Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
80 result(s) for "الطاقة الأحفورية"
Sort by:
The Energetic Approach in Euro-Mediterranean Relations
The aim of this research is to discover the reality of Euro-Mediterranean cooperation in the field of fossil and renewable energies, And to accomplish this study, we adopted a scientific methodology that focuses on the use of the descriptive and analytical approaches. We have reached the conclusion That, the development of renewable energy, is still below the level of cooperation reached by the two parties in fossil energy.
انعكاسات الحرب على سورية على مصادر إنتاج الطاقة الأحفورية والكهرباء
تناول البحث دراسة انعكاسات الحرب في سورية على مصادر إنتاج الطاقة الأحفورية في سورية، وذلك من عرض التغيرات التي حصلت في إنتاج الطاقة الأولية في البلاد وأثر ذلك على مفهوم أمن الطاقة. وتم أيضا دراسة انعكاسات الحرب على قطاعات النفط والغاز الطبيعي وقطاع الكهرباء وتبيان التحديات التي تعيق قطاع الطاقة في سورية خاصة أن البلاد تمر حالياً بمرحلة حصار اقتصادي وإجراءات قسرية أحادية الجانب. وتبرز أهمية البحث كونه يركز على قطاع الطاقة الذي يعد من أبرز القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، خاصة أن العالم خلال العقدين الأخيرين شهد تحولات كبيرة وصراعات عدّة سببها الطاقة، ولعل أحد أهم أسباب الحرب السورية عام 2011 هو البعد الطاقوي. وتم فيه الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، للإجابة على الفرضية التي تتمحور في السؤال الرئيسي: ما هي انعكاسات الحرب على مصادر الطاقة الأحفورية في سورية؟ خلص البحث إلى عدّة نتائج أبرزها أن مفهوم أمن الطاقة في سورية قبل الحرب على سورية، ارتبط بمدى قدرة الدولة على تحقيق توسع في مجال الاكتشافات النفطية، وبعد الحرب تغير المفهوم ليتحدد أمن الطاقة بمدى قدرة الدولة على توفير متطلبات السوق المحلية من النفط ومدى قدرتها على استغلال الطاقات المتجددة لتوفير الطاقة اللازمة للاستهلاك المحلي. كما وأثرت الحرب بشكل كبير على إنتاجية قطاعات النفط والغاز الكهرباء، حيث انخفض إنتاج البلاد بشكل كبير من المشتقات النفطية، إضافة إلى ذلك، أثر انخفاض الإنتاج المحلي من النفط والغاز الطبيعي تجارة النفط الخارجية، وتحولت سورية من دولة مصدرة إلى مستوردة، كما وتعد من الدول التي تمتاز بتنوع الموارد الطبيعية المساعدة في إنتاج الطاقات المتجددة حيث يوجد كمون كبير ورياح تساعد على إنشاء محطات ريحيه باستطاعات كبيرة. وأوصى البحث بضرورة توسيع الاستكشافات المحلية في قطاع النفط والغاز الطبيعي براً وبحراً وكذلك تخفيض الرسوم الجمركية على مستلزمات الطاقات البديلة، ومعالجة الفاقد الكبير في قطاع الطاقة.
عرض وتحليل المفاهيم الخاصة بالطاقة الخضراء وأهم مصادرها
هدفت الدراسة إلى التعرف على الطاقات الخضراء ومصادرها وكذا إبراز دورها في تحقيق التنمية المستدامة. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن الطاقات الخضراء تعتبر طاقات نظيفة وبديلاً أمثلاً للوقود الأحفوري على اعتبار أن الاستغلال الأمثل لها يخفف الآثار البيئية ويلبي الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية الحالية والمستقبلية.
تحليل التباين المكاني للمتوسط اليومي لإجمالي الإشعاع الشمسي ودرجة الحرارة المرتبطة به لعام 2017 في مناطق مختارة من المملكة العربية السعودية
تتناول هذه الدراسة تقدير المتوسط اليومي لإجمالي الإشعاع الشمسي خلال سنة 2017 بتطبيق نموذج (هارجريفز- صماني) Hargreaves-Samani الذي يعتمد على سلسلة من المعادلات الرياضية التي تستخدم في حساب إجمالي الإشعاع الشمسي خارج الغلاف الجوي (Ra) ودرجة الحرارة القصوى والدنيا باثنى عشرة موقع من المملكة العربية السعودية. ولقد تطرقت منهجية الدراسة إلى تحليل تباين التوزيع المكاني لعدد ساعات السوع الشمسي وللمدى الحراري وللإشعاع الشمسي اليومي بهدف الوصول إلى تحليل علاقات الارتباط بين الإشعاع الشمسي من جهة وهذه العناصر هن جهة أخرى. وقد تبين من نتائج هذه الدراسة أن متوسط الإشعاع الشمسي يتزايد بمعدل 0.5 ميجاجول/م 2/ يوم من الشمال إلى الجنوب وأن الإشعاع الشمسي اليومي الأدنى لا يتعدى 20 ميجاجول/ م2/ يوم في حين يصل الإشعاع الشمسي اليومي الأقصى إلى 35.0 ميجاجول/ م2/ يوم. كما كشفت بيانات سنة 2017 على أن الساحل الغربي يتسم بأدنى معامل ارتباط للعلاقة بين درجة الحرارة القصوى والمدى الحراري وعدد ساعات السطوع الشمسي من جهة والإشعاع الشمسي اليومي من جهة أخري، في حين أن الساحل الشرقي يتسم بأعلى معامل ارتباط للعلاقة بين درجة الحرارة القصوى وعدد ساعات السطوع من جهة والإشعاع الشمسي اليومي من جهة ثانية. بينما تميزت المنطقة الوسطى بأعلى معامل ارتباط بين الإشعاع الشمسي اليومي والمدى الحراري.
الاستثمار في الطاقات المتجددة كبديل للطاقة الأحفورية
تهدف هذه الورقة البحثية إلى محاولة تسليط الضوء على بديل للطاقة الأحفورية والمتمثلة في الاستثمار في الطاقات المتجددة باعتبارها الكفيلة لتحقيق أبعاد التنمية المستدامة، من خلال تحقيق الإبعاد الثلاثية والمتمثلة في البيئة والطاقة والاقتصاد، حيث أصبحت الطاقات المتجددة حتمية يجدر بالدول الريعية أخذها في الحسبان نضوب الموارد الأحفورية، وخلصت الدراسة إلى أن الطاقات المتجددة من بين الحلول التي يمكن للدول العربية التي تعتمد في اقصادياتها على الطاقة الأحفورية حتى لا تبقى رهينة الاقتصاد الريعي، والذي بدوره سيساهم في مواجهة كافة التحديات التي تواجهها الدول العربية منها من الفقر، البطالة، سوء توزيع المداخيل، انعدام الأمن الغذائي والأمن المائي واستنزاف الوارد الطبيعية، إلا أن هذا لا يمكننا إغفال التحديات التي يمكن للدول العربية أن تواجهها في هذا الخيار الطاقوي البديل.
نظم اقتناص الكربون وتخزينه \CCS\ كأحد مرتكزات الإدارة البيئية في المؤسسات الطاقوية
هدفت الدراسة إلى إبراز النظم الرئيسية المكونة لعملية اقتناص الكربون وتخزينه، وعرض تجربة النرويج في مجال تطوير نظم اقتناص وتخزين غاز ثاني أكسيد الكريون. توصلت الدراسة إلى أن تعميم استعمال نظم اقتناص وتخزين الكربون (CCS) وتطبيقها في جميع المؤسسات الاقتصادية وخاصة منها المتخصصة في مجال الطاقة، يعتبر أمرا هاماً وضرورياً خاصة في ظل التدهور البيئي الذي يشهده العالم اليوم والناجم عن الاستعمال المفرط للطاقات الأحفورية، وفي هذا الصدد ينتظر أن تلعب نظم اقتناص وتخزين الكربون دوراً هاماً وبارزاً في مجال مكافحة التلوث البيئي وترشيد استهلاك الطاقات الأحفورية وترقية كفاءتها الاستخدامية في ظل مبادئ وأهداف التنمية المستدامة.
الاستثمار في الطاقة المتجددة بين الواقع والمأمول
تهدف هذه الورقة البحثية لدراسة الدور الذي تلعبه الطاقات المتجددة في تحقيق الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة، من خلال الإجابة على التساؤل الرئيسي حول مدى إمكانية استغلال هذه الطاقات الغير القابلة للنفاذ بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة، وذلك بعرض تجارب بعض الدول الرائدة في هذا المجال أمثال ألمانيا والصين ومقارنة جهود هذه الدول بمشاريع الطاقة المتجددة المنجزة مع إنجازات الجزائر في هذا المجال. توصلت الدراسة أن العمل الصارم والجدية في الالتزام بالمواعيد لتنفيذ المشاريع وتحقيق المصلحة العامة هي أحد أهم أسباب نجاح التحول الطاقوي في كل من ألمانيا والصين، أما الجزائر فلازالت بعيدة عن المستوى المرغوب بسبب هيمنة قطاع الوقود الأحفوري من جهة، وضعف نسبة التمويل الموجهة لصندوق الطاقات البديلة من جهة أخري.
Euro-Mediterranean Cooperation in the Field of Conventional and Renewable Energy
The aim of this research is to discover the reality of Euro-Mediterranean cooperation in the field of fossil and renewable energies. To accomplish this study, we adopted a scientific methodology that focuses on the use of the descriptive and analytical approaches. we have reached the conclusion that, despite the Europe's awareness of the importance of the countries of the south and east of the Mediterranean in terms of the natural potential for the development of renewable energy, but cooperation in this field is still below the level of cooperation reached by the two parties in fossil energy.
اقتصاديات الطاقة المتجددة ودورها في تحقيق التنمية المستدامة
يتناول هذا البحث على دور وأهمية الطاقة المتجددة في تحقيق التنمية المستدامة في الجزائر، وتتمحور مشكلة البحث في أنه على الرغم من وجود مصادر الطاقة التقليدية في الجزائر، وخاصة النفط الخام والغاز الطبيعي، ومع ذلك يتم استنفاد هذه المصادر بسبب الاستنزاف وكذلك مخاطر تلوث البيئة، والسؤال هو كيف يمكن استثمار مصادر الطاقة المتجددة في الجزائر لتكون مصادر مستدامة وصديقة للبيئة، ولأجل ذلك وضعت الجزائر استراتيجية الطاقة المتجددة 2030. وكانت أهم توصيات البحث هي تشجيع التعاون والتبادل العلمي مع الدول المتقدمة. فضلاً عن توفير الدعم المادي والمعنوي للمواطنين الذين يستخدمون الطاقة الشمسية في منازلهم.
تحليل جدوى استخدام الطاقة الشمسية في مدينة بغداد
الطاقة الشمسية هي حلا بديلا للطاقة التقليدية وتعد من الأساسيات التي تعتمد عليها الدول لتحريك عجلة التقدم والتطور كما تساهم في عدم استنزاف موارد الطاقة الأحفورية. ولذا نجد أن الطاقة الشمسية هي واحدة من اهم أنواع الطاقات التي يمكن استغلالها بالشكل الأمثل وعلى المدى البعيد ولاسيما في الدول التي تمتاز بالطاقة الشمسية والإشعاع العالي. ونجد العراق وبسبب موقعة الجغرافي الممتاز قادرا على الاستثمار في هذا المجال وهو الطاقة الشمسية والتي تتوفر بشكل كبير دون الخوف من نضوبها وتم دراسة الموضوع على مدينة بغداد حيث تعاني من صعوبات كبيرة في تأمين استمرار الطاقة بشكل مستدام، وركزت الدراسة على تحليل البيئة الملائمة لإنشاء محطات توليد الطاقة الشمسية في بغداد وتقييم الفوائد الاقتصادية والبيئية المحتملة، وشملت أيضا مراجعة المشكلات المتعلقة بالطاقة الشمسية وتحليل للتحديات الحالية التي تواجهها بغداد في مجال الطاقة، وتقديم توصيات عملية لتحسين استخدام الطاقة الشمسية وتقييم الجدوى الاقتصادية لإنشاء محطات الطاقة الشمسية في بغداد ومنها تحليل الفوائد البيئية المرتبطة باستخدام الطاقة الشمسية واستكشاف العوامل التي تؤثر على نجاح محطات الطاقة الشمسية في المدينة، وكذلك تقديم توصيات لدعم وتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية وتحليل البيانات المناخية والبنية التحتية في بغداد، وتقييم السياسات الحكومية والدعم المتاح لمشاريع الطاقة الشمسية ونجد أن الاعتماد على الطاقة الشمسية كبديل للطاقة التقليدية تمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق التنمية المستدامة في بغداد من خلال الاستفادة من الإمكانيات البيئية والاقتصادية والتكنولوجية للطاقة الشمسية مما يمكن لبغداد أن تسهم في حل العديد من التحديات الطاقوية التي تواجهها اليوم. هذه الدراسة تمثل خطوة نحو فهم أعمق لكيفية تحقيق هذا الهدف وتقديم توصيات عملية للاستفادة من الطاقة الشمسية في بغداد.