Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
130
result(s) for
"العروي، عبدالله"
Sort by:
منهج المحدثين النقدي من وجهة نظر عبدالله العروي
هذا البحث يتناول آراء العروي عن منهج المحدثين كأداة ناقدة، وتقع أهمية البحث بأنه يتناول قضية منهجية متعلقة بطريقة النقد التي مارسها علماء الحديث، وأن هذه الطريقة يمكن استثمارها في ميادين أخرى (كميدان علم التاريخ)، فتغدوا المدرسة الحديثية في النقد مدرسة منتجة وليست جامدة، مدرسة شمولية بعيدة عن التحديدات الزمانية والمكانية، ويهدف البحث إلى هدفين: الأول: الكشف عن تصور عبدالله العروي عن المنهج النقدي لدى المحدثين الثاني: دراسة آراء العروي عن منهج المحدثين والرد عليها، وقسمت البحث إلى مقدمة، وستة مباحث، وجعلت له خاتمة ذكرت فيها النتائج التي توصلت إليها في البحث، وكأن أهمها: أن المنهج الغربي في نظرته للتاريخ منهجا مشتتا، ولا يمكن الاقتصار على لآلياته بشكل منفرد، وأنه يمكن توظيف أداة المحدثين الناقدة المستعملة في نقد الأحاديث النبوية لنقد التاريخ، وذلك بالمحاكمة إليها كأداة ناقدة، لا كأداة متخصصة في ميدان الحديث النبوي، وذلك من خلال استثمار المنهجيات الحديثية في إنتاج أدوات النقد.
Journal Article
عبدالله العروي
2021
سلط المقال الضوء على الحرية والدولة في العالم الإسلامي. اشتمل المقال على محورين. تناول المحور الأول الحرية بين التحديد اللغوي والمعطي التاريخي، واشتمل على نقطتان، عرضت النقطة الأولى تعريف الحرية من الناحية اللغوية، وأشارت النقطة الثانية إلى الحرية من منظور الواقع التاريخي. وتحدث المحور الثاني عن صراع الدولة والحرية في العالم الإسلامي الدولة السلطانية، حيث تدور الدولة السلطانية على نقطة واحدة بوصفها مركز الحكم وأساسه، أي تعتمد على الفرد الواحد أو الجماعة التي ينتمي إليها، ويغلب عليها الطابع البدوي، وتعتمد على العصبية لتقوية سلطانها وبسط نفوذها؛ لذلك من الطبيعي لجوء مثل هذه السلطة إلى القهر والاستبداد والإكراه، فلا يمكن أن تتحول تلقائياً إلى أداة تتوخي تحقيق مكارم الأخلاق. واختتم المقال بأن مقولة الحرية تتضمن تناقضات وتنطوي على مفارقات؛ قد تعني العزلة والانفصال عن الواقع حرية، وقد تكون بمعني المشاركة والانخراط الفعال في المجتمع والواقع والدولة، وقد تعني عزوفاً عن المشاركة السياسية أو ضدها وعكسها؛ وبالتالي يجب مقاربة هذا المفهوم في ظل التناقضات التي يطرحها سواء من حيث المفهوم أو كممارسة وتجربة أو كشعار أو مطلب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
الفلسفة والتاريخ وسؤال إصلاح المجتمعات العربية عند عبدالله العروي
2024
قدم المقال الفلسفة والتاريخ وسؤال إصلاح المجتمعات العربية عند عبد الله العروي. تطرق العروي لموضوع العلاقة بين الفلسفة والتاريخ ولموقفه من الفلسفة عام (2016) وهذا في كتابه الفلسفة والتاريخ، وتكمن أهميته فيما يزخر به من مواقف وأفكار. وبين أن العروي يرى أن طريق التاريخ والفلسفة له نفس النهج ونفس الغاية، ومن خلال سطور الكتاب نجد أن العروي راجع موقفه من الفلسفة بكونه خصما لدودا للفلسفة والفلاسفة، وهذا خطأ، إنه خصم للفلسفة كتخصص. وتوقف العروي عند فكرة أننا صنيعة التاريخ، وهذه إعادة صياغة لمكر التاريخ لهيجل، الفيلسوف يحاول دوما أن ينفي التاريخ أي ينفي الواقع، باعتباره معطي من معطيات التجربة. واختتم المقال بالتأكيد أن كل عربي إذا ما وعى الوضع الذي عيش فيه هو إلزاما أو حتى التزام فهو إيديولوجي، وأنه بمقتضى هذا الوعي يخضع بالضرورة للتاريخ المشترك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
عبدالله العروي بين الفلسفة الوضعية والتاريخ
2024
كشفت الورقة البحثية عن الفلسفة الوضعية والتاريخ عند عبد الله العروي. مبينهً أن من أهم الدراسات التي أنجزت في السنوات الأخيرة عن ابن خلدون، هي الدراسة التي خصصها له الأستاذ عبد الله العروي في كتابه المنشور مفهوم العقل، والذي يعتبر بمثابة تتويج لقرن من الأبحاث التي قرأت هذا الكتاب قراءة وضعية، لذلك كانت قراءته للمقدمة قائمة على فكرتين أساسيتين مترابطتين وهما: أنه يعتبر ابن خلدون هو التلميذ المباشر لأبن رشد، بمعنى أنه ورث عن هذا الأخير وضعيته وواقعيته الأرسطية، أما الفكرة الثانية هي أنه لم يبحث في العقل النظري، أي عقل الفرد الذي يروم للوصول إلى الحقيقة عن طريق النظر الفلسفي النظري، بل يرى بأن العقل الذي اهتم به ابن خلدون هو العقل التجريبي الذي هو العقل القابل للاستثمار، والمؤدي إلى تطوير المجتمع عن طريق تعميم النشاط الصناعي، وما يترتب عن ذلك التعميم من تحولات في ميدان التربية والتعليم والتنظيم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
Abdel-Aroui's View of Heritage between Connection and Estrangement
2024
Abdullah Al-Aroui, who is considered one of the well-known thinkers in the Arab world, believes that through his intellectual contributions and through the important concerns he made regarding the situation of the Arabs and the Arab renaissance, Al-Aroui, like other thinkers, was occupied with the Arab and Islamic heritage, but he called for a break with it and preferred that the Arab person live in Western modernity and that there be a real renaissance that it seeks away from living in the shadows of the past and the mirage that Arab thought continues to sing about. It did not live its present nor build its future. Al-Aroui thus presented his intellectual project, which he saw as the most appropriate to bring about change, and his project was based on adopting historical Marxist thought. Which placed Al-Aroui the subject of widespread controversy and criticism among intellectuals.
Journal Article
دلالة التأريخانية فرضية بنية المجتمعات المتأخرة عند عبدالله العروي
2023
حاول العروي اكتشاف الجانب القبلي من التاريخ، تحت مفهوم التاريخانية، والمفهوم- وكما هو معروف- من اكتشاف كارل فرنار لتعريف فلسفة فيكو، لكن العروي سلك في هذا المفهوم سلوكا آخر، وقام بتشريح هذا المفهوم، واستخرج الأدوات التي تتحكم بالتاريخ، ولهذه الأدوات القدرة أن تحول التاريخ وحكم المؤرخ من الموضوعية إلى الذاتية. لهذا السبب كانت كتابة التاريخ عند العروي قائمة على القصدية، والانتقائية في ذكر الحوادث التاريخية وبذلك سترمى اغلب الأحداث التي حدثت في الماضي خارج التاريخ، لأنها لا تلائم الرؤية الذاتية والأخلاقية للمؤرخ. إذ لكل مؤرخ أخلاقيات ومبادئ موروثة تشكل الاطار والقالب الفكري الذي ينظر من خلاله للتاريخ، وكل والأحداث والشخصيات التي لا تتناسب مع تلك الأخلاقيات سترمى خارج التاريخ، وبذلك ستكون كتابة التاريخ قائمة على سلطة قبلية تحول دون ذكر الأحداث والشخصيات التاريخية بأكملها، فلا داعي لذكرها لأنها لا تخضع لأخلاق ومبادئ المؤرخ، ويذكر العروي أن تلك السلطة لا تخضع هي الأخرى لسيطرة المؤرخ لان اكتسابها كان بصورة لا شعورية فنموها مع حياة المؤرخ نموا لا شعوريا بحيث يكون المؤرخ خاضعا لسلطة معرفية هي بحد ذاتها خارج التاريخ، وعلى المؤرخ أن يكتشف تلك السلطة داخل ذاته حتى لا تتمثل أمامه وأكون حائلا وحجابا سميكا أمام رؤية الأحداث التاريخية. إذن تكمن معالجة ذاتية المؤرخ بإخضاعها لمنهج نفسيا لتحدد الأفكار القبلية التي تمارس سلطتها اللاشعورية في كيان المؤرخ، والتمرن داخل مختبرات علمية لمراجعة الذات أثناء نقلها وذكرها للتاريخ واكتشاف نقطة الضعف التي تؤثر على ذاتية المؤرخ.
Journal Article