Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
792 result(s) for "العبيد"
Sort by:
من أخبار القبائل في مخطوطة الراوي والمؤرخ محمد بن علي آل عبيد آل حميد المسماه (النجم اللامع للنوادر جامع) وبآخره بيان بأنساب بعض الأسر في مدينة عنيزة
يتحدث الكتاب عن أخبار القبائل في مخطوطة الراوي والمؤرخ محمد بن علي آل عبيد آل حميد المسماه حيث إن الكلام في التأريخ وحوادثه والقبائل وأنسابها وتفرعاتها أمر يحتاج إلى روية وتتبع وتحقق وحرص شديد لحساسية ما قد يتعرض له الكاتب من قصص وروايات وأحداث وانساب قد يختلف مع غيره في ذلك وقد أكرمني البارئ سبحانه وتعالى بالإطلاع على مخطوطة الراوي والمؤرخ الشيخ محمد العلي العبيد آل حميد المسماة (النجم اللامع للنوادر جامع) وقد ساعد وشجع على الكتابة من هذه المخطوطة ما سبق به الأستاذ فائز بن موسى البدراني الحربي من إستخلاصه أخبار الملك عبد العزيز رحمه الله في مذاكرات الراوي والمؤرخ محمد العلي العبيد وقد أجاد وفقه الله في ترجمة المؤلف ووصف مخطوطته والتعريف بها ولهذا اخترت أن ألخص من المخطوطة ما يتعلق بقبائل الجزيرة العربية وأخبارها الواردة فيها.
عبد الرحمن العبيد ودوره الريادي في المشهد الثقافي : (شهادات ودراسات)
تناول أبو الرز في كتابه هذا دواعي تأليف الكتاب وأهميته من خلال توثيقه إنجازات الأدباء والمفكرين، مؤكدا أهمية ذلك في المحافظة على رأس المال الفكري للأمم، والتواصل بين الأجيال وبناء الجسور فيما بينها. وأضاف المحاضر : أن العبيد ممن يستحقون الكتابة عنهم من الرواد، موضحا أنه تردد في ذلك خلال حياته؛ درءا للظنون بالمجاملة، وأنه حسم أمره بعد وفاة العبيد على إصدار الكتاب. وتابع قائلا : إنه يعتبر هذا العمل وفاء للرجل أولا، ولثقافة هذا الوطن الذي أمضى فيه حقبة طويلة من عمره. ثم تحدث بعد ذلك عن عنوان الكتاب، مبررا وصف دور العبيد بالريادي مستشهدا بأعماله في مجال الدراسات الأدبية والتاريخية والجغرافية، ومؤلفاته التي جاءت في وقت مبكر نسبيا، إضافة إلى أعماله الإبداعية الشعرية بشكل خاص، ومساهمته في بدايات العمل الصحفي في المنطقة الشرقية من خلال كتاباته وعمله في جريدتي أخبار الظهران والإشعاع، ومحاولته إصدار جريدة في الجبيل وحصوله على ترخيص بذلك. كما عدد أبو الرز مؤلفات العبيد في كل مجال، بدءا من كتابه \"الأدب في الخليج العربي\" الذي أصدره عام 1957م، مرورا بمؤلفه \"الموسوعة الجغرافية\" لشرق البلاد السعودية، وكتابه \"الجبيل ماضيها وحاضرها\"، وكذلك كتابه \"قبيلة العوازم\". أما في مجال الإبداع، فقد ذكر المحاضر بدواوين العبيد الشعرية الثلاثة \"في موكب الفجر، ويا أمة الحق، وديوانه الثالث الذي صدر بعد وفاته فيض من الحب\"، إلى جانب كونه من أوائل من طالبوا بإنشاء النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية. واختتم المحاضر بدعوة الباحثين والدارسين إلى توثيق مسيرة الرواد والأدباء في المنطقة، ممن لم يتم حتى الآن توثيق إنجازاتهم وأدوارهم، مؤكدا أن ذلك تراث ثقافي ينبغي العناية به والمحافظة عليه، وأعلن أنه ينوي تكرار تجربة الكتابة عن بعض هؤلاء، مشيرا إلى المقالات التي كتبها عدد من أدباء المملكة في تأبين العبيد بعد وفاته، ذاكرا منهم حمد القاضي وخليل الفزيع والدكتور سعيد أبو عالي والدكتور ظافر الشهري وعبد الله المشوح وغيرهم.
الدور الاقتصادي للعبيد في إفريقية خلال القرن الأول والقرن الرابع الهجري
شهد القرن الأول الهجري عمليات فتح إفريقية وبلاد المغرب ومع توافد العرب للاستقرار بإفريقية عرفت هذه الأخيرة عديد التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فكان من أوليات الاستقرار العربي ببلاد المغرب محاولة بسط النفوذ على الأرض وتنظيم المجال الذي تم فتحه من خلال عمليات توطين العنصر العربي وهو الذي سيحدث عديد التغيرات. كانت تلك التغيرات تتعلق بالأنشطة الاقتصادية المختلفة إضافة إلى جلب العرب لعادة جديدة لبلاد المغرب وإفريقية بشكل خاص حيث تم إرساء نظام عبودي جديد ليقطع مع الحضور البيزنطي في شتى المجالات ومنها كيفية استغلال الأرض واليد العاملة التي استخدمت في ذات الغرض، كما ارتبطت بلاد إفريقية بإفريقيا جنوب الصحراء والمشرق الإسلامي مما ساهم في تطور المبادلات وتبعا لاستقرار العرب فإنه تم استخدام العبيد منذ فترة الولاة وتواصل خلال المرحلة اللاحقة وصولا إلى القرن الرابع الهجري حيث تشعبت عمليات استغلال العبيد السود والبيض وفي هذه الورقة سنحاول دراسة حضور العبيد في النشاط الزراعي والبناء والحرف حتى نبين التغيرات التي طرأت خلال كامل الفترة المدروسة.
الفرق بين العبيد والخدم في العصر الروماني
كان المجتمع الروماني ينقسم إلى عدد من الطبقات الاجتماعية، وكانت طبقة العبيد تأتي في آخر تلك الطبقات، وكانوا دائما ما يعانون من سوء الأحوال والمعاملة القاسية التي ربما تتصف بغير الآدمية في بعض الأحيان، وكان الخدم في كل مكان ينتمون لطبقة العبيد ويعاملون بنفس المعاملة المتدنية، إلا أنه بمرور الوقت بدأ وضع العبيد في التغير، وبدأوا يحصلوا على بعض المزايا ربما لا يحصل عليها الخدم، ومن هنا جاء التساؤل الذي يحاول البحث الإجابة عنه: هل كان كل العبيد خدم وهل كل الخدم بالضرورة كانوا من العبيد؟ وسوف يتم توضيح الإجابة مع إلقاء الضوء على معظم التفاصيل الخاصة بالعبيد لمعرفة التطور الذي طرأ على وضعهم وجعلهم يتميزون عن الخدم.
حرفة النخاسة في المغرب الوسيط خلال القرنيين السابع والثامن الهجريين
يتناول البحث بالدراسة جانبا مهما من النشاط الاقتصادي بالمغرب الأقصى، ويتعلق بحرفة النخاسة التي سادت خلال العصر الوسيط، باعتماد النهج التاريخي لرصد جذور الظاهرة والوقوف على تطورها حتى نهاية العصر الوسيط. إذ تشير مختلف المصادر الوسيطية إلى وجود الرقيق كأحد عناصر المجتمع المغربي، ارتبط وجوده بنشاط حرفة النخاسة التي اتسع نطاقها بشكل واضح مع بداية العصر الوسيط إلى حدود عصر بني مرين، في إطار الوساطة التجارية التي لعبها بين صحراء أفريقيا والمشرق وأروبا. أولاها اهتماما بعدد من الإجراءات التي استهدفت تنشيطها وإزالة ما يعترض سبيلها. حيث تنوعت روافدها، وتعددت أسواقها بعد التأكد من سلامتها، واختلفت أسعار رقيقها باختلاف أنواعه، وامتهنها الراغبون في الربح السريع من مختلف الملل؛ من المسلمون واليهود والمسيحيون. لذا يكتسي الكشف عن أساليب حرفة النخاسة، أهمية كبرى على عدة مستويات، أبرزها كونها تكشف النقاب عن وضعيتها ووظيفتها في تحريك دواليب الاقتصاد المغربي الوسيط والمريني على وجه التحديد، خاصة أن هذه الفترة عرفت تراجعا في استيراد الرقيق الأبيض بفعل حروب الاسترداد في الأندلس، وازدياد الطلب على الرقيق الأسود من الصحراء الأفريقية، وكقوة منتجة وفعالة في مجموعة من الميادين. من خلال الإحاطة بالمفهوم لغة واصطلاحا ووضعه في سياقه التاريخي. ثم تناولها بالدراسة والتحليل على عصر بني مرين، من خلال تسليط الضوء على أهم روافدها، والأصول الاجتماعية للنخاسين، والمعاملات التي خصت حرفة النخاسة بأسواق العبيد، إلى جانب رسم صورة عن الأسعار التي ميزت أنواع الرقيق التي سادت خلال عصر بني مرين.
تجارة الرقيق في داهومي
عدت مملكة داهومي من اكثر الدول المصدرة للعبيد في المدة ما بين القرن السابع عشر والقرن التاسع عشر الميلاديين، واهتمت الدول الأوروبية الاستعمارية بها كثيرا كونها لم تبد أي معارضة لتنشيط تلك التجارة، ولم تكن هناك عوائق أمام التجار الأوربيون الذين وصلوا إلى شواطئ داهومي منذ منتصف القرن السادس عشر الميلادي، وفي المقابل فقد كانت السلطات الحكومية في داهومي منخرطة بتلك التجارة كونها نشاط تجاري مربح يعتمد على إقامة الحروب تجاه المناطق المجاورة وإلقاء القبض على اكبر عدد ممكن من أسرى الحروب، لبيعهم في المرحلة التالية، وكانت البرتغال من أوائل الدول الأوروبية التي اكتشفت أهمية داهومي في ذلك المجال، ومن ثم فتحت المجال أمام بقية الدول الأوروبية الأخرى أمثال إسبانيا وهولندا وفرنسا وبريطانيا، وتصاعدت تلك التجارة بعد منتصف القرن الثامن عشر، واستمر ازدهار تلك التجارة لغاية منتصف القرن التاسع عشر، حينما أعلنت الحكومة البريطانية إلغاء تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي ومارست الضغوط على داهومي حتى تنهي تلك التجارة الأمر الذي انعكس سلبا على الاقتصاد في مملكة داهومي.