Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "الطقوس الفرعونية"
Sort by:
البعد الرمزي في موائد القرابين المصرية القديمة كمدخل لاستحداث تصميمات جدارية معاصرة
كان الإيمان بالبعث والحياة الأخرى بعد الموت هو الدافع الأساسي كي يقدم المصري القديم، ملوكا وأفرادا، على تقديم القرابين إلى موتاهم سواء أكان ذلك عبر النصوص المكتوبة أو المناظر والنقوش المصورة داخل مقابرهم أو من خلال وضع القرابين والعتاد الجنائزي في مقابرهم بالفعل. وكانت هناك صيغة شهيرة تعرف باسم صيغة تقدمة القرابين أو \"حتب دى نسو» (\"قربان يقدمه الملك\") باللغة المصرية القديمة، وكانت تتكون غالبًا من مجموعة محددة من الكلمات التي يمكن من خلال قراءتها تحقيق الإفادة الفعلية لروح المتوفى من خلال تفعيل القيمة السحرية للكلمة التي تتحول بالفعل إلى قرابين حقيقية بناءً على إيمان المصري القديم بقوة وفاعلية الكلمة من خلال ترديد وتلاوة التعاويذ السحرية، وكانت صيغة تقدمة القرابين تكتب عادة بالكتابة الهيروغليفية. وكانت صيغة تقديم القرابين تأمل أن يتم تقديم القرابين الفعلية للموتى مثل تقديم العديد من أنواع الأطعمة والمشروبات والمؤن والاحتياجات التي يحتاجها المتوفي في العالم الآخر. وتؤكد الباحثة في هذا البحث علي كيفيه توظيف المفردات الشكلية من خلال عناصر مائده القرابين عند الفنان المصري القديم لإيجاد حلولا تصميمية جدارية تصبح موائد القرابين هي الموضوع الكامل للتصميم بكل تفاصيلها المتعددة والمعالجات التصميمية المختلفة من عمل لأخر، حيث كان الفنان المصري القديم يقوم بترتيب وتنسيق ورص تلك العناصر بشكل متباين وثري وهنا تصلت الباحثة الضوء على تلك التفاصيل من خلال تحليل تلك العناصر المتعددة بدلا من استخدامها كعنصر مكمل وغير أساسي كما عند الفنان المصري القديم والذي كانت أعماله على الجدران من للموائد القرابين من ضمن طقوس التصميم والتصرف من خلال هذه العناصر لإيجاد تصميمات جداريه تصلح لان تكون عملا منفردا بذاته باستخدام بعض من هذه العناصر من خلال معالجات تصميميه وشكليه ولونيه مختلفة عن التي كان يستخدمها الفنان المصري القديم. من خلال دراسة فلسفه المصري القديم للخلود والحياة الأخرى وعلاقتها بمائده القرابين وما هي مائدة القرابين وما الغرض منها؟ وبعض الرموز التي كانت تعبر عنها محتويات مائدة القرابين وبعض الرموز التي كانت تعبر عنها محتويات مائدة القرابين طريقه إعداد مائدة القرابين وإشارة لبعض من محتوياتها وسبب وجود تلك المحتويات وعلاقه موائد القرابين باللوحات الجنائزية والفرق بين موائد القرابين وآواني القرابين. ونماذج لأعمال الدارسة المستوحاة من تفاصيل محتويات مائدة القرابين توظيف بعض التصتوظيف بعض التصميمات الجدارية التي قامت بها الدارسة على أسطح جداريات خارجيه لمنشات افتراضيه توظيف بعض التصميمات الجدارية التي قامت بها الدارسة علي أسطح جداريات خارجيه لمنشات افتراضيه (منشأه سياحيه) وbefore and after وتنفيذ عينه والتصميم منفذ بالموزييك ومناقشة النتائج وتحليلها ومجموعه من المراجع التي استعانت بها الباحثة في القيام بالبحث.
دراسة مقارنة لتعويذة تقبيل الأرض والانبطاح على البطن في المقصورة الإلهية للمعبود آمن-رع مع نظائرها بمعبد ستي الأول بأبيدوس
يلقى هذا البحث الضوء على تعويذة تقبيل الأرض والانبطاح على البطن في المقصورة الإلهية للمعبود آمن- رع ومقارنتها بمثيلاتها في معبد ، ولم تقتصر هذه التعويذة على الخدمة اليومية فحسب بل كانت عادة متغلغة في جذور الديانة المصرية القديمة لابد من تأديتها، حيث كانت تقام للملوك وكبار القواد، وبالرغم من تباين طرق تأديتها حسب الشخصية المؤدى لها إلا أنها جميعا قد اتفقت في الهدف، وهو إظهار الإذعان والخضوع التام بالانبطاح على البطن كتعبير عن الخوف المستوحى من شخصية الإله أو الفرد الواقف في حضرته، وهذا ما سنلاحظه في النص الخاص بالمقصورة محل الدراسة، حيث استخدم الكاتب أكثر من لفظة تدل على هذا الشعور كـ snḏ وfšfš وdwʒ، ولم يكن النص الخاص بهذه التعويذة ذو ديباجة واحدة بل اختلف من مقصورة لأخرى، كما طال التباين أيضا زي وغطاء رأس الملك، علاوة على السمات الفنية التي حرص مصمم المناظر في المقاصير الستة الإلهية على تنوعها لإظهار مقدرته البارعة في التنوع سواء لغويا أو بالتعبير عن الصورة، وما يكمن وراءها من مغزى ديني، ولهذا تم اختيار هذه التعويذة لتتبع أوجه التباين والتشابه بينها وبين نظائرها، وتحليل كل ما يتعلق بها، ومدى التطور الذي طرأ عليها في العصور التاريخية الملاحقة لذاك العصر.
ارتباط التمساح بالتأثيرات السحرية في مصر القديمة
التمساح من الحيوانات الخطيرة في نظر المصري القديم، فنال قدر من التقديس والرهبة، فاصبح من يلتهمه يحرم من الحياة الآخرة، لذلك سعي الساحر إلى التغلب على قوة التمساح وإخضاعه، كما ظهر المتوفى في كتب الموتى يحاول القضاء على خطرة، فارتبط التمساح بالعديد من التأثيرات والممارسات السحرية بهدف الحماية والعلاج من بعض الأمراض ومن لدغات العقارب والأفاعي، وظهرت له العديد من التمائم صور على بعضها، وبعضها جسدت شكل التمساح أو جزء من أجزاء جسده، والتي كان لها دور وقائي وحامي لمن يرتديها بفضل التأثير السحري لهيئة التمساح، كما تحمي هذه التمائم بشكل خاص الطفل المولود والأم، مثلما حمي التمساح حورس الطفل وهو ما يفسر ظهور التمساح على لوحات حورس السحرية ليظهر كيفية إخضاعه والتغلب على شره والاستفادة منه، كما ارتبط التمساح بسحر اللعنة وكان هناك العديد من التعاويذ للتغلب على خطر التمساح. ويرجع سبب اختيار الموضوع: لتوضيح التأثيرات والممارسات السحرية التي ارتبطت بالتمساح، وإظهار دور التمساح في الحماية والعلاج من بعض الأمراض ومن لدغات العقارب والأفاعي، وتوضيح كيف تغلب المصري على هذا الحيوان الخطير واستطاع الاستفادة منه، وإظهار دور التمائم واللوحات السحرية التي صور عليها التمساح وتفسير الدور السحري والوقائي لها، كما اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي لمحاولة فهم فلسفة الحياة عند المصري القديم وتعامله مع مثل هذا النوع من الحيوانات الخطيرة.
المعبود آتوم كمشرف على عقاب الموتى
آتوم هو واحد من أهم المعبودات المصرية التي كان لها دورا هاما، فقد اختص بالإشراف على عقاب الموتى المذنبين، مثله مثل أوزير، حور، وسخمت وغيرهم من المعبودات، فيظهر هذا الدور بوضوح في كتاب البوابات وخاصة في الساعة الأولى والثانية والساعة السادسة، حيث يظهر بهيئة رجل يرتدي نقبة قصيرة وغطاء الرأس ومتكئ على عصا، ويظهر المذنبين مصورين أمامه مقيدين الأذرع وهو يشرف ويتابع على عملية معاقبة أعداء رع، ويتولى مراقبة المحكوم عليهم، وربما أن هذ الدور الإشرافي الذي لعبه يتماشى مع طبيعة هذا المعبود، فهو من أعضاء المحكمة التي فصلت بين حور وست، فكان دائما واقف على الحياد ليكون هو ممثل للعدالة، كما حمل العديد من الألقاب التي تتفق مع هذا الدور الإشرافي مثل المشرف على العالم الآخر، والمشرف على الغرب، سيد الغرب، وغيرها من الألقاب: مما يؤكد على الدور الذي لعبه كمشرف على عقاب الموتى.
Scenes of Ramesses II's Celebration of the Sed Festival on the Temples Walls
The Hb sd was one of the most important secular festivals, although it wasn't included in the festival calendars. The ancient Egyptian kings performed their celebrations with Sed festival after their first thirty years of reign. but not all kings waited for thirty years, as they celebrated its rituals before completing thirty of their reign, and After the first celebration every three years the king could commemorate the Sed festival like Ramesses II who celebrated the Sed festival 14 times. 1 This research is concerned with studying the scenes of the Hb sd celebration during the reign of King Ramesses II, who celebrated many times with the sed festival more than any other king. This study depends on visual evidences. The research exposed the scenes of the different Hb sd rituals dating to reign of Ramesses II and its different purposes and its significance like the rituals of purification, running ceremonies, receiving the Hb sd sign, driving the four calves and presenting the four meret chests, and lastly the coronation ritual, the research also exposed the Hb sd shrine of Ramesses II at Arab El Hisn which proves that Ramses II actually celebrated the Sed festival and was not just scenes recorded on the temples walls. This research applies descriptive and analyzing methodology. The research ended by mentioning the most important results like that Ramesses II recorded on his temples walls most of the iconographical evidences which refer to the rituals performed in the Hb sd more than any other king, especially on the southern wall of the great Hypostyle hall of the great temple of Amun at El Karnak.
نواب المعبودات في المعتقدات المصرية القديمة
يستهدف هذا البحث دراسة نواب المعبودات في مصر القديمة من خلال الشواهد النصية؛ فقد تضمنت النصوص المصرية القديمة العديد من الإشارات لنواب المعبودات، حيث اتخذ العديد من المعبودات لقب (sty R') أي نائب رع؛ هذا اللقب كان يطلق عادة على المعبود جحوتي كنائب أو كممثل لمعبود الشمس رع، حيث يقول رع لجحوتي في كتاب البقرة السماوية: \"سوف تكون في مكاني نائبي أو ممثلي، وسوف يطلق عليك اسم جحوتي نائب رع\". وتم تسمية المعبود بتاح أيضا بـ \"بتاح نائب رع\"، وتم إثبات ذلك أيضا بالنسبة للمعبود أوزير والمعبود شو والملك المتوفي بالإضافة إلى ذلك، يوجد أيضا لقب (sty Wsir) أي نائب أوزير؛ الذي كان يطلق على المعبود حور والمعبود بتاح، وتم تشبيه المتوفي أيضا بنائب أوزير وأنه سيكون في مكانة أوزير. علاوة على ذلك، كان الملك بمثابة نائبا أو ممثلا للمعبود حور على الأرض. ويوجد ضمن مجلس الآلهة الذي ينتقم لأوزير في الساعة التاسعة من كتاب الأمي دوات؛ معبود يطلق عليه اسم sty PsDt أي نائب التاسوع.
الكاهن الثاني لآمون Pw - Im - R \پو - إم - رع\
يهدف موضوع البحث إلى دراسة السيرة الذاتية لأحد كبار كهنة آمون في النصف الأول من الأسرة الثامنة عشرة، وهو الكاهن الثاني لآمون وحامل الختم الملكي \"يو- ام رع\"، والذي مارس مهام وظائفه المختلفة في عهدي \"حتشبسوت\" (١٥٠٣- ١٤٨٢ ق.م) و\"تحتمس الثالث\" (١٥٠٤- ١٤٥٠ ق.م)، وذلك من خلال تتبع نشأته ونسبه العائلي، ونعوته الشرفية وألقابه الوظيفية، والمهام التي كلف بها، إلى جانب دراسة آثاره الثابتة والمنقولة، والتي تعكس مكانته الإدارية وحظوته الملكية، ودوره الديني والمعماري حيث بينت نصوص سيرته المهنية أنه كان من بين المهندسين المعماريين الذين كلفوا من قبل \"حتشبسوت\" بالإشراف على تشييد معبدها بالدير البحري، إلى جانب إشرافه على الأشغال التي أقامها \"تحتمس الثالث\" في الكرنك من أجل الإله \"آمون\"، ومراقبة استلام جزى البلاد الأجنبية التابعة للتاج المصري، وإرسال مواردها إلى خزانة معبد آمون بالكرنك، والإشراف على وزن وكيل كميات الذهب والبخور التي غنمها الملك \"تحتمس الثالث\" من إحدى حملاته الحربية، وتوزيعها على عدد من معابد طيبة.
دراسة أثرية لخمسة أقماع جنائزية للكاتب الملكي \جحوتي نفر\ من عصر الدولة الحديثة
يتناول هذا البحث، دراسة خمسة أقماع جنائزية تنشر لأول مرة كانت مصنوعة من الطين المحروق، خشنة الصنع متوسطة الصلابة، بحالات مختلفة من الحفظ، بعضها جيد وبعضها مكسور ويحتاج إلى ترميم، عثر عليها كحرز وليس عن طريق حفائر أو مسح أثري في القضية رقم (387) لسنة 1988 جنح قسم الأقصر، وظلت محرزة ومحفوظة في المخزن المتحفي بأبي الجود بالأقصر، حتى تم فض هذه الأحراز طبقا للقرار رقم (2616) بتاريخ 8/6/2020م، وهي محفوظة حاليا تحت أرقام 344/1، 344/2، 344/3، 344/4، 344/5، وهذه الأقماع لم يتم دراستها ونشرها من قبل، وجميعها لشخص واحد يدعى (جحوتي نفر) +Hwty nfr، وهو في الغالب صاحب المقبرة رقم TT 104، والذي كان يحمل لقب (كاتب الملك) (امنحتب الثاني) في عصر الأسرة الثامنة عشرة، ومدون على هذه الأقماع ثلاثة أسطر هيروغليفية، تحتوي على اسم ولقب صاحب الأقماع، وتهدف الدراسة إلى نشر هذه الأقماع ونسخ نصوصها الهيروغليفية وترجمتها، والتعليق الخطي واللغوي عليها، مع توضيح علاقة المقبرة رقم TT 104 بالأقماع موضع الدراسة.