Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
59
result(s) for
"الطبقات الاجتماعية إسرائيل"
Sort by:
إسرائيل الثانية : المشكلة السفاردية
هذه الدراسة هي عبارة عن عدة مقالات (وقد أخرجت بعدد خاص من مجلة الأزمنة الحديثة لصاحبها جون بول سارتر) لكتاب صهاينة شرقيين. ويقدم الكتاب موضوع إسرائيل الثانية، إسرائيل الأخرى التي يراها الإسرائيليون أنفسهم، الصهاينة أنفسهم، من منظور شرقي، من منظور سفاردي، من منظور التناقضات الداخلية الاجتماعية والثقافية، من منظور الكيان الصهيوني والمحيط الذي أوجدت فيه والعالم المحيط بهما. ونرى في هذه (الدراسة) كيانين متناقضين، يعمل إحداهما ضد الآخر بشكل متعارض ومتناقض على الدوام وباستمرار وذلك بحكم اختلاف كل منهما عن الآخر، من حيث التركيب والمنشأ والبنية والأصول والثقافة وبالتالي الآمال والمستقبل والحياة والواقع الاجتماعي الذي يعيشه كل منهما. وهاتان الصهيونيتان (الكيانين المتناقضين) إحداهما وهو كيان الأشكناز بمعنى فئة وشريحة حاكمة هرمة، مرت عليها الأيام وشاخت وانكشف دورها الاحتلالي، ودور من أوجدوها في حين أن إسرائيل الثانية وهي الصهيونية السفاردية الشرقية، ذات العدد الأكبر، وذات المشاكل والتي لم تحل لها أي مشكلة واحدة، ذات المستقبل مع المنطقة.. هذا الكيان يتطلع الآن وبقلق إلى مستقبله المظلم وواقعه الأشد ظلما الذي يعيشه ويحياه في ظل حكم الاشكناز (الصهيونية الأولى) الأوروبية الأميركية بمعنى الاستغلال لكل إنسان حتى ولو كان يهوديا وفي إسرائيل نفسها...! ! من هنا فالدراسة تعرف بالمسألة اليهودية في الشرق، تبحث في أصولها ومعارفها وثقافاتها وصلاتها بالعالم المحيط بها من الشرق وعلي وجه الخصوص العرب. وأهم ما في الدراسة في هذا المجال أنها ترينا وبوضوح منقطع النظير المشاكل التي تعيشها إسرائيل (الكيان المصطنع غير المندمج، غير المنصهر، غير الموحد، غير المتماسك، غير المستقر.. إلا عن طريق التوتر وشن الحروب وهو ما أسميناه حالة اللاحرب واللاسلم في المنطقة مع حرب محدودة) وهذا ما يقودنا رأسا ومن أوسع الأبواب إلى معركتنا التي نخوضها وبشراسة ضد ذلك الكيان المصطنع من أجل العمل على تفكيكه وليس على إبقاء حالة الأسمنت غير مفتتة كما يخطط لذلك قادته الأساسيون (أمثال بن غوريون، جولدا مائير، رابين، بيغن... إلخ). وهذا الأمر يتم فقط من خلال العمل على فهم المسألة اليهودية من كل جوانبها في الكيان الصهيوني، والتمييز بين ماهو صهيوني منها، وبين ما هو غير صهيوني، إلى جانب نضالنا ضد الكيان المصطنع، وإنهاء هذا الكيان بكفاحنا المسلح.
الاحداث الصدمية وعلاقتها باضطراب الضغوط التالية للصدمة والاكتئاب لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة في لبنان
2010
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة المحتملة بين الأحداث الصدمية واضطراب الضغوط التالية للصدمة والاكتئاب من جهة، وعلاقتهم ببعض المتغيرات الاجتماعية- الديمغرافية كالطبقة الاجتماعية، والجنس والانتماء الديني من جهة أخرى. تكونت العينة من (710) من التلاميذ والتلميذات من مدارس الرحلة المتوسطة، تراوحت أعمارهم ما بين 12- 15 سنة، ينتمون إلى مختلف الطوائف الدينية، والطبقات الاجتماعية، استخدمت مقاييس الأحداث الصدمية، واضطراب الضغوط التالية للصدمة والاكتئاب، أكدت النتائج وجود ارتباط- بين الأحداث الصدمية واضطراب الضغوط التالية للصدمة والاكتئاب، وعلى ارتفاع متوسط الأحداث الصدمية لدي الطبقة الفقيرة، تلتها الطبقة العليا فالوسطي، فيما يتعلق باضطراب الضغوط التالية للصدمة فقد كان الأعلى لدي الطبقة الفقيرة فالوسطي تلتها العليا. بالنسبة لمتغير الاكتئاب، فقد حصلت الطبقة العليا على أدنى متوسط تلتها الطبقة الوسطي فالطبقة الفقيرة، فيما خص متغير الجنس تبين أن متوسط الإناث في الأحداث الصدمية أعلى من الذكور، ولديهم نفس متوسط اضطراب الضغوط التالية للصدمة، في حين ارتفع متوسط الاكتئاب لدي الإناث مقارنة بالذكور، وفيما يتعلق بمتغير الانتماء الديني فقد كان متوسط الأحداث الصدمية الأعلى لدي الطائفة الشيعية مقارنة بالطائفة السنية والطوائف المسيحية، فيما لم تستخرج فروق دالة بالنسبة لمتغير الضغوط التالية للصدمة والاكتئاب بقين جميع الطوائف.
Journal Article