Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
216 result(s) for "الطفل الجزائرى"
Sort by:
فضاءات القراءة المتاحة للطفل الجزائري
المقروئية عادة تحصل بالتعلم ومرتبطة بالأسرة والنظام التربوي وبالمشروع الثقافي الوطني، وكذا بطبيعة المجتمع نفسه، تحاول هذه الدراسة التعرف على واقع المقروئية وفضاءات القراءة المتاحة للطفل في الواقع الجزائري، وكان من أهم نتائجها ضعف مقروئية الطفل الجزائري لأسباب عديدة، أهمها ضعف وقلة فضاءات المطالعة المتاحة للطفل الجزائري، وغياب مشروع ثقافي وطني للنهوض بالقراءة والمطالعة في المجتمع الجزائري عموما وبين أوساط الطفولة خاصة.
الأحكام الإجرائية الخاصة بالطفل الجانح في قانون حماية الطفل الجزائري
تعد مرحلة الطفولة مرحلة حساسة في حياة الفرد يمكن أن يقوم الصغير فيها بأفعال مخالفة للقانون تكيف ضمن نطاق الجنوح، ولكي يتم التعامل مع تلك الظاهرة ولمواجهتها قام المشرع الجزائري بتخصيص قانون لحماية الطفل وهيئه للتعامل مع تلك الفئة العمرية بتحديد مسؤوليتهم الجزائية وبإنشاء هيئة قضائية مختصة تباشر القواعد الإجرائية المطبقة على الجانحين في جميع مراحل الدعوى الجنائية من متابعة وتحقيق ومحاكمة، وإقامته على مبادئ، ومفاهيم مختلفة عن القواعد العامة في الكثير من الأحيان تبين أسس المعاملة الجنائية للطفل وتحدد معالمها.
مشاركة الطفل الجزائري في صناعة المحتوى على موقع التيك توك
هدفت هذه الورقة البحثية إلى وصف وتحليل ظاهرة مشاركة الطفل الجزائري في صناعة المحتوى على منصة تيك توك، من خلال التعرف على شكل المحتوى المقدم والموضوعات التي يتناولها ورصد الأبعاد القيمية المتضمنة فيه بالاستعانة بنظرية الحتمية القيمية، استخدمنا لهذا المنهج الوصفي التحليلي بتطبيق أداة استمارة تحليل مضمون على عينة قصدية من مقاطع الفيديو الرائجة على هذا الموقع، وقد أظهرت أهم النتائج أن أكثر المواضيع المتناولة هي الترفيهية إلى جانب عرض المواهب التمثيلية بارتداء الملابس العصرية التي تتماشى مع الموضة واستخدام اللغة العامية الجزائرية في صناعة المحتوى، إلا أن اتجاه عينة الدراسة من مقاطع الفيديو التي يشارك فيها الطفل كان سلبيا، فالقيم السلبية والتصرفات الغير أخلاقية والعدوانية التي تم رصدها جعلت من هذه البيئة الافتراضية وما تحويه من نماذج سلوكية سيئة تمارس تأثيرا سلبيا قد يشكل خطرا حقيقيا على التنشئة الاجتماعية السليمة للأطفال المستخدمين لهذا التطبيق، إضافة إلى انتهاك خصوصية حياتهم الخاصة بتصويرهم في كل الأماكن الممكن تخيلها حتى في غرف نومهم.
المنظومة القانونية لحقوق الطفل في الجزائر
هدف البحث إلى التعرف على المنظومة القانونية لحقوق الطفل في الجزائر. انقسم البحث إلى مبحثين، تناول المبحث الأول تحديد طبيعة حقوق الطفل الجزائري، وفيه مطلبان، المطلب الأول المفهوم القانوني للطفل الجزائري، المطلب الثاني مجالات حقوق الطفل الجزائري. وعرض المبحث الثاني الإطار القانوني لحقوق الطفل الجزائري، وفيه مطلبان، المطلب الأول التكيف القانوني لحقوق الطفل، والمطلب الثاني آليات تطبيق الرقابة على حماية حقوق الطفل. اختتم البحث بالإشارة إلى أن النظام القانوني الجزائري أولى اهتماما خاصا بفئة الطفولة باعتبارها حجر الزاوية في تقدم وازدهار ورقي أي بلد، وجاء قانون الأسرة مليئا بالنص على الحقوق التي من شأنها أن توفر للطفل حياة هنيئة وكريمة، وهذه القوانين التي تشكل في مجملها الحماية القانونية لحقوق الطفل الجزائري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
القيم التي يعكسها المضمون الأجنبي في برامج الأطفال أفلام الكارتون وأثرها على البناء المعرفي الثقافي للطفل
بالرغم من نتائج الدراسة التي نحت منحى إيجابيا في تعاملها مع ظاهرة استهلاك الرسوم المتحركة ؛ كونها انحصرت في تحديد درجة اكتساب قيم إيجابية : اجتماعيا ومعرفيا ، إلى جانب العنف والعدوان ، من وجهة نظر الطفل الجزائري ؛ بحسبانها رافدا من روافد القيم ، التي تتصادم مع نتائج بعض الدراسات التي ركزت على الجوانب السلبية لهذه البرامج على المستويين الإمبريقي والتحليلي ، فإن ذلك لا يلغي التأثيرات السلبية لبرامج الرسوم المتحركة \" نظرا إلى أن الرسوم المتحركة الوافدة تقدم لأبنائنا قيما غريبة عن مبادتنا، وتعظم فيهم العنف والذاتية ، وتقتل لديهم القدوة ولا تراعي نفسية الطفل العربي، فتكسبه شخصية مهتزة ممزقة بين الخيال والواقع .وعليه تتعاظم مسئولية الأسرة تجاه أبنائها، فالأجدر أن تكون الحصن المنيع لأبنائها، من خلال التنشئة الاجتماعية السليمة التي تحصن الأبناء من الانفلات والتمرد على المنظومة القيمية التي ترعرعوا فيها ، إلى جانب آليات الضبط الاجتماعي، والأهم الاحتواء عاطفيا \" لأننا في تعاملنا مع الأبناء ، نتعامل مع قلوب حية قبل أن نخاطب عقولا. \"فلا يمكننا حجبهم ...لنتعامل مع ظاهرة استهلاك الرسوم المتحركة بوصفها من معطيات العصر لا سيما الرقمي ...والأهم كيف نؤمن سلامة أبنائنا دون أن نغفل فضولهم؟ * إدراك استحالة تجنب تعرض الأطفال للرسوم المتحركة ، إذن كيف نؤمن سلامتهم؟ * إدراك أهمية الأخذ بأساليب تربوية متعددة ومتكاملة لمواجهة مخاطر المضمون الأجنبي للرسوم المتحركة ، وتكاتف جهود المؤسسات التنشيئية: \" الأسرة ، المدرسة ، الإعلام البديل ، من خلال استثمار برامج الرسوم المتحركة الرامية إلى تنمية قيم اجتماعية في ظل النسق القيمي والمجتمعي ، وكذا تصميمها في إطار تربوي تعليمي هادف ، والتقليل من نزعات العنف والعدوان . * الرعاية والتوافق الأسرى، وتنويع مصادر المعلومات والأنشطة ، وصحبة الأبناء، أهم مفاتيح التصدي لخطر الرسوم المتحركة الوافدة . * إن التفاعل الواعي مع برامج الأطفال يقتضي وجود قدر من الاتفاق بين الوالدين في النظرة إلى التلفاز وبرامجه. * الاهتمام بتوفير الدعم العاطفي للأبناء، وتفعيل الحوار الأسري. * وعليه فالتفاعل الواعي مع برامج الأطفال \" الرسوم المتحركة ، يقتضي التعامل وإياها بصفة انتقائية \" ، والاعتراض على الاستمرار في العبث بالمعاني والقيم \" الإرهاب الرمزي ، التي تهدد منظومتنا القيمية ، مع طغيان نزعة الترفيه غير البريء . فالإشكال ليس في هشاشة ثقافتنا وقابليتها للاختراق ، ولا في ضعف مناعة نظامنا القيمي، لكننا أمام واقع رقمي استهدف فيه المجتمع في أضعف حلقاته ،.. أطفاله.
واقع التربية الإعلامية داخل الأسرة الجزائرية
نظرا للثورة التكنولوجية التي غزت العالم، مما زاد انتشار وسائل الإعلام بشكل كبير وأمام هذه الموجة والزخم الهائل الذي عرفه المجتمع ككل، فإن وسائل الإعلام أخذت أدورا أخرى شملت الترفيه والفنون والتربية...إلى جانب أدوارها الأساسية المتمثلة في الإخبار والتفسير. فأمام كل هذا التحدي كان ولا بد من إيجاد حل يتوائم مع هذه التطورات السريعة التي انعكست على المضامين الإعلامية مما أضحى يشكل خطرا حقيقيا على الأسرة وأصبح الأولياء يواجهون تحديات أمام استخدام أطفالهم للإنترنت ووسائل الإعلام التي شهدت تغيرات سريعة وأصبحت محمولة ومملوكة من طرف الأطفال. والطفل الجزائري أصبح يعيش ضمن هذه البيئة الرقمية وأصبحت جزء مهم من يومياته، وفي ظل هذا تسعى الأسرة جاهدة لأن تربي أطفالها إعلاميا عن طريق الاستعانة بالتربية الإعلامية من أجل حمايته ووضعه في زاوية الاستخدام الآمن مع تحقيق إشباعات لهم. من خلال هذه الدراسة نحاول الوقوف على دوافع الاستخدام لدى الطفل والإشباعات المحققة له في ظل تربيته إعلاميا.
التنوع اللهجي القيمي في فضاءات الأطفال الجزائرية
تحمل الدراسة الراهنة أنواع الأبعاد والدلالات التي يحملها واقع المنظومة القيمية للأطفال في فضاء المخيمات الصيفية، والتي تطرقنا من خلالها إلى تحليل المحتويات التي تضمنها نشاط المقطوعات الصوتية ذات الطابعين اللغويين الفصيح والعامي، وبخاصة الرسالة القيمية المعبرة عن قيم التنوع الثقافي المحلي والإنساني الداعية للتسامح والتقارب والتعايش ونبذ وإقصاء الآخر. وقد عمدنا في دراستنا هذه تقنية تحليل المحتوى كأداة فارقة في وصف القيم السامية المرغوب فيها من خلال المدونة الإنشادية لفضاءات الأطفال.
بناء برنامج علاجي معرفي من خلال تعديل البطارية ZAREKI-R الصورة الجزائرية لعلاج اضطرابات الحساب ومعالجة الأعداد لدى الطفل الجزائري (6 - 11 سنة)
من الإشكاليات العويصة التي تطرح بالميدان الاكلينيكي الجزائري في الارطوفونيا بالتحديد هي افتقاره أدوات الكشف الدقيقة والبرامج العلاجية للذين يعانون من اضطرابات تعلم الحساب وتميزها بالموضوعية والمصداقية العلمية. فيجد المختص نفسه أمام تحدي كبير يتمثل في ضرورة الكشف عن هذه الاضطرابات ونجاعة علاجها بدون توفر الأداة المناسبة لذلك. ومن عواقب ذلك ان الكفالة تستغرق وقتا طويلا وقد لا تؤتي ثمارها، ولمواجهة فئة التلاميذ ذوي اضطرابات الحساب رأت الباحثة ضرورة التكفل السليم والفعال بهؤلاء الحالات وذلك باقتراح برنامج علاجي معرفي ومن خلال الكشف عن هذه الاضطرابات بتطبيق البطارية ZAREKI-R الصورة الجزائرية التي قامت الباحثة بتعديلها في هذه الدراسة.
أي طفل لأي مجتمع
إن الأطفال ثروة بشرية ثمينة، لا يمكن صناعة المستقبل دونهم بل بهم، تكون الأمم أولا تكون. nويعتبر حسن الاستثمار في الأطفال، ضمان لغد واعد لن يتحقق دون إحاطتهم منذ الصغر بالرعاية اللازمة، وتوفير حقوقهم المعنوية وحاجاتهم المادية على حد سواء.nلقد استشعرت الجزائر منذ الاستقلال، ضرورة الاعتناء بالطفل كواجب وطني وباشرت في التأسيس لمنظومة تشريعية تكفل حقوق الطفل إضافة إلى الوفاء بالتزاماتها المترتبة عن المواثيق الدولية المصادقة عليها.nورافق هذا الإطار القانوني الذي تعزز بصدور قانون حماية الطفولة سنة 2015، ضمان خدمات متنوعة لصالح الأطفال بمناسبة تطبيق البرامج والإصلاحات التي مست على الخصوص، قطاعات التربية، والصحة، والتكوين، والتضامن، والشؤون الاجتماعية.nوحتى يثمر هذا الجهد زيادة، يتعين عدم إغفال الواقع الجديد لعالم الطفولة والذي شكلت ملامحه البارزة العولمة والثورة الرقمية والتكنولوجية والتغيرات التي طرأت على تركيبة الأسرة وأدوارها ووظائفها.nإن الاعتناء بالطفولة هو مشروع بناء رجل الغد، وهو لعمري، مشروع ضخم ومسؤولية عظيمة على كل مؤسسات المجتمع الاضطلاع بها ضمن مقاربة تشاركية واضحة الرؤية والأهداف.
العقاب البدني للطفل بين العنف والتربية
نسعى من خلال هذا البحث إلى توصيف العقاب البدني من حيث مفهومه ومدى انتشاره محليا وعربيا وعالميا، وطرح مسألة كون هذا الأسلوب هو تربوي أم تعنيفي من خلال عرض لما توصلت له الدراسات من تأثيرات العقاب البدني على الطفل، مع وضعها في إطار الانتقادات التي وجهت لها، لنتوصل في الأخير إلى الإجابة عن هذا الإشكال ووضع هذا النوع من العقاب في موضعه الصحيح. مع التطرق إلى أساليب العقاب البدني المعتمدة من الأسرة الجزائرية.