Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
314 result(s) for "العتبات النصية"
Sort by:
النص الموازي في مسرحيات باكثير \بنيته ودلالته\
يسعى هذا البحث إلى إلقاء الضوء على النص الموازي في مسرحيات على أحمد باكثير، من خلال تحليل النصوص الموازية الخارجية في أربع مسرحيات: (شيلوك الجديد، التوراة الضائعة، عودة الفردوس، مسمار جحا). ويركز البحث على صورة الغلاف والألوان المستخدمة، إلى جانب عنوان العمل واسم المؤلف كمكونات رئيسة لدراسة بنية النص الموازي ودلالاته ويركز البحث على الجوانب الدلالية والجمالية للنصوص الموازية ومدى تأثيرها في فهم النص المسرحي، وذلك من خلال تتبع هذه النصوص وتفاعلها مع المضمون. ولا يقتصر الأمر على مجرد ارتباطات بصرية، بل يمتد ليتناول الأبعاد الرمزية التي تسهم في تفسير العمل المسرحي. وقد قسم البحث إلى محورين رئيسين: الجانب النظري الذي ناقش أهمية الغلاف والألوان ودورها في توجيه القارئ لفهم النص، والجانب التطبيقي الذي يعنى بالدراسة التحليلية لنصوص المسرحيات قيد الدراسة، ليتم ربط العنوان ودلالاته بالدلالات الداخلية للنص المسرحي. وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي في تتبع هذه النصوص وربطها بالداخل النصي بنية ودلالة. وخلص البحث إلى أن النصوص الموازية تسهم في بناء دلالات النص المسرحي وتعميق فهم المتلقي، مشيرا إلى تأثيرها على الرؤية العامة للعمل الأدبي.
سيمياء العنوان في رواية \موت صغير\ لمحمد حسن علوان
يسعى هذا البحث إلى معرفة الخصائص العامة للعتبات النصية الخارجية في الرواية وكشف الوظائف التي قامت بها هذه العتبات، واستجلاء المدى الذي تمكنت فيه من تكثيف الدلالات أو تسطيحها، ويقتصر البحث على دراسة ما يسمى بـ (العتبات النصية الخارجية) فقط، وهي: عتبة العنوان، وعتبة المؤلف، وعتبة دار النشر، وعتبة الغلاف الخارجي والصورة... فالمساحة الضيقة للبحث لا تستوعب الإحاطة بجميع ما يندرج تحت مفهوم العتبات النصية بمعناه الواسع، والذي يتناول الاقتباسات والهوامش، كما أن تطبيق السيميائية بكل ما فيها من أدوات إجرائية على رواية كهذه، لا يستوعبه زمنا بنهاية محددة؛ لذا كان التركيز على أبرز ما اقتضاه البحث من هذه الرواية. ولقد جاء اختيارنا رواية \"موت صغير\"- لمحمد حسن علوان؛ لأنها تعد انفتاحا على التاريخ، وانفتاحا على الرؤية التي يقدمها الروائي للقارئ، لا العالم التاريخي (الوثائقي) فحسب، ومثل هذا الإجراء يتيح للنص إمكانية اللعب على التكثيف الدلالي، الذي يدخل القارئ في دوامة الشك حول سردية النص الأدبي، أو تاريخ انيته التي تكتب عن حياة محيي الدين ابن عربي، هذه الشخصية الرمز التي تمثل تاريخ الأمة العربية والإسلامية وذاكرتها، ويبدو أن محمد علوان يأمل من خلال هذا العمل الإبداعي في نصرة الحق تجاه هذه الشخصية (العالم) ، وإزالة الغموض، وانقشاع الدكنة التي غلفت وجه الحقيقة مدة طويلة.
سيميائية النص المسرحي عند أسامة أنور عكاشة
يهدف البحث إلى التعرف على العلامات والدلالات والرموز السميائية في مسرحية \"في عز الظهر\" للكاتب أسامة أنور عكاشة، ولقد اعتمدت الدراسة المنهج السيميائي منهجا لتحليل النص المسرحي. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: فقد استطاع عنوان المسرحية أن يبرز كإبداع متميز من منظور سيميائي، فالعنوان لم يأت اعتباطا من الكاتب بل قصديا، فبالرغم كون العنوان عتبة نصية تصنف ضمن خارجيات النص، إلا إن الكاتب قد أبدع في اختيار عنوان لصيق الصلة بمضمون نصه، وأيضا عمد الكاتب لاختيار أسماء الشخصياته بدقة وعناية فائقتين، فلم تأت عشوائية، وإنما سماهم بعد تفكير وروية ليلبس كل شخصية محدداتها التي أرادها، فأتت معظم الأسماء منسجمة ومطابقة لدورها ودلالتها في المسرحية، وأتت أخرى مخالفة لاسمها في تصرفاتها، وهذا مما زاد من فنيتها داخل المسرحية. ولقد كان لتطبيق النموذج العاملي الفضل الكبير في فهم وتتبع المسارات المحددة للشخصيات في النص محل الدراسة، ذلك أن تفكيك بنية النص من خلال فهم الصراعات والتفاعلية بينها وبين الأشخاص من جهة أسهم بقوة في إثراء النص، بالإضافة لما سبق فقد ظهرت علاقة المكان بشخصياته، حيث بدا المكان وكأنه يقدم يد العون للتعرف على أغوار شخوصه، ذلك أن القراءة الدلالية للمكان أبرزت ملامحها، فالمكان هنا بناء تم تشكيله اعتمادا على الملامح الداخلية والخارجية لشخوصه.
تحرير عنوان كتاب الواحدي \نزهة الظرفاء وتحفة اللطفاء\ المطبوع باسم \الدعوات والفصول\ وتأكيد نسبته إليه
يعالج البحث الاجتهادات المتعددة التي تناولت عنوان مخطوط في الأدب نسب للثعالبي. ويظهر هذا البحث العنوان الصحيح وهو (نزهة الظرفاء وتحفة اللطفاء) الذي توارى خلف ورقة أحدث من ورق الأصل ألصقت عليه. كما أن نسبته إلى الثعالبي لم تصح. فجاء هذا البحث ليعرض الملابسات التي اكتنفت العنوان، وإظهار العنوان المتواري، وتأكيد نسبة الكتاب إلى أبي الحسن الواحدي. وتضمن البحث مقدمة وأربعة مطالب وخاتمة، تتضمن التعريف الوصفي للمخطوط، وبيان الأعمال السابقة التي تناولت عنوان المخطوط، وبيان عنوانه الصحيح، وعرض أدلة نفي نسبته للثعالبي، وبيان أدلة نسبته لأبي الحسن الواحدي وخاتمة توجز ذلك.
العتبات النصية البصرية في المنتج الرحلاتي للرحالة النيجيري مشهود محمود جمبا
يسعى هذا البحث إلى دراسة العتبات النصية البصرية في المدونة الرحلية للرحالة النيجيري البروفيسور مشهود محمود جمبا، من خلال أربعة مداخل رئيسة: الغلاف، والعنوان، والإهداء، والافتتاح، وذلك في ضوء المنهج السيميائي والنقد السردي. وقد انطلق البحث من فرضية مؤداها أن العتبات ليست عناصر شكلية أو هامشية، بل تعد مداخل دلالية وتواصلية فاعلة تسهم في توجيه القراءة وتأطير المتن الرحلي. وقد تناول الباحث الغلاف بوصفه رسالة بصرية ذات رموز ودلالات تمثل مفتاحا لاستكشاف المضامين، مبرزا كيف تنعكس الأمكنة المرتحل إليها والثقافات المحلية في تصميم الغلاف، كما كشف عن دور العنوان في تحديد هوية النص وتجنيسه ووصف موضوعه متتبعا الخصائص الأسلوبية والجمالية لعناوين جمبا التي اتسمت بالوضوح والطابع الإخباري دون تغييب البعد الإغرائي أو الإيحائي، ثم تطرق البحث إلى عتبة الإهداء، محللا أنواعه (العائلي، الإخواني الثقافي العام) ودلالاتها العميقة المرتبطة بمقاصد المؤلف وهويته الثقافية، مع إبراز الطابع الأكاديمي والإنساني المهيمن على هذه الإهداءات، وأما الافتتاح، فتم تحليله بوصفه مساحة تمهيدية تفصح عن دوافع الرحلة وأغراضها؛ وقد تبين أن دوافع الترحال عند جمبا تنحصر في حضور المؤتمرات وخدمة التراث المخطوط، مما يدل على الطابع الأكاديمي لرحلاته. وخلص البحث إلى أن العتبات في رحلات جمبا تمثل نسقا بنائيا متماسكا يحمل وظيفة جمالية وتداولية، ويعكس رؤية المؤلف ومنهجه في الكتابة الرحلية.
Constructing Saudi Cultural Identity through Paratexts
Children's literature is crucial to the development of cultural identity and national awareness, especially when such works undergo cross-linguistic and cross-cultural translation. This paper focuses on how paratextual items contribute to the formation and development of Saudi cultural identity in translated children's literature, using Sidra's Adventure in AlUla as a case study. Based on Genette's theory of paratexts, this discussion concentrates on the peritextual elements-including the title, cover art, illustrations, and publisher's notes-to demonstrate how these elements can be symbolically used to convey the cultural heritage of AlUla, and Saudi Arabia in general. The study employs a qualitative and product-focused approach to researching how these characteristics inform an interpretive framework for young readers and perpetuate cultural narratives. The results indicate that the visual and textual framing of the book's peritext actively fosters Saudi identity, as well as intercultural understanding. This study reveals that the peritextual elements in the translation of children's books are more than mere decoration; rather, they serve as crucial semiotic tools that support ideological, pedagogical, and cultural purposes. The study contributes to the fields of translation studies and children's literature by focusing on the role of peritext in determining cultural meaning and reader reception. The practical implications of this research are particularly relevant to translators, publishers, and those involved in the field of curriculum development, where cultural sensitivity is crucial. Moreover, the study opens the door to future research on the role of visual and textual framing in translated works in relation to reinforcing cross-cultural discourse and assisting readers in their identity construction.
المضامين الأدبية في مقدمات كتب طه حسين النقدية
تعد المقدمات من أبرز العتبات النصية التي تهيئ القارئ لفهم العمل الأدبي، إذ تكشف عن مضمونه وتوضح مساره الفكري والنقدي، كما تبرز شخصية المؤلف ومنهجه في معالجة القضايا المطروحة. ومن هذا المنطلق، يتناول هذا البحث المضامين الأدبية في مقدمات كتب طه حسين النقدية، حيث شكلت هذه المقدمات مجالا رحبا عبر فيه عميد الأدب العربي عن تصوراته للأدب ووظيفته، وعن موقفه من المناهج النقدية القديمة والحديثة. ويسعى البحث إلى إبراز ما تحمله هذه المقدمات من رؤى نقدية وفكرية عميقة، وإلى الكشف عن دورها في بلورة المشروع النقدي لطه حسين، الذي سعى من خلاله إلى ترسيخ أسس جديدة للأدب العربي الحديث قائمة على الحرية، والعقلانية، والبحث العلمي. كما يظهر البحث الطبيعة المزدوجة لهذه المقدمات؛ فهي من ناحية تعد مدخلا موجها للقارئ لفهم النص، ومن ناحية أخرى نصوص نقدية قائمة بذاتها تحمل حججا وآراء لها استقلاليتها. ومن خلال دراسة هذه المضامين، يتضح أثر طه حسين في تجديد الخطاب النقدي، وفي إثارة قضايا ظلت محور نقاش واسع بين النقاد والمفكرين في عصره وما بعده. كذلك يتوقف البحث عند أبرز المواقف النقدية التي وجهت إلى طه حسين نتيجة آرائه، مما يضيء جوانب التفاعل بين خطابه النقدي والبيئة الثقافية والفكرية التي أحاطت به.