Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "الطهطاوي، رفاعة رافع، ت. 1873 م"
Sort by:
الفكر السياسي الليبرالي العربي
نشأ الفكر السياسي الليبرالي العربي النهضوي بالتوازي مع مشروع الإصلاح والتحديث التي باشرنه الدولة العثمانية منذ بداية أربعينيات القرن التاسع عشر، ومع ما قام به محمد علي باشا وأبناؤه. كما تكونت الملامح الكبرى للفكر السياسي العربي عقب الحملة الفرنسية على مصر التي كانت بمنزلة صدمة حضارية. وبدأ الخطاب السياسي الليبرالي العربي في الظهور منذ الثلث الأول من القرن التاسع عشر ممثلاً في مصر مع رفاعة الطهطاوي الذي صاغ خطابًا نهضويًا بأفق ليبرالي واضح، منفتح على مبادئ الفكر السياسي الأوروبي، لكنه ملفوف بغطاء تراثي سلفي، موفقا بين رسالة الإسلام الحضارية والتمدن الأوروبي.
فلسفة التربية في عصر النهضة العربية
يتحدد عصر النهضة العربية ما بين بداية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهناك من يربط النهضة بحملة نابليون بونابرت على مصر (1798م)، على أن الفكرة الأبرز هي التي تربط بين النهضة ومحمد علي باشا ومشروعه الإصلاحي، فقد شهدت مصر في عهد محمد علي باشا حركة إصلاحية واسعة، تمثلت في انفتاحها على الغرب، وفي ظهور التنظيمات العثمانية، مما أسهم في حدوث نهضة علمية وفكرية تجلت في ميادين متعددة، في العلوم والسياسة والآداب والفنون وغيرها. فقد بدأ محمد علي باشا بإرسال الطلبة المصريين إلى أوروبا لدراسة العلوم النظرية والتطبيقية، في محاولة منه للاستفادة من علوم الغرب وتجربته في إعادة بناء الدولة في مصر وتحديثها على غرار دول أوروبا الحديثة، وكان رفاعة رافع الطهطاوي (1801- 1873) من أبرز أعضاء البعثات العلمية التي قصدت باريس لتلقي العلوم، وبعد سنوات خمس، عاد الطهطاوي إلى مصر حاملا معه كل ما تعلمه وخبره في بلاد الغرب، عاد مثقلا بأسئلة كبرى تتعلق بمستقبل مصر، أسئلة من قبيل: كيف يمكن توظيف العلوم والخبرات التي تحصل عليها في باريس في سبيل نهضة مصر وتقدمها؟ كيف السبيل إلى تحديث مصر؟ وتتمثل محاولتنا في هذا البحث في إظهار صيرورة فكر النهضة، وكيف تموضعت أفكار النهضة، ولاسيما في حقل التربية والتعليم، حيث توقفنا عند فلسفة التربية عند الطهطاوي، وهي الفلسفة التي سوف نقف على عدد من طروحاتها، لنظهر أهميتها وراهنيه بعض من طروحاتها التي لازالت حاضرة إلى يومنا هذا.
أنساق المعاني في ضوء ملاءمة المقام النفسي
ينماز الخطاب الشعري بمجموعة متوالية من الألفاظ والتراكيب المتلاحمة المصطفة في نطاق ضيق يحكمه ركني الشعر العربي وعماده: الوزن والقافية؛ لذا هناك عوامل وجوانب ومقامات تأثيرية تساعد في بناء التشكيل الفني للقصيدة العربية، من تلك العوامل، بل أهمها وأخطرها رعاية الجانب أو المقام النفسي لدى الحاذق المبدع المحدود بنطاق رأسي عمادة الوزن والقافية من هنا وقع اختياري على قصيدة من فرائد الشعر الحديث التي مطلعها: [ناح الحمام على غصون البان]، من بنات أفكار العالم الأزهري الفذ المجدد، والأديب الألمعي، والمفكر الشاعر: (رفاعة بك رافع الطهطاوي) المجدد لأنساق القصائد العربية في العصر الحديث، والذي أسهم في ابتكار الأناشيد، وخاصة النشيد الوطني، وهو من مواليد مركز طهطا أعمال سوهاج بمديرية جرجا آنذاك. لتخرج الدراسة بعنوان: أنساق المعاني في ضوء ملاءمة المقام النفسي- دراسة في قصيدة [ناح الحمام على غصون البان] لرفاعة الطهطاوي. تتوافر الدراسة بمعالجة أنساق المعاني في ضوء المناسبة والصلة وفق السياق والمساق والجوانب النفسية التي تبرز مرتكزات النص الإبداعي وما يربطها بالعوامل النفسية المتناغمة المساهمة في تكوين المعاني والتقاط أوجه الإبانة الصائبة الثاقبة.
رفاعة الطهطاوي
سلط المقال الضوء على الرائد النهضوي رفاعة الطهطاوي الذي جاء من الصعيد إلى القاهرة طالب علم فقيرا، لكنه مميزا بذكائه وحماسته فالتحق بالأزهر الشريف. وعرف عنه منذ وقت مبكر ميله الشديد للتجديد والانفتاح على العلوم العصرية، مما أهله بعد ذلك للعمل كمدرس بالأزهر الشريف. وتطرق المقال إلى رحلة الطهطاوي إلى باريس حيث سجل تفاصيل رحلته في كتابه المشهور (تخليص الإبريز في تلخيص باريز)، كما ألف بعض الكتب الأخرى أثناء رحلته هناك مثل كتاب (جغرافية صغيرة) و(المعادن النافعة لتدبير معايش الخلائق). وعند عودة الطهطاوي عمل مترجما في مدرسة الطب، ثم قام بإنشاء مدرسة الألسن عام (1835). ويعد الطهطاوي أول منشئ للمتحف المصري في ساحة مدرسة الألسن، وهو المشرف على حركة الترجمة والموجه لها، فبلغت الترجمات في حياته (2000) كتاب. كما أشرف على أول صحيفة مصرية رسمية صدرت بالعربية باسم (الوقائع المصرية). وتطرق إلى نفي الطهطاوي إلى السودان عام (1850 م) بسبب التنافس ووشايات الذين شعروا باستياء من مكانته لدى شيوخ الأزهر. وتنبه الطهطاوي إلى ضرورة تقديم النحو والصرف بشكل مبسط وجديد. فلم يكن مجرد ناقل للعلم أو خاضع للمتعارف عليه في كيفية التعليم، بل وضع الأسس الحديثة الأولى للتعليم العصري، فألف كتبا في التربية والتاريخ واللغة والتعليم، ووضع الأناشيد المصرية الأولى لطلاب المدارس. لذلك نستطيع القول باطمئنان إن الطهطاوي هو الذي افتتح جهود التعريب. واختتم المقال بعرض لمسيرة التأليف الحافلة للطهطاوي مستعرضا أبرز الكتب التي وضعها، ونذكر منها (المرشد) و(تاريخ قدماء المصريين). و(نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز) وهو أخر كتاب ألفه. لذلك يعد الطهطاوي الصورة البارزة الحية للمثقف المصري الأصيل الذي أوجدته ظروف عصره في مفترق كثير من الطرق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
وثيقة زواج الطهطاوى
ناقش المقال وثيقة زواج الطهطاوي وتحرير المرأة. وأوضح أن الطهطاوي أقدم عام (1840 م) على تحرير وثيقة زواج بخط يده وذلك للتحرر الفكري والدعوة الفعلية لتحرير المرأة، وأشار في رؤيته للمرأة الزوجة حرية الطلاق إذا عاشر زوجها غيرها. وبين أن رؤية الطهطاوي كانت أبعد من تحريرها بعقد زواج، وكانت له نظرته في قضية الحجاب، وبين أن مصدر عفة المرأة ليس الحجاب بل التربية. كما أنشأ الكتاتيب لتعليم الأولاد، ودعا إلى تعليم المرأة واتخاذها صديقة وأخت ورفيقة درب. واختتم المقال بالتأكيد على أن هناك عظماء أمثال الطهطاوي تنازلوا عن حقوقهم الشرعية حين أدركوا أن جزءاً ضخماً يقع في عقول وإرادة وضمائر النساء والرجال. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الخطاب الصوفي في مشروع رفاعة الطهطاوي
سعت الدراسة إلى الكشف عن الخطاب الصوفي في مشروع رفاعة الطهطاوي: مضمون إيديولوجي لمحتوي معرفي. وأشارت الدراسة في التمهيد إلى الإشكالات الأربع التي واجهت مشروع رفاعة الطهطاوي. وتناولت الدراسة واقع المنظومة التعليمية على عهد الطهطاوي من خلال عدة عناصر رئيسية وهي على الترتيب، أولاً: المضمون الأيديولوجي \" روح الشريعة\": فتهذيب الاخلاق وتقويم السلوك والحث علي كل فضل هي روح مضمون المرشد الأمين، وهي أيديولوجية أخلاقية ممنوحة من روح الشريعة وروح الشريعة هي حقيقتها، وحقيقتها هو الإحسان والإحسان هو التصوف. ثانياً: التربية الروحية\" سلوك أصول مقررة واداب محررة\" الطريق الصوفي: حيث يقسم الطهطاوي التربية إلى قسمين: حسية وهي تربية الجسد ومعنوية وهي تربية الروح. ثالثاً: أداب اهل البدايات \"محو محبة النفس= مجاهدة النفس وتزكيتها\". رابعاً: العقل: ويعرف الطهطاوي العقل بإنه عبارة عن قوة روحانية نورانية تدرك ما له وجود في خارج العيان أو في الاذهان على حقيقته، وتدرك جميع العلاقات والمباينات في المخاطبات والمحاورات. خامساً: الكرامات. سادساً: النهي عن الاعتراض على أحوال الصوفية. سابعاً: الاستشهاد بأعلام التصوف. وختاماً أوضحت الدراسة أنه الطهطاوي قد تمكن من توظيف الخطاب الصوفي\" فكراً وسلوكاً في المنظومة التعليمية الحداثية-التي اعتمدها الخديوي إسماعيل في مصر-توظيفاً بيداغوجياً ذكياً شكل جميع مناحي الحياة (في البيت، في المدرسة، في العلاقات الاجتماعية والاسرية والزوجية، وفي الحياة اليومية ككل\"، دون إثارة ديماغوجية أو تشنج أيديولوجي، مقللاً من ذكر كلمة \"تصوف\"، أو \"صوفي\"، مفضلاً توظيف مضامين الخطاب الصوفي ومصطلحاته بشكل يصعب علي غير المهتم بهذا الخطاب أن يتبينه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018