Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
246 result(s) for "العرب والحرب العالمية الأولى"
Sort by:
العلاقة بين جمعية الاتحاد والترقي والعرب حتى بداية الحرب العالمية الأولى
اشتد الوعي القومي في المحيط العربي، وبدأ يعبر عن ذاته قولاً وفعلاً، إذ بدأت المطالبة صراحة بتحسين الحالة السياسية للعرب ضمن إطار الدولة العثمانية، ومع تطورات الأوضاع، وحسب الحالة السياسية في الدولة العثمانية تحولت تلك المطالبات إلى حراك ونشاط سياسي علني امتد على اتجاهات مختلفة فكرية وجغرافية عدة، لقد حاول العرب المطالبة بإصلاحات داخل الدولة العثمانية بعد صدور الدستور العثماني عام 1908م، وذلك لحماية بلادهم من التطورات التي تحدث داخل الدولة العثمانية واشتراطهم الحكم اللامركزي داخل الدولة، ولكنهم اصطدموا بالسياسة الطورانية لحزب الاتحاد والترقي الذي صاغ الدور الأخير في الدولة العثمانية واستلم الحكم الفعلي فيها، منددين بدور العرب في الحياة السياسية في الدولة العثمانية ودورهم في خلخلة أوضاعها الداخلية، من خلال اشتراكهم في جمعيات سرية وعلنية وللمطالبة بامتيازات جديدة في الدولة العثمانية، وهو ما ينافي سياسة جمعية الاتحاد والترقي القائمة على تتريك كافة العناصر المنضوية تحت لواء الدولة العثمانية ومنع استلام أي عنصر غير تركي لأي منصب في مؤسسات الدولة العثمانية.
السلوك البريطاني الاستعماري في منطقتي الخليج العربي وبلاد الشام من خلال المعاهدة الأردنية البريطانية 1928م والمعاهدة القطرية البريطانية 1916م
تناولت الدراسة وصفاً وتحليلاً للسلوك البريطاني وأسبابه ونتائجه في شرقي الأردن وإمارة قطر خلال فترة الحرب العالمية الأولى وما تلاها، ليكون ذلك مثالا على سلوكها العام ومدى اختلافه أو تشابهه في منطقتي الخليج العربي وبلاد الشام في الفترة ذاتها، وذلك من خلال المقارنة بين أشهر معاهدتين وقعتهما بريطانيا مع هذين البلدين، وذلك بفحصي وتحليل الظروف التي أدت إلى توقيعهما والبنود التي تضمنتهما. وتطلبت مقتضيات الدراسة تناول الفترة الأولى من نشأة الإمارتين في ضوء علاقاتهما مع بريطانيا واعترافها بإنشاء كيانين فيهما وبحكامهما، وذلك بالمقارنة بين المظاهر والعوامل التي صاغت طبيعة هذه العلاقات، والتي أدت إلى توقيع المعاهدتين في كلا البلدين. وخلصت الدراسة إلى أهمية العوامل الجيوسياسية في تشكيل النظرة البريطانية تجاه الإقليمين العربيين في الخليج العربي وبلاد الشام وطريقة تعاملها معهما، والتي انقسمت إلى عوامل عامة تتعلق بظروف محيطي البلدين، وعوامل خاصة تتعلق بظروفهما الداخلية.
المخططات الأمريكية لنفط الخليج العربي في أعقاب الحرب العالمية الأولى
هدف البحث إلى التعرف على المخططات الأمريكية لنفط الخليج العربي في أعقاب الحرب العالمية الأولي. وقسم البحث إلى عدة عناصر، أشار الأول إلى أمريكا ونفط الخليج والتي تمثلت في المكانة الأولي في النفط ومن بعدها باقي دول العالم في كافة الأنحاء. وتطرق الثاني إلى أمريكا واتفاقية الخط الأحمر. كشف الثالث عن النفط في الحرب والسلام. وتناول الرابع الشركات الأمريكية ونفط الخليج. واختتم البحث بالتأكيد على أن الموقف السياسي الداعم للشركات النفطية الأمريكية في أعقاب الحرب العالمية الأولي متمثلاً بسياسة الباب المفتوح التي نادي بها الرئيس الأمريكي ويلسون ودعم الكونجرس الأمريكي لقانون التنقيب عن النفط خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى دور السيد فرانك هولمز وشركة النقابة الشرقية العامة في الخليج العربي أدي إلى تبدل موقف الحكومة البريطانية والشركة الأنجلو فارسية من إهمال نفط إمارات الساحل العربي من الخليج إلى محاولة عقد الاتفاقيات النفطية مع هذه الإمارات بشكل سريع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
وباء الأنفلوانزا الإسبانية وأثره على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد بعد الحرب العالمية الأولي
لم تحظ جائحة الأنفلونزا الإسبانية باهتمام المؤرخين العرب، وربما يعود السبب في ذلك انشغال العالم العربي بالتقسيمات الجديدة التي شهدتها خارطة الوطن العربي بعد الحرب العالمية الأولى، أضف إلى ذلك ما كان يثقل كاهل المواطن العربي من الفقر والجهل، كل هذه الأسباب دعت المؤرخ العربي إلى تجاوز هذه الجائحة والالتفات إلى المشاكل السياسية التي عصفت بالعالم العربي، لا بل أن المناطق العربية التي أصيبت بهذه الجائحة لم تعرف اسمها حتى، فعزوها إلى الطاعون لتشابه الأعراض المتمثلة بالحمى وصعوبة التنفس، فضلا عن تعتيم الدول المشاركة بالحرب الكونية الأولى للمعلومات الخاصة بهذا الوباء خشية التأثير على معنويات جيوشها وشعوبها، فبقي هذا الوباء منتشرا في جبهات القتال وفي المدن، ولكن لم يكن هناك أي توجه رسمي من الدول المتحاربة تجاهه وهذا ما سنتطرق إليه في هذه الدراسة.
المكتب العربي ودوره في رسم السياسة البريطانية في المنطقة العربية 1916-1921
عند اندلاع الحرب العالمية الأولى بين دول الوسط ودول الوفاق أسرعت بريطانيا لاتخاذ الإجراءات الدفاعية اللازمة لحماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة العربية وحماية الطرق المؤدية إلى إمبراطورتها في الهند، لكنها ومع بدء رحى الحرب منيت قواتها بهزيمة ساحقة أمام القوات العثمانية في معركة غاليبولي عام 1915م بأوروبا وحوصر جيشها في كوت العمارة في العراق، وكان لابد من البحث عن طرق أخرى لتخفيف الضغط علي القوات البريطانية على جبهات القتال المختلفة وفتح جبهة قتال جديدة تشغل القوات العثمانية وتشتت تركيزها، وتمكن القوات البريطانية من تحقيق نصر حاسم عليها وهزيمتها. هنا رأي مجموعة من السياسيين البريطانيين، أن الحل ربما يكمن في استغلال الروح القومية العربية المتأججة ضد العثمانيين وإشعال ثورة في المنطقة العربية ضد الدولة العثمانية وتوجيهها لتخدم المصالح البريطانية في المنطقة، لكن بريطانيا كان ينقصها الكثير من المعلومات عن شعوب وقبائل المنطقة العربية وتطلعاتهم، فجأت من هنا فكرة مارك سايكس الخبير البريطاني في شئون المنطقة العربية بإنشاء مكتب استخباراتي متخصص في الشئون العربية والإسلامية. وبناء على ذلك تم إنشاء المكتب العربي في القاهرة في يناير عام 1916م، ليكون أول مكتب استخباراتي ينشأ خصيصا للمنطقة العربية وجعلت الحكومة البريطانية هدفه الأساسي هو رسم السياسة البريطانية في المنطقة العربية والاتصال بالعرب وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الدقيقة عن أحوال المنطقة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الجغرافية. وقد ضم المكتب العربي مجموعة منتقاه من علماء الآثار والرحالة البريطانيين والخبراء في الشؤون العربية، علي رأسهم هوجارث عالم الأثار البريطاني ورئيس الجمعية الجغرافية الملكية في لندن، وكذلك لورنس الشهير بلورنس العرب وجيرترود بيل عالمة الأثار والرحالة البريطانية التي حازت علي شهرة ومكانة كبيرة في العراق، ونجح المكتب وأعضاؤه إلى حداً بعيداً في الاتصال بالعرب وتوجيه الثورة العربية في الجزيرة العربية ودعمها وضمان نجاحها، كما كان لفرع المكتب في العراق دور كبير في تهيئة الأوضاع داخل العراق للاحتلال العسكري البريطاني لها، كما لعب أعضاء المكتب العربي دورا بالغ الأهمية بعد انتهاء الحرب في رسم السياسة البريطانية إزاء العالم العربي، وإقناع تشرشل وزير المستعمرات في أعقاب الحرب بوضع الأمير عبد الله بن الحسين علي عرش إمارة شرق الأردن ووضع الأمير فيصل بن الحسين علي عرش العراق. ولم يقتصر دور هذا المكتب على الجزيرة العربية والعراق فقط بل أصدر أعضاؤه دراسات دقيقة ومستفيضة عن معظم البلدان العربية وطبع المكتب كتيبات عن اليمن والحجاز والجزيرة العربية وأصدر نشرات دورية عرفت بسم النشرات العربية جاءت في أكثر من الفي صفحة تضمنت أدق التفاصيل عن أوضاع المنطقة العربية أثناء الحرب العالمية الأولى وما بعدها، وتعد مصدراً دقيقاً وموثقاً يعتمد عليه الباحثون حتى الآن لدراسة أوضاع المنطقة العربية في هذه الفترة الدقيقة من تاريخ المنطقة
المغرب العربي ما بين الحربين العالميتين 1919 - 1939 م
خضعت دول المغرب العربي للحكم العثماني خلال القرن السادس عشر، ما عدا مراكش التي ظلت تحت حكم السعديين ثم العلويين. ضمن الموجه الاستعمارية التي عصفت بقارة إفريقيا، وقعت الجزائر في قبضة الاستعمار الفرنسي 1830م، ثم تلتها تونس 1881م، ومع مطلع القرن العشرين تعرضت كل من ليبيا ومراكش لنفس المصير، وهكذا ما إن نشبت الحرب العالمية الأولى حتى كان المغرب العربي بأكمله تحت السيطرة الأوربية، وخاض الوطنيون صراعًا مريرًا رافضين هذه السيطرة. خلال هذا الصراع برزت عدة مظاهر تشير إلى مدى تضامن شعوب البلدان العربية ضد الاستعمار الأوربي منها اللقاءات المشتركة في المحافل الدولية والاتجاهات الموحدة في وسائل الإعلام كما في صحيفة (التونسي) ومجلة (المغرب) إضافة إلى خوض المعارك جنبًا إلى جنب، كمشاركة الليبيون في ثورة خليفة بن عسكر ضد الحكم الفرنسي. وكانت الفترة ما بين الحربين العالميتين من أهم فترات تاريخ هذه البلدان، ففيها تبلورت فكرة الاستقلال عن طريق العمل السياسي بعد أن ثبت عبثية الصراع المسلح أمام الآلة الأوربية الحديثة التي تحركها مصالح أوربا في العالم، وبذلك تأسست خلال هذه الفترة الهيئات والأحزاب السياسية خاصة في تونس والجزائر وباتت تطالب بالمساواة ثم الاستقلال الذي بدأ يتحقق مع مطلع النصف الثاني من القرن العشرين حيث استقلت ليبيا في ديسمبر 1951م، وتلتها كل من المغرب وتونس في مارس 1956، ثم الجزائر في يوليو 1962م. من خلال البحث تبين أن مقاومة بلدان المغرب العربي للاستعمار نابع من وحدتها العرقية والدينية ولذلك تضامنت شعوب هذه الدول في عدة مواقف، ومن مظاهر هذا التضامن المشاركة جنبًا إلى جنب في الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي في الجنوب التونسي، وإصدار الدوريات التي تعكس أماني دول المغرب العربي في الاستقلال، إضافة إلى عقد المؤتمرات وتأسيس الهيئات المشتركة
أسرى الحرب المغاربيون لدى الجيوش الألمانية أثناء الحرب العالمية الأولى من خلال الأرشيفات الفرنسية
The topic of the Maghrebean war prisoners was not-called enough in mind in the French Records. The correspondences and reports related to that were very instructive. The interest turned mainly to the behavior and attitude of the Maghrebean war prisoners towards the Turkish and German propaganda. The economic undertaking of the captivity, its legal aspect, the ef¬fects of the captivity on those prisoners, the image of prisoners in Maghre-bean society and so on, were most of time neglected. They arouse many questions and offer us a large field of research. Their understanding needs obviously new filing sources
المد الوطني والديمقراطية القاعدية في الأمة العربية 1915-1925
عرض المقال المد الوطني والديمقراطية القاعدية في الأمة العربية (1915-1925). تحدث المقال عن أصناف العدوان مشيرًا إلى العدوان الترابي الذي تم الرد عليه بديناميكية مجموعة بشرية أعلت من شأن مبدأ الوطنية، والعدوان الاجتماعي السياسي تم الرد عليه بعمليات تضامن واسع لها مبدأ الوطنية، أما العدوان الاجتماعي السياسي فقد تم الرد عليه بعمليات تضامن واسع لها تعبيراتها الإيديولوجية الكبيرة، وأما العدوان الثقافي فقد تم الرد نفس هذه الفترة. وأوضح أن هذه الديناميكيات متأثرة بعمليات العدوان التي تحركها ولكنها من ناحية أخرى لها بنية سوسيولوجية. وأشار إلى ما تم في مصر سنة (1919) وهي الفترة التي شهدت هولًا تاريخيًا عندما هب الفلاحون يقطعون سك الحديد ويهاجمون مراكز الإنجليز، وتم عزل مركز أسيوط في مصر العليا بالكامل حتى أنه لم يكن بالإمكان تموينه إلا بواسطة بارجة تبلغه عن طريق النيل. وتحدث عن هزائم العدوان الإيطالي في ليبيا؛ حيث ما زال الأتراك المقطوعين عن قواعدهم يقامون إلى هذه الدرجة أو تلك بمساعدة الحركات الوطنية المحلية؛ موضحًا صعود محاولة تنظيمية من ليبيا حتى الفترة التي أصبح فيها الاحتلال الإيطالي نهائيًا بالسيطرة على مصراطة في (26 فبراير 1923). وتطرق إلى الرقة في الفترة التي انهارت فيها السلطة العثمانية ومملكة فيصل العابرة عاشت مدينة حرة بمليشيتها الخاصة مع زعيمها الخاص وهو زعيم بدوي من إحدى القبائل، والمحاولات الفرنسية التي واجهتها لفترة من الزمن هذه السلطة التي انتهي بها الأمر إلى الانهيار، وانهزمت من جراء الطابع التقليدي لقيادتها؛ فسكان الرقة لم يحاولوا توخي تنظيم ديمقراطي بل خضعوا إلى قائد بدوي له فضائل ومظاهر ضعف كل قائد بدوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023