Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "العذارى"
Sort by:
تمثلات العذرية عند الشابة في المجتمع الجزائري
هدف البحث إلى التعرف على تمثلات العذرية عند الشابة في المجتمع الجزائري، حالة الأمهات العازبات، دراسة أنثروبولوجية. اعتمد البحث على المنهج الإثنوغرافي. وتم تطبيقها على عينة من الأمهات العازبات، والبالغ قوامها خمس حالات، وتتراوح أعمارهم ما بين (19-30) سنة. وتناول البحث عدة عناصر، عرض الأول واقع الأم العازبة. واستعرض الثاني التضارب بين مصطلح الأم والعازبة. وعرض الثالث العذرية بين الرمزي والاجتماعي، وفيه تعدد مفاهيم العذرية، وارتباط العذرية بشرف العائلة، والعذرية والرقابة الجنسية. وتناول الرابع تمثلات العذرية بين الممنوع والمرغوب. وذكر الخامس غياب التربية الجنسية في الأسرة. واستعرض السادس الجنسانية قبل الزواج كممارسة اجتماعية. وتضمن السابع حماية وإعادة العذرية بعد فقدانها. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الممارسات الاجتماعية المتعلقة بجنسانية الشباب في بعض المدن الكبرى حيث تواجه الرقابة الاجتماعية نوعاً من الفشل أمام تطور استراتيجيات الشباب والشابات ونجاحها، خاصة أن الوسائل التكنولوجية الحديثة ساهمت أكثر في خلق واقع افتراضي وكسر العديد من الحريات التي تنعدم فيها القيود. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
صورة الإفرنج الأسبان في كتاب البيان في أخبار الأندلس والمغرب لابن عذاري
رغم كثرة الدراسات التاريخية التي دارت في أغلبها حول استجلاء جوانب من تاريخ المسلمين في شبه الجزيرة الإسبانية، وما أسهم به المسلمون حضاريا فيها، سطرت فيه الحضارة الإسلامية صفحة من أمجد صفحات إسبانيا في العصور الوسطى، بيد أنه لا يزال مع ذلك هناك كثير من الغموض يحيط ببعض جوانب هذه الفترة التاريخية، منها ما يتعلق بالحديث عن الإفرنج الإسبان، لاسيما إذا حاولنا معرفة صورة هؤلاء في إحدى المصادر الإسلامية في تلك الفترة. لذلك وقع اختيار الباحث على مصدر من أهم المصادر العربية الإسلامية وهو كتاب: \"البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب\"، للمؤرخ ابن عذارى المراكشي ليتناول من خلاله صورة الإفرنج الإسبان، لما يمثله هذا الكتاب من أهمية خاصة بين تلك المصادر لكونه يتضمن معلومات في غاية الأهمية من مصنفات علمية مفقودة، ومن ثم يهدف البحث إلي إبراز ما سجله ابن عذارى عن الإفرنج الإسبان من خلال كتابه البيان المغرب ، سواء كانت معلومات سياسية أو ذات ملامح حضارية، من نمط الحياة والتقاليد عند مجتمع الإفرنج الإسبان، مما يعطى الدراسة مزيدا من الأهمية والزخم، للوصول إلي تصور واضح عن صورة الإفرنج الإسبان في هذا المؤلف التاريخي.
رؤية ابن عذاري المراكشي للحوادث المؤثرة في حركة التاريخ
يهدف البحث إلى الكشف عن رؤية ابن عذاري لتطور الحوادث التاريخية، حيث يساعد مثل هذا البحث على التعرف إلى التنوع في تفسيرات المؤرخين الفكرية للحياة السياسية والحضارية فقد يكون سبب توجه المؤرخ سياسيًا أو دينيًا أو اجتماعيًا، ولما كان إقليم الأندلس من الأقاليم المركزية في العالم الإسلامي فإنه من المهم رصد منظور من كتبوا في تاريخ الأندلس وفسروا أحداثه ورصدوا تبعاتها ومن هؤلاء المؤرخين ابن عذاري المراكشي (ت712ه/1312م) الذي ترك أثرًا علميًا مهمًا في ميدان الدراسات التاريخية وهو كتابه (البيان المغرب) وأرخ فيه لتاريخ المغرب والأندلس من الفتح الإسلامي إلى عصره. ويتلخص البحث في إيراد شواهد توضح وتثبت رؤية ابن عذاري ونظريته وهي (تكامل ثنائية الإسلام والعروبة)، فالمد الإسلامي يتعاظم - في الغالب - حينما يتولى العرب أمر الأمة الإسلامية فهم مادة الإسلام، وأول من حمل الفتوحات إلى أقاصي الأرض، وأعطى ولاية العرب اهتمامًا كبيرًا، فأثنى على نهج الدولة الأموية في المشرق حيث كانت عربية خالصة، ولم يكثر خلفاؤها من جمع الأموال وبناء القصور ولا استعبدوا الناس بل كان همهم الفتح ونشر الدين، بخلاف الدولة العباسية التي تغلب عليها العجم ورجع الأمر ملكًا كسرويًا عضوضًا، كما لم تكن رؤيته منفصلة عن وحدة الأمة فقد اتخذ موقفًا مضادًا للحركات الانفصالية واعتبرها مقوضة للنهضة بل من النكسات التي تصيب الأمة، فيرى كما يرى الفقهاء وجوب طاعة ولي الأمر وتحريم الخروج عليه ما لم يأمر بمعصية الله. أما ازدهار الأمة فتكمن وفقا لرؤيته ذات الطابع الديني في الحرص على الجهاد ضد العدو وتطبيق العدل بين الناس.
نص جديد من كتاب \البيان المغرب\ لابن عذاري المراكشي
يعتبر كتاب \"البيان المغرب\" لابن عذاري المراكشي من المصادر الإخبارية التي لا يمكن الاستغناء عنها في دراسة شمال إفريقيا والأندلس خلال العصر الوسيط، ولا شك أن الكتاب المذكور وقعت به خروم تسببت في ضياع أخبار مهمة من تاريخ المرابطين، ويتعلق الأمر بأخبار ما بين عامي 469 - 495 ه/1076- 1102م، وقد انفرد محمد عبد الله عنان بإيراد نصوص نقلها عن أوراق مخطوطة عثر عليها في مكتبة جامع القرويين بفاس، وعلى الرغم من أهمية تلك النصوص إلا أن محمد عبد الله عنان لم يدرجها في ملحق كتابه: \"دولة الإسلام في الأندلس\"، كما أن النسخ المطبوعة المحققة لكتاب \"البيان المغرب\" - التي اطلعنا عليها- لم تستفد منها. ومن ثم جاء اهتمامنا بتلك النصوص التي تقدم معطيات مهمة حول مرحلة دقيقة من مراحل تطور الدولة المرابطية.
الحياة الاجتماعية في المغرب والأندلس من خلال كتاب البيان المغرب لابن عذاري المراكشي
تناولت هذه الدراسة الحياة الاجتماعية في المغرب والأندلس، من خلال كتاب البيان المغرب لابن عذاري، الذي يعتبر من أهم المؤرخين الدين تناولوا تاريخ المغرب والأندلس في القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي. وقد ركزت الدراسة على تناول ابن عذاري للحياة الاجتماعية بتفصيلاتها مثل الفئات التي يتكون منها المجتمع الأندلسي، والعادات والتقاليد إضافة إلى المراسيم والاحتفالات وعادات البذخ والترف عند أهل المغرب والأندلس في مناسباتهم الاجتماعية. وبما أن الحياة الاجتماعية تشمل كل ما يتعلق بالفئات الاجتماعية، والعادات والتقاليد وغيرها، فقد جاءت هده الدراسة لتوضحها، بدءا من فئات المجتمع الأندلسي، من العامة والعلماء والشعراء وغيرهم، إضافة إلى توضيح عادات الأحزان والأفراح، والعادات الدينية، كما تناولت الدراسة الملابس للرجل والمرأة، والدور السياسي والاجتماعي الدي لعبته المرأة الأندلسية من نساء العامة ونساء القصور والجواري في هذا المجال.
قراءة في كتاب البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب
استعرضت الورقة قراءة في كتاب البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب. فيعتبر كتاب (البيان المغرب في أخبار الاندلس والمغرب) لمؤلفه ابن عذاري المراكشي، من أمهات المصادر التي تضم بين طياتها معلومات تاريخية غاية في الأهمية تهم الرقعة الجغرافية من بلاد المغرب، وارض الأندلس، من أيام الفتح الإسلامي إلى بروز دولة بني مرين، ويشمل الكتاب في النسخة الاصلية على ثلاثة أجزاء. وأشارت الورقة إلى حياة المؤلف، فهو أبو عباس بن محمد بن عذارى المراكشي، المعلومات عنه قليلة جداً فهناك العديد من التواريخ المتضاربة حول حياته وعام منيته، لكن على الأرجح أنه عاش في أوائل القرن الثامن الهجري والرابع عشر الميلادي وكان معاصر لدولة المرينين، وتظل شخصيته محجوبة عنا إلى الأن رغم ان أسمه يتردد في كل دراسة تتعلق بالأندلس والمغرب فيما قبل القرن الثامن الهجري والرباع عشر الميلادي. وبينت الورقة أن أول ملاحظة نقدية للكتاب هي كون ابن عذارى لم يكن معاصر للأحداث، ولا شاهد عيان بل إنه نقل عما وصله من مادة وبذلك الكتاب لا يوازي من حيث القيمة الكتب الأخرى التي كانت معاصرة. وختاماً على الرغم من الهفوات والسلبيات الموجودة من دون شك في كل الكتابات من هذه النوعية، فإن الكتاب يبقى من أحسن واروع ما كتب عن تاريخ الأندلس والمغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
منهجية تحقيق تراث المغرب الإسلامي المخطوط عند ليفي بروفنسال
تحاول هذه الدراسة التطرق إلى المدرسة الإستشراقية السباقة ودورها في الكشف في تراث المغرب الإسلامي، ورغم الانتقادات الكثيرة التي ظلت موجهة إليها، فقد كان لهذه المدرسة الدور الفعال في نفض الغبار عن هذا التراث. وهو ما جعل الباحثين في الحقل التاريخي يستفيدون الكثير من هذا التراث المحقق في إنجاز بحوثهم ودراستهم. وعلى الرغم من أن المدرسة الاستشرافية قد تمكنت من اسداء خدمات جليلة في هذا الجانب، إلا أن ذلك لم يمنعهم من الخروج عن الموضوعية التاريخية، فشوهوا الكثير من الحقائق أثناء التحقيق وألصقوا تهما باطلة به، وهو ما جعل الكثير منهم يبتعدون عن القواعد والمبادئ الأولية للمنهج العلمي في التحقيق، من أمثال دوزي وغيرهم من المستشرقين وقد أثرنا نحن في هذا المقال اختيار كتاب \"البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب للمستشرق \"ليفي بروفنسال\" كنموذج لغياب أسس وقواعد التحقيق العلمي الرصين والسكوت عن الكثير من القضايا دون مناقشتها بموضوعية.