Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
61 result(s) for "الطبيعة الأندلسية"
Sort by:
توظيف الطبيعة في بناء الصورة البيانية في شعر الأعمى التطيلي
مما لا شك فيه أن الطبيعة الأندلسية قد أثرت في مزاج الشاعر وتفكيره ومشاعره، فهي المعشوقة الملهمة التي فتنت الشاعر فهام بجمالها الأخاذ، بما تحتويه من ارض وأشجار ورياض وزهور وانهار جارية وجبال عالية وما يعتليها من سماء ونجوم وكواكب وشمس وقمر. من هنا نجد أن الطبيعة الأندلسية الآسرة قد ألقت بظلالها على الشعر في الأندلس، فتفنن الشعراء بتصوير مفاتنها ورسم لوحاتها، فافر دوا لها القصائد بل انقطع الكثير منهم لوصفها، وأمثلة ذلك كثيرة، أما شاعرنا فهو لا يختلف عن غيره من الشعراء غير أن عاهته قد كبحت جماح شعره في هذا المجال. اتكأ الشاعر على سبقوه في استنطاق الطبيعة الذي اكتسبه من تجارب غيره من الشعراء الذين سبقوه في استنطاق الطبيعة فتأثر بهم، وما جاء في شعره من توظيف لمظاهر الطبيعة في رسم صوره المختلفة قد ورد مبثوثا اثتناء هذه القصائد. استمد الشاعر الصور التي تعتمد الحس-ومنها البص -من الطبيعة من خلال حواسه الأخرى كالسمع والشم، إذ كانت حاسته السمع والشم عند الشاعر رافدين مهمين لاستظهار الصور من خلال تحسس مظاهر الطبيعة، كصوت الرعد وهدير البحر والسيول، وكذلك عطر الأزهار ونسيم الصباح. بدء البحث بمقدمة ثم توطئة درست أثر الطبيعة الأندلسية في الشعر، ثم تعريف مختصر بالشاعر موضوع البحث، ثم الحديث عن الصورة ووسائل التصوير التي تتخذ من الطبيعة مصدرا لرسم الصورة عن الشاعر، وختم البحث بأهم النتائج، وثبتا لأهم المصادر والمراجع التي استعان بها البحث.
صدى الحرب في شعر الطبيعة عند ابن خفاجة الأندلسي
يهدف هذا البحث إلى استجلاء أثر الحياة الحربية التي عاشها الشاعر ابن خفاجة في تشكيل صورة الطبيعة الأندلسية التي عشقها، ورسمها بكلماته الشعرية الموحية بمشاعره، والتي يمتزج فيها التغني بجمال تلك الطبيعة والخوف عليها من الضياع، ثم أصبح يرى أن قوة السلاح التي تحمي جمال طبيعة بلاده هي سر الجمال الحقيقي. فأسقط تلك الرؤية على صوره الشعرية لعناصر الطبيعة الصامتة، فجاءت أجزاء معركة وأدوات انتصار. فالبرق راية النصر المخضبة بالدماء، والربيع جيش يهزم المطر، والمزن حصان يكر ويفر، والنهر سيف صلت لامع، والغدير درع حصينة محكمة، والصبح سيف والليل غمده. وقد جاءت هذه الدراسة جديدة في موضوعها وإضافة إلى المكتبة الأندلسية، إذ لم نجد من الباحثين من خصص دراسة جادة تناول فيها هذه الموضوع كما عنونا له، على كثرة الدراسات التي كتبت حول شعر ابن خفاجة، والتي أسهب جلها في شرح إبداع الشاعر في وصف جمال الطبيعة باستخدام أدواته وأسلوبه الخاص، نحو دراسة عبد ربي نوال، الصورة الفنية في شعر ابن خفاجة (مقاربة أسلوبية)، ودراسة عامر إسماعيل وعبد القادر الرباعي، الصورة الفنية في شعر ابن خفاجة، ودراسة غفران عودة، الدلالات النفسية في شعر ابن خفاجة، وغير ذلك.
الطير في شعر ابن دراج القسطلي
كانت الطبيعة على وجه العموم، والأندلسية على وجه الخصوص، مصدر إلهام لقرائح الشعراء، ومنبع استلهام لانبعاث أفكارهم؛ فيمموا شطرها ينهلون من فيضها الخلاب، ومعانيها العذاب، ويسقطون عليها من مشاعرهم وأحاسيسهم ما يرون أنه يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، ولم يكن الشاعر ابن دراج القسطلي بمنأىً عن هؤلاء الشعراء، فقد توجه إلى الطبيعة الحاضنة للطير، وراح يسقط عليه كثيرًا من مشاعره، حتى جعله معادلًا موضوعيًا لهذه الأحاسيس، ونظرًا لما يحمله الطير من دلالات ورموز عميقة؛ فقد كان منه في الجاهلية مما ذمه الشرع الحكيم، وما جاء بعد الإسلام من صنيع الشعراء؛ من استنطاق الطير، واعتباره مقابلًا للشاعر في حزنه وبينه وبكائه على إلفه، لذا اخترت بحثي هذا؛ للوقوف على صورته بين الحقيقة والمجاز، بعد أن عرضت لأنواع الطيور، وقبله مقدمة موجزة للشاعر؛ نشأته وشعره، واتبعت المنهج الوصفي التحليلي القائم على عرض النصوص ومحاورتها. وتكمن أهمية هذا البحث في كونه يسلط الضوء على شعر ابن دراج القسطلي، ولاسيما صورة الطير التي ظلت غائبة عن الدراسات القديمة والحديثة، وبيان القيم الفكرية والجمالية في شعره، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: اتخاذ الطير معادلًا موضوعيًا يسقط عليه الشاعر وجدانياته.
جماليات اللون في شعر محمد بن يوسف الصريحي المعروف بـ \ابن زمرك\ \ت. 733-393 هـ.\
هذا البحث محاولة للوقوف على أحد روافد الصورة الفنية في شعر محمد ابن يوسف الصريحي المعروف ب \"ابن زمرك\"، فقد خرج اللون عنده من الارتباط بالمحسوسات إلى مرحلة أعمق، وذلك حين اختلط بالثقافات والحضارات. وظهر لنا أن تقنية اختيار اللون عنده كانت تسير وفق أبعاد نفسية، وحضارية، واجتماعية. وهذا البحث يعد دليلا على المستوى الحضاري والاجتماعي لما كانت عليه الأندلس في تلك الحقبة، ويمكن أن نتلمس ذلك من خلال هذه الصورة اللونية للأطعمة، والقصور، والنقوش التي تؤرخ لوجودها وتطورها.
الصورة البارزة في وصف شعراء الأندلس للطبيعة
ركزت الدراسة إلى بيان ومعرفه الصورة البارزة في تصوير الشعراء الأندلسيين للطبيعة، ومعرفه ماذا تعني الطبيعة للشعراء الأندلسيين ومدى حبهم لها، ومعرفه البواعث الشعرية للطبيعة. توصلت الدراسة إلى أن طبيعة الأندلس تمثل عند الشعراء كونا جديدا هو إحساسه بوطنية الأندلسية الجديدة، وحبه العميق لطبيعة أرضها، وتعلقه بمشاهدها. وإلى أن شعر الطبيعة الأندلسية كان له نصيب كبير من العناية بموضوعات الطبيعة الأندلسية فقد وصف حدائقها وورودها وأزهارها فلم يترك جميلا إلا وصفه. واستطاع شعر الطبيعة أن يصف كل الأقاليم الطبيعية لبلاد الأندلس حتى ظهر لكل إقليم شعراءه الذين اهتموا بوصفه وصفا دقيقا.
الطبيعة في الشعر الأندلسي بين النزعة الذاتية والموضوعية
الطبيعة من المضامين الرئيسة التي تجلت بكل وضوح في معظم النتاجات الأدبية، وشكلت البناء العام للأدب الإنساني من العصور القديمة إلى يومنا هذا؛ فهي محرك مهم لخيال الأديب كي يستلهم منها وحي قلمه. والمتدبر في الآثار الأدبية التي وصلتنا من الأندلس يجد أن شعراءها قد اتجهوا نحو الطبيعة ومظاهرها؛ فوصفوها وصفا دقيقا، وتغنوا بجمالها وزوايا حسنها. فهذه الدراسة تسعى وبالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي أن تستعرض إبداعات الأندلسيين في شعر الطبيعة، وما فيها من سمات خاصة ميزتها عن نتاجات الشرقيين الأدبية، فشعر الطبيعة عند الأندلسيين يتراوح بين الموضوعية والذاتية؛ فهم يقفون أحيانا من الطبيعة موقف المصور الذي التقط صورا من بعد، دون أن يدخلوا في صميمها ويطلوا علينا من خلالها بروحهم وعواطفهم، وأحيانا يطلقون العنان لعواطفهم وخيالهم ويمزجون بين أحاسيسهم ومظاهر الطبيعة من حولهم، فيبثون الحياة في الجماد ويتفاعلون معه.
دور السلاطين والفقهاء والعامة في انعاش الحياه الاقتصادية في مملكة غرناطة عهد بني الأحمر (635-897 هـ. / 1237-1491 م.)
لا يخفى عن المهتمين بالدراسات الأندلسية اهتمام سلاطين مملكة غرناطة وفقهائها بالناحية الاقتصادية والاجتماعية، مما اسفر ذلك عن ثروة اقتصادية ضخمة ومتنوعة وشاملة في المجالات الاقتصادية عامة، وقد بين لنا ابن الخطيب تخليد أعمال السلاطين في مملكة غرناطة في الجانب الاقتصادي، فضلا عن ما ذكرته المصنفات العامة في تاريخ الرجال في الأندلس وحكمائها وفقهائها، وهذا يؤكد الطابع الاقتصادي الترفي لسلاطين مملكة غرناطة المرتبطة أساسا بحاجيات السلطان العامة والخاصة من جهة، وطلبات المجتمع السكاني من جهة أخرى، أما الفقهاء المسلمين في مملكة غرناطة فقد كان لهم إسهامات واسعه في الميادين الاقتصادية من خلال حث الناس على صلاة الاستسقاء ودفع الأموال للفقراء والمحتاجين، ومساعدة الناس أيام الأزمات الطبيعية (كالسيول والحرائق والقحط) والأزمات البشرية ( كالفتن والاضطرابات).
الطبيعة في شعر أبي بكر الصنوبري وابن خفاجة الأندلسي بين الأحكام العامة والاستقراء
يقدم البحث دراسة متواضعة عن شاعرين كبيرين، أحدهما مشرقي والآخر أندلسي، يمثل كل منهما مدرسة في مجال وصف الطبيعة، وشاعت أقاويل كثيرة حول تأثر الثاني بالأول، اعتمادا على مقولة للمقري التلمساني صاحب أكبر موسوعة في الأدب الأندلسي، واعتمد البحث المنهج الاستقرائي في تتبع مظاهر الطبيعة في ديوانيهما ليخلص إلى أن عبارة المقري تدخل في باب الحكم العام، ولا يؤيده في حكمه الفحص الداخلي لديواني الشاعرين، وألحقت بالدراسة ثمانية ملاحق إحصائية اعتمد عليها الباحثان لتوكيد أحكامهما التي قامت على أساس الموازنة الدقيقة بين أشعارهما على صعيد الغرض في شقيه الطبيعة المتحركة والطبيعة الصامتة، والبحور الشعرية المعتمدة، وحرف الروي لأشعارهما.
ألفاظ الطبيعة لدى شاعرات الأندلس
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن دلالات ألفاظ الطبيعة لدى شاعرات الأندلس من خلال قصائدهن ومقطوعاتهن الشعرية، وذلك من خلال رصد وتوثيق وتصنيف هذه الألفاظ، وتوضيح العلاقات الدلالية بينها، وذلك بغية تأصيل هذه الألفاظ لغويا ودلاليا، وتحديد الحقل الدلالي لها من خلال عرض مختصر ومجدول لألفاظ كل حقل في بدايته، ويتناول البحث دلالات هذه الألفاظ تفصيلا، واقتضت طبيعة البحث اتباع المنهج الوصفي كونه أحد أهم المناهج المستعملة في بيان وتوضيح دلالة وسياقات الألفاظ، ولما يوفره من إمكانات تتبع الألفاظ واستكشاف دلالاتها، وربطها ببعضها، وقد تناول البحث أبرز الحقول الدلالية في العصر الأندلسي وهو حقل ألفاظ الطبيعة، كما اقتضت الدراسة تقسيم الطبيعة إلى: (الطبيعة الصامتة، والطبيعة المتحركة)، ومن ثم دار الحديث في الطبيعة الصامتة حول ألفاظ الطبيعة الأرضية، وألفاظ الطبيعة السماوية، وألفاظ النبات، أما ألفاظ الطبيعة المتحركة فدار الحديث فيها عن ألفاظ الحيوان والطيور والزواحف، مسبوق ذلك كله بمقدمة وتمهيد ومختوم بخاتمة بها أهم النتائج، والتوصيات.
شعرية الانزياح في الوصف عند ابن خفاجة
يتناول هذا المقال موضوع \"شعرية الانزياح في الوصف عند ابن خفاجة\"، وتهدف هذه الدراسة إلى قراءة شعره قراءة جديدة تستظهر خفاياه وتبينها، وقد اعتمدت على آليات المنهج البنيوي وتحليل الخطاب، فتطرقت إلى مفهوم الشعرية عامة ثم تحديدها عند كل من الغرب والعرب، ثم عرجت إلى تعريف الوصف كظاهرة في الأدب لغة واصطلاحا متناولا أهم خصائصه المميزة، كما أفردت جزءا من الدراسة للوصف عند ابن خفاجة الأندلسي وصولا إلى جماليات الوصف عنده، وذلك بغية فهم دلالات الانزياح التركيبي في شعر الوصف لديه، ومتوسما مجموعة من النتائج التي تم الوصول إليها.