتيجة أن مستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية كانت مرتفعة، وذلك بدلالة الدرجة الكلية التي بلغ متوسطها الحسابي 3.96 ونسبتها المئوية79.2%، وتفيد النتائج وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين مستوى الأمن الاجتماعي والدافعية في العمل لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية؛ حيث بلغت قيمة معامل الارتباط بينهما 0.561 وهذا يعني أنه كلما زاد مستوى الدافعية زاد مستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين العاملين في المؤسسات الحكومية والاهتمام بالمساواة بينهم، وزيادة مستوى التفاعل بين الموظفين والتركيز على العمل الجماعي المشترك، وتقدير الجهود التي يبذلها الموظف في العمل لان ذلك يساعد على الاستمرار في تقديم هذا المجهود ويشكل حافز غير مادي للموظف.
العلاقة الارتباطية بين الهوية المهنية والضغوط النفسية لدى عينة من المعلمين في سلطنة عمان
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة الارتباطية بين الهوية المهنية والضغوط النفسية لدى المعلمين في سلطنة عمان، وتكونت العينة من (٤٠٠) معلما ومعلمة. واستخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، كما استخدم الباحث مقياسين مقياس الهوية المهنية ومقياس الضغوط النفسية. وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين الهوية المهنية والضغوط النفسية على مستوى الدرجة الكلية وعلى مستوى الأبعاد عدا البعد (الأكاديمي) في الضغوط النفسية وبعد (النمذجة الاجتماعية) في الهوية المهنية، حيث كانت العلاقة السالبة غير دالة إحصائيا، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإناث في المقياس الكلي للهوية المهنية وأبعاده كلها عدا بعد (المقارنة الاجتماعية وإعادة احترام الذات)، بينما لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الهوية المهنية تعزى لمتغير الخبرة على المقياس ككل وعلى أبعاده عدا بعد (الصورة الذاتية المهنية)، حيث توجد به فروق لصالح سنوات الخبرة (أكثر من ١٥ سنة). وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الضغوط النفسية وفقا لمتغير الجنس في المقياس الكلي وأبعاده كلها عدا البعد (النفسي) لصالح الإناث، وكذلك أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المقياس الكلي وفي أبعاده الخمسة تعزى لمتغير الخبرة لصالح سنوات الخبرة (أكثر من ١٥ سنة) حيث اتضح أن تأثير الضغوط النفسية عليهم أقل مقارنة بسنوات الخبرة الأخرى.
الضغوط الأسرية والمهنية للمرأة الإماراتية وأثرها على مشاركتها السياسية في المجتمع الإماراتي
تسعى هذه الدراسة إلى استعراض مختلف الضغوط الأسرية والوظيفية للمرأة الإماراتية وأثرها على دورها السياسي في المجتمع الإماراتي، بحسب آراء النساء العاملات بمجتمع الدراسة، واعتمدت الدراسة الأسلوب الوصفي بطريقة المسح الاجتماعي والأسلوب الكمي، بجانب استعمال أداة الاستبانة المكونة من (١٦) عنصرا، وبلغ حجم العينة من النساء (١٥٢) مفردة من مختلف الفئات العمرية، إذ تم اختيارها بشكل عمدي. ومن ثم، انتهت الدراسة بتحقيق عدد من النتائج والمؤشرات، إذ كشفت عن ظهور علاقة عكسية بين الضغوط الأسرية والوظيفية، وبين دورها ورغبتها في العمل السياسي بالمجتمع الإماراتي؛ تزيد الأولى وتقل الثانية، وإن زيادة الضغوط الأسرية والوظيفية؛ سيؤدي حتما إلى إيجاد تحديات وصعوبات تعيق مشاركتها في المجال السياسي بمجتمع الدراسة.
أبعاد الصلابة النفسية المنبئة بصراع الأسرة-العمل لدى معلمي التعليم العام بالسويس
هدف البحث الحالي إلى دراسة علاقة صراع الأسرة والعمل بالصلابة النفسية لدى معلمي التعليم العام وتكونت عينة الدراسة الإجمالية من ٥٤٣ معلمًا بالمراحل التعليمية (الابتدائية - الإعدادية - الثانوية) بمدارس التعليم العام بمحافظة السويس، وقد تم تطبيق أداة الدراسة الحالية (مقياس صراع الأسرة والعمل) من إعداد الباحثة وتحت إشراف الأستاذ الدكتور / سحر القطاوي، والدكتور / أيمن حلمي، والباحثة، ومقياس الصلابة النفسية (إعداد عماد مخيمر، ۲۰۱۹) وتوصلت نتائج الدراسة الحالية إلى: وجود علاقة عكسية دالة إحصائيًا بين صراع الأسرة - العمل والصلابة النفسية، وإسهام أبعاد الصلابة النفسية في التنبؤ بصراع الأسرة - العمل.
صراع الأسرة - العمل وعلاقته بالعوامل الخمسة الكبرى للشخصية والرضا عن الحياة لدى معلمي المرحلة الابتدائية بالسويس
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين صراع الأسرة -العمل والعوامل الخمس الكبرى للشخصية من ناحية والرضا عن الحياة من ناحية أخرى لدى معلمي المرحلة الابتدائية بالسويس، والكشف عن القيمة التنبؤية لكل من صراع الأسرة -العمل والعوامل الخمس الكبرى للشخصية بالرضا عن الحياة، بالإضافة إلى الوصول للقيمة التنبؤية لعوامل الخمس الكبرى للشخصية بصراع الأسرة العمل. وتحقيقا لهذه الأهداف أجري البحث على عينة قوامها (٢١١) معلمي المرحلة الابتدائية بالسويس. وبعد تطبيق مقياس صراع الأسرة -العمل (إعداد: كارلسون وآخرون، ٢٠٠٠، تعريب الباحث)، ومقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (إعداد: جولدبيرج ١٩٩٩، تعريب أبو هاشم، ٢٠٠٧)، ومقياس الرضا عن الحياة (إعداد: مجدي الدسوقي، ٢٠١٣) على عينة الدراسة، تم تحليل البيانات وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة بين أبعاد صراع الأسرة العمل وعامل \"العصابية\" وعلاقة ارتباطية سالبة دالة بعاملي \"الانبساطية والانفتاح على الخبرة\". كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين صراع الأسرة العمل والرضا عن الحياة، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين عاملي \"الانبساطية\" و\"الانفتاح على الخبرة\" والرضا عن الحياة. بينما توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين عامل \"العصابية\" والرضا عن الحياة، ووجود قدرة تنبؤية لصراع الأسرة العمل على التنبؤ بالرضا عن الحياة، كما أن الانبساطية هي العامل الأكثر قدرة على التنبؤ بالرضا عن الحياة، وأظهرت النتائج أن الانبساطية، الانفتاح على الخبرة، والعصابية هي العوامل الأكثر قدرة على التنبؤ بصراع الأسرة العمل.
الصلابة النفسية وعلاقتها بالضغوط المهنية لدى أعضاء هيئة التدريس المكفوفين
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين الصلابة النفسية وأبعادها (الواجب على النفس- التحكم في النفس- الفاعلية الذاتية المرتفعة والدرجة الكلية لتلك الأبعاد) والضغوط المهنية وأبعادها (ضغوط بيئة العمل المادية- ضغوط إقتصادية- ضغوط إدارية- ضغوط العلاقات بالزملاء- ضغوط المهام التدريسية- ضغوط العلاقات بالطلاب والدرجة الكلية لتلك الأبعاد) لدى أعضاء هيئة التدريس المكفوفين، طبقت أدوات البحث وهي مقياس الصلابة النفسية إعداد (فوقية رضوان 2015) ومقياس الضغوط المهنية (إعداد الباحث) على عينة تكونت من (٣٧) عضو هيئة تدريس من المكفوفين بالجامعات الحكومية المصرية، توصلت نتائج البحث إلى ارتفاع معدلات كل من الصلابة النفسية والضغوط المهنية لدى أعضاء هيئة التدريس المكفوفين، وتبين وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين متوسطات درجات عينة البحث في مقياسي الصلابة النفسية والضغوط المهنية، كما تبين عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات استجابات عينة البحث في كل من الصلابة النفسية والضغوط المهنية لديهم وفق متغير الجنس (ذكور-إناث)، وأوضحت النتائج أنه يمكن التنبؤ بالصلابة النفسية من خلال معدلات الضغوط المهنية (ضغوط المهن التدريسية) لدى أعضاء هيئة التدريس المكفوفين .