Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
61 result(s) for "العراق تاريخ الاحتلال البريطاني، 1914-1920"
Sort by:
تاريخ التعليم في العراق في عهد الانتداب البريطاني 1921-1932 = The history of education in iraq in the british mandate era 1921-1932
يبدأ هذا الجزء من يـوم تتويج الأمير فيصل بن الحسين ملكا على العراق (23/8/1921) وينتهي يوم ( 3/10/1932) وهو اليوم الذي انتهى به هذا الانتداب البريطاني بدخول العراق (عصبة الأمم). ويواصل المؤلف فيه تقديم صورة بانورامية واسعة الطيف عن التعليم في بلاد الرافدين في تلك الفترة الحساسة بأكثر من 500 صفحة اشتملت على متابعة دقيقة لأهم الإجراءات الحكومية التي قامت فيها المملكة العراقية وجهودها بشأن تطوير التعليم وتحديثه ورفع مستواه في ظل مرحلة حرجة على البلاد آنذاك سياسيا واجتماعيا واقتصاديا متناولا جميع آليات التعليم بما فيها المدارس الأجنبية وتلك الخاصة بالأقليات الدينية. القارئ على موعد مع وثائق ومراسلات ومعلومات شائقة ونادرة تعطي صورة قريبة ليس عن التعليم فحسب بل عن البلاد بشكل عام من وجهات نظر متعددة ومتباينة، والصراع القائم آنذاك بين الدوائر القريبة من الملك على صناعة القرار. في واحدة من أغنى فترات العراق التاريخية وأكثرها إثارة للجدل.
العراق : تأسيس النظام الملكي وتجربته البرلمانية تحت الإنتداب البريطاني 1920-1932 م.
كان تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة عام 1920 بعد إعلان الانتداب البريطاني على العراق بحوالي ستة أشهر، خطوة على طريق طويل صعب لتأسيس الدولة العراقية الحديثة ونظامها الملكي، وكانت إحدى تلك الصعوبات انتخاب مؤتمر عراقي، أطلق عليه (المجلس التأسيسي)، كان السياسيون العراقيون قد طالبوا به ووافق عليه البريطانيون، ولكن كان لكل طرف هدف معين منه يتقاطع مع الآخر مما زاد في المشاكل والصعوبات، إن هذا الكتاب يتناول بالوثائق والتحليل الجهود التي بذلت خلال الانتداب لوضع الأسس السياسية والدستورية للدولة الملكية الجديدة عن طريق المجلس التأسيسي والبرلمان، وأثر الملك فيصل الأول والمندوب السامي البريطاني والحكومة العراقية في تلك المسيرة.
مؤسسات الدولة العراقية الحديثة 1914-1920
هذا الكتاب يعد من الكتب البالغة الأهمية، لكونه يعرض واحدة من أهم الوثائق التي أعدتها سلطة الأحتلال أعدت هذه الوثيقة بناء على طلب مجلس العموم البريطاني، ولهذا اتخذت شكلها العلمي المفصل لتكون أكثر وضوحا وجرى تقسيم أبوابها إلى احتلال ولاية البصرة تنظيم الإدارة، تهدئة العشائر والعلاقات مع البلدات الشيعية حتى سقوط بغداد، العلاقات مع القبائل العربية والكردية ومع المدن المقدسة بعد سقوط بغداد، احتلال الموصل، المسألة الكردية، تطوير الإدارة. إدارة الإيرادات الإدارة القضائية، تنظيم إدارة التعليم القوات المجندة والشرطة، الخدمة الطبية المدنية، التجارة والصناعة الأشغال العامة، السكك الحديدية المالية، المؤسسات الحركة الوطنية وهكذا ومن بعد تأسيس أول حكومة أهلية عراقية فقد استلم وزرائها تلك الإدارات التي أسستها سلطة الاحتلال لتكون نواة مؤسسات الدولة العراقية الحديثة عام ١٩٢١.
الإدارة البريطانية في العراق وتأثيرها على ثورة العشرين
عندما انجر الشرق الأوسط إلى الحرب العالمية الأولى، كانت بريطانيا العظمى بحاجة إلى حماية مصالحها النفطية في إيران في هذا السياق، احتل البريطانيون الجزء الجنوبي من بلاد ما بين النهرين في تشرين الثاني 1914، من أجل تأمين وحماية حقول النفط الإيرانية القريبة من البصرة في جنوب بلاد الرافدين. وما كان في البداية احتلالا تكتيكيا بريطانيا، أصبح فيما بعد إدارة بريطانية دائمة للبلاد بأكملها منذ عام 1918. وقد كانت السنوات ما بین 1918 و1920 مهمة جدا لفهم وضع العرب في بلاد ما بين النهرين، والسياسة البريطانية من خلال إدارتهم للبلاد، وأدت الأحداث المحلية والدولية إلى إندلاع ثورة في بلاد ما بين النهرين خلال صيف عام 1920.
الاحتلال البريطاني والثورة الكبرى في جنوب العراق : دراسة عن الإدارة المدنية لبريطانيا العظمى في منطقة الفرات الأوسط والثورة الكبرى 1917-1920
يركز هذا العمل على طرق تفاعل السلطات المدنية والعسكرية البريطانية مع الأنماط السياسية والاقتصادية والاجتماعية في منطقة الفرات الأوسط للإجابة على سلسلة من الأسئلة المترابطة حول السلوكيات التي حاولت الإدارة المدنية من خلالها حكم الفرات الأوسط، وكيف أثرت جهودهم على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة. كما سيسلط الضوء على رد فعل الجهات الفاعلة المحلية للجهود البريطانية لحكم الفرات الأوسط والتي قادت إلى حدوث ثورة مسلحة واسعة النطاق واضطراب سياسي في عام 1920. علاوة على ذلك يسلط العمل الضوء على عواقب هذه الثورة على البريطانيين وعلى نتائجها على المجتمع المحلي في الفرات الأوسط. ونرى بأن الاحتلال البريطاني وعملية مزج مكونات بناء الدولة مع الجهود.
سياسية بريطانيا لنزع سلاح عشائر الفرات الأوسط قبل وبعد ثورة 1920 الكبرى
أدت ثورة صيف 1920 إلى زيادة حدة الخطاب وسرعت خطط بريطانيا لنزع السلاح في العراق. ومع اقتراب الثورة من نهايتها في منتصف أكتوبر، تم نقل السير أيلمر هالدين من راينلاند إلى بلاد ما بين النهرين وعينه وينتسون تشرشل الضابط العام والقائد العام للقوات المسلحة. وكان هدفه قمع ونزع سلاح مقاومة الاحتلال البريطاني وفي النهاية، اعتقد هالدين أنه كان يجلب الحرية والقانون والنظام لبلاد ما بين النهرين وتوقع أن تلعب بلاد ما بين النهرين دورا في السلام البريطاني. وتضمنت تجربته كضابط عسكري بالفعل مهن مماثلة وحملات نزع السلاح على الحدود الشمالية الغربية للهند. وتركزت أهداف هالدين بعد الثورة على الحاجة لنزع السلاح. وقد أفاد السير جيمس أيلمر هالدين خلال حملات احتلاله للعراق، أنه كان هناك 300000 بندقية في بلاد ما بين النهرين في عام 1920، منها أو في أيدي القبائل العراقية.
الصراع البريطاني العثماني الألماني على المصالح النفطية وخطوط المواصلات في بلاد الرافدين 1914-1918
في هذا الكتاب من المبادئ الأساسية للسياسة البريطانية أنه لا يمكننا السماح بنمو أي منافس أو مصلحة سياسية غالبة في مياة الخليج. لكن اذا كانت الحكومة التركية عازمة على بناء خط السكة الحديد بقدر ما يقع منها داخل أراضيها حينها أعتقد بأن حكومة جلالة الملك بالكامل يحق لها وتكون ملزمة بالدخول في مناقشة الموضوع. وفعلا ضمنت إمكانية التدخل الألماني في مجال النفوذ البريطاني مفاوضات بريطانيا مع تركيا بشأن نهاية خط السكة الحديد من بغداد إلى البصرة وإعتقدت بريطانيا أنها إذا لم تشارك في بناء الخط، لا سيما في منطقة البصرة في جنوب بلاد ما بين النهرين، فإن الخط سيوفر في النهاية لألمانيا قاعدة محتملة للعمليات العسكرية في هذه المنطقة الخاضعة للنفوذ البريطاني.