Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
284 result(s) for "العالم المسيحى"
Sort by:
السمات العامة لعمارة وفنون كنائس الحج بالأراضي المقدسة في العصور الوسطى
تمركز الحج في العالم المسيحي في ثلاث أماكن ألا وهي كاتدرائيات وكنائس طرق الحج لكاتدرائية كومبوستيلا وكاتدرائية القديس بطرس في روما والأراضي المقدسة التي تعد أقدم وأهم وأول هذه الأماكن منبع الكنيسة الأم. مشكلة البحث: هل تعد كنائس الأراضي المقدسة كنائس للحج في العالم المسيحي القروأوسطي؟ وهل للعقيدة أثر في الصياغات المعمارية لدور العبادة؟ وما دور أحداث وشخصيات الكتاب المقدس في إنشاء وتشييد تلك الكنائس؟ أهداف البحث: التعريف بالأراضي المقدسة وأسمائها وتأسيس الكنيسة الأم بوصفها أول مركز ديني عرفه التاريخ. التأكيد علي دور الإمبراطور قسطنطين وأمه القديسة هيلانا في إرساء الديانة المسيحية وتشييد معظم كنائس الأراضي المقدسة. استعراض ودراسة كنائس الحج في الأراضي المقدسة في العصور الوسطي في كل من الناصرة وبيت لحم والجليل والتابغة وطابور وبركة بيت حسدا وعنيا وجبل الزيتون وطريق الآلام. مقارنة عمارة وفنون تلك الكنائس بعضها البعض لاستبيان أوجه التشابه والاختلاف ووصف وتحليل الأعمال الفنية بها لاستنباط السمات العامة لتلك الفنون تأكيد دور الكتاب المقدس في تسجيل وتأصيل أهم الأبحاث والشخصيات الدينية وقصة حياة السيد المسيح وأعماله وتعاليمه وأثرها على إنشاء وتشييد كنائس الأراضي المقدسة تحديد طقوس الحج بالكنائس في العالم المسيحي الشرقي. رصد كنائس الأراضي المقدسة بخلاف كنائس العصور الوسطي. منهج البحث: تاريخي وصفي تحليلي مقارن أهمية البحث: دراسة وافية كافية شافية مسلسله ثلاثية مكتملة لكنائس وكاتدرائيات الحج في العالم المسيحي.
النظام الاقتصادي في أوروبا العصور الوسطى
يسعى هذا البحث للإحاطة بالأفكار الرئيسة التي رسمت المشهد ا لاقتصادي في أوروبا خلال العصور التي اصطلح المؤرخون على تسميتها بالعصور الوسطى، والتي تبدأ من سقوط روما في سنة 476م، وتنتهي مع نهاية القرن الخامس عشر ميلادية. حيث عرفت أوروبا في العصور الوسطى نظامين اقتصاديين؛ الأول: نظام إقطاعي زراعي ريفي، استمر حتى القرن الثاني عشر، وقد تراجعت في ظله جميع مظاهر التقدم والإنتاج والابتكار في الأفكار الاقتصادية، وساد التخلف وتدهورت جميع الأحوال الاقتصادية. والثاني النظام الرأسمالي الذي ارتبطت نشأته بإعادة إحياء المدن والتجارة، وتنظيم العمل بالاقتصاد بوساطة النقابات، مع الاحتفاظ بمظهر سيطرة الإنسان على أخيه الإنسان. وقد سيطر على أوروبا من القرن الثاني عشر حتى عصر النهضة، ليتطور بعد النهضة الأوروبية ويصبح نظاما رأسماليا عالميا. وقد ولجت الكنيسة في أوروبا الغربية في باب العمل الاقتصادي، حتى أمست مؤسسة رأسمالية بكل ما لهذه الكلمة من معنى.
الجغرافية السياسية للقارة الأوروبية في القرون الوسطى
لا شك أن القرون الوسطى تمثل مرحلة مهمة في تاريخ أوروبا؛ لأنها جاءت بعد تراث حضاري أساسي أرست دعائمه الحضارة الإغريقية وطورته الحضارة الرومانية، وتكمن أهمية القرون الوسطى في طبيعة التغيرات التي حصلت داخل القارة ذاتها، وخاصة بعد الحروب الصليبية. وقد كانت التغيرات الداخلية في القارة خلال العصور الوسطى نتيجة لعوامل كثيرة متداخلة بدءاً من نتائج سيطرة البرابرة الجرمان على العاصمة المركزية (روما)، وانتهاء بتراجع سيطرة الكنيسة وهيمنتها. ومن المتغيرات المهمة أيضا تراجع العلاقات الاجتماعية- الاقتصادية بين طبقات المجتمع، وهذه التغيرات مهدت لعصر التنوير فيما بعد. لقد قام هذا البحث برصد عناوين التغيرات الاجتماعية والاقتصادية في القارة الأوروبية خلال القرون الوسطى لفهم طبيعة التحولات والتبدلات في الجغرافيا السياسية الأوروبية. حيث نشأ الصراع بين الوثنية والمسيحية، فتشكل المجتمع الأوروبي باختلاط الثقافتين. وكان للحروب الصليبية دور بارز في تغير خصائص المجتمعات الأوروبية، فأنهت النظام العبودي وظهر النظام الإقطاعي بقوة وبسرعة، ولكنه في الوقت ذاته حمل براثن تبدله وانهزامه أمام نشوء المدن الكبيرة التجارية وظهور الكومونات فيها. وأصبح هذا التغير مقدمة لعصر التنوير الأوروبي والنهضة الأوروبية والاكتشافات الجغرافية العظيمة وما أحدثته من تغير على المستوى العالمي في مجالات المعرفة والتقانة والاستعمار.
نظرية الدولة في القرون الوسطى
حاول الكاتب في هذه الدراسة تقديم رؤية واضحة حول النظريات المختلفة التي تتعلق بنظريات الحكم والدولة، مع التركيز على التحول والتبدل في المشهد السياسي في القرن التاسع الميلادي، إذ ظهرت نظرية جديدة في الدولة قائمة على شعار «دولة واحدة، وكنيسة واحدة»، فالدولة الإمبراطورية أصبحت هي صاحبة السيادة السياسية على العالم المسيحي كاملا، والكنيسة هي صاحبة السيادة الروحية على هذا العالم. ولا شك أن هذا التحول في ما يرتبط بدور الكنيسة في بناء الدولة ونظامها قد انعكس على مختلف تفاصيل الدولة ومؤسساتها وعلاقاتها السياسية والتنظيم العقائدي للجيش وعلاقات الراعي بالرعية كذلك. ومن الجدير بالذكر أن هذه الثنائية في الرؤية السياسية في بناء الحكم والدولة، أي سلطة الإمبراطور والكنيسة، لم تكن في حالة وئام وانسجام دائما، فقد وقع الصراع بين السلطتين وحوّل أوروبا إلى ساحة صراع بين البابا والإمبراطور خلال السنوات الممتدة بين عامي (١٠٥٠-١١٢٢م). ورغم حدة الصراع، فقد استمر مبدأ التوازن بين القوتين زمنا، قبل أن تتمكن البابوية من أن تكسب لصالحها ذلك الصراع الطويل بين الكنيسة والدولة، وقد خاضت أوروبا في تلك الفترة مخاض حرب أهلية دموية شرسة.
الإسلام والغرب تعاون أم صدام
يقدم هذا المقال في تسلسل منطقي تصوراً بديلاً للمبدأ القائل: إن الإسلام والغرب في طريقهما إلى صدام حضارات محتوم، فيكتشف القيم الأخلاقية المشتركة بين المسلم والمسيحي. ويحدد المجالات التي قد يفيد منها كل من الإسلام والمسيحية حال الاقتناع بأن بينهما قضايا مشتركة، ويمضي البحث فيقوض عدداً من قضايا الخلاف المتوهمة بين الإسلام والغرب. ويقدم نظرة محايدة في بوادر التقارب والتعاون بين الفاتيكان والحكومات والمجتمعات الإسلامية. وينعي الكاتب تدهور الأخلاق والفضيلة في أنحاء العالم، ويسترعي الانتباه إلى أن الصحوة الفجائية للتدين والروحية في المجتمعات الإسلامية المعاصرة لا تفيد الغرب فحسب، بل الإنسانية جمعاء، بناء على أنه إذا ما تلاقت الحماسة الإسلامية مع الأخوة المسيحية في ظل قضية مشتركة تولد الأمل وقف تدهور الحضارة ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.