Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
27
result(s) for
"الطلاب ذوي الإعاقة البصرية"
Sort by:
متطلبات توظيف تقنية النظارة الذكية Smart Glass القائمة على الذكاء الإصطناعي لتنمية المهارات والمفاهيم الأساسية لدى ذوي الإعاقة البصرية في التعليم العام
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن متطلبات توظيف تقنية النظارة الذكية (Smart Glass) القائمة على الذكاء الاصطناعي لتنمية المهارات والمفاهيم الأساسية لدى ذوي الإعاقة البصرية في التعليم العام، ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (15) معلمة من معلمات ذوي الإعاقة البصرية بمنطقة بيشة، وتمثلت أداة البحث في استبانة مكونة من أربعة محاور رئيسية، وبعد التأكد من صدقها وثباتها جاءت أهم نتائج البحث أن المتوسطات الحسابية لفقرات المحور الثاني: جاءت المتوسطات الحسابية لفقرات المحور الأول: واقع توظيف تقنية النظارة الذكية (Smart Glass) في تنمية المهارات والمفاهيم الأساسية للمعاقين بصريا تراوحت ما بين (4.825) كحد أعلى، و(4.084) كحد أدنى، كما جاء المتوسط العام بنسبة (4.441) وهي تندرج تحت مستوى استجابة موافق جدا، بينما في المحور الثاني: التحديات التي تعوق توظيف تقنية النظارة الذكية Smart Glass القائمة على الذكاء الاصطناعي لتنمية المهارات والمفاهيم الأساسية تراوحت ما بين (4.354) كحد أعلى، و(3.510) كحد أدنى، كما جاء المتوسط العام بنسبة (3.9408) وهي تندرج تحت مستوى استجابة كبيرة، كما أثبتت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات إجابات أفراد البحث حول متطلبات توظيف تقنية النظارة الذكية Smart Glass القائمة على الذكاء الاصطناعي لتنمية المهارات والمفاهيم الأساسية لدى ذوي الإعاقة البصرية في التعليم العام تعزى لمتغيرات البحث الحالية (المؤهل، الخبرة ، الدورات التدريبية)، وفي ضوء ذلك قدم البحث عددا من التوصيات والمقترحات منها: الاهتمام بتوفير احتياجات المعاقين بصريا من المعامل والمستحدثات التكنولوجية، والاهتمام بوضع برامج تدريب في مجال استخدام تقنية النظارة الذكية وتطورات تلك المستحدثات بصورة دورية.
Journal Article
تصميم مقياس لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية للتعرف على فئات العملات الورقية المصرية
2019
يسعى العالم بكل منظماته وهيئاته وحكوماته وباحثيه بالنهوض بالخدمات المقدمة لذوي الإعاقة البصرية (المكفوفين وضعاف البصر)، ومنذ أن بدأ العالم الفرنسي برايل بإنارة العالم للمكفوفين باختراع لغة برايل البارزة والتطوير والبحث مستمر من أجل ضمان حياة أفضل لهم، وقد أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي أن عام 2018 هو عام ذوي الإعاقة وأصدر قانون رقم 10 لسنة 2018 وكان بمثابة طوق نجاه يحمل الكثير من المكتسبات والحقوق التي تحمي حقوقهم وتضمن لهم مستقبل مشرق وتضعهم على قائمة أولويات الدولة، ويضمن القانون إجراء وتعزيز البحوث المرتبطة بمجالات حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المفعلة لقدراتهم، وتوفير البيئة الآمنة للأشخاص ذوي الإعاقة، وعدم تعرضهم للاستغلال الاقتصادي أو التجاري أو التأثير على أي حق من حقوقهم. من هنا وتلبية للضمير الإنساني والقوانين الربانية والوصاية النبوية والقوانين البشرية تجاه ذوي الإعاقة عامة في حقهم لحياة أفضل وتذليل المعوقات أمامهم نبعت فكرة البحث في تصميم مقياس لفئات العملات الورقية المصرية، يجمع في تصميمة البساطة وسهولة الاستخدام والتكلفة الزهيدة وامكانية استخدامه لدى مختلف الطبقات الاجتماعية والعمرية من ذوي الإعاقة البصرية. والبحث يحل مشكلة التعرف على فئات العملات الورقية المصرية فئة واحد جنية وخمسة جنيهات وعشرة جنيهات وعشرون جنيهاً وخمسون جنيهاً ومائة جنية ومائتا جنية ويعد هذا المقياس الاول من نوعه في مصر والذي يتميز بقياس عدد 7 فئات عملات ورقية متغيرة الطول والعرض حيث أنه مقياس مدمج مختلف عن المقاييس السابقة التي كانت مخصصة لقياس 4 عملات ورقية ذات عرض متغير وطول ثابت ممثلة في الجنية الإسترليني أو المقياس المخصص لقياس فئات 5 عملات ورقية للدولار النيوزيلاندي ذات العرض الثابت والطول المتغير. من نتائج البحث أن تجاوز تصميم هذا المقياس كل الصعوبات التي كانت تواجه ذوي الإعاقة البصرية مع تطبيقات الهواتف المحمولة الذكية للتعرف على فئات العملات الورقية والتي تتطلب هاتف ذكي غالي الثمن وتطبيقات حديثة وفئة عمريه معينة قابلة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بالإضافة الى حالة الجهاز وعمر وصلاحية البطارية لتؤدي الغرض المطلوب من التطبيق. والجدير بالذكر أن مقياس العملات المصرية غطى جميع فئات ذوي الإعاقة البصرية سواء من تعلم لغة برايل أو من لم يتعلمها حيث أدمجت أرقام فئات العملات باللغة العربية بارزة جنباً إلى جنب مع الأرقام بلغة برايل البارزة مما سهل التعرف على أرقام فئات العملات الورقية لجميع فئات ذوي الاعاقة البصرية. وبتجربة المقياس على مجموعة مكونة من 30 فرد من ذوي الإعاقة البصرية تتراوح اعمارهم ما بين (14 إلى 58 سنة) منهم من يستخدم تطبيقات الهواتف الذكية ومنهم من يجيد لغة برايل ومنهم من لا يستخدم الهواتف الذكية ولم يتعلم لغة برايل فكانت النتيجة الإجمالية مرضية لصالح استخدام مقياس العملات الورقية المصرية بنسبة 85%. يوصي البحث البنك المركزي المصري بتعيم الجهاز على البنوك العاملة في مصر لتوزيعه على العملاء ذوي الإعاقة البصرية لمساعدتهم في التعرف على فئات العملات الورقية المصرية ونشر التوعية بكيفية استخدامه وأهميته لحماية ذو الإعاقة البصرية وتسهيل عملية تداول العملات الورقية فيما بينهم وبين الآخرين لممارسة حياتهم اليومية بسهولة وأمان.
Journal Article
إستخدام إستراتيجيات نظرية العبء المعرفي في تدريس علم النفس لتنمية مهارات التفكير التأملي والإحتفاظ بها وتقدير الذات لدى الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الثانوية
2018
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر استخدام استراتيجيات نظرية العبء المعرفي في تدريس علم النفس لتنمية مهارات التفكير التأملي والاحتفاظ بها وتقدير الذات لدى الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الثانوية، وقام الباحث بإعداد مواد وأدوات الدراسة التي تمثلت في دليل المعلم القائم على استراتيجيات نظرية العبء المعرفي، واختباراً لقياس التفكير التأملي وكذلك مقياس لتقدير الذات لدى الطلاب المعاقين بصرياً بالمرحلة الثانوية، وقام الباحث بتقنين أدوات الدراسة وحساب صدقها وثباتها، ولقد تم تطبيق أدوات الدراسة على (26) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية ذوي الإعاقة البصرية، واستخدم الباحث التصميم التجريبي ذا المجموعة الواحدة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى مدى فاعلية استخدام الاستراتيجيات القائمة على نظرية العبء المعرفي في تنمية كل من التفكير التأملي عند مستويات (التأمل والملاحظة والكشف عن المغالطات والاستنتاجات وإعطاء التفسيرات ووضع الحلول المقترحة)، وكذلك تنمية تقدير الذات لدى الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الثانوية، حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في نتائج اختبار التفكير التأملي ومقياس تقدير الذات.
Journal Article
التوافق النفسي وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدي عينة من ذوي الإعاقة البصرية في محافظة إدلب
by
الزعيم، موسى عبدو
,
مطر، عمار عصام
,
عليوي، عبدالرزاق عبدالكريم
in
التحصيل الدراسي
,
التربية الخاصة
,
الطلاب ذوي الإعاقة البصرية
2024
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين التوافق النفسي والتحصيل الدراسي لدى عينة من المعاقين بصرياً في محافظة إدلب تبعاً لعدد من المتغيرات (الجنس، نوع الإعاقة)، وتكونت عينة الدراسة من (٥٠) طالب من ذوي الإعاقة البصرية في محافظة إدلب (۲۷) من الذكور و (۲۳) من الإناث، وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي لأنه الأنسب لهذه الدراسة، وقد استخدم الباحثون مقياس التوافق النفسي والمعد من قبل شقير (۲۰۰۳) والمقنن على البيئة الجزائرية من قبل جماح (۲۰۱۷) وأخضع الباحثون المقياس لإجرائي الصدق والثبات للتثبت من صلاحيته للاستعمال وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: مستوى التوافق النفسي جاء بدرجة منخفضة، توجد علاقة ارتباطية بين التوافق النفسي والتحصيل الدراسي لدى الأشخاص المعوقين بصرياً في مدرسة القلوب المبصرة في محافظة إدلب، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير الجنس (ذكور، إناث) ومتغير نوع الإعاقة (ولادية، مكتسبة).
Journal Article
المساندة الإجتماعية وعلاقتها بالمرونة النفسية لدى الطلبة ذوي الإعاقة البصرية
by
القصابي، خليفة بن أحمد بن حميد
,
البيمانية، منى بنت حماد بن حمدان
in
الرعاية الإجتماعية
,
الصحة النفسية
,
الطلاب ذوي الإعاقة البصرية
2021
هدف البحث إلى التعرف على مدى مساهمة المساندة الاجتماعية في المرونة النفسية لدى الطلبة ذوي الإعاقة البصرية بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين، وقد تكونت عينة الدراسة من (120) طالبا وطالبة، وهم مجتمع الدراسة جميعه، وللإجابة عن أسئلة الدراسة، تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، كما تم استخدام مقياسين: مقياس المرونة النفسية للصلاحي (2017)، ومقياس المساندة الاجتماعية لحمري، ومداني (2016)، وتوصلت الدراسة إلى أن أفراد العينة يتمتعون بدرجة متوسطة من المرونة النفسية بأبعادها المختلفة، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في مستوى المرونة النفسية، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين المرونة النفسية وبين المساندة الاجتماعية، وأن كلا من: بعد المساندة المقدمة من الأصدقاء المكفوفين، والمساندة المقدمة من الأصدقاء غير المكفوفين، كانا البعدين المساهمين بصورة دالة في التنبؤ بارتفاع المرونة النفسية لدى عينة الدراسة، ومما أوصت به الدراسة رفع وتحسين مستوى الخدمات المجتمعية الرسمية، وغير الرسمية لخدمة فئة المعاقين بصريا بسلطنة عمان، وإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث حول المرونة النفسية، في ضوء بعض المتغيرات النفسية والاجتماعية لدى المعاقين بصرياً.
Journal Article
الأمن النفسي والأفكار اللاعقلانية لدى الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الجامعية
by
عبدالرحمن، سعيد عبدالرحمن محمد
in
الأفكار اللاعقلانية
,
الأمن النفسي
,
الطلاب ذوي الإعاقة البصرية
2020
استهدف البحث التعرف على مستوى الأمن النفسي والأفكار اللاعقلانية لدى الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الجامعية، وكذلك الكشف عن الفروق بين متوسطات درجات الأمن النفسي والأفكار اللاعقلانية وفقا لمتغير (النوع، وشدة الإعاقة، والجامعة)، والكشف عن العلاقة بين مستوى الأمن النفسي والأفكار اللاعقلانية، وإمكانية التنبؤ بالأمن النفسي في ضوء الأفكار اللاعقلانية لديهم. وتكونت عينة البحث من (١٥١) طالبا وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية بمرحلة البكالوريوس بجامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، وجامعة الأزهر، وجامعة الزقازيق، واستخدم الباحث مقياسي الأمن النفسي والأفكار اللاعقلانية لدى الطلاب ذوي الإعاقة البصرية. واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. ومن أهم النتائج التي توصل لها البحث الحالي: ارتفاع مستوى الشعور الأمن النفسي للطلاب ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الجامعية بينما جاءت الأفكار اللاعقلانية لديهم بالمستوى المتوسط. كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلاب ذوي الإعاقة البصرية على مقياسي الأمن النفسي والأفكار اللاعقلانية ترجع إلى متغيري (النوع، وشدة الإعاقة)، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية (عند مستوى 0.01) بين متوسطات درجات الطلاب ذوي الإعاقة البصرية في الدرجة الكلية للأمن النفسي بجامعة القاهرة والطلاب ذوي الإعاقة البصرية بجامعة الأزهر في الدرجة الكلية للأمن النفسي لصالح الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بجامعة القاهرة. كما يوجد ارتباط سالب بين الدرجة الكلية للأمن النفسي والدرجة الكلية للأفكار اللاعقلانية للطلاب ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الجامعية. ويمكن التنبؤ بمستوى الدرجة الكلية الأمن النفسي من خلال الدرجة الكلية للأفكار اللاعقلانية.
Journal Article
المعنى والتدفق في العمل كمنبئين بالقدرة على تحمل الإحباط الوظيفي لدى معلمي ومعلمات الطلبة ذوي الإعاقة البصرية
by
صفحي، محمد بن يحي أحمد
,
الضبع، فتحي عبدالرحمن
in
الإحباط الوظيفي
,
البرامج التعليمية
,
السياسة التعليمية
2020
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى القدرة على تحمل الإحباط الوظيفي، وتعرف علاقتها بالمعنى والتدفق في العمل، وإسهام هذين المتغيرين في التنبؤ بها لدى معلمي ومعلمات الطلبة ذوي الإعاقة البصرية. وتكونت العينة من (118) معلما ومعلمة (71 ذكرا + 47 أنثى) من معلمي ومعلمات الطلبة ذوي الإعاقة البصرية بمدارس الدمج بالمملكة العربية السعودية، متوسط أعمارهم الزمنية (34.86) سنة بانحراف معياري قدره (6.52). واستخدمت الدراسة مقياس القدرة على تحمل الإحباط الوظيفي إعداد الباحثين، ومقياس المعنى في العمل إعداد (2012) Steger, Dik, & Duffy ، واستبيان التدفق في العمل إعداد (2017) Wolfigiel & Czerw ، وهما من ترجمة الباحثين. وأسفرت النتائج عن ارتفاع مستوى القدرة على تحمل الإحباط الوظيفي لدى أفراد عينة الدراسة، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) في هذه القدرة بين الجنسين لصالح الذكور، وأنها ترتبط إيجابيا بالمعنى والتدفق في العمل، وأن هذين المتغيرين المستقلين يفسران (51.4%) من التباين في المتغير التابع، وأن المعنى في العمل يعد أفضل المتغيرين في التنبؤ بالقدرة على تحمل الإحباط الوظيفي.
Journal Article
فعالية برنامج تدريبي في تنمية بعض مهارات التوجه والحركة لدى الطلاب من ذوي الإعاقة البصرية
2016
هدفت هذه الدراسة الى التحقق من فعالية برنامج تدريبي لتنمية بعض مهارات التوجه والحركة لدى الطلاب من ذوي الاعاقة البصرية. وتنوعت أدوات الدراسة بين مقياس التوجه والحركة الرئيسي ومقاييس التوجه والحركة الفرعية وذلك لتقييم مدى قدرتهم على أدائها قبل وبعد تطبيق البرنامج. وتكونت عينة الدراسة من 6 طلاب من المرحلة الاعدادية من مدرسة النور للمكفوفين وضعاف البصر بمحافظة الاسماعيلية وتراوحت أعمارهم الزمنية بين 13.6-13.8 سنة. وتوصلت نتائج الدراسة الى أنه توجد فروق دالة إحصائيا بين أداء المجموعة التجريبية والضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج مما يدل على فعالية البرنامج. كما توصلت نتائج الدراسة الى أنه توجد فروق ذات دلالة احصائية بين أداء المجوعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي مما يؤكد على فعالية البرنامج. أما عن القياس التتبعي فقد توصلت نتائج الدراسة الى أنه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين أداء المجموعة التجريبية في مهارات التوجه مما يدل على استمرارية فعالية البرنامج، بينما وجدت فروق دالة احصائيا في مهارات الحركة مما يدل على عدم استمرارية فعالية البرنامج بالنسبة لهذه المهارات.
Journal Article
استخدام البرمجيات التعليمية مفتوحة المصدر OER في تنمية الكفايات الأدائية الإلكترونية للطلاب ذوي الإعاقة البصرية في مدرسة النور بمحافظة أسيوط
2018
هدف هذا البحث إلى الكشف عن استخدام البرمجيات التعليمية مفتوحة المصدر OER في تنمية الكفايات الإلكترونية الأدائية لذوي الإعاقة البصرية. واستخدام البحث المنهج التجريبي وتمثلت الأداة في (برنامج نفذه NVDA) كنموذج للبرمجيات التعليمية مفتوحة المصدر OER لتنمية الكفايات الإلكترونية الأدائية لدي عينة قوامها 12 طالبا من ذوي الإعاقة البصرية بمدرسة النور بمحافظة أسيوط، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبيتين المجموعة الأولي عددهم 6 طلاب تدريس باستخدام البرمجيات التعليمية مفتوحة المصدر من خلال حاسة السمع، والمجموعة التجريبية الثانية عددهم 6 طلاب تدرس باستخدام حاسة اللمس، وتمثلت أدوات البحث في بطاقة ملاحظة لقياس مدي تمكنهم من الجانب الأدائي للكفايات الإلكترونية، وقد خلصت نتائج البحث إلى انه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (0.05 = α) بين متوسطي درجات عينة البحث في التطبيقين القبلي والبعدي على بطاقة ملاحظه لصالح التطبيق البعدي؛ حيث حصلت المجموعة التجريبية الأولي باستخدام (اختبار ذو ذيلين)؛ على مستوي دلالة يساوي (027.) وهو أقل من (0.05) لصالح التطبيق البعدي، وحصلت المجموعة التجريبية الثانية في الاختبار البعدي؛ على مستوي الدلالة يساوي (028.) وهو أقل من (0.05) وهذا يدل على وجود فرزق في أداء الطلاب ذوي الإعاقة البصرية قبل وبعد استخدام برنامج نفذه لصالح التطبيق البعدي، وأثبتت النتائج فاعلية البرمجيات التعليمية مفتوحة المصدر باستخدام حاسة السمع. حيث حصلت المجموعة الأولي باستخدام (اختبار ذو ذيلين) على مستوي دلالة (052.) مقابل مستوي دلالة (062.) للمجموعة الثانية التي درست باستخدام حاسة اللمس. وفي ضوء تلك النتائج أمكن التوصل لعدد من التوصيات تركزت في ضرورة التوجيه نحو توظيف البرمجيات التعليمية مفتوحة المصدر في دعم عمليات التعلم المتنوعة لذوي الإعاقة البصرية، والاستفادة من إمكانياتها في خدمة العملية التعليمية ودمجها في القاعات الدراسية. والاعتماد على التطبيقات التكنولوجية من اجل تعزيز بيئات التعلم وتغيير الأنماط التقليدية التي اعتاد الطلاب عليها.
Journal Article
الوحدة النفسية لدى ذوي الإعاقة البصرية وعلاقتها ببعض المتغيرات الديموجرافية
استهدف البحث التعرف على الوحدة النفسية لدى ذوي الإعاقة البصرية وعلاقتها ببعض المتغيرات الديمغرافية، أجريت على عينة عشوائية طبقية حجمها (109) من ذوي الإعاقة البصرية، توزعت بواقع (70) ذكور، و(39) إناث بنسب (59%)، و(41%) على التوالي، وقد استخدم فيها الباحث أداتين هما: استبانة البيانات الأساسية، ومقياس الوحدة النفسية المقتبس من مقياس إبراهيم قشوش (1988) للوحدة النفسية. ومن ثم أجري عدة معالجات إحصائية لبياناته بواسطة برنامج (SPSS) حيث توصل إلى النتائج التالية: أن ذوي الإعاقة البصرية يتسمون بارتفاع دال إحصائيا في الشعور بالوحدة النفسية، وأن الفروق بينهم في الشعور بالوحدة النفسية التي تعزي لمتغيرات (النوع، وشدة الاعاقة، ونوع الإعاقة) دالة إحصائيا لصالح الإناث في مقابل الذكور، ولصالح ذوي الإعاقة الشديدة في مقابل البسيطة والمتوسطة، ولصالح ذوي الإعاقة الولادية في مقابل المكتسبة على التوالي. بينما الفروق التي تعزى لمتغير الموطن غير دالة إحصائيا. كما توصل إلى وجود علاقة بين الوحدة النفسية ومستوى التعليم دالة إحصائيا وسلبية، بينما العلاقة بين الوحدة النفسية والعمر غير دالة إحصائيا. وفي خاتمة البحث قدم الباحث بناءا على النتائج التي توصل إليها حزمة من التوصيات، والمقترحات مستقبلية.
Journal Article