Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
121 result(s) for "العرف الاجتماعي"
Sort by:
توظيف العرف الاجتماعي في تعليل الأحكام النحوية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين، ورضي الله تعالي عن صحابته الغر المحجلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.nوبعد... فإن عالم العربية ابن جني الموصلي حينما عرف اللغة بأنها أصوات يعبر بها كل قوم من أغراضهم، لم يحد عن الصواب قيد أنملة؛ بل كان تعريفه هذا للغة منطبقاً عليها تمام الانطباق. والحقيقة إن تعريف ابن جني هذا حمل عدة دلالات أهمها كون اللغة كائناً اجتماعياً يؤدي وظيفة إنسانية شأنه شأن بقية الكيانات الاجتماعية التي نشهدها ونعايشها. بمعنى آخر يمكن القول إن هذه اللغة لم تبتعد فلسفتها عن الواقع الاجتماعي الذي يعيش فيه أبناؤها والناطقون بها. وإذا سحبنا هذه الفكرة على لغتنا العربية، فإنه يظهر لنا جلياً أثر المنطق الاجتماعي العربي على العلماء الذين كتبوا وألقوا فيها، إذ نجد الكثير من المقولات والعبارات التي أصلها من فكر هذه البيئة العربية، وقد تجلي هذا الفكر واضحاً في أقوالهم وعباراتهم أثناء احتجاجاتهم على صحة آرائهم النحوية، وكذلك ظهر في تعليلاتهم لتلك الآراء، وهذا التجلي والظهور إنما هو انعكاس للبيئة الاجتماعية العربية وللواقع القبلي الذي كان سائدا آنذاك، والذي لاتزال بعض بقاياه سارية لحد الآن في بعض المجتمعات العربية. إن كل هذا وذاك كان يجول بخاطري منذ سنين، ففضلت تناوله بدراسة انتقائية لا استقرائية أحاول من خلالها بيان هذه العلاقة للباحثين والدارسين الشباب، ولفت أنظارهم إليها كي يتناولونها بالدراسة والتحليل؛ لأنها من الأهمية بمكان. وقد سميت هذا البحث بـ (توظيف العرف الاجتماعي في تعليل الأحكام النحوية)، وتألف من مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث معنوية كما يأتي:nالمبحث الأول: مقولات باب الأسماء.nالمبحث الثاني: مقولات باب الأفعال.nالمبحث الثالث: مقولات باب الحروف.nوختمت البحث بخاتمة أوجزت فيها النتائج والمقترحات، ثم ذيلت البحث بقائمة المصادر التي اعتمدتها في إنجاز البحث. أما أهم المصادر التي استثمرتها في إكمال هذا البحث فقد كانت موزعة بين كتب اللغة كالمعاجم اللغوية وكتب النحو ولاسيما تلك المختصة بالخلافات والتعليلات النحوية، وكذلك كتب الأدب والأمثال التي وصفت حياة العرب وضمت أحوال واقعهم البيئي والعرفي.nوأخيرا، فإني لا أدعي الكمال فهو لله تعالي وحده، وحسبي أني بذلت جهدي لخدمة لغتي الثرة المعطاء، فإن أصبت فمن الله تعالي، وإن أخطأت فهذا شأن الجبلة البشرية التي فطر الله الناس عليها. وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.
غريزة الاقتداء : تاريخ ثقافي لبحث الإنسانية عن المعنى
هذا الكتاب، يقدم المؤلف منظورا جديدا، يسميه \"التاريخ المعرفي\"، بدلا من النهج التقليدي الذي يفترض أن اتجاه التاريخ يتحدد، في نهاية المطاف، من خلال الأسباب المادية-الجغرافيا والاقتصاد والتكنولوجيا وما شابه ذلك-وهو يجادل في أنه، تتبع الرغبة الإنسانية الأساسية في إكساب ما يحيطنا بالمعنى، \"تبني الثقافات المختلفة استعارات أساسية لصنع معنى من عوالمها، وهذه الاستعارات تصوغ القيم التي تقود في نهاية المطاف تصرفات الناس. يطبق جيريمي لينت هذه النظرة الثاقبة على التاريخ، إذ يدرك قدرة العقل البشري على بناء واقعه الخاص، ويجادل في أن \"الأطر المعرفية التي ترى الثقافات المختلفة من خلالها الحقيقة، كانت ذات تأثير عميق في اتجاهها التاريخي\".
إمارة الكويت
تتناول هذه المقالة وصفاً تفصيلياً لإمارة الكويت كما عرفتها الكاتبة خلال الفترة التي عاشت فيها بين عامي 1920 و1939م، مستعرضةً موقعها الجغرافي عند رأس الخليج العربي، وكونها مجتمعاً صغيراً ظل متمسكاً بالإسلام قبل الطفرة النفطية التي أعقبت اكتشاف النفط ولفتت أنظار الأمريكيين والبريطانيين إليها. وتعرض المقالة طبيعة الميناء وأهميته التاريخية، والظروف الاقتصادية التي مرت بها الكويت بعد الحرب العالمية الأولى والحصار الاقتصادي، ثم تعافيها مع بدايات العصر النفطي. كما تصف المناخ الصحراوي الجاف، ودرجات الحرارة المرتفعة، وندرة الأمطار، وتأثير ذلك في الغطاء النباتي والحياة المعيشية. وتتطرق إلى خصائص المجتمع الكويتي من حيث الصفات الشخصية، وأنماط السكن التقليدية ذات الأفنية الداخلية، ومواد البناء المحلية، وأنماط الطعام والشراب بما في ذلك القهوة العربية وطقوسها. وتفصل في العادات الاجتماعية المرتبطة بالزواج والطلاق، وتعدد الزوجات، ودور المرأة، والتعليم المحدود للفتيات قبل إنشاء أول مدرسة حكومية للبنات عام 1938م، إضافة إلى عرض النظام القضائي القائم على الشريعة المالكية والتقاليد الإسلامية. كما تتناول موضوع الرق بوصفه ممارسة قائمة آنذاك، وأشكال التعامل مع العبيد وإجراءات العتق، في سياق اجتماعي وديني معين. وتختتم بالإشارة إلى سيرة الكاتبة وعملها التمريضي في الكويت، وانطباعاتها الشخصية التي عكست طبيعة الحياة في تلك المرحلة التاريخية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
‫الضحك بوصفه تاريخاً هداما : دراسة في \النقد الثقافي\ : \الفخر المفاجيء\‬
يطوف هذا الكتاب على نحو واسع كما هو حال The Great Wooly نفسه، من أرض كنعان الى بلاد الإغريق وروما، حول أوربا والتريث عند انكلترا في 25 تشرين الأول/ اكتوبر1400، يوم وفاة تشوسر، الذي حفر على صخرة عند قبر الشاعر في كنيسة ويستمنستر ولفهم شاف لتأثير تشوسر العميق على تاريخ الضحك، وتتعلق فصول الختام بالضغوط السياسية الساحقة ضد الضحك في عصر النهضة وما نتج عنها من تجريم الضاحكين في عصر التنوير.
أثر العرف على حقوق الزوجة المالية
للعرف دور بالغ الأهمية في حياة الناس، وهذا راجع لأثره الواضح في الأحكام الفقهية والقانونية التي تحكم تصرفاتهم، حيث أحيل كثير منها إلى العرف وكان للعرف فيها اعتبار، حيث أنه في مجال الأحوال الشخصية أرسى العرف أحكامه وقواعده على غرار باقي المجالات، ومن بين المواضيع المهمة في الأحوال الشخصية التي ستصب فيها دراستنا الحقوق المالية للزوجة، التي يلاحظ التأثير الكبير للعرف على عدة مسائل متعلقة بالجانب المالي لحقوق الزوجة. وباعتبار أن المهر من أهم حقوق الزوجة على زوجها وراجع هذا لاعتبارات شرعية وقانونية فهو شرط ضروري لصحة الزواج فقد تأثر الصداق في مسائل عديدة منه- كتقديره ومسألة تعجيله وتأجيله، الاختلاف في قبض المهر، وصداق المثل- بالعرف السائد في المجتمع. كذلك للعرف أثر على النفقة كحق من حقوق الزوجة المالية، فالنفقة المقررة للزوجة سواء كانت نفقة طعام أو كسوة أو حتى نفقة علاج، جميعها للعرف فيها تأثير، أما بالنسبة للسكن من مشمولات النفقة باعتباره حق من حقوق الزوجة، إذ على الزوج توفير السكن المناسب لزوجته وتهيئته بما يليق بها فالعرف له تأثيره على هذا الحق من حيث التباين في حال الزوج، ونلمس تأثير العرف في كل هذ المسائل من خلال الشواهد والأمثلة الموجودة في حياتنا اليومية.
أثر المعطيات الاجتماعية والعرفية للبيئة العربية في توجيه المعنى في شروح نهج البلاغة حتى القرن السابع الهجري
عدت اللغة ظاهرة اجتماعية وجزءاً من المسار الاجتماعي باستعمالاتها المتنوعة ودلالاتها المبطنة التي تؤطر أبعاد النسق الاجتماعي والمكون البيئي لبعد زمني معين وتنسجم مع طبيعة واقعه، ولمعرفة هذا الأثر وإدراكه لابد من تتبع النصوص المتوارثة ضمن السياق الثقافي للشارح والنسق الاجتماعي لذلك المكون في أحداث تواصلية معتمدة بين صانع النص ومتلقيه تحيط بهم أطر الزمان والمكان وما يحتويه من سنن وأعراف نشأ فيها الخطاب المثقل بغاية فكرية دالة يريد إيصالها وإحداث أثرها بواسطة اللغة.
ESSAI SUR LE STRUCTURALISME GENETIQUE DE BOURDIEU
Depuis sa constitution en science autonome, la sociologie ne cesse de développer et de perfectionner les méthodes, les concepts et les outils à même de lui permettre : 1- d'élaborer une correcte et pertinente construction des faits sociaux en objets de recherche sociologique, 2- de disposer d'un attirail qui soit, le mieux possible, adapté aux phénomènes dont elle se propose l'investigation. Etant donné la diversité des phénomènes sociaux et la variété de leurs manifestations, les méthodes pour les appréhender et les techniques pour les analyser ne peuvent, elles aussi, qu'être multiples. Et l'un des principaux critères pour mesurer la pertinence d'une analyse sociologique, consiste dans le degré d'adéquation de la méthode à son objet. La méthode structuraliste est l'une des méthodes qui ont jalonné l'acheminement de la pensée sociologique vers des niveaux de rigueur et de rectitude toujours meilleurs. Et la démarche Bourdieu sienne compte parmi celles qui ont contribué à mieux affûter les notions et les concepts du structuralisme pour mieux les adapter aux exigences de l'investigation sociologique. Comment se démarque Bourdieu par rapport au structuralisme conçu par C.L. Strauss, à partir de la linguistique, pour les besoins de l'analyse ethnologique ? Jusqu'à quelle limite l'évolution de la pensée philosophique depuis ses assises positivistes vers les principes de la phénoménologie a-t-elle contribué à la production de la variété Bourdieu sienne du structuralisme ? Quelles sont les concepts et les notions qu'il a forgés pour donner à sa démarche une meilleure emprise sur les phénomènes et les problèmes des sociétés modernes et contemporaines ? Ce sont là les questions auxquelles nous proposons, dans cet essai, des bribes de réponses.