Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الطبقات الاجتماعية الأرستقراطية"
Sort by:
نشأة الدهاقنة في بخارى وأوضاعهم السياسية قبيل فتح العرب
طبقة الدهاقنة هي إحدى الطبقات الاجتماعية الأرستقراطية التي تسيطر على الأراضي الزراعية وهي قريبة من الحكام في بلاد ما وراء النهر وتملك إقطاعيات في تلك المناطق، وقد طمح الفاتحون العرب إلى فتح بلاد ما وراء النهر عامة وبخارى خاصة، رغبة في تأمين أقصى الثغور الشرقية، وفي نفس الوقت لأن طبقة الدهاقنة اعتنقت عبادة الأصنام والإله، مما أدى إلى الجهاد، ونشر كلمة الله، وكسر شوكة الأصنام والوثنية وعبادة النار. وقد ظهر الدهاقنة في بلاد ما وراء النهر وبخارى قبل الفتح العربي لتلك المناطق، ويمكن الجزم بأنهم كانوا الحكام الرئيسيين للبلاد، باعتبار أن الزراعة وملكية الأراضي والإقطاعيات كانت مصدراً لا ينضب لثروتهم المالية ومكانتهم الاجتماعية. وبالإضافة إلى امتلاكهم الجيوش لدعم ثروتهم العسكرية، فقد امتلكوا العديد من الخصائص الرأسمالية الخارجية، مثل التحالف مع الصين والتعاون فيها، والثوار والمتمردين، مما أكسبهم التغلغل في منطقة ما وراء النهر. وبعد الفتح العربي احتفظ الدهاقنة بحرية العبادة ومارسوا شعائرهم الدينية بحرية تامة، وخاصة الطقوس الزرادشتية، والطقوس المسيحية واليهودية. وتدريجياً بدأ الدهاقنة ومن تبعهم من الفلاحين يعتنقون الدين الإسلامي.
مصادر ثروة الأرستقراطية الإفريقية الصاعدة في الإدارة الرومانية خلال القرنين الثالث والرابع للميلاد
نتناول في هذا المقال أمثلة عن نخب محلية، ظفرت داخل المقاطعة الإفريقية وخارجها بالعديد من المناصب الحساسة، عسكرية، إدارية، سياسية، حيث اعتمد الاحتلال الروماني منذ دخوله لشمال إفريقيا، على أساليب عدة تنوعت واختلفت باختلاف أباطرتها، وذلك بسن قوانين وإصدار نصوص جعلت منها أساسا للتحكم في الساكنة المحلية وكامل المقاطعة. فقد استندت روما بعد بسط سيطرتها وتوسيع نفوذها في بلاد المغرب القديم، على فئة محلية لتسيير أمورها في المنطقة، بعد رومنة هذه الأخيرة ومنحها امتيازات متعددة وتسهيل سبل الحصول على المواطنة الرومانية، من خلال تقديم تنازلات وربط هذا الارتقاء بالثروة التي كان يملكها كل شخص، والتي تمكنها من الارتقاء الاجتماعي. تهدف هذه الدراسة إلى محاولة تسليط الضوء على مصادر ثروة الأرستقراطية المحلية، ولعل أبرزها المورد الاقتصادي، الذي اختلفت فيه طرق الحصول على الثروة، كممارسة الزراعة والتجارة باختلاف مجالاتها، وامتهان مختلف الصناعات الحرفية، لأجل الوصول إلى أعلى المراتب في العالم الروماني، ثم العمل بعد ذلك على تطوير المنطقة، فبرزت نخبة محلية كان لها الفضل الكبير في خدمة إفريقيا والعمل على ازدهارها في كافة المجالات.
اللغة انعكاس الذات وصدى المجتمع
الناس في حياتهم وأحوالهم، أعمالهم وتفكيرهم، مقدار التزامهم بمبادئهم... طبقات. وقد كرس البيان الإلهي الفروق والتفاوت بقوله تعالى: {وهو الّذِي جعلكُمْ خلائِف الْأرْضِ ورفع بعْضكُمْ فوْق بعْضٍ درجاتٍ}. ولعل الأدق في القضية، والأغرب في الإشكالية طرح طبقية اللغة، حملا على الطبقات الاجتماعية. ولكن الغرابة سرعان ما تنجلي سحابتها، وتنقضي لجاجتها حين يتصدى البحث إلى كشف الحجب واستخراج السبب، لأنه على حد القول المأثور: إذا عرف السبب بطل العجب، وببطلانه تصدق الفرضية وترتقي إلى رتبة النظرية. وهو ما يفصح عنه البحث، حين راح يمخر عباب كلام الناس، وأدوات بيانهم. وليكون الكلام أصيلا، اتخذ البحث مسرحا لعملياته لغة الخليفة وابن الخليفة الشاعر ابن المعتز أنموذجا طرق عبابها واستقرأ عباراتها، وحلل أساليبها واستنطق صورها، فإذا هي زاهية مترفة، غنية غنى من صدرت على لسانه، أو دونها بنانه. وبكلمة توجز البحث: اللسان إنسان، ينبئ عما هو فيه، ويبرز مطاويه، لا تجابه محصلته بالرد، ولا تقابل أسانيده بالصد... لطبعيته وفطريته. وهل أجلى للحقيقة من القول في عملية نظم الكلام: أما نظم الكلم فليس الأمر فيه كذلك، لأنك تقتفي في نظمها آثار المعاني وترتبها على حسب ترتيب المعاني في النفس. والبحث، بعد، رحلة تشخيصية في رحاب كلام ابن المعتز، متبوع بالأدلة التي تحمل الظاهرة على اليقين. ويخلص إلى تقرير مبدأ الفرضية المتمثل بطبقية اللغة، إذ يمكن على ضوئها القول لغة الملوك ولغة الأدباء ولغة الحرفيين والعلماء، وبوساطتها يعرف الإنسان.