Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "العبارات الدعائية"
Sort by:
النقوش الكتابية على المنارات القراخانية بآسيا الوسطى في القرن \6 هـ. /12 م.\
نالت العمارة الدينية القراخانية في آسيا الوسطى أو بلاد ما وراء النهر في القرنين (5-6 ه/11-12 م) حظا وافرا من الاهتمام من قبل الخانات الإيلكخانيين، ويتضح ذلك من خلال العناية بزخرفة المساجد وملحقاتها كالمنارات بالزخارف النباتية والهندسية والنقوش الكتابية، وقد اشتهرت عديد من المدن في آسيا الوسطى بمناراتها الرائعة، مثل: سمرقند، بلاساغون، اوزكند، ترمذ، بخاري، فابكنت، كالان، والتي استخدم في بنائها الطابوق بأنواعه وأشكاله وأحجامه وألوانه المختلفة، فمنها ما كان اسطواني الشكل أو مخروطي أو بتصميم مائل على شكل أبراج عالية. وتعتبر المنارات القراخانية ذات أسلوب معماري إقليمي فريد ومميز، فتأخذ المنارة شكل الفانوس المميز في القمة، والذي يغطي شرفة أو قمة أو جوسق المنارة. وقد بدأ الاهتمام بزخرفة المنارة بالنقوش الكتابية والزخارف المتنوعة على قاعدة وبدون المنارة منذ القرن 4-5 ه/10-11 م، فنجد أساليب متنوعة لتكسيه كامل بدون المنارة بزخارف هندسية وبنائية وكتابية باستخدام قوالب الطوب أو التراكوتا، كما يلاحظ التزجيج بألوان متنوعة، وقد نفذت النقوش الكتابية بأشكال متعددة، فقد تكون على شكل لوحة كتابية على أحد جوانب المنارة أو على هيئة شريط أفقي يعلو المدخل، ويدور على جوانب قاعدة المنارة، بحيث يشتمل على اسم المنشئ وألقابه وتاريخ الإنشاء وبعض العبارات الدعائية له، أو عبارة عن آيات قرآنية ونصوص إنشائية في شريط أفقي يدور حول بدن المنارة نفسها، ومن أشهر الخطوط التي استخدمت في هذه المرحلة الخط الكوفي البسيط الذي تطور بعد ذلك إلى استخدام الخط الكوفي ذي الزيادات الزخرفية البسيطة أو ذي الطرف المتقن، كما استخدم الخط الكوفي المضفر، وأيضا استخدم خط الثلث.
دراسة تحليلية لمضمون النقوش الكتابية علي عمائر ونقود أسرة السلطان المنصور قلاون
تعد دراسة الكتابات العربية أيا كان نوعها سواء أكانت كتابات قرآنية أم كتابات تذكارية أم كتابات جنائزية من المصادر المهمة بالنسبة لعلم الأثار والتي من الصعب الطعن فيها أو التشكيك في أصالتها، وخصوصا إن كانت تلك الكتابات مدونه على المنشأت والعمائر الدينية والحربية والمدنية والمخطوطات إضافة إلى وجودها على التحف الفنية على اختلاف أنواعها ومنها التحف الخشبية والزجاجية والمعدنية والمنسوجات والأحجار وشواهد القبور، وتقوم تلك الكتابات الأثرية بدور الإعلام إذ أنه يمكن من خلال الكتابات الأثرية التعرف على أحوال الدولة الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والفنية. وقد لعبت الكتابات الأثرية دورا مهما بمرور العصور بشكل عام وعلى عمائر ونقود دولة المماليك البحرية بشكل خاص إذ اشتملت تلك الكتابات على الكثير من الآيات القرآنية والتي أتت في صورة اقتباس قراني أو أحاديث شريفة وعبارات دعائية تسعى إلى الدعاء لصاحب الأثر بدوام أيامه وطول عمره والدعاء له بأن ينصره الله على أعدائه أو الترحم عليه، وكتابات تسجيلية تحتوي على العديد من الحقائق منها التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ذلك إضافة إلى اشتمالها على ألقاب السلاطين. والنقوش الكتابية موضوع الدراسة سواء أكانت الموجودة على العمائر أم النقود والتي تعود إلى العصر المملوكي البحري في مصر، وقد احتلت تلك النقوش منزلة خاصة، وذلك لكونها تعود إلى العصر المملوكي والذى تميز بالازدهار في جميع النواحي الأدبية والعلمية والمعمارية والاقتصادية علاوة على أن العصر المملوكي يعد من العصور التي تحتل منزلة كبيرة في الجهاد الإسلامي إذ قاوم المماليك المغول من جهة والصلبين من جهة أخري، فكانت النقوش الكتابية الوراده على النقود والعمائر في العصر المملوكي تعد بمثابة مراه تعكس كافة الأوضاع السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والفنية والنقوش الكتابية كغيرها من المصادر التاريخية فهي وسيلة يمكن عن طريقها التعرف على أمور الحياة وما يرتبط بالمجتمع المملوكي والظروف السياسية التي تحيط به والأحداث التاريخية المتعلقة بتسجيل الكتابات الأثرية.
دراسة أثرية فنية لشاهدي قبر ابنتا السلطان حسين كامل بالإمام الشافعي بالقاهرة
تعد دراسة شواهد القبور من أهم الدراسات لما تشتمل عليه من نقوش كتابية وعناصر زخرفية تختلف في أساليب حفرها، وكذلك أنواع الخطوط المستعملة في النقش عليها، حيث إن تاريخ أي أثر يعرف بشاهده أو بنصه التأسيسي. وفي هذا السياق يهدف هذا البحث إلى نشر ودراسة شاهدي قبر الأميرة بديهة هانم والأميرة قدرية ابنتا السلطان حسين كامل لأول مرة بمنطقة الإمام الشافعي بالقاهرة، حيث تعد هذه المنطقة واحدة من أضخم جبانات القاهرة على الإطلاق، حيث تحدها جبانة التونسي من ناحية الجنوب، وجبانة الإمام الليثي من الجنوب الغربي، أما من ناحية الشرق فيحدها قبرا الشاطبي وعمر بن الفارض، ومن الغرب تلال عين الصيرة، وجبانة المماليك من الشمال، وجبانة السيدة نفسية من الناحية الشمالية الغربية، وتضم هذه القرافة عددا كبيرا من مدافن أسرة محمد علي باشا نذكر منها على سبيل المثال (مدفن حوش الباشا، مدفن محمود حمدي باشا، مدفن يوسف كمال الدين، مدفن أم محمد علي الصغير). حيث يتميز الشاهدان محل الدراسة بعمارتهما وعناصرهما الزخرفية والكتابات التي سجلت بخط النسخ. لذا حظي هذان الشاهدان بأهمية بالغة في كونهما يعطيانا الكثير من المعلومات والحقائق عن تاريخ تلك الشخصيات، وتزودنا بمعلومات عن بعض جوانب حياتهما.