Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
964
result(s) for
"العروض المسرحية"
Sort by:
Pain and Gain
by
El-Bardisy, Reem Ahmed A
,
El-Sherif, Howayda H. A
,
Hamed, Sarah S
in
الصحة النفسية
,
العروض المسرحية
,
المسرحيات العالمية
2023
When children are abused, they are traumatized at the most crucial period of their lives in which their personality is still developing. Consequently, they suffer from several problems that continue to plague them into their adulthood. On the contrary, the trauma that happens during adulthood affects the personality that is already formed (Herman, 1992, p. 96). This paper aims to investigate the long term consequences of childhood abuse in Paula Vogel's play How I Learned to Drive (1997) based on Judith Herman's views in her book Trauma and Recovery (1992). It examines two psychological disorders proposed by Herman that the characters suffer from: post-traumatic stress disorder (PTSD) and complex post traumatic stress disorder (c-PTSD). Additionally, it introduces the different types of abuse Li'l Bit experiences and the risk factors that make her more vulnerable to abuse. Moreover, it shows how trauma can be transferred from one generation to another. It further investigates the complicated nature of the relationship between Li'l Bit and Uncle Peck, elaborating her psychological motives behind meeting him. Finally, the paper elaborates Li'l Bit's journey of self-discovery being the play's protagonist and main victim of childhood trauma.
Journal Article
آليات الاشتغال السنوغرافي في عرض مسرحية \موسوساراما\ لشوقي بوزيد
2025
تهدف هذه الدراسة للكشف عن آليات الاشتغال السينوغرافي في عرض مسرحية موسوساراما، والتي تضم الوسائط التشكيلية كالديكور والإنارة والماكياج والإكسسوارات والمؤثرات الصوتية. توصلنا من خلال هذه الدراسة إلى أن العرض المسرحي ليس مجرد انعكاس لفعل يومي يمكن أن يقدم على خشبة المسرح من خلال عناصر بناء وأدوات استعمال مباشرة، بل يعيد صناعتها وفق شروط اللعبة المسرحية، وهذا ما يجعل السينوغرافيا عنصر جوهري يدخل في صلب تأسيس معمارية المشهد، إذ يرتبط كل عنصر بالعنصر الآخر عضويا، ولا يستغني أحدهما عن الآخر في بناء المشهد المسرحي، فالإنارة في هذه المسرحية كانت موفقة إلى حد ما، فكانت بليغة ومعبرة انسجمت مع أحداث العرض ومقتضياته، وأيضا اكتشفنا أن الإنارة لوحدها داخل خشبة المسرح لا تصنع الحدث، وإنما بتلازمها مع الوسائط الأخرى كالموسيقى والمؤثرات الصوتية والديكور، يصنع بها المخرج لوحة تشكيلية، هنا تظهر براعة المخرج في إبراز رؤيته الإخراجية في كيفية استغلاله للوسائط التشكيلية بطريقة خاصة به، وهذا ما يثبت أن الاشتغال السينوغرافي هو من يحدد الفارق بين العروض المسرحية.
Journal Article
منظومة تصميمية تعليمية لتصميم وتنفيذ الملابس ومكملاتها في العروض المسرحية المدرسية كلوحات متحركة متكاملة
2025
للملابس أهمية كبيرة في حياتنا اليومية فلها أهمية كبيرة وتحقق أغراض مختلفة أولها دور الحماية والكساء ولها العديد من الأغراض والأدوار المختلفة منها التزين والتجميل وغيرها من تحقيق وظائف مختلفة. وتختلف أنواع الملابس من سهرة أو كاجوال أو ملابس عمل أو نوم أو ملابس وظيفية ويونيفورم أو ملابس العروض المختلفة والرقصات ... وغيرها الكثير من أنواع الملابس. سوف نتناول في البحث تصميم وتنفيذ الملابس الخاصة بالعروض المسرحية والرقصات المختلفة للمدارس وخطوات البدئ في الفكرة منذ البداية والهدف المراد توصيله من خلاص العرض المسرحي للمدرسة سواء قيمة أو تاريخ أو مواد علمية أو بناء شخصية ... إلى الوصول إلى المنتج النهائي مرورا بالخطوات المختلفة والمراحل للوصول إلى المنتج النهائي كلوحة فنية متحركة بجميع أبطالها من مشهد ملبسي ومكملاته متكامل مع القصة والديكور والهدف من العرض المسرحي بأكمله. فتعزيز العملية التعليمية والنهضة بالدولة وزرع القيم المراد التعبير عنها من خلال الطلاب وشباب المستقبل، فالاستثمار في التعليم وتنوير العقل أكبر نهوض للدولة من خلال إنشاء جيل جديد مفكر وبناء شخصيته وأخلاقه بجانب الدراسة. فتقوم بعض المدارس بعمل عروض مسرحية في آخر العام الدراسي أو الترم لعرض ما قام الطالب بدراسته طوال العام والمهارات والمعلومات الجديدة المكتسبة لدى الطالب التي حصل عليها والتنمية شخصية الطلاب والقدرة على العرض وتقديم ذاته وبناء شخصيته وأيضا لإيصال فكرة معينة من خلال العرض المسرحي سواء تاريخية أو وطنية أو قيمه من القيم المراد زرعها في النشء وغيرها، وكل ذلك في إطار قصص وعروض مسرحية لكل طلاب السنة الدراسية الواحدة وتمثيل لكل مادة من المواد وجميع التخصصات الأساسية منها اللغة العربية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والرياضيات والعلوم، والمهارات المختلفة من الأنشطة الطلابية مثل اللياقة البدنية أو الموسيقى وغيرها. وهذه العروض يتم اختيارها طبقا للقصة المقترحة سواء تاريخية أو تعزيز دور وقيم مستهدفة يرغب المعلم في إيصالها من خلال العرض المسرحي للطلاب وغيرها الكثير من القيم والأهداف المرجوة ودور الملابس في المساعدة في إظهار العمل بالشكل المطلوب. فملابس المسرح والعروض المسرحية لها تصميمات عديدة وتختلف بعض الشيء عن الملابس المسرحية المدرسية لأنها تتعلق بالمادة التعليمية التي سيقوم الطالب بعرضها وفي نفس الوقت بالقصة المقترحة ولابد أيضا من إعطاء لمسة جمالية جذابة أثناء العرض وجذب الانتباه ولفت النظر للطلاب أثناء الحركة على المسرح والتناغم مع باقي المفردات في القصة كاملة.
فهي لابد وأن تخدم الموضوع والقصة المسرحية وتدخل في البداية منذ اختيار القصة ثم اختيار الأفراد ومدى ملائمتهم للشخصية المقترحة وتصميم الملبس الخاص بالطالب في القصة وكيفية عرضه، وخاصة أن ملابس الأطفال جميعهم ومكملاتها لابد وأن تكمل بعضها البعض وتصبح متكاملة تصميمية ولوحة تصميمية كاملة أيضا مع الديكور والخلفية. فلابد للمصمم أن يراعي ذلك وتغير القصة من مادة إلى مادة، فلابد من وجود اختلافات بين القصص والمواد ولكن بما لا يخل بتكامل وتجانس بالجو العام للعرض. فأصبحت المدارس مؤخرا تتفنن وتتنافس مع بعضها البعض في هذه العروض لإظهار كل طالب ومدى تقدمه وأيضا لعرض ذلك على الأهالي وتقييم المدرسين من قبل الإدارة المدرسية ومدى تقدم الطالب. وهذه العروض المسرحية لما لها من دور في العرض ولكن أيضا في إكساب الطلاب مهارات العرض والحديث عن نفسه وإظهار قدراته المختلفة من طالب إلى طالب. فهي تخاطب أيضا الجانب النفسي والتربوي وبناء شخصية كل طالب، فلم تعد الدراسة هي تلقي المادة العلمية ولكن بناء الشخصية للطالب وقدرته على العرض وعدم الخجل بجانب الجانب الترفيهي. وأصبحت المدارس تقوم بعمل العروض وأيضا تكلفتها بتكليف مختلفة تتبع استراتيجية المدرسة ومستواها سواء مدارس حكومية أو تجربه أو خاصة أو دولية، وبانتظار المدارس الخاصة والدولة المتميزة أصبح هناك مدارس تتخصص أكثر وتحاول أن تقدم أقصى ما في وسعها من إمكانيات لتحقيق الغرض وإظهار العرض بالشكل المميز كما ينبغي من حيث الملابس والقصة والديكور... وكل مقومات الغرض، وذلك لإيصال الصورة والقصة كاملة وأيضا هناك تنافس شديد بين المدارس وما تقدمه للطلاب ليس فقط من المواد التعليمية العلمية ولكن المواد الترفيهية والعروض والحفلات المختلفة. ويظهر دور الملابس وتصميمها المهم في هذه العروض متكاملة مع العرض المسرحي المقترح وقصته وهذا ما سيتم تناوله في البحث من كيفية اختيار القصة واختيار الأشخاص وملابسها ومكملاتها وكيفية ظهورهم على المسرح، مع التعرض إلى بعض معوقات التصميم والتكاليف والجودة وقيم خصائص التصميم حيث نجد مثلا الملابس المرتداه في العرض المسرحي المدرسي تختلف عن الملابس التي يمكن أن ترتدي في العروض المسرحية الأخرى كما لها جانب أخلاقي وحدود في التصميم فلا يجوز ارتداء أي ملابس في المسرح المدرسي فهناك قيم لابد أن لا يتم التعدي عليها ... وغيرها من عوامل كثيرة تؤثر على شكل المنتج الملبسي النهائي وظهوره في القصة وظهور العمل بشكل نهائي كلوحة فنية متحركة توصل بعض المعلومات والفكرة المراد التعبير عنها لفظيا وشكلها كلوحة متحركة متكاملة، وطريقة اختيار الملابس لكل طالب على حدى وإظهار قدرات كل طالب المختلفة وجوانا القوه لدى كل فرد وإظهارها سواء في المواد العلمية أو الترفيهية أو الرياضات المختلفة. ولابد من مشاركة كل الطلاب في العرض المسرحي بالشكل المرضي له والمدرسين ولأهله واصدقاءه أيضا. فهي متكاملة لابد من بحث جوانب كثيرة متجمعة معا للوصول إلى أفضل لوحة تصميمية متحركة متكاملة بمشاركة مصمم الملابس مع اختيار القصة والأدوار والديكور والمكياج ومكملات كل شخصية، وهذا ما سيتم تناوله بالبحث.
Journal Article
البراديغما في العرض المسرحي العراقي المعاصر
2023
يحسب المسرح فناً جامعاً ولذلك هو يسعى ليستفيد من كل جديد ومكتشف في الميادين الأخرى. إن البراديغما تعبير علمي يرتكز على الهدم والبناء، ولكن ذلك لا يكون بشكل اعتباطي وإنما بقوانين وضوابط على أثرها يحل شيء محل آخر يكون أكثر مقبولية وهو ما ينعكس على المسرح أيضا إذ إن الخطاب المسرحي الذي لا يلبي حاجات اليوم يصبح نسقيا تقليديا وعليه تصبح الثورة عليه براديغما جديدة تتضمن خطابات طرح مسرحية جديدة، ولذا احتوى البحث على أربعة فصول تضمن الفصل الأول منهجية البحث الذي احتوى على مشكلة البحث التي تحددت بالتساؤل الآتي: ما هي البراديغما في العرض المسرحي العراقي المعاصر؟ وكذلك أهمية البحث والحاجة إليه وحدود البحث (الزمانية والمكانية والموضوعية)، إضافة إلى التعريفات الاصطلاحية والإجرائية. أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري الذي احتوى على ثلاثة مباحث: تضمن المبحث الأول التكوين المفهومي للمصطلح، والمبحث الثاني التحولات البراديغمية في أنظمة التكنولوجيا وجاء المبحث الثالث: البراديغما في التجارب المسرحية العالمية. أما الفصل الثالث فقد احتوى على مجتمع البحث وعينته التي تمثلت بمسرحية أمل للمخرج جواد الأسدي، فضلاً عن أداة البحث ومنهجية البحث، واحتوى الفصل الرابع على النتائج والاستنتاجات، وختم البحث بقائمة المصادر والمراجع.
Journal Article
إمكانية استخدام التكنولوجيا الحديثة للواقع الافتراضي في المسرح بدولة الكويت
2024
تأثر المسرح بكل مستجدات التكنولوجيا الحديثة التي أصبحت متطورة وتحديدا في القرن العشرين، حيث أحدثت ثورة ونقلة في المناظر المسرحية وفي شكل المسرح، فاستغلت جميع أجزاء المسرح من خلال التقنيات المستخدمة (الشاشات الضخمة -الليزر -الهولوجرام -أجهزة الواقع الافتراضي والواقع المعزز)، وذلك لخلق عوالم متعددة ومثيرة على خشبة المسرح، فلم يعد عالما واحدا يقوم فيه الممثل بالتمثيل والتحرك من موقع لآخر على المسرح، بل أصبح عالما ينتقل فيه الممثل من زمن إلى زمن ومن مكان إلى مكان بصريا دون أن ينتقل جسديا من حيز المسرح، وتعتبر تقنيات الواقع الافتراضي (Virtual Reality) بأشكالها المتنوعة عامل مساعد في تغيير مفهوم السينوغرافيا (Senography) في المسرح، فهو يعتمد على اختيار عالم غير حقيقي وربطه بالحواس الخمس لدى المشاهدين، والأجواء التي تصنعها الأجهزة تبدو قريبة جدا من الواقع كأنها حقيقية، فهي تعتمد على تصميم ثلاثي الأبعاد (3D) يستخدم في رؤيته أجهزة العرض المركبة على الرأس (Head Mounted Display)، فتختلف من حيث شكلها أو دقة صورتها أو طريقة عملها، ولكنها تشترك جميعها في العمل من خلال تتبع حركة الرأس وحركة حدقة العين لتقدم رؤية أفضل على المسرح، وبمرور الوقت بدأ المسرحيون في الوطن العربي استخدام تقنية (الهولوجرام Hologram) أو ما يسمي (الطيف ثلاثي الأبعاد) في عروضهم المسرحية، فهي تعد من تقنيات الواقع الافتراضي وتمتلك خاصية تمكنها من إعادة تكوين صورة الأجسام الأصلية بأبعادها الثلاثة بدرجة عالية جدا، ويختلف التصوير المجسم عن التصوير التقليدي ليس فقط في كثافة المادة الحساسة للضوء، بل في حزمة من الموجات الضوئية التي تصطدم بالجسم المراد رؤيته، وقد بدأت صياغة المبادئ النظرية لهذه التقنية في حدود عام ١٨١٦م، وفي عام ١٨٥٦م اكتشف \"سكوت آرشر Scott Archer\" كيفية إنتاج مادة حساسة خفيفة تكسو الزجاج، لذا فقد استفاد المسرح من هذه التقنية في بعض المشاهد الافتراضية الغير ورادة الحدوث، مثل (الأشباح -الموتى -الكائنات البحرية -الحيوانات -الثلوج)، وهو ما يجعلها حقيقة على المسرح في شكل عرض حي ومباشر أمام الجمهور. ومن هذا المنطلق رأى الباحث تناول التكنولوجيا الحديثة للواقع الافتراضي في المسرح بدولة الكويت، من خلال رصد وتطبيق تقنية (الهولوجرام Hologram) في تصميم الخلفيات الحديثة للصورة الدرامية في بعض العروض المسرحية للمسرحية بالدراسة العلمية المتخصصة، مما يساعد دارسي قسم التربية الفنية بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت في إمكانية استخدام لغة بصرية جديدة على خشبة المسرح من خلال تقنية الهولوجرام. ينقسم هذا البحث إلى جزئين: أولا (الجزء النظري) ويشمل: أ. الدراسات السابقة. ب. الإطار النظري: -نبذة عن الواقع الافتراضي (Virtual Reality). -التكنولوجيا الحديثة في المسرح. ثانيا (الجزء التطبيقي) ويشمل: -رصد وتطبيق إمكانية التكنولوجيا الحديثة للواقع الافتراضي باستخدام تقنية (الهولوجرام Hologram) في بعض العروض المسرحية الكويتية (عينة البحث). -نتائج البحث والتوصيات وقائمة المراجع، ثم ملخص البحث.
Journal Article
تحولات الأزياء دلاليا في العرض المسرحي العراقي
2021
تتشكل الأزياء بفعل الخلق البنائي لمفردات تصاميم الوحدة الفنية للأزياء وفق معادلات هندسية وعلمية وجمالية ودرامية تتضمن البعد الدلالي المعرفي والثقافي والفكري فضلا عن الدلالات الظاهرية (الشكلية) والداخلية (المضامين) المتعدد والمتشعبة والمتنوعة تبعا للتنوع والتشعب والتعدد بالتفسير والتأويل والتحليل للمظاهر الدلالية للأزياء المسرحية وهي مجسدة فوق خشبة المسرح ضمن اللعبة الدرامية ومن خلال أجساد الممثلين الذي يؤدون أدوارهم التمثيلة ضمن مساحة التحرك والتشكيل والتفاعل الحدثي والقصصي للبناء الدرامي للمشهد المسرحي، ومن اجل توضيح المستويات الدلالية وتحولاتها للأزياء المسرحية وضعت هذه الدراسة سؤالها لمشكلة البحث وهو (كيفية تحول الأزياء دلاليا انطلاقا من توافق الزي مع مكونات الشخصية (الداخلية، والخارجية) اعتمادا على الأبعاد الفكرية للعرض المسرحي؟ أما هدف الدراسة (الكشف عن تحولات الزي دراميا ودلاليا في العرض المسرحي) ومن اجل تحقيق الإجابة على سؤال المشكلة والهدف تم تقسيم المباحث النظرية إلى (المبحث الأول: تحولات الزي دراميا ودلاليا وفق البعد التاريخي، المبحث الثاني: البناء التصميمي للأزياء وفق الدلالات المتحولة، المبحث الثالث: التحولات البنائية الدرامية للأزياء المسرحية) وتم تحليل العرض المسرحي العراقي (مكاشفات) كعينة قصدية ومن أهم نتائج التحليل (يتناسق الفعل الدلالي ضمن الخطاب البصري مع خط الفعل الدرامي للشخصي ضمن الحدث المسرحي ووفقا لمنطلقات العرض المسرحي وأهدافه الفكرية والجمالية)، واهم الاستنتاجات (تندرج عملية تحول الزي الدلالي ضمن عمليات الابتكار والتجدد والاكتشاف) وختم البحث بقائمة المصادر العلمية.
Journal Article
واقع الممثل المسرحي من ذوي الاحتياجات الخاصة
2023
تهدف هذه الدراسة إلى فهم عوالم الممثلين المعاقين وشروط نجاح التجارب التي تنحاز إلى اختيارهم وتوظيف مواهبهم من خلال العرض المسرحي \"العطر\" والآراء المصاحبة له بعد تقديمه. حيث تنتهج الدراسة المنهج التحليلي النقدي الذي يمكن من الكشف عن مجمل القضايا المطروحة والإشكاليات المنبثقة من العرض. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها تواجه الممثل المعاق العديد من الصعوبات أمام الاستعانة به وإلحاقه بالمشاريع الفنية بسبب صعوبة حفظه للدور أو استيعابه له أو إمكانية تقديمه بالصورة التي يحتاجها المخرج، إضافة إلى أن المخرج المسرحي في الغالب يستعين بالممثل من الأصحاء استغلالا للوقت والجهد أما الاستعانة بالممثلين من ذوي الاحتياجات الخاصة فإنها تمثل عنده مغامرة غير محسومة النتائج وتحتاج إلى مخرج بعيد النظر لا يركن للجاهز أو البساطة. كما أن الممثل المعاق يحتاج إلى دعم نفسي من صناع المسرح وكل نجاح يحققه يزيده دافعية نفسية لتحقيق الأفضل.
Journal Article
المرموزات الشعبية وتمثلاتها في العرض المسرحي العراقي
2023
تناول البحث الحالي المرموزات الشعبية وتمثلاتها في العرض المسرحي العراقي في محاولة لدراسة أحد الموضوعات التي تكشف المعالجات التقنية التي تقدمها المرموزات الشعبية في العرض المسرحي. اقتصرت حدود البحث زمانيا على سنة ٢٠١٦ ومكانيا على المسرح الوطني في العراق. أما الحد الموضوعي فهو دراسة موضوعة المرموزات الشعبية ومعالجتها التقنية في العرض المسرحي. وتناول البحث مفهوم المرموزات الشعبية مبتدء بجذورها في المسرح عبر التاريخ وما أحدثته من تغيرات وتطورات. وتناول البحث دراسة مفهوم المرموزات الشعبية وتطوراتها في العناصر السينوغرافية لدى مخرجين معاصرين. وظف الباحث عرض مسرحية (مكاشفات) إخراج (غانم حميد) عينة تحليلية للبحث معتمدا المنهج الوصفي في تحليل عينته. خرج الباحث بمجموعة من النتائج من أبرزها: 1- أفاد المخرج/ المصمم من مرجعياته الفكرية النابعة من عمق اشتغالاته الابتكارية والجمالية ليوظف المرموزات الشعبية لتقديم تقنية جديدة على مستوى الخطاب السمعبصري. 2- انمازت المرموزات الشعبية في بناء تكاملية ونضوج مستمر مع كل تكرار للعرض المسرحي وهذا يستمد من تطور فعل المسرح المتناغم مع الموروثات الشعبوية. 3- تكمن الرؤى البصرية للمرموزات الشعبية نابعة من تعزيز البعد الروحي للطقس عبر الموروث الشعبي في مرجعيات الممثل الأنثروبولوجي. وضم الفصل جملة من الاستنتاجات من أبرزها: 1- تنتج المرموزات الثقافية بأبعادها الطقوسية الدلالات البصرية التي تتمازج فيها الرؤى الحقيقية بالوهمية والواقعية بالافتراضية لتحقيق مناخ سينوغرافي لدى المتلقي. ٢- لقد تنوعت السياقات التصميمات لتقنية العرض المسرحية برؤى وأساليب متباينة تفرض المظاهر الأنثروبولوجيا التي لها تأثيرها الكبير والمباشر على المتلقي في العرض المسرحي. 3- أضفت المرموزات الشعبية في العرض المسرحي جانبا جماليا في العرض بتحقيقها التوازن والانسجام بين العناصر الأخرى.
Journal Article