Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
938 result(s) for "الظواهر الاجتماعية"
Sort by:
A Sociolinguistic Survey of Yoruba and Ashanti Naming Re-Engineering
This study investigates how that human beings and their cultures have names by which they are designated or called. This paper therefore, is a survey of naming tradition between two ethnic groups in West African Sub-region namely Yoruba ethnic group in Nigeria and Ashanti ethnic group in Ghana. Various cultural names with their meanings and origins from the two traditions of Yoruba and Ashanti were analysed. Purposive sampling technique was used to select elderly people in the Offa community whose consents were initially sought and interviewed based of their experience. Data were also obtained from libraries and texts. It was found that naming as a tradition, is an important sociolinguistic phenomenon, the practice of which dates back to the biblical time of creation. The study found that names are given in Yoruba and Ashanti cultures according to circumstances such as physical, spiritual, socioeconomic, day names, theosophoric or Anglicisation surrounding the birth of a child. The study reveals that the common denominator in the naming tradition of the two ethnolinguistic groups is the peoples' belief system. Many cultural names are derived from God, gods, goddesses, deities, shrine or priests, and such names are Nyamekye and Oluwatosin. Many of such names are used as a prefix, suffix or infix as the case may be. It was therefore, concluded that the two ethnic groups, though not from the same country, share certain common ethnographic and ethnological traits as such, name practices and re-engineering between the two traditions of Yoruba and Ashanti are very intriguing and revealing.
استطلاع رأي النخبة في المجلة الاجتماعية القومية
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم المجلة الاجتماعية القومية بعد مرور ستين عامًا على إصدارها، من خلال استطلاع آراء النخبة البحثية والأكاديمية حول شكلها ومحتواها وإجراءات النشر فيها. وقد أظهرت النتائج أن أغلبية المستجيبين (81.3%) اطلعوا على المجلة، و(71.8%) سبق لهم النشر فيها. وتفاوتت آراؤهم حول الشكل الفني للمجلة بين \"جيد\" و\"جيد جدًا\" في معظم العناصر، مع تسجيل ملاحظات تتعلق بعدم استخدام الألوان بنسبة عدم رضا بلغت 35.9%، إضافة إلى ندرة الأشكال والرسوم. أما من حيث المضمون، فقد عبر المشاركون عن رضا مرتفع تجاه مواكبة الموضوعات لتطورات المجتمع، إذ تراوحت النسبة بين \"جيد\" و\"جيد جدًا\" لدى نحو 70% منهم، كما أبدوا رضاهم عن وضوح أسلوب الكتابة وسلاستها. وأشار الاستطلاع إلى أن ثلثي العينة تقريبًا (66.7%) يفضلون الاطلاع على المجلة بالشكلين الورقي والإلكتروني معًا. وفيما يتعلق بإجراءات النشر، أوضح 84.6% من المستجيبين أنهم لم يواجهوا صعوبات، بينما أشار 15.4% إلى بعض العقبات مثل قلة الأبحاث المتاحة وتأخر النشر. وقد تضمنت مقترحات التطوير المقدمة من المشاركين إضافة غلاف عام لا يتضمن عناوين المقالات، واستخدام الألوان والرسوم البيانية، وزيادة مكافأة النشر، وتسريع وتيرة إصدار الأعداد. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
دور جرائم الأجانب بالمجتمع الكويتي في التأثير على الأمن المجتمعي وآليات الحد منها
هدفت الدراسة الكشف عن دور جرائم الأجانب بالمجتمع الكويتي في التأثير على الأمن المجتمعي وآليات الحد منها، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت على الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (١٦۲) من أعضاء هيئة التدريس موزعين وفق متغيرات النوع (ذكور/ إناث) والكلية (أكاديمية سعد العبد الله الأمنية/ العلوم الاجتماعية/ الآداب) والدرجة العلمية (أستاذ/ أستاذ مشارك/ أستاذ مساعد) وأشارت النتائج إلى أن تأثير جرائم الأجانب على الأمن المجتمع جاء بدرجة مرتفعة، وأن موافقة أفراد عينة الدراسة على الآليات المقترحة للحد من تأثير جرائم الأجانب على الأمن المجتمعي جاءت مرتفعة، كما أشارت النتائج لعدم وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير النوع، وأشارت النتائج لوجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الكلية لصالح أكاديمية سعد العبد الله الأمنية، كما أشارت النتائج لوجود فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الدرجة العلمية لصالح الأساتذة مقارنة بالأستاذة المشاركين والأساتذة المساعدين.
الحضور القيمي للظاهرة الاجتماعية في عروض مسرح الشارع
تسعى المجتمعات الإنسانية إلى ترصين بناءها الاجتماعي عبر ضبط سلوكيات الفرد وفق قوانين وتابوات تفرضها عليه لتضمن عدم انحرافه من الجادة التي يسير عليها المجتمع، وهذه القيم والتابوات تصبح ظاهرة مجتمعية على الرغم من أن هذه الظواهر تختلف من مجتمع إلى آخر وقد ينحرف عن جادتها البعض، إلا أن مسرح الشارع يكون بالمرصاد لمثل هكذا انحرافات ومن ثم يحاول أن يزيح النقاب عنها ومعالجتها بطريقة تفاعلية عبر إشراك الجمهور فيها وجعله جزء من الحلول المنطقية، وعلى وفق هذه المنظومة الفكرية جاء هذا البحث ليناقش موضوعة الحضور القيمي والظواهر الاجتماعية بعروض مسرح الشارع، واشتمل البحث على أربعة فصول تحدث الفصل الأول (الإطار المنهجي) عن مشكلة البحث التي جاءت وفق التساؤل الآتي (إلى أي مدى كان للقيم الاجتماعية حضورا سلبيا أم إيجابيا في عروض مسرح الشارع العراقي) وأهميته وهدفه ومن ثم حددنا الحدود الزمانية والمكانية والموضوعية لينتهي بالتعريف الإجرائي، أما الفصل الثاني (الإطار النظري) فقد اشتمل على مبحثين جاء المبحث الأول بعنوان (تنامي السيسيولوجيا عبر الحضارة الإنسانية) أما المبحث الثاني فجاء بعنوان (القيم الاجتماعية وتداعياتها في مسرح الشارع) لينتهي الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري، أما الفصل الثالث فتضمن (إجراءات البحث) فقد اشتمل على مجتمع البحث وعينة البحث وأداة البحث ومنهجه ليختتم بتحليل العينة، أما الفصل الرابع فاشتمل على النتائج وكان من أهمها : (عروض مسرح الشارع عروض صريحة وواضحة الأهداف تنتقد سلبيات المجتمع بشكل جريء) والاستنتاجات ومن أهمها: (غياب المفردة اللغوية في بعض العروض والاعتماد على جسد الممثل لكونه قيمة إنسانية) ليختتم البحث بقائمة المصادر والهوامش.
ظاهرة الطلاق في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية
تهدف هذه الورقة إلى بحث تأثير الطلاق على المجتمع، الذي زادت معدلات انتشاره في مجتمعاتنا العربية مؤخرا، فقد بلغ معدل الطلاق العام في المملكة العربية السعودية (۲,۱۸ لكل ۱۰۰۰ من السكان) بارتفاع قدره 10.1 % عن عام ۲۰۱۹، وسجلت منطقة حائل ثاني أعلى معدل (٤,٤٧)؛ لذا هدف البحث الحالي إلى التعرف على ظاهرة الطلاق من خلال تحليل محتوي (۱۰۰) بحث سابق خلال الفترة الزمنية (۱۹۹۰ -۲۰۱۹)، كما هدف بشكل مواز إلى دراسة واقع ظاهرة الطلاق في منطقة حائل، من خلال عينة ممثلة للمطلقين / المطلقات بالمنطقة خلال عام ۲۰۲۰ قوامها (۱۷۳) حالة. أشارت النتائج إلى ارتفاع نسبة الطلاق المبكر ٥٣,٢ %، وأن أبرز أسبابه في منطقة حائل تمثلت في الآتي: اجتماعيا في تدخل الأهل، وعدم تحمل المسؤولية، واقتصاديا في المشكلات المالية، والسلوك الاستهلاكي، وصحيا في المرض النفسي، وسلوكيا في سوء الطباع واختلافها، والعنف الجسدي، والإهمال، وثقافيا في الجهل بالحياة الزوجية، واعتبار الطلاق حلا سهلا للمشكلات، وعدم الالتزام بالشعائر الدينية، وعلاقاتيا في عدم التفاهم، والشك، والجفاء العاطفي، وإجرائيا في التقاليد القبلية، وعدم رؤية الزوجين لبعضهما قبل الزواج. كما أظهرت النتائج امتداد آثار الطلاق إلى مختلف الأنساق ذات العلاقة: الأبناء متمثلة في سوء التوافق الاجتماعي، والاضطرابات الانفعالية، والقلق، والمشكلات السلوكية، والمرأة المطلقة متمثلة في الضغوط النفسية، ونظرة المجتمع السلبية، أما الرجل المطلق فتمثلت في البعد عن الأبناء، والضغوط النفسية.
ظاهرة الوصم
عد الخروج عن الأطر التنظيمية، وقوانين الأحكام العرفية والشرعية، والعوائد المجتمعية من أسباب تفشي عدة ظواهر اجتماعية ساهمت في خرق أسس التواصل، وخلقت هوة سحيقة في صلب المجتمعات الحاضنة لتلك الظواهر، ولعل الانحلال الأخلاقي، وتنامي أشكال العنف والانحراف هما أبرز النتائج المتمخضة عنها. ويتنزل الوصم الانحرافي استنادا إلى النظرية التفسيرية في علم الإجرام، أو علم الاجتماع الجنائي ضمن خانة الخلل النفسي الاجتماعي الذي يعاني منه الموصوم بالانحراف، وهو ما أكدته عديد الأبحاث التي خصصت حيزا كبيرا من اهتمامها لدراسة الظاهرة منذ ثلاثينيات القرن العشرين حتى منتصف القرن ذاته، بيد أن علماء الاجتماع تجاوزوا مفاهيم المصطلحات اللغوية التي أشبعت بحثا مع المتخصصين في علم النفس للخوض في صفة الوصم من الناحية العلمية. وحاول هذا البحث من خلال التطرق إلى ظاهرة الوصم، الخوض في أهم التداعيات المترتبة عنها سواء في علاقة بالأفراد، أو في علاقة بالمجموعات، والأسباب التي دفعت بعض شرائح المجتمع إلى نبذ الموصوم وتهميشه رغم محاولاته الخروج من دائرة الاتهام التي أحاطت به، والاندماج من جديد في المجتمع المنتمي إليه رغم المضايقات المسلطة عليه.