Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الطبقة الارستقراطية"
Sort by:
The Suppressed Voice of the Marginalized Aristocracy in Serageldin's the Cairo House: A New Historical Approach
Contemporary new historical theory has obliterated the boundaries between history and fiction. History, a discourse constructed by \"literary imagination\" and \"power relations,\" is now seen as ideological and subjective, always open to multiple inquiries and re-interpretation by multiple voices including literary ones. The Cairo House by Samia Serageldin is just one voice that tells the history of the 1952 Revolution from a different perspective; the perspective of the aristocratic class that was done great injustice, especially after the nationalization of the Egyptian economy and the confiscation of their possessions. The novel helps ensure that a master narrative will no longer control our understanding of this era in our modern history. For example, the dark side of Nasser's character appears in the young heroine's nightmares. Like all children, she dreams of a bogeyman. \"For Gigi,\" however, \"the bogeyman was real; he had a name and a face. The black-browed face was inescapable on a million posters throughout the country ... The name was whispered: Nasser, El-Raiis; his thousand eyes and ears lurked behind every corner\" (Serageldin, 58). This is how the aristocratic daughter views Nasser: a scary monster that has eyes everywhere, whether or not the reader agrees with the description. The novel, therefore, brings to the foreground the suppressed voice of the marginalized aristocratic class which was often misrepresented in history books and cultural artifacts alike.
مصادر ثروة الأرستقراطية الإفريقية الصاعدة في الإدارة الرومانية خلال القرنين الثالث والرابع للميلاد
نتناول في هذا المقال أمثلة عن نخب محلية، ظفرت داخل المقاطعة الإفريقية وخارجها بالعديد من المناصب الحساسة، عسكرية، إدارية، سياسية، حيث اعتمد الاحتلال الروماني منذ دخوله لشمال إفريقيا، على أساليب عدة تنوعت واختلفت باختلاف أباطرتها، وذلك بسن قوانين وإصدار نصوص جعلت منها أساسا للتحكم في الساكنة المحلية وكامل المقاطعة. فقد استندت روما بعد بسط سيطرتها وتوسيع نفوذها في بلاد المغرب القديم، على فئة محلية لتسيير أمورها في المنطقة، بعد رومنة هذه الأخيرة ومنحها امتيازات متعددة وتسهيل سبل الحصول على المواطنة الرومانية، من خلال تقديم تنازلات وربط هذا الارتقاء بالثروة التي كان يملكها كل شخص، والتي تمكنها من الارتقاء الاجتماعي. تهدف هذه الدراسة إلى محاولة تسليط الضوء على مصادر ثروة الأرستقراطية المحلية، ولعل أبرزها المورد الاقتصادي، الذي اختلفت فيه طرق الحصول على الثروة، كممارسة الزراعة والتجارة باختلاف مجالاتها، وامتهان مختلف الصناعات الحرفية، لأجل الوصول إلى أعلى المراتب في العالم الروماني، ثم العمل بعد ذلك على تطوير المنطقة، فبرزت نخبة محلية كان لها الفضل الكبير في خدمة إفريقيا والعمل على ازدهارها في كافة المجالات.
دراسة في أفكار اشبنغلر
اسوالد اشبنغلر يعد من أبرز الشخصيات التاريخية الألمانية التي كان لها الأثر الكبير في الكثير من المؤرخين والفلاسفة، تناول في كتابه تدهور الحضارة الغربية أهم الأفكار التي تؤدي إلى انحلال الحضارة الغربية وتدهورها، ووضح فكرة التقدم ونقدها، كذلك نقد فكرة المركزية الغربية والمركزية الأرستقراطية ووضح دور الطبقة الأرستقراطية الغربية في شؤون الدولة.
الأرض والزراعة في قرطاج خلال الفترة الأرستقراطية \480-237 ق. م.\
اعتنى القرطاجيون بالأرض والزراعة منذ هزمتهم في واقعة هيميرا (480 ق.م) أمام إغريق صلقية، حيث وصلت خلال هذه الفترة لسدة الحكم الطبقة الأرستقراطية، \"وهي عبارة عن طبقة من ملاك الأرض عرفوا بالأرستقراطيين\"، فلم يكن أمامهم في ظل ظروف هذه الهزمة، وما نجم عنها من تدهور في الاقتصاد القرطاجى، لاسيما في بمجال التجارة سوى التحول نحو الاهتمام بالأرض والزراعة كبديل جديد في اقتصادهم. ونحاول من خلال هذه الورقة البحثية، تسليط الضوء على النهضة الزراعية التي عرفتها قرطاج خلال الفترة الأرستقراطية، واستحواذهم على الكثير من الأراضي الزراعية وملكيتها، وزيادة العناية بمنتوجاتهم والثروة الحيوانية، والتوقف عند آية من الآيات التي تثبت اهتمام القرطاجيين بالزراعة خلال الفترة محل الدراسة، والمتمثلة في موسوعة صنفها عالم قرطاجي يدعى ماغون، والهدف من هذا العمل الوصول إلى نتيجة مفادها أن الأرض والزراعة كانتا ذات بعد استراتيجي في سياسة قرطاج الاقتصادية.
نشأة الدهاقنة في بخارى وأوضاعهم السياسية قبيل فتح العرب
طبقة الدهاقنة هي إحدى الطبقات الاجتماعية الأرستقراطية التي تسيطر على الأراضي الزراعية وهي قريبة من الحكام في بلاد ما وراء النهر وتملك إقطاعيات في تلك المناطق، وقد طمح الفاتحون العرب إلى فتح بلاد ما وراء النهر عامة وبخارى خاصة، رغبة في تأمين أقصى الثغور الشرقية، وفي نفس الوقت لأن طبقة الدهاقنة اعتنقت عبادة الأصنام والإله، مما أدى إلى الجهاد، ونشر كلمة الله، وكسر شوكة الأصنام والوثنية وعبادة النار. وقد ظهر الدهاقنة في بلاد ما وراء النهر وبخارى قبل الفتح العربي لتلك المناطق، ويمكن الجزم بأنهم كانوا الحكام الرئيسيين للبلاد، باعتبار أن الزراعة وملكية الأراضي والإقطاعيات كانت مصدراً لا ينضب لثروتهم المالية ومكانتهم الاجتماعية. وبالإضافة إلى امتلاكهم الجيوش لدعم ثروتهم العسكرية، فقد امتلكوا العديد من الخصائص الرأسمالية الخارجية، مثل التحالف مع الصين والتعاون فيها، والثوار والمتمردين، مما أكسبهم التغلغل في منطقة ما وراء النهر. وبعد الفتح العربي احتفظ الدهاقنة بحرية العبادة ومارسوا شعائرهم الدينية بحرية تامة، وخاصة الطقوس الزرادشتية، والطقوس المسيحية واليهودية. وتدريجياً بدأ الدهاقنة ومن تبعهم من الفلاحين يعتنقون الدين الإسلامي.