Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "العزوف المدرسي"
Sort by:
أسباب عزوف المدارس الثانوية عن المشاركة في برامج النشاط الطلابي العلمي من وجهة نظر رواد النشاط الطلابي
كشفت الدراسة عن أسباب عزوف المدارس الثانوية عن المشاركة في برامج النشاط الطلابي العلمي من وجهة نظر رواد النشاط الطلابي. وعرضت إطاراً مفاهيمياً تضمن مفاهيم؛ العزوف، رائد النشاط الطلابي، النشاط العلمي. واعتمدت على المنهج الوصفي المسحي، وتمثلت العينة في جميع رواد النشاط الطلابي، بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، وبلغ عددها (106) رائد نشاط طلابي. واشتملت أدوات جمع البيانات على استمارة استبيان. وخلصت النتائج بالتأكيد على عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) فأقل في إجابات أفراد الدراسة حول مجال أسباب العزوف عن المشاركة في برامج النشاط العلمي المتعلقة بالطلاب المستهدفين باختلاف سنوات الخبرة، حيث أن مستوى الدلالة أكبر من مستوى الدلالة (0.05)، بمستوى دلالة (0.14). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
أسباب العزوف عن إدارة مدارس التعليم العام بمحافظة الريث
يهدف هذا البحث للتعرف على أسباب عزوف المعلمين/ات والوكلاء ت عن إدارة مدارس التعليم العام بمحافظة الريث، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي (المسحي) واستبانة مكونة من (38) فقرة، وبلغت عينة البحث (574) مكونة من (25) مشرفًا ومشرفة و(19) وكيلًا ووكيلة و(530) معلمًا ومعلمة بمكتب التعليم بمحافظة الريث، وقد أظهرت النتائج أن درجة الموافقة لإجمالي عبارات أداة البحث جاءت بدرجة موافقة \"موافق بشدة\" من وجهة نظر عينة البحث بمتوسط حسابي (4.52)، وقد تراوحت المتوسطات الحسابية لدرجة الموافقة على العبارات من (4.22) إلى (4.78)، أي أن العبارات جاءت درجة موافقتها جميعًا بدرجة موافقة \"موافق بشدة\"، وجاءت الفقرة (ضعف متابعة الأسرة لمسؤولياتها تجاه المدرسة، في المرتبة الأولى متوسط حسابي (4.78) وانحراف معياري (0.556). وجاءت الفقرة (مشكلات الطلاب السلوكية ضد العاملين بالمدرسة)، في المرتبة الأخيرة، بمتوسط حسابي (4.22)، وانحراف معياري (1.159). ويتضح من هذه النتائج أن مجتمع البحث بمحافظة الريث يرى أن هناك العديد من أسباب العزوف عن تولى مناصب الإدارة وأن أهم هذه الأسباب تتمثل في قصور ضعف متابعة الأسرة لمسؤولياتها تجاه المدرسة، قلة توافر الكوادر الإدارية المساندة: مساعد إداري، سكرتير، مراسل، كاتب... الخ والاستفادة منهم، الإجهاد الجسمي والنفسي الناتج عن ممارسة الإدارة المدرسية، وغيرها من الأسباب، وقد وضع الباحث تصورًا مقترحًا للتغلب على أسباب العزوف عن إدارة مدارس التعليم العام بمحافظة الريث، وأوصى الباحث بتطبيق التصور المقترح للتغلب على أسباب العزوف عن إدارة مدارس وغيرها من التعليم العام بمحافظة الريث.
أسباب عزوف المعلمين عن الترشح بالوظائف الإشرافية بالإدارة المدرسية كمدراء مساعدين وعزوف المديرين المساعدين عن الترشح كمدرين للمدارس
تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف على أسباب عزوف المعلمين عن الترشح بالوظائف الإشرافية بالإدارة المدرسية كمدراء مساعدين وعزوف المديرين المساعدين عن الترشح كمدرين للمدارس في مدارس محافظة شمال الشرقية بسلطنة عمان وهذ يتطلب: تحديد أبرز الأسباب التنظيمية والاجتماعية والشخصية للعزوف عن العمل الاشرافي وكذلك الوصول إلى عدد من التوصيات والمقترحات التي قد تسهم في التغلب على أسباب العزوف عن العمل الاشرافي بالمدارس التعليمية.
أسباب عزوف معلمات الصفوف الأولية عن تدريس مادتي العلوم والرياضيات في محافظة جدة
هدفت الدراسة الحالية التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى عزوف معلمات الصفوف الأولية عن تدريس مادتي العلوم والرياضيات، وتحديد دلالة الفروق في استجابة معلمات الصفوف الأولية حول الأسباب التي تواجههم والمؤدية إلى عزوفهن عن تدريس مادتي الرياضيات والعلوم والتي تعزى لمتغيرات \"التخصص، المؤهل، سنوات الخدمة، الدورات التدريبية، تكونت عينة الدراسة من (325) معلمة من معلمات الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وقد تم تطوير مقياس عزوف معلمات الصفوف الأولية عن تدريس مادتي العلوم والرياضيات والمكون من (56) فقرة، وسبعة محاور هي: أسباب مرتبطة بالمعلمة نفسها، وأسباب مرتبطة بالمنهاج التربوي، وأسباب مرتبطة بالطالبات، وأسباب مرتبطة بالمشرفة، وأسباب مرتبطة بأولياء الأمور، وأسباب مرتبطة بالإدارة، وأسباب مرتبطة بالأمور المادية. توصلت نتائج الدراسة أن أسباب العزوف لدى المعلمات نحو تدريس الرياضيات والعلوم جاءت مرتفعة كما تراوحت الأبعاد للمقياس بين متوسطة ومرتفعة، وجاءت أعلى درجة بالأسباب تعزى إلى أولياء أمور الطلبة، بينما جاءت أدنى الأسباب تعود إلى المعلمة نفسها، ولم يكن هناك أية فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس عزوف المعلمات عن مهنة التدريس تبعاً للتخصص في الدرجة الكلية وفي معظم الأبعاد باستثناء بعد الأسباب المرتبطة بالأمور المالية والتي كانت لصالح تخصص معلمة الرياضيات، ووجود اختلافات بين المعلمات اللواتي مؤهلهن دبلوم مع الدراسات العليا لصالح المعلمات اللواتي مؤهلهن دراسات عليا، بمعنى أن المعلمات اللواتي مؤهلهن دراسات عليا لديهن عزوف أكثر من المعلمات اللواتي مؤهلهن دبلوم، ولم يكن هناك أية فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس عزوف المعلمات عن مهنة التدريس تبعاً للخبرات في الدرجة الكلية وفي كل الأبعاد، كما تبين من النتائج أن عزوف المعلمات نحو تدريس الرياضيات والعلوم لا تختلف الدورات التدريبية في الدرجة الكلية وفي معظم الابعاد باستثناء بعد المناهج التربوية، والتي كانت لصالح من حضرت خمس دورات تدريبية فأكثر، وبناء على نتائج الدراسة تم الخروج ببعض التوصيات ومنها عقد لقاءات موسعة مع أولياء أمور الطلبة لتوضيح آلية المساعدة في تدريس أبنائهم للرياضيات والعلوم، تفعيل النشاطات في مجالي الرياضيات والعلوم لدى الطالبات لتحسين الاتجاهات من قبل الطالبات عند دراسة هاتين المادتين، العمل على إجراء دورات تدريبية للمعلمات اللواتي يدرسن رياضيات وعلوم بأساليب مشوقة، والعمل من قبل إدارة التعليم على تقديم حوافز ومكافآت تشجيعية للمعلمات اللواتي يدرسن الرياضيات والعلوم في الصفوف الابتدائية.
أسباب عزوف بعض تلاميذ المرحلة الإعدادية عن المشاركة في الأنشطة المدرسية
هدفت الدراسة الحالية إلى ما يلي 1- التعرف على حجم مشاركة الطلاب في ممارسة الأنشطة. 2- التعرف على أنواع النشاط التي يقبل عليها الطلاب والأنواع الأخرى التي يعزفون عنها. -3- الكشف عن أسباب عزوف الطلاب عن ممارسة الأنشطة. 4- محاولة التوصل إلى حلول ومقترحات لمواجهة مشكلة العزوف ولتشجيع الطلاب على ممارسة الأنشطة التربوية. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي للكشف عن طبيعة مشكلة العزوف والوقوف على أسبابها. وقد استعرضت في النتائج أسباب تتعلق بالطلاب أنفسهم، أسباب تتعلق بالإدارة المدرسية، أسباب تتعلق بمشرفي الأنشطة، أسباب تتعلق بالمناهج والمواد الدراسية، أسباب تتعلق بأولياء الأمور، وأسباب تتعلق بالإمكانيات.
أسباب العزوف عن وظيفة مدير مدرسة وأساليب علاجها من وجهة نظر مساعدي مديري المدارس في سلطنة عمان
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أسباب العزوف عن وظيفة مدير مدرسة، وأساليب علاجها من وجهة نظر مساعدي مديري المدارس في سلطنة عمان. وقد استندت الدراسة على المنهج المزجي (التتابعي) اعتمادا على الأسلوب الكمي والنوعي. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدمت أداتان: الاستبانة، والمقابلة شبه المقننة من خلال تطبيقهما على عينتين مختلفتين: الأولى طبقت الاستبانة عليها، وتكونت من (239) مساعدا من مساعدي مديري المدارس العازفين، كما طبقت المقابلة شبه المقننة على عينة أخرى تكونت من (5 مساعدين) من مساعدي مديري المدارس العازفين. وخلصت الدراسة إلى أن أبرز الأسباب الإدارية والفنية للعزوف عن وظيفة مدير مدرسة تكمن في غياب نظام المكافآت والحوافز أما بالنسبة للأسباب الشخصية والاجتماعية، فتتمثل في الشعور بالضغط النفسي لطبيعة عمل المدير. كما أفادت نتائج الدراسة بوجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور أسباب العزوف الإدارية والفنية تعزى لمتغير النوع الاجتماعي، وذلك لصالح مساعدي المديرين الذكور، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في أسباب العزوف الشخصية والاجتماعية، وأسباب العزوف ككل تعزى لمتغير سنوات الخبرة، وذلك لصالح مساعدي المديرين الذين تقل خبرتهم عن (5) سنوات. وبناء على نتائج الدراسة، اقترح مجموعة من الأساليب العلاجية للحد من مشكلة العزوف عن الترشح لوظيفة مدير مدرسة.
أسباب عزوف معلمي مادة قواعد اللغة العربية عن اعداد الخطة اليومية للدرس
يهدف هذا البحث إلى دراسة أسباب عزوف معلمي ومعلمات مادة قواعد اللغة العربية عن إعداد الخطة اليومية للدرس، وتكمن أهميته بأنه محاولة للتعرف على هذِهِ الأسباب عن طريق الاستبيان ثم حساب الوسط المرجح لكل فقرة ووزنها النسبي، وتضمن الاستبيان (31) فقرة تمثل بمجملها مجموعة استفسارات عن الخطة اليومية والقدرة على إعدادها وما يتعلـق بها من الناحية الشخصية للمعلم ومن الناحية الإدارية التي تتمثل بصلة المعلم بالإدارة والإشراف التربوي وكذلك الظروف التي تحيط بالمعلم . واقتصر هذا البحث على معلمي ومعلمات قواعد اللغة العربية في المدارس الابتدائية في محافظة صلاح الدين للعام الدراسي 2006م/ 2007م. ومن أهم النتائج التي خرج بها البحث: 1) باستطاعة بعض المعلمين إيصال المادة بدون خطة درس. 2) ضعف معرفة بعض المعلمين بإعداد الخطة اليومية وقلة معلوماته بأهمية التخطيط للدرس وعدم قدرته على تطبيقها. 3) لا توجد دورات تطويرية للمعلم في طرائق التدريس ، وقلة توافر الحوافز والامتيازات ، وضعف متابعة الإدارات، وعدم اهتمام المشرفين والمراجع العليا بذلك. 4) تأثير الظروف الاقتصادية الصعبة على المعلم وقلة المردود المالي. 5) إن إعداد الخطة اليومية يعد عملا روتينيا ويحتاج إلى وقت. 6) عدم وجود الجو التعليمي المناسب، وقلة الوسائل المساعدة لتنفيذ خطة الدرس. 7) قلة التشجيع من قبل الزملاء لإعداد خطة الدرس ، وضعف اهتمام المعلمين الآخرين بها. 8) لا توجد عقوبات مناسبة عند عدم إعداد الخطة اليومية من قبل المعلمين.
مناهج العلوم بالثانوية العامة عبؤها التعليمي وعزوف الطلاب عنها
تحرص الأمم المتقدمة على توفير الإمكانات المادية، وتيسير السبل لإقبال أبنائها على دراسة العلوم الطبيعية والتكنولوجية، باعتبارها المستقبل الحقيقي لأي أمة. أما بالنسبة لنا، فإن نظامنا التعليمي يضع العراقيل والعقبات أمام أبنائنا لدفعهم بعيدا عن العلوم والرياضيات. لقد أشارت التقارير إلى انخفاض نسبة طلاب الشعبة العلمية بالثانوية العامة من 41.9 % عام 1999 م إلى 29 % عام 2003 م. فما أسباب ذلك؟ لقد هدف البحث الحالي إلى معرفة ما إذا كان العبء التعليمي لمقررات العلوم بالثانوية العامة هو سبب ذلك؟ وأي من تلك المقررات يمثل العبء الأكبر على الطلاب؟؛ أم أن أسبابا أخرى غير العبء التعليمي، تكمن وراء ظاهرة عزوف أبنائنا عن الالتحاق بالشعبة العلمية، ومن ثم الهروب من دراسة العلوم الطبيعية؟ لقد تم تحليل محتوى مقررات العلوم (الأحياء -الكيمياء -الفيزياء) بالثانوية العامة، إلى جانب خمس عشرة كتابا آخر للعلوم، يتم دراستها في سنوات ومراحل دراسية سابقة كما تم استطلاع آراء عينة من المختصين، وأولياء الأمور، وأساتذة الجامعة والطلاب، للتعرف منهم على الجوانب المختلفة لهذه الظاهرة. وقد توصل البحث إلى أن العبء التعليمي لمقررات العلوم بالثانوية العامة أحد الأسباب الرئيسة لعزوف الطلاب عن دراستها، وان الفيزياء أكثر المقررات عبئا تعليميا على الطلاب تليها الأحياء، ثم الكيمياء. ومن الأسباب الأخرى التي تم التوصل إليها صعوبة الالتحاق بكليات القمة العلمية، وعدم وجود مزايا لمنتسبي الشعبة العلمية، والكلفة العالية للدراسة بالكليات العلمية، وانتشار الكليات النظرية بالأقاليم وجذبها الطلاب. وقد أوصى البحث بضرورة الاهتمام بتدريس العلوم في كافة مراحل التعليم، وإعادة النظر في كافة مناهج العلوم بهذه المراحل، والتوسع في إنشاء كليات وأقسام علمية جديدة وتوفير فرص عمل مناسبة لخريجي هذه الكليات والأقسام.