Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
203 result(s) for "الطلبة المتفوقين"
Sort by:
فعالية برنامج إرشادي قائم على الشفقة الذاتية في تحسين سمة الكمالية لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية المتفوقات دراسيا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فعالية برنامج إرشادي قائم على الشفقة الذاتية في تحسين سمة الكمالية لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية المتفوقات دراسيا، واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي بطريقة القياس القبلي والبعدي والتتبعي على مجموعتين تجريبية وضابطة بواقع (13) للمجموعة التجريبية، و(13) للمجموعة الضابطة، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس الشفقة الذاتية إعداد (Neff, 2003)، ومقياس الكمالية إعداد السليمان 2016، والبرنامج الإرشادي إعداد الباحثة. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) فأقل بين استجابات المجموعتين الضابطة والتجريبية لصالح التجريبية في القياس البعدي لأبعاد الشفقة الذاتية (اللطف الذاتي، الإنسانية المشتركة، الإفراط في التوحد مع الذات، الحكم الذاتي، واليقظة العقلية)، وفي سمة الكمالية وأبعادها (التصور لمستوى الأداء الشخصي، الاهتمام بعدم الوقوع في الأخطاء التصور لتوقعات الآخرين، التقدير للتنظيم، وإدارة الوقت، التصور لنقد الآخرين)، وكذلك وجود فروق دالة عند مستوى (0.05) فأقل بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في الشفقة الذاتية وسمة الكمالية لصالح القياس البعدي. ولم تكن الفروق دالة بين القياس البعدي والتتابعي في الشفقة الذاتية وسمة الكمالية.
التمكين النفسي للطلبة المتفوقين وعلاقته بالكفاءة الأكاديمية
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى التمكين النفسي والكفاءة الأكاديمية لدى الطلبة المتفوقين بالجامعات الفلسطينية، وكذلك التعرف على طبيعة العلاقة بين التمكين النفسي والكفاءة الأكاديمية لدى عينة الدراسة، وأيضا التعرف إلى الفروق ذات الدلالة الإحصائية لمتغيرات الجنس والمستوى الأكاديمي والكلية والمستوى الاقتصادي على متغيرات التمكين النفسي والكفاءة الأكاديمية، حيث أن البحث يعتبر من البحوث الكمية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي الارتباطي حيث تم اختيار عينة احتمالية عشوائية طبقية مكونة من (200) طالبا وطالبة متفوقين في الجامعات الفلسطينية أي بنسبة (9.1%). واستخدمت الباحثة مقياسي التمكين النفسي والكفاءة الأكاديمية من إعدادها، توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: أن مستوى التمكين النفسي والكفاءة الأكاديمية جاء بدرجة مرتفعة، ووجود علاقة ارتباط موجبة ذات دلالة إحصائية بين التمكين النفسي والكفاءة الأكاديمية.
مشكلات التلاميذ المتفوقين في بعض متوسطات مدينة تيزي وزو
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على المشكلات التي يعاني منها الطلبة المتفوقون في متوسطات مدينة تيزي وزو بالجزائر لهذا الغرض استعنا بـ«قائمة مشكلات الطلبة المتفوقين للباحثة عطار سعيدة التي احتوت على 36 مشكلة». وخلصت الدراسة إلى أن أهم المشكلات التي يعاني منها الطلبة المتفوقون هي المشاكل النفسية، والتعليمية والعلائقية بدرجة منخفضة. وتوجد فروق دالة إحصائيا في آراء واتجاهات أفراد العينة المستجوبين بين الجنسين إزاء مستوى معاناتهم من المشاكل التعليمية وذلك لصالح الذكور.
الخصائص السيكومترية لمقياس السلوك الميكيافيلي لدى المتفوقين دراسياً في المرحلة الثانوية
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الخصائص السيكومترية (الصدق - الثبات) لمقياس السلوك الميكيافيلي لدى المتفوقين دراسيا في المرحلة الثانوية، وتكونت عينة الدراسة من (200)طالب وطالبة بالمرحلة الثانوية من مدرستي المتفوقين الثانوية بنين بعين شمس 100) طالب) ومدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا بالقليوبية STEM) العبور) 100) طالب وطالبة)، ممن تراوحت أعمارهم بين 15)-(17 سنة، ويتكون المقياس من (115) عبارة تدرجت تحت خمسة أبعاد هي (الخداع والتضليل - الاستغلالية والتأثير على الأخرين، وانعدام القيم والضمير - المصلحة الذاتية (الأنانية)، وعدم احترام مشاعر الأخرين، وضعف العلاقات البين شخصية - الرغبة في السيطرة/ الهيمنة والتحكم - الرغبة في تحقيق المكانة والسعي للسلطة)، واستخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التي تمثلت في معامل ارتباط بيرسون بين كل فقرة من فقرات كل بعد بالدرجة الكلية له وذلك لحساب الاتساق الداخلي للمقياس، وطريقة التحليل العاملي التوكيدي لحساب مؤشرات صدق البنية للمقياس، وطريقتي ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية لأبعاد المقياس والمقياس ككل للتأكد من الثبات، وتوصلت نتائج الدراسة إلى صلاحية المقياس كأداة لقياس السلوك الميكيافيلي لدى المتفوقين دراسيا في المرحلة الثانوية حيث تم التحقق من صدقه وثباته.
الاستثارات الفائقة وعلاقتها بدافعية الإتقان والتوافق الدراسي لدى طلبة مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الاستثارات الفائقة ودافعية الإتقان والتوافق الدراسي؛ وكذلك إمكانية التنبؤ بالتوافق الدراسي من خلال الاستثارات الفائقة ودافعية الإتقان لدى طلبة مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM، والكشف عن نمو وتطور الاستثارات الفائقة ودافعية الإتقان والتوافق الدراسي لدى طلبة مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا عبر الصفوف الدراسية الثلاثة (الأول- الثاني- الثالث)، تكونت عينة البحث من (146) طالبا وطالبة من طلبة مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM بمحافظة كفر الشيخ، (65) ذكور، (81) إناث، (50) صف أول، (54) صف ثان؛ (42) صف ثالث، تراوحت أعمارهم الزمنية بين (14.6) سنة إلى (18.2) سنة، بمتوسط قدرة (16.15) سنة‏ وانحراف معياري قدره (±0.91) اشتملت أدوات البحث على مقياس الاستثارات الفائقة- الصورة الثانية Over Questionnaire- two (OEQ- II) excitabilities، تأليف/ Falk, Lind, Miller, Piechowski & Silverman (1999)، تعريب وإعداد/ أبو قورة (2019)، ومقياس دافعية الإتقان إعداد/ بخيت (2013)، اعتمد البحث على المنهج الوصفي، وباستخدام أساليب الإحصاء الوصفي ومعامل الارتباط وتحليل التباين الأحادي واختبار \"شيفيه\" للمقارنات المتعددة، توصلت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا وموجبة بين الاستثارات الفائقة (الاستثارة الحسية الفائقة- الاستثارة التخيلية الفائقة- الاستثارة العقلية الفائقة- الاستثارة الانفعالية الفائقة) والدرجة الكلية للاستثارة الفائقة ودافعية الإتقان والتوافق الدراسي، وعدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين الاستثارة النفس حركية الفائقة مع دافعية الإتقان والتوافق الدراسي، وأشارت النتائج إلى إمكانية التنبؤ بالتوافق الدراسي من الاستثارات الفائقة ودافعية الإتقان، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا في الاستثارات الفائقة ودافعية الإتقان والتوافق الدراسي بين الصفوف الدراسية الثلاثة (صف أول- صف ثاني- صف ثالث) لصالح الصف الدراسي الأعلى، ووجود تحسن ونمو وتطور في الاستثارات الفائقة ودافعية الإتقان والتوافق الدراسي لدى طلبة مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا عبر العمر الزمني والصفوف الدراسية الثلاثة.
فاعلية برنامج إرشادي جمعي في تعديل بعض الأفكار والمعتقدات الخاطئة لدى المعلمين نحو الأطفال المتفوقين والموهوبين
يعد معلم المتفوقين والموهوبين ركنا أساسيا في رعايتهم وتربيتهم، لذلك أن توفر لديه بصيرة نافذة ومعتقدات سليمة تساعده على فهم تلاميذه وتقدير إمكاناتهم ومعرفة ما يلائم نموهم من خبرات، حتى يستطيع توجيه هؤلاء التلاميذ واستثمار طاقاتهم إلى أقصى حد ممكن. ومن خلال المحاضرات لطلبة الدراسات العليا وخاصة عند تدريس موضوعات تتعلق بالمتفوقين تبين للباحثين أن هناك أفكارا مغلوطة واعتقادات غير صحيحة عن الأطفال المتفوقين والموهوبين. ولاشك أن وجود مثل هذه الأفكار لدى المعلمين سوف يؤثر سلبا على أساليب تعاملهم مع هذه الفئة من الطلبة، وانطلاقا من مقولة أن التعرف على الحقائق يمثل البداية في تكوين اتجاهات إيجابية نحو الأفكار والأشياء والأشخاص، رأى الباحثان أن إعداد برنامج إرشادي جمعي يمكنه أن يسهم في إحداث تعديل في اتجاهات عينة الدراسة من خلال لقاءات ونقاشات وقراءات على مدار عدد كاف من الجلسات. ولتحقيق هذا الغرض: قام الباحثان بتصميم مقياس اتجاهات معلمي التعليم العام نحو الأطفال المتفوقين والموهوبين واتخاذ الإجراءات السيكومترية لثباته وصدقه ومن ثم تطبيقه على عينة منتقاة من طلبة الدراسات العليا وهم معلمين في التعليم الحاصلين على الأقل درجة على هذا المقياس ولديهم اتجاهات سلبية تجاه الأطفال المتفوقين والموهوبين. حيث تكونت هذه العينة الإجمالية من (300) معلما ومعلمة تم انتقاء (30) منهم بواقع (10) معلمين ومعلمات في المرحلة الابتدائية و(10) معلمين ومعلمات في المرحلة الإعدادية و(10) معلمين ومعلمات في المرحلة الثانوية. طبق الباحثان برنامج الدراسة على معلمين ومعلمات أفراد العينة بهدف تعديل اتجاهاتهم وأفكارهم السلبية نحو الأطفال المتفوقين والموهوبين. وقد دارت جلسات البرنامج حول المفاهيم الصحيحة للتفوق والموهبة والابتكار، ومحددات التفوق والموهبة، وطرق الكشف عنها، وخصائص الموهوبين وغيرها، فضلا عن كثير من المعتقدات والآراء والاتجاهات، حيث تم استخدام العديد من الفنيات والأساليب كالمحاضرات والمناقشات التربوية والحوار الهادف البناء، وتبادل الخبرات، وإعادة البناء المعرفي، وعرض وسائل تعليمية، وبعض إنجازات الطلبة المتفوقين. وقد أظهرت نتائج الدراسة بعد القياس البعدي للبرنامج المستخدم تعديل الاتجاهات السلبية والمعتقدات الخاطئة لمعلمي المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية نحو الأطفال المتفوقين والموهوبين من أفراد المجموعة التجريبية.
فاعلية برنامج قائم على الأنشطة الإلكترونية لتنمية بعض مهارات التفكير الناقد والاتجاه نحو القراءة لدى التلاميذ الفائقين بالمرحلة الإعدادية
يهدف هذا البحث إلى قياس فاعلية برنامج تعليمي قائم على الأنشطة الإلكترونية في تنمية مهارات التفكير الناقد والاتجاه نحو القراءة لدى التلاميذ الفائقين في المرحلة الإعدادية. مناقشًا أهمية التفكير الناقد كمهارة أساسية في تطوير القدرات العقلية للطلاب، ودور القراءة في تعزيز الفهم النقدي وتحليل المعلومات. معتمدًا على تصميم برنامج تعليمي يدمج استراتيجيات حديثة في التدريس باستخدام التكنولوجيا، مثل التفاعل الإلكتروني والتمارين الذهنية عبر الإنترنت. كما يستعرض دراسة تحليلية لمناهج القراءة الحالية ومدى ملاءمتها لتنمية التفكير الناقد. وتم تطبيق البرنامج على مجموعة من التلاميذ الفائقين، وأظهرت النتائج تحسنًا كبيرًا في مستوى مهارات التفكير الناقد لديهم، وزيادة رغبتهم في ممارسة القراءة. كما أظهرت الدراسة أن الأنشطة الإلكترونية ساعدت على رفع مستوى التفاعل التعليمي وتعزيز استقلالية المتعلم. مختتمًا بالدعوة إلى دمج الأنشطة الإلكترونية في مناهج اللغة العربية، وتطوير استراتيجيات تدريس تركز على التحليل النقدي للقراءة، بالإضافة إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا في تطوير المهارات اللغوية للطلاب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
القلق التنافسي وعلاقته بالكفاءة الأكاديمية لدى طلاب الجامعة المتفوقين عقليا وأقرانهم العاديين
هدفت الباحثة من خلال الدراسة الحالية الكشف عن الفروق بين المتفوقين والعاديين في متغيرات البحث (القلق التنافسي والكفاءة الأكاديمية)، كما هدفت إلى معرفة الفروق في القلق التنافسي بنوعية (الحالة-السمة) والكفاءة الأكاديمية التي تعزى لكلا من (النوع -التخصص)، كما هدفت إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين القلق التنافسي والكفاءة الأكاديمية لدى طلاب كلية التربية جامعة حلوان المتفوقين عقليا والعاديين، وطبقت الدراسة الحالية على عينة تكونت من (200) طالب وطالبة في تخصصي العلمي والأدبي الملتحقين بالفرق الرابعة بكلية التربية جامعة حلوان من المتفوقين والعاديين، أوضحت نتائج الدراسة الحالية عدم وجود فروق بين متوسطي درجات المتفوقين والعاديين من طلاب الجامعة على مقياس الكفاءة الأكاديمية حيث بلغت قيمة ت المحسوبة (0.519) وهى قيمة غير دالة إحصائيا، وعدم وجود فروق بين متوسطي درجات المتفوقين والعاديين من طلاب الجامعة على مقياس قلق المنافسة حيث بلغت قيمة ت المحسوبة (0.764) وهى قيمة غير دالة إحصائيا. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والأناس العاديين على مقياس قلق المنافسة وكذلك في التخصص، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والإناث المتفوقين عقليا من طلاب الجامعة على مقياس الكفاءة الأكاديمية، وكذلك للعاديين والتخصصي العلمي والأدبي للمتفوقين والعاديين، وكشفت عن وجود علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائيا بين الدرجة الكلية للقلق التنافسي وبين الكفاءة الأكاديمية لدى طلاب الجامعة المتفوقين والعاديين.