Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "العبسي، عنترة بن شداد بن قراد، ت. 608 م"
Sort by:
توظيف الحواس في شعر عنترة بن شداد
الحواس هي نافذة الكائن الحي على العالم الخارجي، ولا شك في أنها جميعا ضرورية لاتصال الكائن بالعالم، ولاسيما الإنسان، ولها ضرورة في تهيئة الإنسان للاستمتاع بجماليات الأشياء بدرجات متفاوتة. وتعد المدركات الحسية من أهم الخصائص التي تميز الشعر الجاهلي بشكل عام، وشعر عنترة بن شداد بشكل خاص، فقد كان عنترة شاعرا ذواقا، مرهف الحس، ينقل نبض الحياة حوله بمهارة فائقة، لا تشعر معها بتكلف في الصنعة. وإنني في هذا البحث أسلط الضوء على توظيف عنترة للحواس في نماذج مختارة من شعره (في حدود قافية الهمزة والباء والتاء)، وهي تفي بالغرض من حيث الكم والكيف. ومن خلال البحث تبين أن عنترة وظف حاسة البصر في تصوير جمال عبلة ورشاقتها. ووظف حاسة السمع في رصد شكواه من ألم الفراق وحنينه إلى عبلة، ووظف كذلك حاسة اللمس، في بيان أثر ذلك الألم على جسمه وقلبه. ووظف كذلك حاسة الشم في استظهار الروائح العطرة التي تأتي من جهة عبلة. وتأتي أهمية هذه الدراسة في أنها تبرز أهم الملامح الفنية والجمالية في التصوير الحسي لدى الشاعر.
تقنيات الحجاج المضاد في الصورة الشعرية عند عنترة بن شداد
الدراسة الحجاجية لاسيما القائمة على الصورة الشعرية، تكشف عن التقنيات الحجاجية التي ميزت السجال الحواري بين المبدع ومتلقيه، وأصعب مراتب الحوارية هي تلك التي تقوم على حراك مضاد لموضع رمزي سيطر على الأذهان والنفوس. وهذا ما واجهه شاعرنا عنترة بن شداد في حجاجه لإثبات فروسيته وأصالته في ظل سيطرة سلبيات رمزية اللون الأسود لبشرته.
الهوية وإنتاج الخطاب بين الأدب الفردي والخيال الشعبي
تسعى هذه الدراسة إلى محاولة الكشف عن علاقة الهوية بإنتاج الخطاب بين الأدب الفردي والخيال الشعبي، عبر شخصية (عنترة بن شداد). لقد مثل خطاب عنترة الشعري خطابا فرديا انطلق من قضية ذاتية وهي قضية إثبات النسب؛ رغبة في تحقيق هدفه والزواج من ابنة عمه، فكان خطابا آنيا يعبر عن الوقائع الاتصالية التي مرت بها الشخصية، وما أفرزته من خطابات تشكلت عبرها تحولات الهوية من العبودية إلى مرحلة تحقق الاعتراف القبلي به بوصفه بطل القبيلة المنقذ لها، بينما صنعت السيرة الشعبية خطابا غيريا مختلف الوظائف؛ إذ منحت عنترة هوية البطل منذ مرحلة الميلاد وحتى موته، انطلاقا من الوظيفة القومية المنوطة به في توحيد العرب، والقضاء على أعدائهم من الفرس والترك؛ تمهيدا لظهور النبي محمد (ص) ورسالته السماوية. من هذا المنطلق تحاول هذه الدراسة -مستعينة بمنهج تحليل الخطاب الاجتماعي-التعرف على مفهوم الهوية وتشكلاتها في كل من الخطاب الشعري، وخطاب السيرة الشعبية، وعلاقتها بإنتاج الخطاب.
معلقة عنترة بن شداد ومرثية بلقيس لنزار قباني بين السعي من أجل المحبوبة وفقدانها
هدف البحث إلى الموازنة بين معلقة عنترة بن شداد ومرثية بلقيس لنزار قباني بين السعي من أجل المحبوبة وفقدانها؛ لأن الشاعرين عاشا محنة البعد عن المحبوبة وفراقها، رغم أنهما من عصرين مختلفين، لعظم ما مر به الشاعران من ألم ترجماه شعرا في قصائدهما، تجلى ذلك من خلال معلقة عنترة، ومرثية بلقيس لنزار، فالأول سعى كثيرا من أجل الحصول على محبوبته والثاني فقدها إلى الأبد مما خلف عندهما ألما لا ينسى، أما بالنسبة لمنهجية البحث: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من أجل الوصول إلى السمات المميزة لكلا النصين، أما سبب الدراسة، أن كلا الشاعرين من الشعراء العرب المشهورين الذين عشقوا المرأة، وأولوها اهتماما كبيرا، وأن محبوبة عنترة كانت بعيدة عنه في أغلب الأحيان، وصعبة المنال، بينما محبوبة نزار قباني فارقت الحياة، وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج، منها: تفوق نزار قباني في معايشة الألم؛ بسبب موت محبوبته (بلقيس)، وظهر ذلك من خلال جو الحزن العام الذي سيطر على مرثيته، وعباراته المؤلمة التي تعبر عن حجم معاناته في عرضه للألم، كما أثرت البيئة واختلاف عصر كل منهما في استخدام اللغة، والشكل الشعري، كذلك وفرة الصورتين البصرية والسمعية وقلة ورود الصورتين الذوقية والشمية عند الشاعرين. كذلك قلة استخدام الصورة اللمسية عند عنترة بن شداد في معلقته، بينما تتوافر في مرثية بلقيس عند نزار قباني
عنترة بن شداد بين جدلية الانتماء واللاانتماء
ارتبطت ظاهرة الانتماء واللاانتماء عند الشاعر عنترة بن شداد بمسألة الهوية والذات والآخر، باعتبار أن الانتماء ظاهرة إنسانية تنحدر في الجاهلية من أصل القبيلة، ويهدف هذا المقال إلى معرفة جدل ذات الشاعر بين الظاهرتين، إذ تشكل كل واحدة منهما صيغة جديدة ومبادئ مغايرة، وعلى هذا الأساس جاءت هذه الورقة البحثية معنونة بـ\" عنترة بن شداد بين جدلية الانتماء واللانتماء دراسة سوسيو نفسية\". ومن أهم النتائج التي توصل إليها المقال هي: الانتماء ضروب وحتميات وضرورة قبلية، واللاانتماء شكل من أشكال الخلع والقطيعة.
البصمة الأسلوبية وأثرها في استكناه نفسية الشاعر
لكل شاعر من الشعراء بصمة أسلوبية تظهر جليا في مستويات لغة الإنجاز التي يبنى بها نصه الشعري القبض عليها - بعد القراءة الاستكشافية - يسهل للقارئ والمتلقي استكناه نفسية الشاعر وتحديد التأزم النفسي الذي يعيشه، والعقد القابعة في عقله الباطن بعد الكبت، حيث تتحرر بطريقة واعية وغير واعية بعد أن تنفذ عبر مسامات النص، وتتمظهر في تشكلات أسلوبية عبر لغة الإنجاز.
أحكام عطف المفرد والجملة
الكلمة هي الوحدة اللفظية الدنيا الدالة على معنى، وهي اسم وفعل وحرف فالاسم هو الذات، والفعل هو الحدث، والحرف هو الواسطة التي تدل على ثبوت الحدث للذات أو نفيه عنها. رتبة الاسم مقدمة على رتبة الفعل، ورتبة الفعل مقدمة على رتبة الحرف، وترتيب ابن مالك لها في الذكر ترتيب لها في الشرف، ولما كان الاسم هو الأول فإنه لا يجحف به، وكذا الفعل لأنه مشتق من الاسم إلا في مواضع مخصوصة من اجتماع جزم وحرفي علة. واو العطف لا تفارقها ضميمة الجميع في كل أحوالها وفي جميع أقسامها، فهذه وظيفتها عندما تكون واو عطف وهي كذلك إذا كانت واو حال أو واو قسم، أو واو معية لا تخلو من ضميمة الجمع متى وجدت وأينما حلت. عطف المفرد على المفرد قوة ووضوح للجملة لأنه مشاركة في الحكم والعمل، وعطف الجملة على الجملة تحصيل لمعنى الجملتين أو الجمل فهو أيضا قوة ووضوح لمعنى الكلام، والجانبان زاويتان متساويتان عند عنترة، مما يفيد قوة ووضوح جميع الكلام عند الشاعر البدوي الموسوم أنه من الطبقة الأولى في الاستشهاد النحوي. العطف بنوعيه من عطف المفرد والجملة جاء متشاكلا اعتمادا على ظاهر الكلام فكان من العطف على اللفظ ومن عطف الاسمية على الاسمية والفعلية على الفعلية، وورد غير قليل عطف الفعلية على الاسمية والعكس تحصيلا لمعنى الجملتين التجدد والحدوث في جانب والثبوت والدوام في آخر. حظ عطف الفعلية على الفعلية يبلغ ضعفي حظ عطف الاسمية على الاسمية، وما ذاك إلا لأن عنترة صاحب قضية ازدواجية تفتح الزاوية منفرجة بدرجة كبيرة للجديد الحادث، وتجعلها في حدود المألف للمتعارف الموروث.
الشواهد الشعرية من معلقة عنترة بن شداد على غريب القرآن الكريم
هدف البحث إلى التعرف على الشواهد الشعرية من معلقة عنترة بن شداد على غريب القرآن. وكانت منهجية البحث ذكر المفردة الغريبة وتفسيرها وذكر الشاهد عليها والتعليق عليها. أشار البحث إلى سيرة ذاتية لعنترة بن شداد موضحا اسمه ونسبه ونشأته ومولده. تناول البحث عده مفردات وردت في آيات مختلفة من القرآن الكريم واستخدمت في معلقة شعر عنترة وهي (آوي، أهل، برح، برم، جثم، دهم، رحب، زور، سبغ، سربل، سند، صرم، طور، عجم، عيي، فرق، قحم، مكا، نأى، نوش، همم، وفر، وي). اختتم البحث بالإشارة إلى أهم النتائج منها عدم شيوع تفسير لغريب القرآن في الصدر الأول يعود لسليقتهم العربية في معرفة غريب القرآن، أن المعنى الواحد قد يكون له عدة ألفاظ وأن اللفظ الواحد قد يكون له عدة معان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022