Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "العباسي، الراضي بالله، ت. 329 هـ"
Sort by:
ديوان الخليفة الراضي بالله العباسي بين تحقيقين
موضوع البحث الرئيس، هو تحقيق ديوان الخليفة العباسي الراضي بالله (ت 329هـ) وقد نهض به باحثان من العراق من غير علم أحدهما بالآخر، وهما الدكتور حسين عبد العال اللهيبي، والدكتور سعدي عوض الزيدي، في تحقيقين مختلفين نشر آخرهما قبل نحو عام، فنشر الأول من دون ذكر لمكان النشر عام (1435هـ/ 2014م)، ونشر الثاني في القاهرة عام (2022م)؛ وقد رأيت من الضرورة نقد تحقيقي الديوان لدى المحققين وبيان الاختلاف بينهما، وبيان الفوارق بين القطع من خلال قراءة متفحصة لهما.
الوزير إبن الفرات: ودوره السياسي والإجتماعي في خلافة المقتدر بالله العباسي 296 - 312 هـ. = 908 - 924 م
يتناول هذا البحث محاولة إبراز الدور السياسي الذي قام به الوزير أبو الحسن ابن الفرات وزير الخليفة العباسي المقتدر بالله، ومحاولة تسليط بعض الضوء على فترات وزاراته الثلاث في مرحلة زمنية مليئة بالاضطرابات السياسية والفتن من الداخل ومن الخارج، فقد ظهرت حركات وثورات كثيرة كثورة القرامطة وابن أبي الساج، كما ظهرت في تلك المرحلة بعض الدول التي استقلت عن الدولة العباسية مثل الإخشيدية في مصر، والفاطمية في الغرب.nومما يجدر قوله: إن لابن الفرات مقولة أرى أن لها مغزىً عميقاً، وذلك حين قال: \"ما أريد الوزارة إلا لصديق أنفعه، أو عدو أقمعه)) وهى مقولة تكشف لنا عن بعض أبعاد هذه الشخصية، وتبرز لنا أسباب سعيه لتحمل تبعات الوزارة في تلك الحقب العصيبة، حيث كان جل همه أن يسعى في منفعة الناس، وقضاء مصالحهم، أو أن يترصد للأعداء-أعداء الداخل والخارج-فيردعهم، ويحمي بلاد المسلمين من شرورهم، وللحق فإن هذا هو ما قام به فعلا خصوصا في وزارته الأولى، حيث اتسمت هذه الوزارة بإقامة العدل والإحسان إلى الرعية، لكن عوامل خارجة عنه يسرت له سبل الانحراف عن جادة الصواب، أهمها: أن الخليفة المقتدر بالله اعتبره يده التي يبطش بها أو يحقق بها كل ما يسبوا إليه، إن كان حقاً وإن كان باطلاً.nوليس أدل على قدرات هذا الرجل الهائلة من أنه استطاع أن يتولى الوزارة ثلاث مرات منتصراً في كل مرة-إلا الأخيرة-على أعدائه وخصومه السياسيين وغرمائه، لدرجة أنه وعلى الرغم من تذمر الرعية عليه في وزارته الثالثة، فإن مؤنس الخادم قائد العسكر في تلك الفترة لم يجد بداً من الإصرار على إعدامه؛ حتى لا يتولى الوزارة الرابعة، أليس هذا دليلاً على حدة ذكاء هذا الرجل ودوره السياسي والاجتماعي في الدولة في عهد المقتدر.