Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
178 result(s) for "الظواهر الصوتية"
Sort by:
Suprasegmental Phonemes in Arabic and English
Objective: This research examines intonation as a vocal supra-segmental phenomenon in Arabic and English, focusing on declarative, interrogative, and exclamatory types of utterances. It aims to identify difficulties for English speakers learning Arabic intonation. Methodology: The study uses the contrastive analysis approach to help identify patterns that may pose challenges in learning Arabic. Results: show similarities in intonation patterns and tones but challenges in the semantic dimension due to differences in intonation levels. Conclusion: Suggestions on how to overcome those difficulties include training learners in Arabic intonation patterns and designing effective teaching curricula based on linguistic contrastive analysis.
أقباس من المكانة العلمية للدراسة الصوتية
لما كانت اللغة العربية هي اللغة الفتية، ولم يكن لها مرحلة شاخت بها مهما مر الزمان فكانت ومازالت غضة نضرة، وموضع اعتناء أهل العلم من طلاب وباحثين، قديماً وحديثاً وفي مستوياتها اللغوية كافة (الصوتية والصرفية، والنحوية، والدلالية)، وبعد الدراسة الصوتية الأساس الأول في كل اللغات؛ بيد أنها لبنة البناء الأول ومنها الأساس والبداية فتجتمع أصوات لغة معينة لتكون لنا الأبنية اللفظية، فالتراكيب التي في اجتماعها على اختلافها تحقق لنا ما يطلق عليه (اللغة)، فما هذه الأصوات التي ترتكز عليها اللغات؟ وكيف احتلت هذه المكانة العلمية لتشكل دراسة مختصة بها أطلق عليها الدراسة الصوتية؟ نجد الجواب عليها بين ثنايا مقالنا البحثي.
الخلاف الصوتي فيما أنكر من الألفاظ في المعجم العربي \من القرن السابع الهجري إلى نهاية القرن الثالث عشر الهجري\
يتناول البحث أحد الموضوعات المعجمية، وهو الخلاف الصوتي في ما أنكر من الألفاظ في المعجم العربي، وهو بحث مستل من أطروحة دكتوراه، وقد أفصحت الدراسة عن عناية اللغويين بالإشارة إلى ما أنكر من ألفاظ، وبعد الاستقصاء تبين أنه ورد في المعجم العربي عددًا من الألفاظ حدث فيها إبدال بين الصوامت أو بين الصوائت، وأنكر بعض العلماء هذا الإبدال، وهو ما أفصحت عنه هذه الدراسة. وقد قسمت الدراسة إلى مقدمة (ظاهرة الإبدال في العربية)، وثلاثة محاور، الأول: عرضت فيه (إنكار الإبدال بين الصوامت)، والثاني: تضمن (إنكار الإبدال بين الصوائت)، والثالث درست فيه (إنكار الإعلال بالقلب).
تضام الوضوح السمعي في قوافي ابن سهل الأندلسي
تسعى هذه الدراسة الموسومة بـ \"تضام الوضوح السمعي في قوافي ابن سهل الأندلسي- مقاربة فونولوجية \" إلى تحليل البنية الصوتية في شعر ابن سهل الأندلسي من زاوية صوتية، بالتركيز على مفهومي التضام الصوتي والوضوح السمعي؛ وذلك من خلال الربط بين القيم الجمالية للصوت الشعري، والمفاهيم الفونولوجية التي تعنى بدراسة الأصوات في السياقات المختلفة، وترصد هذه الدراسة أثر تجاور الأصوات على بنية الكلمة من حيث مخارجها، وصفاتها، وكلها تدخل في نسيج البنية الصوتية للكلمة، وقد طبقت الدراسة هذه المفاهيم على نماذج من قوافي ديوان ابن سهل الأندلسي، وقد تخيرت قافيتي الراء والهاء؛ لما بين القافيتين من تباين صوتي واضح، مبرزة كيف أن الشاعر، قد استثمر بدقة مدهشة الخصائص الفونولوجية للأصوات؛ لينتج قوافي ذات طابع سمعي واضح، ومنسجم، ومن خلال التحليل، يتضح أن ابن سهل لم يعتمد على جمالية المعنى فحسب، بل أولى عناية فائقة للبنية الصوتية، ووقعها على الأذن؛ مما يعكس فطنته الشعرية، وحسه الموسيقي المرهف، وتخلص الدراسة إلى أن التضام الصوتي، والوضوح السمعي يمثلان بعدين حيويين في تشكيل الجماليات الإيقاعية في الشعر العربي الأندلسي وأن فهمهما يسهم في كشف أسرار البنية الشعرية عند ابن سهل.
دراسة الخطاب القرآني في ضوء تعدد اللهجات واختلاف القراءات
يهدف البحث إلى بيان قيمة الاختلاف اللغوي الموجود بين القراءات القرآنية واللهجات العربية، وأهمية الأخذ به أثناء النظر في لغة الخطاب القرآني، والبحث في محاسنه وأسراره البيانية. تتمثل إشكالية البحث في كون الاختلاف اللغوي الموجود بين القراءات القرآنية يثير تساؤلات عدة، منها: التساؤل عن العلة القصدية من وراء اختيار القارئ لوجه من وجوه القراءة، أو التساؤل عن علاقة ذلك الاختلاف بالاختلاف الموجود بين اللهجات العربية الفصيحة، وغير ذلك من التساؤلات التي تقتضي البحث عن إجابات شافية. اعتمدنا في هذا البحث منهجا وصفيا تفسيريا يقوم على الأخذ بمبدأ التكامل المعرفي بين العلوم العربية وعلم القراءات، الذي يعد آلية من الآليات الأساسية لفهم الخطاب القرآني، والبحث في خصائصه اللغوية والأسلوبية، وهو منهج يقوم على وصف الظاهرة الصوتية والبلاغية المستخلصة من القراءة القرآنية، واستقراء آراء العلماء فيها، ويشمل هذا الوصف الظواهر الآتية: الإمالة، والإبدال، والنبر، والحذف، والبيان. من النتائج المتوصل إليها في هذا البحث: 1.النبر قرينة صوتية قد يلجأ إليها المتكلم للتمييز بين المعاني، والاستغناء عن الوصف.، 2.لوجود الحذف في القراءات القرآنية أثر كبير في توجيه معاني الآيات.، 3.النماذج التي أوردناها في هذا البحث تظهر أن من وراء الاختلاف الموجود في القراءات القرآنية علل لغوية قصدية، منها: الإيجاز، والاتساع، والمبالغة، والتخفيف. تشير النتائج المتوصل إليها من خلال هذا العمل إلى ضرورة البحث في أحوال اللغات واللهجات العربية الفصيحة عند دراسة الخطاب القرآني، والتعامل مع القراءة القرآنية بكونها منهجا من مناهج التعلم والاستدلال، والنظر إليها في أبعادها الصوتية والبلاغية، لمعرفة العلة القصدية منها.
أثر المزدوج الحركي في تشكيل بنية الكلمة العربية
يدرس هذا البحث أثر المزدوج الحركي في تشكيل بنية الكلمة في اللغة العربية بوجه عام، والقضايا الصوتية الخاصة بالفعل والاسم بوجه خاص؛ من حيث احتواؤها المزدوج الحركي وأثره في تشكيل بنية كل منها. كما يعرض البحث لنظرة القدماء وتوجيههم بعض القضايا الصوتية بتصورات شكلية غير عميقة تعتمد افتراضات اعتباطية دون حجة مقنعة. وقد اعتمد البحث منهجا تاريخيا مقارنا للوقوف على الظاهرة ودراستها وتحليلها وفق تصورات علم اللغة الحديث؛ لتقديم نظرة لغوية حداثية توضح أثر المزدوج الحركي في تشكيل بنية الكلمة، وأهميته في تحليل بعض الظواهر الصوتية.
الإدغام في لهجة الصهاليل
الإدغام إحدى الظواهر الصوتية التي حظيت بالدراسة والتحليل في مؤلفات علماء اللغة والأصوات قديمًا وحديثًا، ودراسة هذه الظاهرة في لهجة الصهاليل من الناحية الصوتية تتجاوز تلك الحدود التي رسم إطارها هؤلاء العلماء. ونظرا لوجود أشكال جديدة للإدغام في هذه اللهجة لم يتناولها الدارسون، جاء هذا البحث مواصلة لجهود من سبقنا في هذا المجال، وإجابة- من خلال تحليل أنماطه في اللهجة- عن الأسئلة الآتية: ۱- هل اقتصرت مظاهر الإدغام على ما ورد في كتاب سيبويه وكتب التجويد والقراءات؟ ٢- ما مظاهر الإدغام في لهجة الصهاليل؟ 3- ما الأصوات التي حدث فيها إدغام في هذه اللهجة؟ وقد اتبع هذا البحث المنهج الوصفي القائم على الملاحظة والتحليل والمقابلة لكشف النقاب عن مظاهر الإدغام الجديدة المستدركة في هذه الظاهرة..
الإبدال في \سر صناعة الإعراب\
يُعد الإبدال من أهم الظواهر الصوتية في اللغة العربية، ومن أبرز الإشكالات التي أثيرت في اللغة، وقد تفطن إليه القدماء، فنال درجة كبيرة من اهتماماتهم، وأفردوه بالبحث في تأليفهم المختلفة، فتباينت حوله الآراء، واختلفت التأويلات وتنوعت، وليس أدعى للبحث والتمحيص من موضوع عليه اختلاف. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يهدف إلى دراسة مصطلح \"الإبدال\" في مُدونة (سر صناعة الإعراب) لابن جني، انطلاقا من طرح جملة من الأسئلة، تتبلور من خلالها إشكالية أهم ما سنعرضه في هذه الدراسة: ما المقصود بمصطلح الإبدال؟ وفيم تكمن أهميته؟ وما الغرض منه؟ وكيف عالجه ابن جني في مدونته؟ وما هي أنواعه وحروفه ومظاهره؟ وغيرها من الأسئلة التي سنحاول الإجابة عنها اعتمادًا على المنهج الوصفي القائم على سرد الحقائق، والظواهر اللغوية، فيما تيسر لنا من جمعه من نماذج ونصوص تطبيقية، تعكس آراءه وجهوده وإسهاماته الصوتية، من خلال رصد وتتبع المصطلحات التي استخدمها ابن جني للدلالة على هذه الظاهرة، فضلا على آراء العلماء القدامى والمحدثين، وفق مقاربة صوتية معاصرة، تعتمد على ما استجد في ضوء الدرس اللغوي الحديث.
تأثير اللهجة على اللغة الفصحى
هدفت هذه الدراسة إلى إبراز مدى تأثير استخدام اللهجة من طرف الطلبة الجامعيين على اللغة الفصحى، وذلك من خلال دراسة مستوى واحد وهو المستوى الصوتي، ممثلا بمجموعة من الظواهر الصوتية، واستهدفت الدراسة طلبة السنة الثانية ماستر تخصص لسانيات بجامعة محمد لمين دباغين، سطيف 2. ولهذا الغرض استعملت الباحثة المنهج الوصفي الكمي، ونظرا للظروف الصحية والمتمثلة في جائحة كورونا تم تجهيز استبيان إلكتروني كأداة لجمع البيانات، وتم توزيعه على عدد من طلبة السنة الثانية ماستر تخصص لسانيات، حيث بلغ حجم عينة الدراسة 117 مشاركا. واعتمدت الباحثة على برنامج SPSS نسخة رقم 25 لتحليل البيانات. وبعد التحليل توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، حيث أن هناك علاقة عكسية بين اللهجة والمستوى الصوتي، مما يعني أن استخدام اللهجة يؤثر على اللغة الفصحى. فكلما استعملت اللهجة كلما كان التأثير سلبي على اللغة الفصحى للطلبة.