Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "العراق صناعات جوانب اقتصادية"
Sort by:
الموارد المعدنية في محافظة الانبار وأثرها في قوة العراق
تمثل الموارد المعدنية المحور الرئيس لكثير من الدراسات، لاسيما الدراسات السياسية والاقتصادية والعسكرية، لأن المعادن هي التي تتحكم بقوة الدول واقتصادياتها، وحاجاتها المادية وتطور حضارتها. إن طبيعة الظروف الجيولوجية في محافظة الانبار، التي وقعت ضمن اقليم معدن الرصيف العربي، قد أثرت بشكل مباشر علي نوعية الثروة المعدنية التي تميزت بأنها خامات رسوبية الأصل، وكذلك علي كميتها وتوزيعها الجغرافي. وقد وجدت معادن متنوعة في محافظة الانبار وباحتياطات ضخمة جدا جعلت العراق يحتل في كثير منها مكانة متقدمة من حيث الإنتاج علي المستوي الدولي، ومن أبرز هذه المعادن هو الفوسفات والذي يعد من المعادن الإستراتيجية في العراق، كما ان صناعته أقيمت للحسابات الإستراتيجية أكثر منها للحسابات الاقتصادية، وبلغ احتياطي المحافظة منها حوالي مليار طن، والكاؤولين (80) مليون طن ورمال الزجاج (86) مليون طن والقار (1750) ألف متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة (100%) من احتياطي العراق، أما الحديد الرسوبي فبلغ احتياطي المحافظة حوالي (84.5) مليون طن، وشكل نسبة (97.9%) من مجموع احتياطي العراق، كما بلغ احتياطي المحافظة من حجر الكلس حوالي (977) مليون طن وشكل نسبة (45%) من مجموع احتياطي العراق. فضلاً عن ذلك فإن نسبة نفاذ احتياطياتها بلغت أعلاها بالنسبة للفوسفات التي وصلت (3333) سنة وأدناها للدولومايت التي وصلت (220) سنة، فضلا عن ذلك فقد تم اكتشاف حقل غازي كبير هو حقل عكاز، والذي له آثاره المعروفة في قوة العراق وعلاقاته الدولية، وبخاصة لو تم إدارة واستثمار منتجاته بكفاءة تضع المتغيرات الجيوبولتيكية نصب عينها.
نحو تطوير الصناعة النفطية العراقية بمشاركة القطاع الخاص
يأتي اختيار هذا الموضوع (نحو تطوير الصناعة النفطية العراقية بمشاركة القطـاع الخاص) لما له من أهمية في إلقاء الضوء على مقدرة القطاع الخاص العراقي للمـساهمة فـي تطوير الصناعة النفطية من خلال الأدوار التي تسندها الدولة لـه فـي ظـل عمليـة التنميـة والخصخصة والتحولات للاقتصاد الحر، وقد اختار الباحث أسلوب المشاركة بين القطاعين العام والخاص من خلال صيغ التمويل المتبعة للاستثمار في الصناعة النفطيـة العراقيـة باسـتخدام الأدوات المالية المناسبة التي يقترحها وتسهم في تحقيـق الـربط المفتـرض بـين القطاعـات الاقتصادية وتحقيق التنمية الاقتصادية .
التكامل بين مقاييس الأداء المالية و غير المالية في تحقيق الرقابة على العمليات التشغيلية
بهدف زيادة فاعلية دور تقييم الأداء في بيئة التصنيع الحديثة اتجهت الكثير من الشركات الصناعية إلى استخدام المؤشرات غير المالية في عملية تقييم الأداء التشغيلي لما تتميز به هذه المؤشرات من قدرة على ربط الأداء التشغيلي الداخلي بالبيئة الخارجية، وعلى الرغم من أهمية هذه المؤشرات إلا أن الكثير من الشركات الصناعية العراقية ومنها عينة البحث لم تـسع إلـى استخدام تلك المؤشرات في تقييم الأداء واكتفت باستخدام المؤشرات الماليـة فـي تقيـيم أداء العمليات التشغيلية. يهدف البحث إلى إظهار أهمية المؤشرات غير المالية إلى جانب المؤشرات المالية فـي تقييم الأداء التشغيلي بوصفه أنموذجاً مقترحاً لتقييم الأداء في عينـة البحـث بالاسـتناد إلـى النماذج الحديثة في تقييم الأداء المستمدة من بيئة التصنيع الحديثة والتي تقتضي التكامل بـين المقاييس المالية وغير المالية في تقييم الأداء. وتحقيقاً لهدف البحث فقد تمت دراسة إمكانية تقييم أداء بعض الخطوط الإنتاجيـة فـي معمل الألبسة الولادية في الموصل باستخدام المؤشرات غير المالية وفقاً للأنمـوذج المقتـرح، وقد خرج البحث بمجموعة من النتائج والتوصيات أهمها، إن عملية تقييم الأداء التشغيلي فـي عينة البحث باستخدام المؤشرات المالية لوحدها تعد غير كافية، وإنها بحاجـة إلـى اسـتخدام المؤشرات غير المالية حتى يتحقق التكامل في عملية تقييم الأداء.
تصميم برنامج لقياس فاعلية المعدة العامة بالتطبيق في معمل الألبسة الولادية في الموصل
يهدف البحث إلى التعريف بمقياس فاعلية المعدة العامة لمكائن المعمل ومعداته وكيفية تطبيقها، إذ إن القدرة على الاستخدام الأفضل للمكائن والمعدات من خلال تبني برنامج الصيانة المنتجة الشاملة تعمل على تحقيق أعلى نسبة استخدام لها من دون الحاجة إلى استثمارات إضافية في المكائن والمعدات، إذ الصيانة المنتجة الشاملة (Total Productive Maintenance)من أجل القضاء على ما يسمى بـ \"الخسائر الست الكبيرة\" التي تحدث في العملية الإنتاجية وتضم (العطلات، التهيئة والتعديل، العاطل والتوقفات الصغيرة، وسرعة التشغيل المنخفضة، التالف والعمل المعاد، وخسائر بدء التشغيل) والبحث الحالي محاولة لقياس نجاح برنامج الصيانة المنتجة الشاملة من خلال اعتماد المقياس المسمى ب \" فاعلية المعدة العامة\" الذي يؤشر مدى التخفيض أو التدني في هذه الخسائر الست المتعلقة بالمكائن والمعدات. وقد تم تصميم برنامج على الحاسوب لتطبيق مقياس فاعلية المعدة العامة.
الآثار الاقتصادية لأشكال التلوث البيئي لمعمل أسمنت كركوك و توقعاتها المستقبلية
أصبحت مشكلة تلوث البيئة في العالم اليوم من المشكلات الخطيرة التي يجب مواجهتها. فالأنشطة الاقتصادية التي وظيفتها إنتاج السلع والخدمات بشكل رئيس تنبعث منها غازات ونفايات بأشكال متعددة . ولذلك يمكن تفسير التلوث على أنه سلعة منتجة إلى جانب إنتاج السلع الأخرى. إلاّ أن هذه السلعة المنتجة تختلف عن إنتاج السلع الأخرى لما ينجم عنها من تأثيرات داخلية وخارجية سلبية، ومن هذه الصناعات المنتجة لمثل تلك السلع هي صناعة الإسمنت. وقد اتضح من الدراسة التي أجريت على معمل إسمنت كركوك أن انبعاث الغبار والأتربة وتراكم النفايات الصلبة المطروحة أصبحت تهدد الجيل الحالي والمستقبلي بسبب الكميات التي انبعثت بمستويات فاقت المستوى المسموح بكثير، مقارنةً بمستويات الإنتاج التي تتجه إلى الانخفاض المستمر سنة بعد أخرى، علماً بأن التوقعات المستقبلية تشير إلى انخفاض الإنتاج وزيادة انبعاث الغبار وتراكم النفايات الصلبة، فضلاً عن ذلك فإن ضعف الدراسات والبحوث في مجال تلوث البيئة في القطاع الصناعي عامةً وقطاع صناعة الإسمنت خاصة، أدى إلى تدهور البيئة وضعف تطبيق المعايير البيئية. وقد حاولت الدراسة حصر الآثار الاقتصادية والبيئية للتلوث.