Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
92 result(s) for "الطقوس الجنائزية"
Sort by:
أثر الموت الأسود على المجتمع الإنجليزي في النصف الثاني من القرن 14 م
يتناول هذا البحث تأثير الموت الأسود على البنية الاجتماعية للمجتمع الإنجليزي في النصف الثاني من القرن الرابع عشر؛ حيث كان له عظيم الأثر على الأسرة والفرد والجماعة ورجال الدين والساسة والفقراء والأغنياء على حد سواء، وأثر على مكانة المرأة؛ حيث فقدت الكثير من حقوقها التي قد كفلها القانون العام الإنجليزي لها قبل الموت الأسود. وكان هذا الوباء هو السبب في تدمير العلاقات والروابط داخل الأسرة الإنجليزية، فنشر الخوف والفزع والموت بين الناس، وكان السبب في التغيرات التي طرأت على الطقوس الجنائزية، وعملية دفن الموتى التي أصبحت غير إنسانية خلال تلك الفترة؛ ونتيجة لما أحدثه من زيادة في عدد الوفيات بين الطلاب في إنجلترا، توقفت الحركة التعليمة؛ حيث ترتب على الموت الأسود ارتفاع هائل في معدلات الوفيات. وكانت هناك مجموعة من العوامل التي استطاع من خلالها الموت الأسود أن يختار ضحاياه؛ فقد تسبب الموت الأسود في الشتات الذي أصاب المجتمع في صميم كيانه.
دراسة تحليل لمكونات إناء زجاجي لحفظ بقايا الموتى من العصر الروماني، منطقة تل عين موسى، جنوب سيناء، مصر
في أثناء حفائر أثرية أشرف عليها المجلس الأعلى للآثار بمصر تم العثور على مجموعات كبيرة من القطع الأثرية الزجاجية الملونة، إلى جانب كتل من قطع الزجاج، وخبث رماد الوقود، وبقايا فرن معالجة الزجاج، وافران لتصنيع الفخار في الموقع الأثري تل عيون موسى، جنوب سيناء يعود إلى العصر الروماني يهدف البحث إلى دراسة تقنية تصنيع والتركيب الكيميائي لبقايا إناء زجاجي. كما تم رصد عمليات التآكل والتحلل التي تظهر على بعض أجزاء الزجاج. وقد تم فحص وتحليل الزجاج باستخدام الميكروسكوب الضوئي optical microscope، والميكروسكوب الإلكتروني الماسح- المزود الأشعة السينية المشتتة للطاقة (SEM-EDS)، وتفلور الأشعة السينية (XRF). وتشير النتائج التحليلية إلى أن زجاج سيليكات الصودا والكالسيوم مع وجود الألومنيوم، مع استخدام بعض أكاسيد المعادن الانتقالية وأكاسيد ملونة كالحديد والنحاس والكروم وذلك للحصول على درجة من اللون الأخضر المائل إلى الزرقة. كما تشير الأدلة التركيبية التي جمعت إلى أن الآنية الزجاجية منتجة محليا بطريقة النفخ وان الزجاج يعاني من ظاهرة صدأ الزجاج حيث يظهر بوضوح التغيير في التركيب الكيميائي وقد تم تفسير هذا التغيير حيث اعتمد ذلك على ظاهرة التبادل الأيوني بين مكونات الزجاج والجو المحيط حيث يتكون الزجاج الهيدروجيني ثم يتحد مع غازات التلوث ليكون طبقة تلف تغطى بعض أجزاء الزجاج إلى أن يتحول إلى نواتج التلف.
فخار العصر الحجري الحديث في شمال أفريقيا حوالي 6000-2000 ق. م
تهدف الدراسة إلى معرفة صناعة الفخار منذ بدايتها في شمال أفريقيا، والذي يرجع إلى العصر الحجري القديم، فكانت هذه الصناعة وليدة الحاجة الملحة لما تتطلبه حياة الإنسان، ويتمثل التسائل الرئيسي للدراسة إلى التعرف على مراحل تطور صناعة الفخار ونوع العجينة المستخدمة وطرق تشكيلها، فقد تميزت هذه الصناعة في البداية بالبساطة، ولكنها سرعان ما بدأت تتطور تبعًا لتطور الحياة الاجتماعية وتقدم الحضارات، فهي تعد من أهم الشواهد المادية على مختلف الشعوب والأمم منذ عصور ما قبل التاريخ حتي الآن، واعتمدت الدراسة على منهج التحليل للمكتشفات الأثرية التي حصل عليها الباحثون في بقايا الحفريات الأثرية، ولذلك يعد الفخار مادة مؤرخة للأحداث التي عايشتها منطقة معينة ويعكس لنا جانبها الاقتصادي والثقافي والاجتماعي من خلال تحليلنا لتقنيات الصناعة والتشكيل والمواد المستعملة في الزخرفة والتلوين، ومن هنا يمكنا التعرف على طبيعة تلك الأواني الفخارية ومصدر صناعتها، ومجالات استعمال الفخار في شمال أفريقيا، ومعرفة اختلاف وتطور مستوى الصنع من جانب صانعي الفخار، وتوصلت الدراسة إلى التعرف استخدامات الفخار في جوانب الحياة اليومية، والاستخدام الدين وطقوس الدفن، التعرف على بعض النماذج الأثرية للفخار التي شهدت العديد من المخلفات الفخارية بشمال أفريقيا.
سوسيولوجيا الموت
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن المعنى الخفي وراء خطاب الموت، والكشف عن كيف ينظر المجتمع للمتوفي بالإضافة إلى التصورات التي يشكلها المجتمع حول الموت، ولتحقيق هذه الأهداف اعتمدت الدراسة على استمارة تسجيل الموقف والملاحظة بالمشاركة بهدف تجميع عدد من المواقف التي تتحدث عن المتوفي، وقد تم تجميع ٥٠ موقفا من أماكن مختلفة (الشوارع -البيوت -وسائل التواصل الاجتماعي)، ولتحليل هذه المواقف اعتمدت الدراسة على التحليل الكيفي باستخدام منهج تحليل الخطاب للكشف عن الدلالات والمعاني الكامنة وراء الخطاب، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك دلالات رمزية للخطاب عن المتوفي يتأثر بالمكانة الاجتماعية والانتماء الطبقي والانتماء السياسي والسن والصحة والمرض... إلخ.
Des Portraits Egypto-Romaines \Anonymes\ Identifies Leurs Secteurs a Partir les Bijoux
Many of the paintings discovered in Egypt date back to the Roman era with unknown sources, because they were taken from unauthorized excavations, so they did not have any official documents. Those portraits dating back to the Roman era - from the first century to the fourth century AD - had different artistic characteristics from those of previous periods, combining the function of masks made of cardboard at the ancient Egyptians to protect the deceased, and the role of Roman funerary memorial images. Some researchers believe that the images were painted during a person's life and were kept in the home until his death, and then were used in their funeral works. The painting of those portraits spread widely in Roman times, more precisely those wrongly known as \"Portraits of Fayum\", in the same way in Roman times, also in Rome from the first century BC, which became popular throughout the Roman Empire. The artists painted these portraits on various materials, such as wood, linen, and a plaster mask made of cardboard or plaster that was then covered with mummy strips. In addition, they used various techniques on wood, sometimes painted or plastered. What distinguishes these images are the decorations, hairstyles and clothing influenced by Roman fashion. Therefore, this research aims to explore the locations of the discoveries of these portraits through a deep study of the ornaments of portraits of known source from different regions.
هيئات تماثيل الخدم الجنائزي \تماثيل الأوشابتي\
يتناول هذا البحث هيئات تماثيل الخدم الجنائزي \" تماثيل الأوشابتي\" أو ما يطلق عليها التماثيل المجيبة والتي تتمثل في الغالب على هيئة المومياء، وتتقاطع ذراعيها على الصدر، وتحمل عادة أدوات زراعية كالمعاول والسلال، وكان بداية ظهورها منذ عصر الدولة الوسطي حتى العصر البطلمي، حيث اعتبرت تماثيل الأوشابتي وسيلة للمتوفي للاستفادة من إنتاج الغذاء، ومن جانب آخر، فقد كان وسيلة لتهرب الأغنياء من العمل الشاق الذي يتطلبه إنتاج الغذاء في حقول الجنة الزراعية للإله أوزير. ويتضح من خلال هذا البحث أن هيئة تماثيل الخدم الجنائزي \"تماثيل الأوشابتي \" لم تقتصر فقط على هيئة المومياء، ولكن مع عصر الدولة الحديثة ظهر تنوع أيقوني للأوشابتي لأول مرة لم نعهده من قبل، حيث ظهرت التماثيل تظهر المالك في ملابس الحياة اليومية، وظهور أشكال أخرى غير تقليدية مثل تمثال واحد أو زوج من المومياوات على سرير جنائزي، أو خادم طاحن الحبوب، أو تمثال أوشابتي على شكل تميمة أو شكل مومياء مقطوعة الرأس، أو مومياء منحوتة على لوحة أو تمثال أوشابتي برأس حيوان.
الرأس بين المعتقد والفن في العصر الحجري الحديث في بلاد الشام
يعنى هذا البحث بمحاولة تسليط الضوء على أهمية الرأس عند سكان العصر الحجري الحديث في بلاد الشام وذلك من خلال دراسة الطقوس الجنائزية المتعلقة بالرأس بخاصة وكيفية التعامل معه وفصله عن الجسد وحفظه في أماكن خاصة، مع محاولة إعادة تشكيل الوجه باستخدام مواد دائمة كالجص، بالإضافة لمحاولة تشكيل الرأس عبر نحت الوجه وتصنيع أقنعة حجرية أدت دورا مهما في الطقوس المتعلقة بالموت وعبادة الأسلاف.
The Funerary Finds from the Post-Meroitic Period in the Fourth Cataract - Sudan
This paper discusses the study and analysis of funerary finds excavated from the cemetery of Haraz at the fourth cataract region in northern Sudan. This cemetery is dated to the post-Meroitic period, which extends from 350 to 580 AD. Thirty-five tombs from this cemetery have been excavated and studied. This study depends on the distribution and analysis of the funerary finds extracted from these tombs, shedding light on them, and comparing with other funerary finds of the same period, which were excavated and located nearby, which can be useful to a large extent in providing information about the demographic nature of the people buried in the cemetery.
كوفيد-19 وطقوس الجنازة
هدفت الدراسة إلى دراسة العلاقة بين كوفيد- ۱۹ والتغير في طقوس الجنازة من إعلان عن الوفاة والغسل والتكفين وصلاة ودفن وعزاء والسبوع والأربعين والتباعد الجسدي أثناء كل ذلك. اعتمدت الدراسة على المنهج الأنثروبولوجي بأدواته المختلفة، ومن أهم تلك الأدوات: دليل العمل الميداني والمقابلة المتعمقة والإخباريون، والملاحظة بالمشاركة والتصوير. توصلت الدراسة إلى أنه: 1- يتم الإعلان عن الوفاة إما بالنداء في المساجد أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي تلعب دورا في معرفة أهل القرية سواء في الداخل أو المهاجرين خارج القرية بالوفاة وأنها أسرع وأسهل في الإعلان. ٢- اتضح أن الغالبية العظمى من الذين توفوا بكوفيد- ۱۹- تم تغسيلهم وتكفينهم في المستشفيات الحكومية أو في القرية من خلال فريق غيث وهي حالات قليلة. وتمت الصلاة عليهم في مسجد المقابر، بأعداد قليلة مع مراعاة التباعد الجسدى. وقد خشي أهل القرية بنائه على هيئة مسجد مخافة أن يتم إغلاقه، كما أنه مصلى للجنائز التي تأتي من خارج القرية. 3- إضافة إلى مسجد المقابر، لاحظ الباحث وجود دورة مياه مخصصة للوضوء وكذلك أكثر من مبرد للمياة، وأن هذه الظواهر لم تكن موجودة في مجتمع البحث قبل جائحة كوفيد- ١٩. 4- يتم الدفن إما من خلال فريق \"غيث\" حيث يوفرون بدل وقفازات ومطهر لمن يقوم بالدفن من هذا الفريق، أو توفير ذلك لأهل المتوفي من الأبناء والأقارب، ويتم التخلص من البدل بالحرق بعد الدفن. ويتم الدعاء للميت، والعزاء على القبر. 5- يوجه أهل القرية الذين امتنعوا عن إقامة سرادق العزاء أموال السرادق إلى \"فريق غيث\" بالقرية وذلك لشراء أنابيب الأوكسجين والأدوية للمرضى بكوفيد- ۱۹. وبذلك ساهمت تلك التبرعات في زيادة التماسك الاجتماعي على مستوى القرية. ٦- لم يؤثر كوفيد- ۱۹- في منع بعض الطقوس ومنها إضاءة حجرة المتوفي، ولكنه غيرها بضرورة تعقيم حجرة المتوفي رغم حدوث معظم الوفيات في المستشفيات. 7- غير كوفيد- ۱۹ طقسى السبوع والأربعين وذلك من ناحية قلة عدد النساء وذلك مخافة من كوفيد- ۱۹، وبالتالي المرض والموت.