Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
140 result(s) for "العالم الافتراضي"
Sort by:
العلاقات الاجتماعية في عصر الإنترنت
يهدف هذا البحث إلى التعرف على واقع العلاقات الاجتماعية في عصر الإنترنت، والتعرف إلى إيجابيات وسلبيات الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، وكيف تتأرجح هذه العلاقات بين العالمين الواقعي والافتراضي، لهذا انطلقت إشكالية البحث من التساؤل الرئيسي ما هو واقع العلاقات الاجتماعية في عصر الإنترنت؟ وتتوضح أهمية هذا البحث من أهمية العلاقات الاجتماعية وأثرها المباشر على الإنسان، وانعكاسات استخدام الإنترنت على نمط العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، تم استخدام المنهج الوصفي في هذا البحث كونه يتماشى مع طبيعة البحث. ففي الآونة الأخيرة شهد العالم تطورا ملحوظا، برز في التقدم العلمي والتكنلوجي، في شبكة الأمر الذي أحدث تغيرات عميقة في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية. فقد أسهمت الثورة المعلوماتية الحديثة في تشكيل عالم جديد هو العالم الافتراضي، الذي كان نواة لعلاقات اجتماعية من نوع جديد تعبر حدود الزمان والمكان فلم تعد العلاقات الاجتماعية مقتصرة على الزيارات واللقاءات الاجتماعية بل أصبحت في كل الأوقات، إن هذا التغير في طبيعة التواصل أصبح يهدد العلاقات الاجتماعية، وهذا ما سعت الدراسة لطرحه، ومناقشة الآثار الإيجابية والسلبية لانتشار الإنترنت على العلاقات الاجتماعية. فتوصل البحث إلى إيجابيات انتشار الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، أنها أصبحت علاقات سهلة الوصول وغير مكلفة ماديا، سهلة التأطير والحد، أصبحت تبنى على أساس الاختيار الشخصي للفرد أنها علاقات حرة في التعبير عن الآراء والمشاعر والأفكار. أما سلبيات الإنترنت على العلاقات الاجتماعية أنها فرضت التعامل مع شخصيات وهمية عدا عن الإفراط في التواصل عبر الإنترنت يبعد الإنسان عن الحياة الواقعية هذا غير سهولة التخلي والاختفاء وبمجرد إغلاق الحساب تنقطع العلاقة تماما.
الحياة الثانية
يتموضع إنسان اليوم المتواصل عبر شاشات العالم الافتراضي، في صلب الصورة الحركة، كما هو الحال في فضاء التبادل واللعب المسمى \"الحياة الثانية\" (Second Life)، فيظل متفاعلا تفاعلا بعديا تتحول كل هوة فيه إلى إشكالية، متمسكا بسراب تحقق الاستيهام، والانتقال المتنوع المتعدد بين فضاءات صورية دائمة التشكل والصياغة، وذلك من بين ما يُبقيه في حلم يقظة تتطاير فيه هويته وترتبك معالم شخصيته وثقافته، ومن بين ما يرفع احتمال ابتعاد بيئته الافتراضية تلك عن إنسانيته. إن العالم الافتراضي الذي ما فتئ يُوهم بتأسيس خطاب بديل على كافة أصعدة الحياة، يحملنا على البحث في أعراض ثقافة التحول، ولعل من أهداف البحث في العالم الافتراضي وإظهار تداعيات خطابه على الواقع وثورته الموهمة بالاختلاف، إبراز آثار ذلك كله في بيئات المجتمع الإنساني للألفية الثالثة، ومدى إسهامها في صنع وعي جديد وأيديولوجيات وأنماط حياة تشترك فيها/ تعيش معها المجموعات الافتراضية/ البشرية.
الدراما الرقمية في الفن التفاعلي بين علم التطبيق الذاتي والعالم الافتراضي
أضحت البنى الرقمية تفرض نفسها، ولعل أبرزها توظيف طلائع المبدعين لمفهوم الفن التفاعلي عبر العالم الافتراضي، وما يمكن تسميته بعلم السيبرنطيقا، إذ وفرت لنا نطاقاً لا نظير له من أدوات وتجارب التفاعل الفني، بحيث يعيش المتلقي في مجال خبرة غير مألوفة، لينمي ذائقة جمالية معاصرة، لا باعتبارها أعمالا فنية صرفة نتيجة التكنولوجيا، وإنما الغاية تتبع حضور نوع من الدراما التي نراها مستقبلية ومتجددة يمكن أن نطلق عليها الدراما الرقمية على السطح البصري غير المجنس، لاختبار الأفكار ومدى تأثير الفعل وردة الفعل للعمل الفني على الجمهور. في ضوء هذه الاعتبارات خلص البحث أن قدرات العقل الإنساني تبقى محدودة، باستثناء المجال الفني، ذلك أن معيار الإبداع في الفن هو قدرته على الانفلات من أسر لعبة الحياة وقوانينها المجردة، كما توصلت الدراسة إلى أن الاستيعاب السليم للتكنولوجيا، واستغلالها استغلالا رشيداً، سوف تكون معوانا للمتلقي، وتصبح علاقة التكنولوجيا بالدراما، سهلة المأخذ وميسورة التناول.
تأثير الواقع الافتراضي على التصميم الداخلي
تقنية الواقع الافتراضي (Virtual Reality) قادرة على نقلك إلى تجارب خيالية لم تكن تتخيلها من قبل ومن خلال المعطيات المتنوعة والمختلفة الكثيرة يمكنك الوصول لأفضل النتائج المرضية لك وللعميل من خلال تلقي تصور كامل للتصميم المقترح بالفراغ الداخلي أو لقطعة أثاث بالخامات والألوان والمقاييس الخاصة برؤيتك كمصمم ومعظم المصممين الآن يجدون المزيد من الطرق لاستخدام التكنولوجيا لصالح النهوض بعملية التصميم. تعريف تقنية الواقع الافتراضي: هي بيئة تفاعلية ثلاثية الأبعاد مصممة بواسطة برامج حاسوبية، يحيط الواقع الافتراضي بالمستخدم، ويدخله في عالم وهمي، بحيث يبدو هذا العالم وكأنه واقعي ويتم التفاعل مع هذا الواقع من خلال التفاعلات التي تحدث بين البيئة الافتراضية وحواس المستخدم. الواقع الافتراضي في التصميم بلا شك فإن تقنية الواقع الافتراضي أخذت دورا هام في تصميم المشاريع والتصميم الصناعي والتخطيط من خلال محاكاة التصميمات الحقيقية لمختلف البنيات أو المنتجات. مميزات الواقع الافتراضي: تتميز تقنية الواقع الافتراضي بالعديد من المميزات والإيجابيات، وأهمها التفاعلية: يمكن للمستخدم التفاعل مع كل مكونات العالم الافتراضي والاندماج من خلال الخواص الحسية المدمجة مثل السمع والحركة. بعض عيوب الواقع الافتراضي التكلفة العالية: يعتبر الواقع الافتراضي مكلفا جدا ولن يتمكن الأشخاص الذين لا يمكنهم تحمل تكلفتها من استخدامها وارتفاع سعر إنتاج البرامج الافتراضية.
الآثار الاجتماعية لاستخدام الأطفال العالم الرقمي
يعد العالم الرقمي (الإنترنت) من أهم متغيرات القرن المعاصر، يصل إلى كل مكان وفي أي وقت؛ فالإنترنت يقوم باختزال عاملي الزمان والمكان (بشرط توفر جهاز ذكي يمكنه الاتصال بالإنترنت)؛ لذلك يفرض الإنترنت تأثيره بقوة على حياة الأفراد بشكل عام، وعلى حياة الأطفال بشكل خاص؛ فمرحلة الطفولة هي من أكثر المراحل العمرية تأثرا بالمحيط، ويمكن لأي ظاهرة يحتك فيها الطفل أن تؤثر عليه؛ إذ تعد مرحلة الطفولة من أهم مراحل بناء الشخصية لدى الأفراد، فأطفال اليوم هم شباب المستقبل الذين سيعتمد عليهم في تطوير المجتمع ورفعه، والأطفال بدخولهم العالم الرقمي واستخدامه اليومي له بشكل مطور ودون رقابة ودون القدرة على منعهم أو السيطرة على دخولهم لهذا العالم الرقمي، نتج عنه العديد من الآثار الإيجابية والسلبية، التي أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تشكيل العديد من المفاهيم الأخلاقية والسلوكية والإدراكية لدى الطفل، فدخول الأطفال للعالم الرقمي للتعلم وللرفاهية بشكل مراقب من قبل أحد الراشدين (خاصة الوالدين)، يؤدي إلى نتائج إيجابية ملموسة، أما استخدامه بعيدا عن رقابة الأسرة سيؤدي إلى نتائج سلبية، وهكذا وبسبب التطور التقاني والمعلوماتي للعالم، ووصول الإنترنت إلى جميع الفئات العمرية؛ كان لا بد من الاهتمام بفئة الأطفال، ومراقبة دخوله إلى العالم الرقمي وتوعيتهم من مخاطرة؛ للوصول إلى شخصية سليمة، وبالتالي الوصول إلى مجتمع سليم مستقبلا (فالمجتمع السوي يتكون من أشخاص أسوياء.
الآثار النفسية والاجتماعية للميتافيرس وعلاقتها بالترابط المجتمعي
استهدفت الدراسة التعرف على الأثار النفسية والاجتماعية للميتافيرس على مستخدميه، والكشف عن أراء الخبراء فيما يتعلق بالأثار النفسية والاجتماعية للميتافيرس، إلى جانب تحديد مدى وجود علاقة ارتباطية بين التعرض للميتافيرس والأثار النفسية والاجتماعية لاستخدامه، وذلك باستخدام أداة الاستبيان الإلكتروني، وبالتطبيق على عينة قوامها ۲۰۰ مفردة من مستخدمي الميتافيرس و٥٠ مفردة من الخبراء، توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين مدي التعرض للميتافيرس والآثار النفسية لاستخدام الميتافيرس، كما توصلت الدراسة إلى أن دوافع التعرض للميتافيرس \"لوصف مفهوم الإصدارات المستقبلية المفترضة للإنترنت\" أحتل الترتيب الأول بنسبة بلغت ٣٦.٠%، ثم جاء بالترتيب الثاني \"يمكن للمستهلك تجربة واختبار المنتجات قبل الشراء.\" و\"جذب المستخدمين والوصول إلى جمهور أكبر\"، بنسبة بلغت ۳۲.۰%، ثم يلي ذلك بالترتيب الثالث \"أداة تعليمية وترفيهية قوية من خلال تقديم المعلومات\" بنسبة بلغت ۲۸.۰%، ثم توالت باقي البدائل بنسب متتالية، وتوصي الدراسة بأن تقنية ميتافيرس التي يمهد لاستخدامها، ستخلق عالم افتراضي أكثر عزلة عن الواقع الحقيقي، رغم الرفاهيات التي ستوفرها في المقابل.
الحماية الجزائية للتوقيع الإلكتروني في ضوء القانون العماني والتشريع المقارن
يشهد العالم في عصرنا الحالي تطورا كبيرا، في المجال المعلوماتي والاتصالات باتت الدول معها تتسارع إلى استخدام التقنية في جميع المجالات، وأصبحت الطرق القديمة في إنجاز المعاملات غير ملائمة، وظهرت الحاجة إلى إيجاد أساليب جديدة تحقق الغاية وتسهل للأفراد إجراء معاملاتهم في العالم الافتراضي، واقتضت الضرورة إيجاد مجال تشريعي يحكمها وينظمها؛ من هنا جاء قانون المعاملات الإلكترونية 69/ 2008 بوصفه أول تشريع عماني متكامل يحكم التعاملات التي تتم من خلال الإنترنت وغيرها من الوسائل التقنية. ومن أهم العناصر الإلكترونية المستخدمة في تنفيذ أي معاملة إلكترونية والتي جاء المشرع العماني منظما وحاكما لها التواقيع الإلكترونية الذي جاء بديلا عن التواقيع التقليدية تختلف عنها من حيث الطبيعة باعتبار أنه ملف رقمي مؤلف من حروف أو رموز إلكترونية. وقد شجع انتشار التعامل بوسيلة \"التوقيع الإلكتروني\" الكثير من المجرمين إلى الاعتداء عليها والعبث بها؛ فظهرت مجموعة من الجرائم تتسم بصعوبة التحقيق فيها، وصعوبة الوقوف عند طبيعة الاعتداء ذاته، فضلا عن أن الدليل في هذه النوعية من الجرائم يغلب عليها الطابع الرقمي، فضلا عن الخسائر المادية الكبيرة. من هنا يأتي هذا البحث لتسليط الضوء على موقف المشرع العماني من الجرائم المتعلقة بالتواقيع الإلكترونية وأهمها جريمة تزوير التوقيع الإلكتروني، وجريمة استعمال التوقيع الإلكتروني المزور، وجريمة الاعتداء على النظام المعلوماتي للتوقيع الإلكتروني، وجريمة إتلاف التوقيع الإلكتروني. اعتمد الباحث في دراسته الحالية إلى المنهجين الوصفي، والاستقرائي التحليلي، بشأن القضايا المتعلقة بموضوعها، وإيضاحها؛ بالوصف الدقيق للنصوص القانونية المجرمة لأفعال الاعتداء بالتواقيع الإلكترونية في التشريع العماني وبعض التشريعات المقارنة، فضلا عن تحليل هذه النصوص وبيان مكامن قوتها وضعفها.