Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
152 result(s) for "الظواهر الكونية"
Sort by:
İlahi Sünnetleri İnsanın Onu Anlama Onunla Başa Çıkmadaki Rolü
Evren ve insanın yaratılışını tefekkür etme hakkındaki ilâhî buyruğu yerine getirmek, kozmik olaylara bakmayı, onların aralarındaki bağlantıları anlamayı, onları düzenleyen temelleri ve kuralları tanımayı gerektirmekte olup aynı gereklilik insan için de geçerli bulunmaktadır. Bu kuralların sadece akılla tanınmasının mümkün olmaması sebebiyle Kurân-ı Kerîm bu kuralların ve onların tarifini zikretmiş olup onların nasıl bilineceğini ve onlarla nasıl başa çıkılacağını göstermiştir Bu araştırma, evren ve insanla ilgili ilâhî sünnetler konusunu temelleri bakımından incelemeyi içermektedir. İstenilen netice olan bu sünnetlerin nasıl anlaşılacağına ve bunların bütün türleriyle nasıl bir ilişki kurulacağına ulaşmak için bu incelemede, Kur'ân-ı Kerîm'de ilâhî sünnetlerle ilgili en önemli içeriğin üzerinde durulmakta ve bilim adamlarının bu konu hakkındaki görüşleri analiz edilmektedir. Bu makale, evren ve insanla ilgili ilâhî sünnetler bahseden Kur'an'ın en önemli ayetlerini getirmek adına, evarımsal ve analitik metodolojiyi benimsemiştir. Bu makalenin doğası gereği konuda bütün Kur'an ayetlerini kapsamazdı, Bu Kur'an ayetlerini çıkardıktan ve alimlerin bu konu hakkında söylediklerini topladıktan sonra, hepsini analiz etmeye, birçok bölüme ayırmaya ve evren ile insanla ilgili ilâhî sünnetlerin arasındaki farkları gösterecek şekilde basitleştirmeye başladım. Bu bölümlerin her biriyle ilgilenirken insanın rolünü açıklamaya gayret ettim.
برنامج قائم على استراتيجية المحطات العلمية في تنمية بعض مفاهيم الظواهر الكونية لدى طفل الروضة
هدف البحث إلى التحقق من أثر استخدام استراتيجية المحطات العلمية لتنمية بعض مفاهيم الظواهر الكونية لدى أطفال الروضة، وتكونت عينة البحث من (٦٠) طفلا وطفلة من أطفال المستوى الثاني، واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي التصميم ذو المجموعتين، المجموعة التجريبية (۳۰) طفلا وطفلة، والمجموعة الضابطة (۳۰) طفلا وطفلة، وتكونت أدوات البحث من إختبار الظواهر الكونية المصور، البرنامج القائم على استراتيجية المحطات العلمية لتنمية بعض مفاهيم الظواهر الكونية لطفل الروضة. وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية، ودرجات أطفال المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار الظواهر الكونية لصالح أطفال المجموعة التجريبية، مما يعنى أثر استخدام استراتيجية المحطات العلمية على تنمية الظواهر الكونية لدى أطفال الروضة. وفي ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج يوصى البحث بدمج استراتيجية المحطات العلمية ضمن استراتيجيات التعلم الموجودة في دليل المعلمة، وتدريب معلمات رياض الأطفال قبل وأثناء الخدمة على كيفية استخدام استراتيجية المحطات العلمية في مرحلة رياض الأطفال.
اللوحات الجدارية الفلكية بمقابر الدولة الحديثة في مصر القديمة
تبدأ الدولة الحديثة بتأسيس الملك أحمس الأول للأسرة ١٨ سنة ١٥٤٠ ق.م، والتي كانت بداية لإعادة إحياء تراث مصر القديم، وظهور نمط جديد في تصميم المقابر، حيث فصلت القبور عن المعابد الجنائزية، وحفرت في صخور البر الغربي في وادي الملوك، ووصلنا العديد من نماذج اللوحات الجدارية من تلك المقابر، بالإضافة لمقابر النبلاء، كما شاع فن التصوير بدلا من النحت لسهولته، وشملت تلك التصاوير مشاهد جنائزية تصف رحلة الكيانات المقدسة في السماء، وخرائط فلكية لتحديد الوقت عن طريق حركة النجوم. عرفت الفنون المصرية القديمة طوال تاريخها بتقاليدها المقدسة، التي تعبر عن مفاهيم كونية، ولذا اعتبر الخروج عن تلك التقاليد بمثابة تدمير للنظام الكوني، فكانت أية محاولة لتغييرها تقابل بالاعتراض من جهة الكهنة، كما حدث زمن أخناتون عندما ظهر أسلوب جديد في الفن بعد أن جعل التقديس فقط لأتون رمز الشمس، فأصبح هو العنصر الوحيد الذي يؤثر في كل شيء فهو العالم بعناصره، وهو مصدر النيل والقوى اللازمة للحياة، فظهر أتون كعنصر أساسي في لوحات تلك الفترة. انتهت فترة أخناتون ليبدأ بعد ذلك عصر الرعامسة، والإعلاء من مكانة آمون كاله خالق، واستعادة أساليب الفن القديمة، بما يحمله من حفظ لدور وأهمية الكيانات المقدسة التي كانت رموزا لأجرام أو مظاهر كونية. وبذلك كانت عقيدة المصري القديم بما تحمله من تقديس للمظاهر الكونية، هي الأساس في تشكيل سمات فنه. وفيما يخص فن التصوير الجداري في مقابر الدولة الحديثة القريبة من الأقصر، نجد العديد من خرائط السماء، والتصاوير الجنائزية المرتبطة بحركة الكيانات المقدسة في السماء، والعالم الآخر، بداية من أقدم لوحة جدارية حفظت من الحضارة المصرية، تمثل خريطة للسماء، والموجودة على سقف مقبرة سننموت مستشار الملكة حتشبسوت.
الضوابط الشرعية والقانونية لمسؤولية الدولية عن أضرار التغيرات المناخية من منظور انظام الإداري الإسلامي
إن التغيرات المناخية من أخطر الظواهر الكونية التي تهدد البشر؛ لما تسببه من كوارث وأضرار لا يمكن تحملها، ومن الثابت في الإسلام تقرير مسؤولية البشر عن الأضرار الناتجة عن أفعالهم، حتى وإن لم تكن ناتجة عن خطأ، فالإسلام لا يعفي أحد من المسؤولية، ولقد دأب النظام الإسلامي لوضع الحلول لمثل هذه المشاكل والحد منها، وسبق الإسلام جميع النظم الوضعية في ذلك. ويهدف هذا البحث إلى الإلمام بصورة أكثر عمقا بهذه الظاهرة الكونية الغريبة وإكسابها رؤية إسلامية جديدة من خلال إبراز مكامن الشريعة الإسلامية التي تساهم في الحد من هذه الظواهر، والتوصل إلى حل وطريقة للحد من أضرار التغيرات المناخية، فالبحث يسعى لمعرفة مدى إسهام النظام السياسي الإسلامي في الحد من أضرار التغيرات المناخية، فهي دراسة ترتكز على فكرة العدالة المناخية، والضوابط الشرعية والقانونية للاعتراف بمسؤولية الدولة عن أضرار التغيرات المناخية وآثار قيامها. ويعتمد البحث على المنهج المقارن القائم على الاستقراء والتحليل لمفردات الدراسة والنقول الفقهية المتفقة معها، وكذلك المنهج الوصفي. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: - إقرار النظام الإسلامي بمسؤولية الدولة عن أضرار التغيرات المناخية. -أن مسؤولية الدولة عن أضرار التغيرات المناخية هي مسؤولية دينية بالأساس قبل أن تكون قانونية. ومن أبرز ما أوصى به البحث: -يوصي الدولة بالسعي إلى نشر تعاليم الإسلام التي تحث على المحافظة على البيئة والكون. - اقترح على المجالس التشريعية وضع تشريع ينظم الأنشطة الصناعية وسائر الأنشطة التي من شأنها أن تضر بالمناخ.
المعجزات خرق لناموس الكون أم لتصورات العقل
تحاول الدراسة معالجة التساؤلات الفلسفية حول طبيعة المعجزات، وهل تعد انتهاكا لنواميس الكون أم لتصوراتنا العقلية؟ كما تبحث في كيفية التوفيق بين خرق المعجزة للعادة وحفظ النظام الكوني، في ظل التشكيك الإلحادي بمعجزات الأنبياء وتساؤلاتهم عن غيابها في عصر العلم. وجاءت الدراسة في مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة، تتناول مفهوم المعجزة وإمكانها، وأهم الانتقادات لحجيتها، وتقديم قراءة جديدة للتصور الكلامي لها، وإمكانية تفسيرها سببيا. ونوع خوارق العادات وعلاقته بتطور الحضارة الإنسانية. وتهدف الدراسة إلى استنطاق التراث الكلامي حول مسألة خوارق العادات لتقديم أجوبة على بعض تحديات العلوم التجريبية. وتستخدم الدراسة المناهج الاستقرائي، والوصفي، والتحليلي، والنقدي، والاستردادي. وانتهت الدراسة لعدة نتائج أهمها: حكمنا بأن ظاهرة ما خارقة للعادة يعني أنها خارقة لتصورنا العقلي عن الكون، دون الجزم بأنها خارقة لناموس الكون نفسه. نصوص التراث الكلامي لا تمانع فهم معجزات الأنبياء كخرق لتصوراتنا العقلية دون خرق حقيقي لنواميس الكون، وهو ما يتوافق مع مبادئ العلوم التجريبية. تكرار الخوارق التي أتى بها الأنبياء، رغم إمكانيته عقلا، يبقى صعب المنال عمليا. تطور التجليات الإلهية عبر المعجزات يتناسب مع مستوى الإدراك الحضاري للبشرية، مما يعكس حكمة الله في مواكبة تطور الفكر البشري. وتوصي الدراسة بضرورة إجراء دراسات لاستكشاف الحدود بين الإدراك البشري والحقائق الكونية لتحديد ما إذا كانت المعجزات خرقا للنواميس أو لتصورات العقل والاستفادة من التراث الفكري والعلمي للأزهر لتوليد أفكار معاصرة حول تفسير المعجزات، وتقديم خطاب ديني يتناسب مع تحديات الحداثة. وتصميم مناهج تعليمية تدمج الفلسفة والعلم والدين لتعزيز الفهم النقدي لدى الطلاب حول المعجزات والظواهر الخارقة.
قوس الله \قوس المطر\ بين أهل الكتاب والإسلام
هذا البحث يتناول ظاهرة طبيعية موجودة في المناطق التي ينزل فيها المطر، وتكثر فيها المسطحات المائية؛ كمنطقتي عسير، وما يُعرف عند العامة بتسميته بـ (قوس قزح) بين القبول والرفض، فعرّفتُ بالمصطلح، وبحثت عن جذور تسمياته، وما يصح منها، وما لا يصح، والأدلة الواردة فيه، ومدى صحتها، واستقرأت ما ورد عنه في الكتب وتحليلها والرد عليها، ولكونه علامة بين الله- تعالى- ونوح- عليه السلام- على انتهاء الطوفان، رجعت إلى ما كُتِب عنه عند أهل الكتاب، ووجهة نظر الإسلام في ذلك. وخلص البحث إلى: أن القوس آية من آيات الله- تعالى- الدالة على عظمته- سبحانه-، وأنه أمان من الله لأهل الأرض، وعلامة بين الله- تعالى- ونوح- عليه السلام- على انتهاء الطوفان، وأن تسميته بـ (قوس قزح) نسبة إلى (جبل قزح) بمزدلفة، مكروه؛ لأنه من عادات وتسميات أهل الجاهلية، وتسميته بـ (قوس قزح) نسبة إلى الشيطان الذي يُحسِّن المعاصي للناس منهي عنه ومكروه، وورد النهي عنه في السنة، وإن كان من باب التعظيم له؛ فيكون من الشرك الأصغر، وأن تسميته (قوس الله)، خالقه من باب التشريف له؛ ولكونه- سبحانه- الفاعل الحقيقي له وموجده، وأنه لا بأس بتسميته (القوس) مفردا؛ لورود اللفظ في الأثر، كما أنه وردت مسميات مختلفة له درجت على ألسن الناس، باعتبار مكانه وما يرتبط به؛ مثل: (قوس السماء، وقوس السحاب، وقوس المطر)، فإن كانت من باب كونها أسبابا يحدث معها؛ فهذا جائز، وإن كان من باب أنها مؤثرة وفاعلة؛ فيعد شركا أكبر، كحال الصابئة، كما أنه لا بأس بتسميته (قوس الألوان)؛ نظرا لتعدد ألوانه.