Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
49 result(s) for "الطوب"
Sort by:
نوعية الحياة لدى نساء الحمرة
تهدف هذه الورقة البحثية إلى محاولة معرفة تأثير الظروف والأوضاع المعيشية في تشكيل نوعية الحياة لدى نساء الحمرة (النساء العاملات في قطاع حمل الطوب بالمصانع)، وكيف تتشكل رؤيتين للحياة، وذلك للتوصل إلى مقترحات قد تساعد في تحسينها، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الأنثروبولوجي، وتوصلت الدراسة لعدد من النتائج لعل أهمها: اتضح أن هناك عدة عوامل ساهمت في ظهور قطاع النساء العاملات في مصانع الطوب، وقد تحددت أهم هذه العوامل في غياب العائل حيث وفاة الزوج، الطلاق، هجر الزوج، قلة دخل العائل، إدمان الزوج، وغيره، مما أدى إلى قيام المرأة بإعالة الأسرة، يتزامن ذلك مع انخفاض مستوى التعليم حيث انتشار الأمية مما يقلل من فرص هذه الشريحة من القدرة على تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي والاستفادة من البرامج التنموية. وتعد المشكلات الاقتصادية من أهم المشكلات التي تعاني منها نساء الحمرة، حيث العجز عن توفير الاحتياجات الأساسية للحياة، كالطعام والملبس ودفع تكلفة الخدمات المعيشية، كذلك اتضح مدى انخفاض نوعية الحياة لدى نساء الحمرة على مستوى المؤشرات الموضوعية للدراسة حيث انخفاض الدخل وجودة الطعام والسكن والعلاقات الاجتماعية وكثرة الديون، وتدني الصحة. كذلك تنخفض المؤشرات الذاتية لنوعية الحياة لدى نساء الحمرة حيث مماساهم في قلة درجات الرضا عن الحياة.
الأثر البيئي لصناعة الطوب الأحمر على السكان
يهدف هذا البحث إلى التعرف إلى الأثر البيئي لصناعة الطوب الأحمر على السكان في محافظة بحرة، وتحديد المشاكل التي يعاني منها السكان، مما يمنحنا الرؤية الشاملة للأثر البيئي لوجود مصانع الطوب، والتعرف إلى سبل التخلص من المشكلة، ويكون ذلك بالمحافظة على البيئة والصحة العامة وفقا لرؤية المملكة العربية السعودية لعام ٢٠٣٠ م في الحفاظ على البيئة بدعم التنمية المستدامة. ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج البيئي؛ تم توزيع عدد من الاستبانات بلغ حجم العينة فيها (۳۸۳) استبانة في مجتمع الدراسة، بناء على المعادلة الإحصائية لـ (ستيفن ثامبسون)، كما تم قياس جودة الهواء في منطقة الدراسة. وتوصل هذا البحث إلى: 1- أن معدل تلوث الهواء بالغازات المنبعثة من مصانع الطوب الأحمر هي ضمن الحد المسموح به من قبل الهيئة العامة للإحصاء وحماية البيئة. ۲- تبين من خلال الدراسة الميدانية أن مصانع الطوب الأحمر تتوطن البيئة السكنية. 3- وجود شكاوى من وجود المصانع ومطالبات بالنظر في الأمر من قبل الجهات المختصة. ٤- تظهر الاستبانة أن سكان منطقة الدراسة يعانون من الأمراض الصدرية والتنفسية بسبب دخان المصانع. 5- توصي الدراسة بالقياس الدوري لجودة الهواء في المنطقة المحيطة بمواقع المصانع، كما تؤكد على ضرورة نقل المصانع إلى بيئة جديدة مناسبة.
Relationship of spectral reflectance and NDVI to some soil properties of bricks factories soils in Nahrawan Area, Baghdad Iraq
A study was conducted to investigate the effect of the brick industry on the environmental system of these project soils of the brick factories in Alnahrawan district. Remote sensing techniques was used to study the relationship between the spectral reflectivity and the vegetative index on the one hand and some surface soil characters of the project and to determine the variation in vegetation cover for the same area and for two different periods.Ten sites were selected to study spectral reflectivity under similar geomorphological conditions near the brickworks project in the Anahrawan district with an area of 10,000 hectares. Soil samples were taken from the surface and at a depth of 0-30 cm. Some chemical and physical characters of research soil were analyzed in the soil department laboratories, college of Agriculture, Baghdad University.Several satellite images taken from the satellite Land sat (ETM) 2013 and another from same satellite in 1990 T.M to determining the change between the two periods. After obtaining remote sensing data (reflectivity and vegetation index).the correlation analysis was carried out between these data. It was observed that the soil salinity values were decreased due to the drainage that the area was confined between the Tigris River and the Diyala tributary which leads to good natural drainage.The attached tables indicate that thedigital numbers of the soil sampling sites in 2013 are highly significant correlated, While some of the characters did not show the use of this region industrially. After calculating the difference between the two images to determine the change. A 100% change was observed and the vegetation cover was sharply reduced between the two images. as well as the extension of the land of empty land, although these lands are still suitable for agriculture.
دراسة تحليلية وتكنولوجية لنظم بناء الطوب الزجاجي للعمارة
يعد الطوب الزجاجي ذو أهمية كبيرة لاستخدامه في العمارة، وله تاريخ طويل. مراحل تصنيعه تطورت منذ بداية ظهوره سنة 1800م في شكل تصنيع أولى نصف آلى حتى وصلت للشكل المعروف الحالي، الذي يعمل على مرور الضوء من خلاله فيوفر حجبا بصريا. ولقد تطورت صناعة الطوب الزجاجي اعتمادا على مبادئ أرجنومية الإضاءة في أوائل عام 1900 م لتوفير الضوء الطبيعي في الصوب الزراعية للنباتات. ويستخدم الطوب الزجاجي في الجدران، الفواصل والقواطيع، ...الخ. الطوب الزجاجي له نوعان حسب طريقة التشكيل الألية سواء بطريقة الكبس داخل قالب أو الصب في قالب لتأخذ الشكل المطلوب المزخرف، وله أكثر من طريقة في التركيب طبقا لكل نوع مختلفة عن الثاني، والطوب الزجاجي له أكثر من شكل وطريقة إنتاج طبقا للطريقة النصف آلية في الإنتاج مثل طريقة الصهر داخل قالب في الفرن لتكوين بلاطات نحتية زجاجية. والطوب الزجاجي له مميزات منها: أنه يجعل للمكان إحساسا أكثر وسعا لأن له خاصية نفاذية الضوء من خلاله وتبدو انعكاسات الضوء رائعة في وجود ضوء الشمس مع الزجاج الشفاف أو المصنفر، ويعد عازلاً جيد اً للحرارة ويعطى منظراً جماليا رائعا في الشكل وجودة عالية في التحمل، ويتميز بشفافيته ومتوفر ألوان منه كثيره فيمكن اختيار ما تريده من الالوان على حسب الشكل والاستخدام؛ لذلك يستخدم في وجهات المحلات بحيث يحجب الرؤية ويقوم بنفاذية الضوء، ويسهل تنظيفه. الطوب الزجاجي المجوف المصنع بطريقة الكبس الآلي لا يحتاج للتشطيب أو التلميع بعد الإنتاج مباشرة بخلاف النوع الآخر (الطوب الزجاجي المصمت)، استخدامات الطوب الزجاجي حديثا تنوعت عن ذي قبل وتطور شكله كثيرا بما يناسب الاستخدامات الحديثة وأصبح يمثل في أغلب التصميمات الداخلية والخارجية. الطوب الزجاجي يستخدم في التصميم الداخلي للعمارة وفى الواجهات المعمارية في الماضي وفى الوقت المعاصر؛ ليعطي جانبا وظيفيا وجماليا. ومن منطلق تلك النقطة تتحدد المشكلة: مشكلة البحث: - قلة المعلومات عن التراكيب المختلفة واللواصق لأنواع الطوب الزجاجي وعن الاستخدامات الحديثة للطوب الزجاجي في العمارة - الحاجة إلى وجود أشكال متنوعة ومختلفة عن الشكل البنائي المعروف للطوب الزجاجي \" المكعب \" للتنوع في الاستخدامات الحديثة في العمارة. هدف البحث: - التوصل الي أهم الأساليب التكنولوجية الحديثة لإنتاج الطوب الزجاجي وطرق التركيب المتنوعة في العصر الحديث. أهمية البحث: - التوصل لأشكال مختلفة ومتنوعة هندسية أو من الطبيعة لتصميم القواطيع من الطوب الزجاجي تساعد المعماريين. - نشر الوعي الفني لدى المصممين بجماليات ترابط الفواصل والقواطيع المكونة من الطوب الزجاجي. ولحل مشكلة البحث والوصول الى الهدف يجب دراسة الآتي: * أولا: ما هو الطوب الزجاجي ومراحل تطوره وأنواعه من حيث طريقة التشكيل في العصر الحديث. * ثانيا: نظم التركيب للقواطيع والفواصل من الطوب الزجاجي. * ثالثا: دراسة تحليلية لأحد أنواع الطوب الزجاجي.
الإسمنت من أهم مثبتات التربة لصناعة طوب الجدران رخيصة الكلفة وتعبيد الطرق
التربة الطينية تعد من أنسب مواد البناء في البلدان النامية لإنشاء المباني رخيصة الكلفة، ويعد الإسمنت من أهم المواد المثبتة للتربة الطينية، حيث لا يتأثر المنتج المتكون من التربة الطينية بالماء بل تزداد قوته لتسهيل التفاعل الكيميائي بين أكاسيد الإسمنت وأكاسيد التربة، وفي هذه الورقة سيتم توضيح تفاعل التربة الطينية مع أوكسيد الكالسيوم وما تمثله من ترابط جديد بين سيليكات الكالسيوم وألومينات الكالسيوم حيث تمثل قوة وترابط بين جزيئات تلك المادة الجديدة المتكونة، وتكمن أهمية هذه الدراسة في حل إشكالية الأثر السلبي نتيجة للتأثير الكبير للماء على مباني الطوب التقليدي، وما تمثله عملية الصيانة الدورية من تكاليف كبيرة، حيث تشكل مادة الإسمنت الحل المناسب لهذه المعضلة كما يحد من الأثر السلبي عند استخدامه في تعبيد الطرق بدلا عن الإسفلت، وهذه التجارب تعد من أساليب البناء الحديثة بالنسبة لليمن كون هذا النوع من الخلط يتم استخدامه على نطاق واسع في تثبيت التربة وفي صناعة الطوب المضغوط المثبت بالإسمنت (Compressive Bricks of stabilized soil) في أغلب بلدان العالم الغربي وفي أفريقيا، وكذلك لإنشاء الجدران المدكوكة في قوالب. ومن أجل استيعاب هاتين المادتين الهامتين في إنشاء المباني والداخلة في الكثير من الصناعات الهامة في حياة البشرية، سيتم استعراض نشأة ومكونات وخصائص كل مادة على حده ثم سيتم شرح أثر التفاعل الكيميائي الناشئ بينهما عند خلطهما بالماء وخصائص تلك المادة الجديدة المتكونة من هاتين المادتين.
الوجود الآثاري والتاريخي لحرفة الطوب الأحمر في منطقة الجريف شرق
تلقي الورقة الضوء على تاريخ حرفة الطوب الأحمر في منطقة الجريف شرق وفي السودان بشكل عام وتبيِّن أن هذه الحرفة بدأت في السودان منذ فترة حضارة كرمة بموقع مدينة كرمة الحالية غرب ما يعرف بالدفوفة الغربية، وهذه هي أول إشارة لوجود الطوب الأحمر على امتداد وادي النيل بالدليل الآثاري المتوفر في السجل الأثري، وربما تكون قد بدأت قبل هذا التاريخ، واستمر إنتاج الطوب الأحمر وكذلك استخدامه في البناء بعد فترة حضارة كرمة خلال الفترات التاريخية المتعاقبة حتى فترة الحضارة المروية، وإلى يومنا هذا حيث بدأ الاستخدام والانتشار الحقيقي للطوب الأحمر واستخدامه في البناء إبان الفترة المروية، وسنتطرق في هذه الورقة بإلقاء الضوء على بعض المواقع والمباني الأثرية التي تعود لتلك الفترة، والتي استخدم فيها الطوب الأحمر في البناء؛ وذلك لأن الحضارة المروية من أعظم الحضارات السودانية ولها امتدادها على طول وادي النيل، وتشمل مواقع داخل منطقة الجريف شرق والمناطق المجاورة لها، وتوضح الدلائل الأثرية استخدام الطوب في هذه المواقع بالمنطقة، وتتبع الوجود الآثاري والتاريخي لهذه الحرفة عبر الفترات التاريخية المختلفة في تاريخ السودان القديم من خلال الأدلة الأثرية المتوفرة في منطقة الجريف والتي نجد فيها أقدم دليل يعود إلى فترة الحضارة المروية وتليها الفترة المسيحية وبعدها فترة دولة الفونج، ومن خلال هذه الفترات نجد بقايا الطوب الأحمر في المقابر المروية والمسيحية وفي قباب الأولياء والصالحين في فترة الفونج، وكذلك استمرت هذه الحرفة إبان فترة الحكم التركي في السودان وفي فترة الاستعمار الإنجليزي المصري حيث بنيت به عدد من المؤسسات الحكومية مثل القصر الجمهوري وجامعة الخرطوم والنقل النهري.
صناعة الطابوق في العراق للمدة (2000 - 2012) : دراسة تحليلية
من خلال ما تم استعراضه في هذا البحث من محتويات، ظهر أن صناعة الطابوق في العراق من الصناعات القديمة جداً والتي ترتبط بالحضارات القديمة في بلاد وادي الرافدين فاستخدمت في البناء في حضارات أور وبابل وآشور وغيرها وكانت مواصفاته وأبعاده تختلف عن صناعة الطابوق وأبعاده تختلف عن صناعة الطابوق بأبعاده الحالية. وقد اختار الباحث مدة حديثة للوقوف علي تطور هذه الصناعة (2000 - 2012) علي الرغم من قيامها في العراق قبل هذه المرحلة، إذ بدأت عند قيام الحكم الوطني وبوسائل بدائية. إن هذه الصناعة تطورت بشكل ملحوظ ومتصاعد خلال هذه المرحلة، أي مرحلة الدراسية بالمعايير والمؤشرات المذكورة وهي عدد المعامل والطاقات الإنتاجية، فعلي سبيل المثال كان عدد معامل الطابوق في العام 2000م، (164) معملاً والطاقة الإنتاجية (2.707.000.000) مليارين وسبعمائة وسبعة مليون طابوقة، أصبح عدد المعامل في العام 2012م، (549) معملاً للقطاع الخاص، والطاقات الإنتاجية (9.218.000.000) تسعة مليارات ومئتان وثمانية عشر مليون طابوقة. أن هذا دليلاً واضحاً للحاجة الماسة المرتبطة بزيادة السكان حيث الوحدات السكنية والعمرانية. ومن المتوقع في عام 2017، أن يرتفع عدد المعامل إلي (713) معملاً، والطاقات الإنتاجية إلي (11.954.000.000) أحد عشر مليار وتسعمائة وأربعة وخمسون مليون طابوقة. ومن هنا فإن الاهتمام بهذه الصناعة وتطويرها تكنولوجياً وتهيئة مستلزماتها وحمايتها من المنتج الخارجي من الإستراتيجيات المهمة جداً.
با - حم - نثر صاحب المقبرة \TT284\ بمنطقة ذراع أبو النجا بجبانة طيبة
يتناول هذا البحث إلقاء الضوء على \"با-حم- نثر\" صاحب المقبرة TT284 وذلك من خلال المناظر والنصوص المسجلة بمقبرته التي تقع بمنطقة ذراع أبو النجا بجبانة طيبة الغربية، ويعتبر \"با- حم- نثر\" أول شخص- له مقبرة معلومة- يحمل هذا الاسم بجبانة طيبة بالكامل، ويتناول البحث عرض للألقاب التي حملها \"با -حم نثر\" ومحاولة تحديد سيرته الذاتية، كما سيتناول البحث تحديد صلات القرابة التي تجمعه بأصحاب المقابر المحيطة بمقبرته.
Study of the Damage Caused to the Red Brick Buildings \Qena Wall\ in the Golden Triangle Area in Egypt and the Proposed Treatment Plan
The ruins of the structures built in the wall of Qena, which are built of red and mud bricks, dating back to the Roman era. These ruins suffer from several aspects of damage such as cracks, disintegration and peeling, hard crusts, crystallization of salts, fractures and growth of microorganisms, and the aim of this study is to study the damage of red bricks so that a treatment plan can be prepared that suits their condition Currently, modern scientific methods have been used such as polarizing microscopy (PLM) and electron microscopy coupled with energy-dispersive X-ray spectroscopy (SEM-EDX) and X-ray diffraction (XRD) and X-ray fluorescence (XRF) have been used to identify the mineral composition and damage products of bricks, the results. showed the crystallization of halite salt which due to the severe effects of Existing damage factors and due to the prevailing environmental conditions, Suitable water- resistant materials such as ethyl silicate (TEOS) can be used to strengthen weak brick units and also provide protection from sodium sulfate. To re-install the separated brick blocks, wholly or partially, lime mortars can be used from the same site with the addition of primal to improve its mechanical properties. Titanium dioxide (TiO2) nano coating can be used to prevent the growth of microorganisms on bricks.