Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الطلاب الأسوياء"
Sort by:
دراسة مقارنة لبعض عناصر اللياقة البدنية والحركية بين تلاميذ الاسوياء والمعاقين سمعيا
تعد الاعاقة السمعية مشكلة عالمية اذ لا يخلو اي مجتمع من هذه الفئة وان الاهتمام بهم دليل على تقدم ورقي تلك المجتمعات كون ان الانسان المعاق سمعيا لا يختلف عن السوي باستثناء وجود طاقة سمعية معطلة لديه يؤدي الى عيشه في عزلة اجتماعية ويمنعه من التواصل مع الاخرين وبالتالي يؤثر سلبيا على سلوكياته الاجتماعية والحركية وتشكل حاسة السمع حجر الزاوية لتطوير السلوك الاجتماعي للفرد وتمكنه من فهم البيئة، اذ ان فقدان السمع ينجم عنه قصور من جوانب الشخصية المختلفة وهذا بدوره يضعف التواصل بين الفرد والبيئة وتزداد اهمية اللياقة البدنية والحركية للمعاقين سمعيا وذلك لدورها لكبير في صقل القابليات البدنية والحركية وتحسين حالة العضو المصاب ورفع الروح المعنوية للشخص المعاق سمعيا .ونظرا لقلة الدراسات الخاصة لفئة الاعاقة السمعية فجاءت هذه الدراسة كي تلقي الضوء على ذلك من خلال وتم اختيار مجتمع البحث بطريقة عمدية من تلاميذ الصف السادس الابتدائي في معهد هيوا للإعاقة السمعية ومدرسة زمناكو الابتدائية في مركز محافظة اربيل والبالغ اعمارهم ما بين (11-12) سنة للعام الدراسي (2014-2015) والبالغ عددهم (11) تلميذا من ضعاف السمع و(10) تلاميذ من الصمم (13) تلميذا من الاسوياء وتم استبعاد عدد من لتلاميذ الاسوياء وذوي الاعاقة السمعية والبالغ عددهم (10)لأجراء اختبارات الثبات عليهم وبذا بلغت عينة البحث (24) تلميذا موزعين الى ثلاث فئات (ضعاف السمع .صم. اسوياء) وتم استخدام اختبارات اللياقة البدنية والحركية ( الجري 30م ، ثني الذراعين من الانبطاح المائل ، ثني الجذع ، الوثب الطويل من الثبات ، بارو للرشاقة ) كأداة للبحث . وتم استخدام ( الوسط الحسابي ، الانحراف المعياري ، معامل الارتباط البسيط ، اختبار (ت) ) كوسائل احصائية .وتوصلت الدراسة الى الاستنتاجات الاتية : 1- تفوق التلاميذ الاسوياء على ضعاف السمع في اختبارات (الجري 30م، ثني الجذع ،بارو للرشاقة ). 2- تكافؤ التلاميذ الاسوياء وضعاف السمع في اختباري (ثني الذراعين من الانبطاح المائل ، الوثب الطويل من الثبات ). 3- تفوق التلاميذ الاسوياء على الصم في اغلبية اختبارات اللياقة البدنية والحركية باستثناء اختبار(ثني الذراعين من الانبطاح المائل ) حيث تكافؤ المجموعتان في ذلك .
العلاقة بين الذاكرة العاملة والتفكير الإجتماعي المجرد لدى مرضى الفصام والأسوياء
هدفت الدراسة الراهنة إلى تقييم كفاءة مكونات الذاكرة العاملة والتفكير الاجتماعي المجرد لدي المرضي الفصاميين مقارنة بالأسوياء، بالإضافة إلى مقارنة العلاقة بين مكونات الذاكرة العاملة والتفكير الاجتماعي المجرد بين المجموعتين، ومدي مساهمة كل مكون من مكونات الذاكرة العاملة في التنبؤ بالقدرة على التفكير الاجتماعي المجرد لدي كل من الفصاميين والأسوياء. وقد تم تطبيق بطارية للذاكرة العاملة واختبار للتفكير الاجتماعي المجرد بصوريته (اللفظية والبصرية)، واتسمت هذه الأدوات بصدق وثبات مرتفع، حيث تم تطبيقها على عينة بلغت (50) فصاميا ممن يقيمون بمستشفي الطب النفسي بدولة الكويت مقابل (50) فردا من الأسوياء كمجموعة ضابطة، وقد انتهت نتائج هذه الدراسة إلي وجود ارتباط إيجابي بين مكونات الذاكرة العاملة، والتفكير الاجتماعي المجرد، وكذلك كشفت النتائج عن دور المكون التنفيذي المركزي في التنبؤ بالقدرة علي التفكير الاجتماعي المجرد لدي المرضي الفصاميين والأسوياء.
تصور مقترح للإدماج الثقافي بين الاطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة في كتابة قصص الاطفال
هناك تباين في آراء الباحثين لمدى فاعلية إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين، لا سيما في الفصول الدراسية. وقد أثارت هذه الملاحظة الباحث، وجعلته ينظر إلى مفهوم الإدماج من زاوية أخرى قلما التفت إليها الباحثون في مجال دراسات التربية الخاصة، وهي نظرة أدب الأطفال العربي المعاصر لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام، ومدى إسهامه في تحقيق مفهوم الإدماج الثقافي بين الأطفال العاديين وغيرهم بشكل خاص. وتقترح الدراسة الحالية شكلا كتابيا بحيث يكون تمثيلا لمفهوم الإدماج الثقافي؛ ذلك الإدماج الذي يجمع الطفل العادي مع أطفال من ذوي الحاجات الخاصة ممن يعتمدون على الإشارة أو الرموز أو المكفوفين على صفحة واحدة، بحيث يقرأ كل ذي لغة لغته الخاصة وليتحقق بينهم الإدماج الثقافي. وتعتمد هذه الدراسة على أسلوب البحث المطور لحل المشكلات Research & Development، وهو نمط بحثي ذو طبيعة خاصة يقوم الباحث فيه بتعيين الهدف، ومتابعة خطوات البحث لتسجيل ما يعترض مساره من عقبات أو مشكلات، وما ينشأ خلال هذا المسار من اقتراحات أو حلول لتجاوزها، بحيث يتم ذلك في سيرورة متزامنة تفضي في نهاية المطاف إلى تحقيق الأهداف المرسومة للبحث. ومن الطبيعي في مثل هذا النمط البحثي أن تتضافر المشكلات والبيانات والكشف عن العقبات وتحليل النتائج في منظومة متزامنة تخالف بطبيعتها ما عليه العمل في الأنماط الأخرى من البحوث.
التوجه الايجابي نحو الحياة و علاقته ببعض سمات الشخصية السوية لدى عينة من طلاب الجامعة من الجنسين
هدفت الدارسة للتعرف على علاقة التوجه الإيجابي نحو الحياة بسمات الشخصية التالية: الثبات الانفعالي، والسيطرة، والاندفاعية، والارتياب، وتكونت العينة من (120) من الذكور والإناث من طلاب الجامعة، وتم تطبيق اختيار \"التوجه الإيجابي نحو الحياة\"، وأربعة مقاييس فرعية من مقياس التحليل الإكلينيكي. وبنيت النتائج أن الذكور أكثر توجهًا إيجابيًا نحو الحياة، وأكثر ثباتًا انفعاليًا، واندفاعية، وأنهم يتوقعون الأفضل في الأوقات التي لا تكون فيا رؤية الأمور واضحة، وأنهم متفائلون بشأن مستقبلهم، وأن الإناث لا يتوقعن أن تسير الأمور في صالحهن دومًا. كما بينت النتائج أن التوجه الإيجابي نحو الحياة يرتبط إيجابيًا بكل من الثبات الانفعالي، والسيطرة، والاندفاعية، بينما يرتبط سلبيًا بسمة الارتياب، وتبين أن سمات الثبات الانفعالي والسيطرة، والاندفاعية توجه الفرد إيجابيًا نحو الحياة، وأن الارتياب غير منبئ بالتوجه الإيجابي نحو الحياة.