Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
140 result(s) for "الطباعة الرقمية"
Sort by:
تكنولوجيا الخامة ودورها في إثراء البعد الشكليو البنائي للمعلقات النسجية المطبوعة
إن الخامة هي المثير الأول للمصمم الذي يحاول جاهدا أن يكتشف طبيعتها ويطوعها ويغير من أفكاره وأساليب التنفيذ حتى يتوافق معها ليصب هذا كله في بوتقة العمل الفني ويكتسب القيم التشكيلية والجمالية التي تميزه عن باقي الأعمال، فيفترض البحث أنه يمكن تطبيق وتأصيل القيم الفنية والفلسفية للخامة في البنية التشكيلية للمعلقات النسجية المطبوعة حتي تصبح جزء لا يتجزأ من كيانها الفني، فقد لعبت الوسائط المادية والمؤثرات التكنولوجية دورا هاما في تبديل وتحول بنائية الأعمال الفنية وساهمت في استحداث نظم وأشكال وعلاقات أكثر إبداعا وابتكارا كان لها انعكاس وصدى كبير في مسيرة الفن التجريدي المعاصر، فهدف البحث أن ينتقى مصمم طباعة المنسوجات الخامات التي يستخدمها ويعاملها معاملة خاصة لأنها يمكن أن تعد وسيطا لإثراء البعد الشكلي والبنائي للمعلقات النسجية المطبوعة حيث تعطى أثرا منفردا لا يتميز به إلا المصمم ذاته لما تحمله من إمكانيات شكلية تسهم في تحقيق التباين في الملمس واللون والكتلة والفراغ وانعكاس الضوء وغيرها، وبالتالي تضفى طبيعة الخامات للعمل الفني قيمة حسية وتعبيرية جديدة حسب خواصها وأساليب معالجتها من قبل المصمم في محاولة للاعتماد علي منهج البحث العلمي الوصفي والتحليلي للإجابة علي التساؤل المطروح في مشكلة البحث والمتمثل في كيفية الاستفادة من تكنولوجيا الخامات في إثراء البعد الشكلي والبنائي للمعلقات النسجية المطبوعة، وبم أن الابتكار واستحداث الرؤى التشكيلية هي ما يسعى إليه مصمم طباعة المنسوجات وبالاستناد إلى حاجة المصمم لأن يجد لنفسه مناهل جديدة لأفكاره جاء البحث ليلقى الضوء على إمكانية إثراء التفكير الإبداعي للمعلق النسجى المطبوع بالاستفادة من تكنولوجيا الخامة والمفاهيم الفلسفية للتجريب التي تعتبر نبع خصب يستوحي ويستلهم منه المصمم تصميماته الطباعية بما يتلاءم ويتناسب مع فكره الفني، فتكنولوجيا الخامة في هذا البحث هي وسيلة لكلا من البناء الفني للرؤى التشكيلية للمعلق النسجى المطبوع وأيضا وسيلة التنفيذ للفكر أو المخطط التصميمي للمعلق، من خلال استعراض خمس أعمال فنية منبثقة من هذا الفكر في استخدام طريقة الطباعة بالانتقال الحراري وتكنولوجيا القطع بالليزر لإظهار النتيجة التي توصل إليها البحث وعليه تصبح الخامة مصدر الوحى للمصمم التي توحى له بالفكرة وتصبح المحدد للهيئة الشكلية التي سيتواجد عليها العمل الفني.
دراسة مقارنة بين استخدام الطباعة الفلكسوجرافية والطباعة الرقمية على أشرطة الدواء الفقاعية
الأشرطة الفقاعية الدوائية الـ foil Blister هي واحدة من أشكال التعبئة والتغليف المبتكرة التي تستخدم لتسهيل تناول الأدوية. تحتوي هذه الأشرط عادة على جرعات فردية من الدواء وتصمم لتكون سهلة الاستخدام والحمل. وتصمم الأشرطة الفقاعية الدوائية بشكل يضمن مقاومتها للرطوبة والتلوث والعوامل البيئية المختلفة مع فتره استخدام طويله، كما تتضمن الأشرطة الفقاعية معلومات مهمة عن الدواء مثل اسم الدواء، وتعليمات الاستخدام، وتاريخ الانتهاء. وكانت مشكلة البحث هي ظهور بعض المشاكل أثناء طباعه أشرطه الـ Aluminium blister foil بطريقه الفلكسوجراف، والتي قد ينتج عنها تأخر في زمن الإنتاج الطباعي أو ظهور بعض المشاكل أثناء تعبئه وتغليف المنتج الدوائي. ويهدف البحث إلى المقارنة بين تكنولوجيا الطباعة الرقمية النفث الحبرى التي ظهرت لطباعه الـ Aluminum blister foil والطرق التقليدية (طباعه الفلكسوجراف) في الطباعة وأيهما يؤثر على السرعة الإنتاجية وجودة المنتج الدوائي والبيئة. وكانت أهمية الدراسة هي دراسة ما إذا كانت الطباعة الرقمية لأشرطه blister foil سوف تغزو عالم صناعه تعبئه الأدوية أم أن الحال سوف يبقى على استخدام الطباعة الفلكسوجرافيه. وفرضيه البحث هي أنه من المفترض أن الطباعة الرقمية سوف تحقق جوده طباعية عالية ومحافظه على البيئة بالمقارنة مع الطباعة الفلكسوجرافيه، ومن الدراسة الموضوع البحث سوف نستطيع أن تحدد أي من الطريقتين تحقق سرعة إنتاجيه عالية وجوده وحفاظ على البيئة. واشتمل البحث على محورين- المحور الأول: الدراسة النظرية وتم إيضاح أن عملية التعبئة والتغليف شريك أساسي في صناعة الدواء، حيث أنها جزء لا يتجزأ من عمليه تصنيع الدواء- وعنصر أساسي في حماية الدواء إلى أن يصل إلى يد المستهلك الطلب على الأدوية- بل وإن هذه الصناعة أخذه في النمو بشكل سريع. وكان ناتج التطور ظهور الطباعة الرقمية والتي قد تصبح شريك ومنافس قوى للطباعة التقليدية في طباعه أشرطه الدواء الفقاعية. أما المحور الثاني هو الدراسة التطبيقية- حيث توفر الطباعة الرقمية فترات زمنية أسرع وتفاصيل أفضل بينما توفر الطباعة الفلكسوجر فيه عمليات طباعة بكميات أكبر وبتكلفة اقتصادية. أما بالنسبة للمرونة، فإن كلتا الطريقتين توفران المرونة وبالأخص في الطباعة على الـ blister foil، وفي الدراسة التطبيقي كان الهدف دراسة ما إذا كانت الطباعة الرقمية لأشرطة الألمنيوم سوف تغزو عالم صناعه تعبئه الأدوية أم أن الحال سوف يبقى على الطباعة الفلكسوجرافيه. أو سوف تظل الطباعة الفلكسوجرافية هي الطريقة المثالية إذا كنت تبحث عن عامل الجودة والإنتاج الكمي والوقت. ولتحقيق هدف وفروض البحث تم عمل استبان تم عرضه على المختصين في العمل في مجال طباعة التقليدية والطباعة الرقمية على أشرطة الأدوية الفقاعية.
تحديد أنسب التقنيات الطباعية الرقمية لتحقيق الجودة الطباعية على خامة التسلين البوليمرية
تواجه بعض الوثائق بجمهورية مصر العربية تحديا كبيرا وهي مشكلة قصر العمر الافتراضي لها، ومن الجدير بالذكر هنا أن الاتجاه العالمي وأيضا بجمهورية مصر العربية حديثا يسير نحو استخدام الوليمر كبديل عن الخامات الورقية التقليدية في العديد من الوثائق الهامة، ولذا فقد تناول البحث إمكانية الطباعة على خامة التسلين البوليمرية Teslin polymers، وتواجه خامة التسلين البوليمرية العديد من التحديات ومنها الجودة الطباعية عند الطباعة عليها بأي من تقنيات الطباعة الرقمية من حيث تحديد أنسب التقنيات الرقمية للطباعة على خامة تسليم البلاستيكية للحصول على الجودة الطباعية المطلوبة من خلال قياس كلا من (قيم اللون Lab، الكثافة، النمو النقطي والتصيد)، ولتحقيق هذا الهدف فقد تناول هذا البحث بالدراسة النظرية والعملية والتحليلية كلا من الخامة التي تمت التجارب عليها وتقنيات الطباعة الرقمية المستخدمة بالتجارب العملية للطباعة على خامة التسلين وهي تقنية النفث الحبري باستخدام طابعة ريزو كوم كلر Com Color GD 9630 Riso، وتقنية الإلكتروفوتوجراف الجاف باستخدام طابعات مكتبة ذات إنتاج محدود وهي طابعة إتش بي ليزرجيت HP Color LaserJet Enterprise M553، وأيضا تقنية الإلكتروفوتوجراف الجاف باستخدام طابعات الإنتاج الكمي وهي طابعة ريكو Ricoh C7200 SL، كما تم استخدام تقنية الإلكتروفوتوجراف السائل باستخدام طابعة إتش بي إنديجو HP Indigo 7800، وتوصلت الدراسة إلى أن أنسب التقنيات للطباعة الرقمية على خامة التسلين هي تقنية الإلكتروفوتوجراف الجاف باستخدام طابعات مكتبة ذات إنتاج محدود وهي طابعة إتش بي ليزرجيت HP Color LaserJet Enterprise M553، وأيضا تقنية الإلكتروفوتوجراف الجاف باستخدام طابعات الإنتاج الكمي وهي طابعة ريكو Ricoh C7200 SL، وأن تقنية النفث الحبري باستخدام طابعة ريزو كوم كلر Com Color GD 9630 Riso غير مناسبة للطباعة عليها.
منهجية تصميم البلاطات الخزفية في ضوء المتغيرات التقنية تصميم اللون والملمس
أن العلاقة بين تصميم البلاطات السيراميك والتطور التقني المتسارع والتنوع والثراء في المعروض من منتجات بقدر ما أتاح الفرصة للمصمم للتغذية البصرية بقدر ما جعل فرصة الحفاظ على الأصالة والهوية الخاصة بالمصمم مهمة اكثر صعوبة في ظل سيل المعرفة والتغذية البصرية لذلك أجد من الضرورة الرجوع إلى الأسس والمفاهيم العامة التي يحتاج المصمم في مجال تصميم البلاطات الخزفية ذات أنماط الإنتاج الكمي أن يرتكز عليها في انطلاقه ليحقق التوازن بين التجدد والتطور من جانب وبين الأصالة والهوية من جانب آخر ولتحقيق ذلك اعتمد البحث في بنائه على ثلاث محاور أساسية الأول هو التطور التقني الهائل والمستمر في مجال إنتاج البلاطات الخزفية وعلاقته بالمظهر البصري للبلاطات والمحور الثاني تناول أسس التصميم في البعدين ومحددات السياق البيئي والاستخدامي وأخيرا منهجية للتصميم وفقا للمتغيرات التقنية وأسس التصميم من خلال نماذج تطبيقية تم تنفيذها فعليا مع طلاب مشروع تخرج الخزف قسم الفنون التطبيقية على مدار تسع دفعات متتالية.
تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع أصبح من الضروري توظيف وتطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التصميم المختلفة، ومن بينها تصميم حقائب المؤتمرات التي تفتقر العديد من هذه الحقائب للبعد الذي يعزز الهوية الوطنية ومن ثم ظهرت مشكلة البحث في كيفية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة تعزز الهوية الوطني، ويهدف البحث إلى تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي بحيث يمكن الاستفادة منها في تقديم حلول تصميمية مبتكرة لحقائب المؤتمرات لتعكس الهوية الوطنية مستوحاه من بعض الزخارف التراثية المتنوعة من الفن المصري القديم، وكذلك من الفن الشعبي المصري لتعزز الهوية الوطنية مع تصميم وتنفيذ بعض التصميمات المقترحة لحقائب المؤتمرات، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال جمع المعلومات عن بعض الزخارف في الحضارة المصرية القديمة والفن الشعبي المصري لاستخدامها لتصميم حقائب المؤتمرات باستخدام بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمنهج شبه التجريبي من خلال تجارب ذاتية للباحثتين لتصميم حقائب المؤتمرات ببعض تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدام الزخارف التراثية في ابتكار تصميمات حقائب المؤتمرات بتأثيرات تقنيات الطباعة المتنوعة مثل الباتيك، الاستنسل والعقد والربط ثم الصباغة، وطباعة النقل الحراري، الطباعة الديجيتال وكذلك التطريز اليدوي والتطريز الآلي، وتنقسم حدود البحث إلى حدود موضوعية تركز على ابتكار تصميمات حقائب المؤتمرات لتعزز الهوية الوطنية، حدود مكانية بجمهورية مصر العربية، حدود زمنية في وقتنا المعاصر، وحدود بشرية من خلال تجربة الباحثتين الذاتية. وتوصل البحث إلى إمكانية ابتكار تصميمات حقائب المؤتمرات لتعزز الهوية الوطنية منفذة بتطويع بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي والأساليب الطباعية والتطريز، وأوصي البحث بضرورة التأكيد على إجراء الدراسات والأبحاث البيئية بين التخصصات المختلفة لمعالجة بعض المشاكل المجتمعية مع أهمية أن يكون للمنتجات المنفذة والخاصة بالمؤتمرات والفاعليات الدولية لتكون ذات طابع مصري يعزز الهوية الوطنية.
تطويع فلسفة البعد الرابع في تصميم طباعة ملابس الأطفال بالشخصيات الكرتونية المصرية
يسعى هذا البحث إلى تطويع فلسفة البعد الرابع في تصميم طباعة ملابس الأطفال بالشخصيات الكرتونية المصرية، لكي يسهم في زيادة الاتصال البصري للأطفال باستخدام الإدراك الحركي (عن طريق بناء العناصر التشكيلية المتمثلة في الشخصيات الكرتونية وتوظيفها من خلال فلسفة البعد الرابع التي تضيف عنصر الحركة إلى التصميم) والإدراك المرئي (من خلال الطباعة بأسلوب الطباعة رباعية الأبعاد) في تصميم ملابسهم المطبوعة في محاولة لتحقيق التفاعل بين التصميمات والطفل، وبالتالي يجعل ملابس الأطفال أكثر تفاعلية وحيوية. ويستعرض الخطوات التي يمكن اتباعها لتحقيق ذلك عن طريق فهم فلسفة البعد الرابع وكيفية تحقيقها في المدارس الفنية (التكعيبية، السريالية، التجريدية) التي يمكن من خلالها استنباط رؤى لتكوين العمل الفني، وأيضا دراسة الشخصيات الكرتونية المصرية مثل (الليلة الكبيرة وبكار)؛ باعتبارها من أهم المؤثرات في سلوك الأطفال وتفاعلهم مع الآخرين، واستنادا إلى ما سبق يفترض البحث إمكانية استخدام الرؤى البنائية للعمل الفني ودمجها مع الشخصيات الكرتونية وطباعتها بأسلوب الطباعة رباعية الأبعاد لإنتاج تصميمات تفاعلية تتغير ألوانها مع البيئة المحيطة والتي يفضلها الطفل على ملابسه مما يساهم في إضافة قيمة جمالية ووظيفية لطباعة المنسوجات، إثراء الجوانب الجمالية للشخصيات الكرتونية، وفتح آفاق جديدة للتجريبية في هذا المجال. أسفر البحث عن تصميم ثلاثة تصميمات استوفت المعايير المفاهيمية لفلسفة البعد الرابع، وقد تم تطبيق هذه التصميمات بنجاح من خلال تقنية الطباعة رباعية الأبعاد على أقمشة الملابس. تبرز هذه النتائج الإمكانية الواعدة لابتكار ملابس أطفال تفاعلية تعزز من جاذبيتهم وتفاعلهم، مستفيدة بشكل مباشر من المفاهيم التجريدية للبعد الرابع وتراث الشخصيات الكرتونية المصرية.
طابعة تسامي الصبغة \السبلميشن\ والاستفادة منها في طباعة المنسوجات
طابعة تسامي الصبغة (السبلميشن) هي طابعة حاسوبية تستخدم الحرارة لنقل الصبغة إلى مواد مثل البلاستيك، أو البطائق، أو الورق، أو القماش. لا ينبغي الخلط بين هذه الطابعات وطابعات نقل الحرارة التي تعمل بتسامي الصبغة؛ إذ تستخدم أحبارا خاصة لإنشاء عمليات نقل حراري مصممة لإجراء الطباعة على المنسوجات، وفيها تتسامى الصبغات بالفعل. يحدث ذلك في ظل درجات حرارة منخفضة، ولكن في وجود ضغوط أعلى، وخاصة في عمليات الطباعة المتكاملة.
جماليات زخارف منطقة نجد بين تأصيل الهوية والإبداع لعبايات التخرج ومكملاتها باستخدام الطباعة الرقمية
يهدف البحث إلى ابتكار تصميمات لعبايات التخرج ومكملاتها مستوحاة من زخارف منطقة نجد باستخدام الطباعة الرقمية، وللوصول إلى أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي البحث المنهج الوصفي التحليلي مع الدراسة التطبيقية، وتكونت أدوات البحث من استمارة استبيان آراء المتخصصين، استبيان آراء الخريجات، وبالتحليل الإحصائي جاء ترتيب التصميمات المقترحة وفق استجابات المتخصصين بالنسبة لجميع المحاور فقد حصل التصميم (4) على الترتيب الأول بمعامل جودة (100%)، ويليه التصميمان (1.9) حصلا على الترتيب الثاني بمعامل جودة (97.96%)، ويليهما التصميمات (13، 10، 8، 2) حصلوا على الترتيب الثالث بمعامل جودة (42.92)، ويليه التصميم (14) حصل على الترتيب الرابع بمعامل جودة (90.91%)، ويليهما التصميمان (3، 6) حصلا على الترتيب الخامس بمعامل جودة (39.89%)، ويليهم التصميم (5) حصل على الترتيب السادس بمعامل جودة (36.86%)، ويليه التصميم (15) حصل على الترتيب السابع بمعامل جودة (76.75%)، ويليه التصميمان (12.7) حصلا على الترتيب الثامن بمعامل جودة (24.74%)، وكما جاء ترتيب التصميمات المقترحة وفق استجابات الخريجات كالتالي حصل التصميم (5) على الترتيب الأول بمعامل جودة (100%)، ويليه التصميمان (3.12) حصلا على الترتيب الثاني بمعامل جودة (67.96%)، ويليه التصميم (13) حصل على الترتيب الثالث بمعامل جودة (56.95%)، ويليه التصميم (13) حصل على الترتيب الرابع بمعامل جودة (89.93%)، ويليهم التصميم (9) حصل على الترتيب الخامس بمعامل جودة (67.91%)، ويليه التصميمات (15، 4، 2) حصل على الترتيب السادس بمعامل جودة (11.91%)، ويليه التصميم (7) حصل على الترتيب السابع بمعامل جودة (44.89%)، ويليه التصميم (1) حصل على الترتيب الثامن بمعامل جودة (89.88%)، يليه التصميم (6) حصل على الترتيب التاسع بمعامل جودة (33.88%)، ويليه التصميم (8) حصل على الترتيب العاشر بمعامل جودة (11.86%)، ويليه التصميم (14) حصل على الترتيب الحادي عشر بمعامل جودة (78.62%)، ويليه التصميم (10) حصل على الترتيب الثاني عشر بمعامل جودة (60.00%).
الإمكانات التشكيلية لأسلوبي الإبرو والطباعة الرقمية كمدخل لعمل تصميمات معاصرة المستوحاة من زخارف العمارة اليمنية
يسعى البحث إلى الاستفادة من الإمكانيات التشكيلية لأسلوبي الإبرو والطباعة الرقمية لعمل تصميمات طباعية معاصرة مستوحاة من زخارف العمارة اليمنية لمدينة صنعاء التاريخية في محاولة من الباحثة لإحياء التراث اليمني.