Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
49 result(s) for "الظواهر الجيومورفولوجية"
Sort by:
جبل درنكة وإمكانات تنميته
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن السمات الطبيعية لجبل درنكة؛ وذلك لتحديد إمكانية تنميته والوقوف على نقاط القوة والضعف؛ بغية رسم خريطة تنموية تناسب ظروف الموضع وترتكز على إبراز الإمكانات الطبيعية والبشرية وإمكانية الاستفادة منها، كذا تحديد أهم العقبات التي تقف أمام إمكانية تنمية المنطقة والعمل على تقديم تصور لتذليل هذه العقبات. وقد اعتمدت الدراسة على عدد من البيانات المشتقة من صور فضائية، ونماذج الارتفاع الرقمي والمصادر الخرائطية الجيولوجية منها والطبوغرافية؛ وذلك لخلق حالة زخم معلوماتي تخدم أهداف البحث، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج المهمة أبرزها: أن جبل درنكة يمتلك عددًا من المقومات التي يمكن أن تستغل في تنميته على المستويين العمراني والسياحي، كذلك أسهم محور التعمير في كسر حالة العزلة المكانية التي خيمت على الجبل لفترة طويلة برغم قربه المكاني، كما تتطلع الدراسة كذلك إلى أن يتغير دور جبل درنكة من كونه عقبة تضاريسية ظلت لفترة طويلة تكرس المشكلات العمرانية في مدينة أسيوط إلى دور جديد لحل كثير من هذه المشكلات ليكون المستقبل القريب لها.
طرق دراسة هشيم المنحدرات
هدفت الورقة التعرف على طرق دراسة نشأة وتطور هشيم المنحدرات. أوضحت أنه تم الاستعانة بدراسة ميدانية مكثفة لدراسة هشيم المنحدرات من حيث عمل القياسات المورفومترية والتقاط الصور الفوتوغرافية، وأخذ عينات من كل وحدة صخرية، وتم التطبيق على هشيم المنحدرات بجنوب سيناء؛ لتوضيح مظاهر الضعف الصخري (النوعي والمكتسب) به، كما بينت عوامل الإضعاف الجيومورفولوجية بالمنطقة، وتوصلت إلى أن الصخر يتكسر إلى قطع أصغر فأصغر نتيجة لتعرضه لعوامل التعرية وعمليات التجوية وخاصة الميكانيكية ليتكون هشيم المنحدرات، كما أشارت إلى تنوع العوامل المؤثرة في حركة هشيم المنحدرات، بالإضافة إلى تنوع حركة مواده. واختتمت الورقة بالتوصل إلى أن خصائص الرواسب تعكس عمليات التفكك والتفتت ويتم دراسة درجة التجانس والتصنيف والسمك والحصول على بعض الخصائص لرواسب الهشيم من الميدان مباشرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
مورفومترية أحواض الأودية الشمالية الشرقية لجبل بنه باوي باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية ونموذج الارتفاع الرقمي
تعد الدراسات المورفومترية من أهم الاتجاهات الحديثة والمتطورة في دراسة الأحواض المائية، وهي وسيلة للتحليل والقياس الرقمي والرياضي للجوانب المختلفة لأحواض التصريف المائي. واستخدمت في هذه الدراسة تقنية نظم المعلومات الجغرافية ونموذج الارتفاع الرقمي لاستخلاص وتحديد شبكة المجاري المائية والرتب النهرية، والتي أتضح من خلالها أن منطقة الدراسة تحتوي على (۳۷) حوضاً تتباين في مساحتها تبعاً للتباين في الحركات الأرضية ونوع الصخور والتضاريس والأحوال المناخية ، فبلغ حوض (۳۷) أعلى مساحة (٣.٤٨٣٤١٤) كم2 ، وكما توصلت الدراسة من خلال الخصائص الشكلية أن أحواض المنطقة تقترب من الاستطالة ، فضلاً عن أن الأحواض تتميز بالتصريف المنتظم البطيء والمتقطع لأنها تقطع شوطاً كبير حتى تصل إلى الحوض، أما من ناحية الخصائص التضاريسية فوجد أن هناك تباين في قيم التضرس والتكامل الهبسومتري ، وهذا يدل على وجود اختلاف في الطبيعة الصخرية وقلة مقاومتها لعوامل التعرية، ومن خلال الدورة الجيومورفولوجية التي مرت بها الأحواض فقد امتازت بمرحلة الشباب ، وهي مرحلة عدم توازن أي أن التعرية تفوق الترسيب أما خصائص شبكة التصريف النهرية أمتازت بعدد مراتب نهرية للحوض (أربعة مراتب) ، وبلغ عدد المجاري المائية (٤٩١) مجرى مائي ، ونسبة تشعب تتباين بين (۳.۹-۳.۷۳).
الظاهرات الجيومورفولوجية وأثرها على السياحة فيما بين منطقة سهل حشيش \جنوب الغردقة\ حتى منطقة سومة باي \شمال سفاجا\ باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تأتي أهمية البحث في التعرف على خصائص الظاهرات الجيومورفولوجية المتواجدة فيما بين منطقة سهل حشيش (جنوب الغردقة) حتى منطقة سومة باي (شمال سفاجا)، والعوامل المؤثرة في نشأتها وتطورها، وكذلك التعرف على الأشكال الجيومورفولوجية الموجودة بها، ومن أهمها الأودية الجافة، والسهل الساحلي وغيرها وعلاقتها بالنشاط السياحي بالمنطقة. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها أثر الأخطار الجيومورفولوجية على النشاط السياحي بالمنطقة؛ من أهمها وجود أخطار طبيعية متمثلة في أخطار السيول، وأخطار الشعاب المرجانية، وأخطار التجوية الملحية، وكذلك الأخطار التي تتعلق برواسب البرك الملحية كتربة للبناء وأساس للمباني، وتأتي الدراسة لترصد المناطق التي تأثرت بنشاط الإنسان الذي تسبب في تغيير شكل وطبيعة الساحل مما انعكس على طبيعة ظاهراته الجيومورفولوجية، بسبب تكرار عمليات ردم أجزاء من البحر أمام القرى السياحية؛ وتسبب في تغيير في طبيعة ساحل المنطقة، وتدمير أجزاء من الشعاب المرجانية، وكذا تغير في البيئة الحيوية بالمنطقة نظرا للأثر السلبي للتدخلات البشرية. وقد تم رصد عدد من الأسس الجيومورفولوجية لاختيار مواضع القرى السياحية، طبقا للتأثيرات الإيجابية والسلبية للظاهرات، فكلما توفرت هذه الأسس بموضع معين كان هذا الموضع مناسبا للنشاط السياحي، وقد أظهر البحث كثيرا من الإمكانات التنموية المهمة للمنطقة ومن أهمها التنمية السياحية والتوسع العمراني.
جيومورفولوجية حوض وادي اللولب بالجبل الأخضر شمال شرق ليبيا
ناقشت هذه الورقة جيومورفولوجية حوض اللولب، بالجبل الأخضر حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على السمات العامة لمظاهر السطح، ودراسة الخصائص الطبيعية لمنطقة الدراسة من بنية تركيبية وجيولوجيا ومناخ ومياه وغطاء نباتي، حيث تم الاعتماد على عدة مناهج وأساليب منها المنهج الوصفي في وصف الظواهر الجيومورفولوجية، والأسلوب الكمي التحليلي في تحليل عناصر المناخ، وتحليل نموذج الارتفاع الرقمي، وتحليل الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية، كما تطرقت إلى تحليل بعض الخصائص المورفومترية للحوض، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، بلغ معدل تعرية مياه الأمطار (14.05) و (12.01) لمحطتي البياضة وقصر ليبيا على التوالي، وفقاً لتصنيف فورتير للتعرية المطرية، إن تربة الرندزينا هي أكثر أنواع الترب انتشارا حيث تشكل ما نسبته 56% من مساحة الحوض، بلغ النسيج الطبوغرافي للحوض 2.3 وهو بذلك ينتمي للأحواض ذات النسيج الطبوغرافي الخشن حسب تصنيف (سميث)، وبلغت قيمة الوعورة 4.6 وهي قيمة مرتفعة تدل على أن الحوض وصل إلى مرحلة متقدمة جدا من دورته التحاتية، بلغت الكثافة التصريفية لحوض اللولب 0.85 كم/ كم².
الآثار البيئية الكارستية في منخفضي الفيوم والريان
تشكل منطقة الدراسة منخفض الفيوم والريان والحافات التي تحيط بهما وقاعهما. وتسعى الدراسة إلى تحقيق دراسة أكبر عدد من الظاهرات الكارستية هناك والتعرف على خصائصها المورفولوجية، وذلك من خلال الوصف الرقمي القائم على القياسات الحقلية وغيرها من القياسات الأخرى. ثم دراسة كيفية نشأتها والدور الهام الذي مارسته التعرية الكارستية في تشكيل سطح المنطقة. وقد أعتمد الطالب في دراسته على المنهج الإقليمي، المنهج الموضوعي، المنهج التطبيقي، المنهج التأريخي. كما رصدت ظاهرات أكبر حجما مثل الكهوف الأولية والكهوف والحزاور الكارستية والأعمدة والتلال الكارستية مخروطية الشكل ودولينات وأودية الإذابة، هذا فضلا عن العديد من الظاهرات الأخرى التي نشأت متأثرة بالإذابة بشكل مباشر أو غير مباشر.
الخصائص الجيومورفولوجية لحوض وادي إبرة - ولاية جنوب دارفور
بحثت هذه الدراسة في الخصائص الجيومورفولوجية لحوض وادي إبرة ابتداء من منابعه العليا في جبل مرة إلى مصبه في بحر العرب، اعتمدت الدراسة على خرائط جيولوجية وطبوغرافية وصور جوية وصور الأقمار الصناعية للمنطقة بالإضافة إلى المشاهدات الميدانية. ولتحقيق أهداف هذه الدراسة استخدم الباحث مناهج متطورة هي المنهج الوصفي والمنهج الاستنباطي والمنهج التحليلي والمنهج الإحصائي، اعتمدت الدراسة على تقنية الاستشعار عن بعد بغية تحديد أهم المعالم الجيرمورفولوجية بمنطقة الدراسة، وقد تمثلت في أربع وحدات جيومورفولوجية وكل وحدة تم تقسيمها إلى وحدات جيومورفولوجية أصغر، وبموجب ذلك قام الباحث بتصميم خريطة جيومورفولوجية لمنطقة الدراسة، ثم تطرق الباحث بالوصف لأهم المظاهر الجيومورفولوجية والعوامل المؤثرة فيها، من خلال العمل الميداني قام الباحث بجمع عينات من التربة والصخور لبعض المواقع في حوض الوادي، وقام بتحليلها فيزيائيا وكيميائياً. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي:-1/أهم الظواهر الجيومورفولوجية البارزة في حوض وادي إبرة تتمثل في كتلة جبل مرة البركانية وفي سلسلة الجبال الانفرادية. 2/ الإرسابات الطينية في مجاري الوادي وروافده يمكن أن تخلق مجالاً للتنمية بطريقة الري الفيضي. 3/ أصول الكثبان الرملية وطريقة تكوينها تزداد وتنمو في المناطق الخالية من الغطاء النباتي، وتحرك هذه الرمال.
المحددات الجيومورفولوجية والبيئية لنمو الغطاء النباتى بدولة الكويت
تقع دولة الكويت في المنطقة الصحراوية الجافة، حيث أن مناخها حار جاف صيفاً ممطر دافئ شتاءً، تنمو النباتات الطبيعية داخل دولة الكويت في بطون الأودية الجافة والسهول الساحلية ومراوح الأودية الجافة، يزداد نمو النباتات الطبيعية في فصل الربيع، ويختفي معظمها في فصل الصيف عدا النباتات الصيفية، تختفي النباتات الطبيعية داخل دولة الكويت من مناطق محددة في مناطق الكثبان والفرشات الرملية والمناطق الصخرية والبحيرات النفطية والسبخات. يهدف هذا البحث إلى دراسة المحددات الجيومورفولوجية والبيئية لنمو النباتات الطبيعية داخل دولة الكويت والعوامل الجغرافية المؤثرة في نموها وتوزيعها خلال مدة زمنية تزيد على 40 عاما في الفترة من عام 1972 حتى 2014. اعتمد هذا البحث على تطبيق تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في تحديد مناطق توزيع وانتشار النباتات الطبيعية في دولة الكويت وتتبع مواضع نموها في المدة الزمنية منذ عام 1972 حتى عام 2014، وتحديد أثر استخدام الأراضي على توزيع النباتات الطبيعية داخل الكويت، أهمها المنشآت العسكرية والصناعية، والعمرانية، والمناطق البترولية وغيرها. يتبين من تحليل المرئيات الفضائية أن هناك زيادة في مواضع نمو النباتات الطبيعية يرجع سببها إلى زيادة مساحة المناطق المسيجة بالأسوار الحديدية وحمايتها، توجد حوالي ست فئات نباتية رئيسية بالمنطقة هي نبات (العرفج، الرمث، الثندا، الثمام، النصي، والهرم).
جيومورفولوجية المراوح الفيضية على الساحل الشمالى الغربى لخليج السويس من وادى بدع جنوبا إلى وادى مغرة شمالا
تعد المراوح الفيضية من أهم أشكال السطح الناتجة عن الترسيب المائي في المناطق الجافة، وهي تتكون نتيجة تغير نمط الجريان المائي داخل أحواض التصريف من نمط مركز إلي نمط انتشاري عند مصباتها، وبالتالي تبدأ الأودية في ترسيب المواد الخشنة عند رؤوس المراوح ثم المواد الأدق فالأدق كلما اتجهت نحو هوامشها. وتقع منطقة الدراسة على الساحل الشمالي الغربي لخليج السويس، وتمتد المنطقة فلكياً بين دائرتي عرض 29  40 و 1 30 شمالاً، وخطي طول 483  1  و 3  و 03 32  شرقاً. وقد تم دراسة الخصائص الجيومورفولوجية للمراوح الفيضية بمنطقة الدراسة بطريقة كمية، والتعرب على الأحوال المناخية والعوامل والعمليات الجيومورفولوجية التي ساهمت في تشكيلها في الماضي والحاضر، وتحديد الجوانب النفعية المختلفة لهذه المراوح. وانتهت الدراسة إلى سيادة الانحدارات الهينة على سطح مراوح منطقة الدراسة، وملائمتها للتنمية السياحية، وذلك لتمتعها بعناصر الجذب السياحي المتمثلة في النطاق الجبلي المحيط بالمراوح الفيضية، والنطاق الساحلي الممتد على طول خليج السويس.