Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "الطبقة الفلاحية"
Sort by:
دراسة للواقع الاجتماعي في سورية إبان الاحتلال الفرنسي 1920-1946
إن المعاناة التي قاسى منها كل من؛ العمال والفلاحون في سورية إبان الاحتلال الفرنسي 1920- 1946 دفعنا لدراسة الواقع الاجتماعي في سورية متخذين العمال والفلاحين نموذجا، لأن أوضاع العمال تدهورت؛ بسبب علاقة التبعية بين سورية وفرنسا المحتلة، وتعرض معظم الورشات المنزلية والحرف اليدوية للانهيار، وخصوصا بعد تدفق البضائع الأجنبية التي أخذت تغزو الأسواق السورية تسهيلات السلطات الفرنسية للأمر بعد اتباع سياسة الباب المفتوح. في الثلاثينيات استغل بعض الحرفيين أزمة عام 1929 فطورا صنعاتهم باستخدام الآلة وسط المنافسة الأجنبية التي تدعمها أنظمة رأسمالية مرتبطة بالمحتل لتحويل البلاد إلى سوق استهلاكية غير منتجة. أما الحالة المعيشة للعمال فقد أثرت سلبا في وضع الطبقة العاملة في سورية من خلال؛ ساعات العمل الطويلة التي لا تتناسب مع الأجر المتدني، وتشغيل الأولاد والنساء فضلا عن مكان العمل الذي يفتقر للشروط الصحية. أما ما يخص الطبقة الفلاحية فكانت تدعو لليأس والحرمان وخصوصا؛ بعد انتزاع معظم الأرض منه وتسليمها لأعوان فرنسا المحتلة عندما كانوا عماد الثورات التي قارعت المحتل الفرنسي. أما الفلاحين والعمال الزراعيين اللذين عملوا عند الإقطاعيين والمرابين مورس عليهم شتى أنواع الاضطهاد والاستغلال في سبيل الحصول على لقمة العيش.
أنماط التفكير السائدة في المجتمع الليبي
يتحدد موضوع البحث في فحص طبيعة أنماط التفكير السائدة في المجتمع الليبي وتحديد عوامل تشكيلها وصياغتها. فهذا البحث يتجه في الأساس إلى الكشف عن سمات وخصائص أنماط التفكير السائدة في المجتمع حول مجموعة من المسائل التي تعد بالغة الأهمية في مسيرة المجتمع التنموية وتحوله الاجتماعي والاقتصادي. إذ أنه في عملية إحداث التغيير والتحديث لا يكفي معرفة أنماط التفكير في المجتمع إنما على نفس القدر من الأهمية تأتي المعرفة بدرجة الوعي والإدراك بين أفراد المجتمع لطبيعة تلك المعرفة ومدى التقائها مع الأهداف العامة للمجتمع وتطلعاته التنموية. فالبحث يهدف إلى وصف وتحليل علمي لأنماط التفكير السائدة في المجتمع كما يمتد إلى التعرف على طبيعة أنماط التفكير السائدة في المجتمع هل هي تقليدية، أم انتقالية أم خدمية عقلانية. كما أن هذا البحث يسهم في تحديد وتشخيص أنماط التفكير السائدة في المجتمع الليبي وذلك بالغ الأهمية في مواجهة بعض الأفكار التقليدية والتصورات السلبية. وللوصول إلى ذلك استخدم المنهج الوصفي التحليلي لوصف طبيعة أنماط التفكير السائدة في المجتمع وربطها بمجموعة من المتغيرات الاجتماعية التي تحدد أنماط التفكير من خلال فئات اجتماعية متباينة وهي فئة المهندسين، والمحاسبين، الأطباء، المثقفين، الفلاحين. ففي هذا البحث تم التعرض إلى تحديد مفهوم التفكير ومفهوم التنمط ومفهوم التباين في التفكير والبحث والتحليل في التفكير المنطقي. حيث تناول الباحث معنى التفكير المنطقي ومكوناته إضافة إلى تحليل معوقات هذا التفكير المنطقي أو العقلاني الرشيد. وكشف هذا البحث أن أنماط التفكير السائدة في المجتمع الليبي هو نمط التفكير الانتقالى ونمط التفكير الحديث أو العقلاني وهو يظهر في شكل متصل من أنماط التفكير التقليدية والانتقالية والحديثة العقلانية.