Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
938 result(s) for "الظواهر الإجتماعية"
Sort by:
Prostitution The Country's Permissible Income from the Mamulek era until the Mohammed Ali Reign
Prostitution is illegal according to all heavenly religions; yet during some eras,. prostitution and prostitutes spread all over the country as it was supported by the government, being a main source of income for the state treasury. At the very beginning, prostitution was sacred. Afterwards, it became a social phenomenon, in which an absolute desire for prostitution replaced the religious belief. Prostitution has become a main requirement for its own sake. In ancient Egypt, prostitution was on a narrow scale, and continued till the Roman era. During the Abbasid era, the brothels, run by men and women still existed. The Mameluke rule lasted for a long time when prostitution was disguised for a while, then it began to be public. During the Ottoman period, some people were for prostitution, others were against it. Immediately after the French invasion during the period (1798-1801), the French opened the door to prostitution, exactly the same as it is in France. They organized brothels, and allowed the Egyptian women to practice prostitution without any restrictions or police attacks. Since that time, prostitution had become formal. It was not expected to be banned when the French left Egypt. At the beginning of the nineteenth century, prostitution still existed, and recognized by the government. It continued to be recognized till 1834. In the light of such data, the present study is intended to follow up its different stages trying to highlight those periods in the history of modem Egypt, within the framework of clarifying the reasons for prostitution, its forms, and different names, besides the different names of the taxes imposed on the prostitutes. The study also aims to recognize the new form of prostitution and the reasons for making Napoleon quarantine the prostitutes, and the reasons for making Mohammad Ali Pasha allow prostitution at the beginning of his rule, and why he decided to ban it in 1834.
المتسولون والمتشردون: في مصر والعراق القديم
وقع اختيار الباحثة على هذا الموضوع نظرا لعدم الفاء أي دراسة مستقلة لتوضيح ما يعانيه المتسولين والمتشردين قديما والأسباب التي ألقت بهم إلى الشوارع، وتهدف هذه الدراسة إلى توضيح الأوضاع التي عليها المتسولين والمتشردين في مصر القديمة وبلاد النهرين، وكذلك تحديد موقف الدولة والمجتمع تجاههم. وهذه الظاهرة أكثر وضوحا في بلاد النهرين من مصر القديمة. وقد أوضح البحث أن المخاوف تتزايد من المتسولين والمتشردين للعديد من الأسباب، أهمها أن هذه الفئة تحتوي على الغرباء ومن لعنتهم الآلهة ومن أصابهم الساحرون بسحرهم، لذا لم تهتم بهم الحكومات في مصر القديمة والعراق القديم. ولم تخصص الحكومات العراقية أي حصص من الإعانات المالية لهم على الرغم اعتنائهم بفئات أخرى أفضل منهم حالا. كما لم يميز سكان بلاد النهرين بين التسول والبغاء حتى في استخدام الكلمة التي تشير إليهما، مما يؤكد أنه يعتبرهما وجهان لعملة واحدة.
مدى وعي الشباب بثقافة التسامح المجتمعي
انطلاقا من نظرية البنائية الوظيفية والتي تنظر إلى المجتمع على أنه بناء يتكون من عناصر مترابطة، فإذا نظرنا إلى العنف فهو يعد نتاجا لظروف اقتصادية واجتماعية مختلفة تتمثل في: البطالة والفقر والتفكك الأسرى وانخفاض دخل الأسرة، وفى الوقت الحاضر يلاحظ أن هناك حاجة متزايدة إلى دراسة التسامح في المجتمع المصري ودراسة ما يعترى هذه الظاهرة من تغير في الآونة الأخيرة. وتهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على أبعاد قيم التسامح. ٢- الوقوف على دواعي الاهتمام بتدعيم قيم التسامح لدى الشباب. -تحديد الأدوار التي ينبغي أن تقوم بها بعض المؤسسات التربوية (الأسرة - المدرسة - الجامعة- وسائل الإعلام) في تعزيز قيم التسامح. وتكمن إشكالية الدراسة في التساؤل التالي: ما مدى وعى الشباب بثقافة التسامح المجتمعي؟ وما هو دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعميق ثقافة التسامح والاختلاف؟ وكيف يمكن تفعيل هذا الدور؟ وتتحدد أهمية هذه الدراسة في أن التسامح هو أحد الموضوعات الحيوية على النطاق المحلى والإقليمي والعالمي، وتحديد طبيعة التصورات العامة للتسامح لدى الشباب في المجتمع المصري، والكشف عن بعض السبل والإجراءات التي تسهم في التغلب على المشكلات التي تعوق تنمية قيم التسامح لدى الشباب وقد سعت الدراسة إلى تطبيق المنهج الكمي والكيفي فاستعانت الباحثة بالتحليل الكمي لاستخراج مؤشرات كمية يمكن أن نقوم بتنميط المتغيرات المختلفة المرتبطة بالتسامح وفقا لها. ومن أهم نتائج الدراسة أن البعد عن الدين هو السبب الرئيسي لظاهرة العنف إلى جانب جملة من الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية. ويرتبط نشر ثقافة التسامح والسلام بالتنشئة الاجتماعية لقيمها ومفاهيمها. وترتبط.. ثقافة السلام بالقيم والمواقف وطبيعة السلوك الإنساني التي ترتكز على عوامل متنوعة وتحترم الحقوق الأساسية للإنسان.
استطلاع رأي النخبة في المجلة الاجتماعية القومية
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم المجلة الاجتماعية القومية بعد مرور ستين عامًا على إصدارها، من خلال استطلاع آراء النخبة البحثية والأكاديمية حول شكلها ومحتواها وإجراءات النشر فيها. وقد أظهرت النتائج أن أغلبية المستجيبين (81.3%) اطلعوا على المجلة، و(71.8%) سبق لهم النشر فيها. وتفاوتت آراؤهم حول الشكل الفني للمجلة بين \"جيد\" و\"جيد جدًا\" في معظم العناصر، مع تسجيل ملاحظات تتعلق بعدم استخدام الألوان بنسبة عدم رضا بلغت 35.9%، إضافة إلى ندرة الأشكال والرسوم. أما من حيث المضمون، فقد عبر المشاركون عن رضا مرتفع تجاه مواكبة الموضوعات لتطورات المجتمع، إذ تراوحت النسبة بين \"جيد\" و\"جيد جدًا\" لدى نحو 70% منهم، كما أبدوا رضاهم عن وضوح أسلوب الكتابة وسلاستها. وأشار الاستطلاع إلى أن ثلثي العينة تقريبًا (66.7%) يفضلون الاطلاع على المجلة بالشكلين الورقي والإلكتروني معًا. وفيما يتعلق بإجراءات النشر، أوضح 84.6% من المستجيبين أنهم لم يواجهوا صعوبات، بينما أشار 15.4% إلى بعض العقبات مثل قلة الأبحاث المتاحة وتأخر النشر. وقد تضمنت مقترحات التطوير المقدمة من المشاركين إضافة غلاف عام لا يتضمن عناوين المقالات، واستخدام الألوان والرسوم البيانية، وزيادة مكافأة النشر، وتسريع وتيرة إصدار الأعداد. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
إقطاعيو عصر العولمة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان (إقطاعيو عصر العولمة). وذُكر أن الإنسان قد أدرك ما يموت لا يحيي، لكن يبدو أن هذا لا ينطبق على الظواهر الاجتماعية؛ فالإقطاع يعاود الظهور بعد مدة طويلة من الاعتقاد بموته، ودفنه في التاريخ. وبالطبع يبدو أن انبعاثه الثاني مختلفًا هذه المرة. تبعًا لذلك استعرض المقال أفكاره حول الإقطاع والإقطاعين في عصر العولمة في ست نقاط، تناول أولها الإحياء الإقطاعي، وتعرض ثانيها إلى ثَني (قوس التاريخ)، وتحدث ثالثها عن القوة الجديدة للكتبة، ورصد رابعها فقدان الإيمان بالديمقراطية، وتطرق خامسها إلى تمرد الفلاحين الجُدد، وتساءل سادسها عن حتمية المستقبل الإقطاعي. وختامًا أُشير إلى وجود حاجة إلى منظور جديد، ولكن لا يمكن أن يظهر إلا عندما يتم الاعتراف على نطاق واسع بواقع الإقطاع الجديد الناشئ وفهم مخاطره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
دور جرائم الأجانب بالمجتمع الكويتي في التأثير على الأمن المجتمعي وآليات الحد منها
هدفت الدراسة الكشف عن دور جرائم الأجانب بالمجتمع الكويتي في التأثير على الأمن المجتمعي وآليات الحد منها، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت على الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (١٦۲) من أعضاء هيئة التدريس موزعين وفق متغيرات النوع (ذكور/ إناث) والكلية (أكاديمية سعد العبد الله الأمنية/ العلوم الاجتماعية/ الآداب) والدرجة العلمية (أستاذ/ أستاذ مشارك/ أستاذ مساعد) وأشارت النتائج إلى أن تأثير جرائم الأجانب على الأمن المجتمع جاء بدرجة مرتفعة، وأن موافقة أفراد عينة الدراسة على الآليات المقترحة للحد من تأثير جرائم الأجانب على الأمن المجتمعي جاءت مرتفعة، كما أشارت النتائج لعدم وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير النوع، وأشارت النتائج لوجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الكلية لصالح أكاديمية سعد العبد الله الأمنية، كما أشارت النتائج لوجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الدرجة العلمية لصالح الأساتذة مقارنة بالأستاذة المشاركين والأساتذة المساعدين.