Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
8,628 result(s) for "العصر الاسلامي"
Sort by:
فهارس المؤلفين في العصر الإسلامي
تهدف الدراسة إلى التعرف على فهارس المؤلفين التي أعدت باللغة العربية، في العصر الإسلامي من القرن الثاني إلى منتصف الرابع عشر الهجري، وأنواعها المختلفة، والتعرف على محتوياتها وطرائق إعدادها. ولتحقيق ذلك اتبعت المنهج التاريخي؛ من خلال البحث عنها في: الببليوجرافيات الإسلامية، فهارس المخطوطات الإسلامية، كتب التراجم والطبقات، وكتب التاريخ الإسلامي. هذا إلى جانب تحليل عدد من فهارس المؤلفين المتوافرة حاليا. وتوصلت الدراسة إلى 129 فهرسا، يقسموا من حيث النوع إلى: الفهارس العامة لكتب المؤلفين، الفهارس المتخصصة لكتب المؤلفين، الأدلة الدراسية أو مراتب قراءة كتب المؤلف، الفهارس الحيوية للمؤلفين، وفهارس المترجمين. ومن حيث شكل الصياغة إلى: فهارس منثورة/ غير منظومة، وفهارس منظومة. جميعها سعت إلى تحقيق أهداف ببليوجرافية. ولم تصل الدراسة إلى فهارس مؤلفين في القرن الأول الهجري، ولكنها بدأت تظهر في القرن الثاني، بعدما عرفها العرب من الإغريق أثناء حركة ترجمة كتب الحضارات المجاورة. وقد اختلف أسلوب الوصف الببليوجرافي بين كتب الفهرست الواحد وبين الفهارس وبعضها، وكانت البيانات الببليوجرافية محدودة وقليلة، وتكونت بصفة عامة من: العنوان، التعداد، الحجم، الموضوع، التبصرات/ الحواشي (شملت: المجال، تقييم الكتاب، فئة القراء/ المستوى الدراسي، المحتوى، الإشارة إلى عدم اكتمال الكتاب، وتاريخ التأليف). وكانت الفهارس الحيوية للمؤلفين أقرب من كتب التراجم عن القوائم الببليوجرافية؛ بسبب اهتمامها الأكبر بالبيانات البيوجرافية. وأوصت الدراسة بالسعي نحو التحقيق العلمي لكل الببليوجرافيات التراثية، وتزويدها بمعينات البحث فيها، ثم نشرها بوسائل الوصول الحر إليها؛ لتتحقق الإفادة منها للجميع.
التأثيرات المعمارية الوافدة على العمارة اليمنية في العصر الإسلامي
تعدّ العمارة اليمنية إرثاً ثقافياً فريداً، إذ تعكس تنوع الثقافات التي تأثرت بها، كما يعد اليمن وجهة تاريخية للعديد من الشعوب والتجار والإمبراطوريات، التي تبادلت الخبرات والأفكار والتقنيات المعمارية، وقد أدت هذه التبادلات إلى تشكيل العمارة اليمنية وتطويرها، بما فيها من تأثيرات وتداخلات مع الثقافات الأخرى. وقد تطورت العمارة اليمنية على مر العصور من خلال التأثير المتواصل للثقافات الأخرى، ويعود ذلك إلى موقع اليمن الاستراتيجي كمركز تجاري، إذ اجتذبت العديد من الثقافات والحضارات، وكانت نقطة تقاطع للتجارة والتبادل الثقافي، فتأثرت العمارة اليمنية بتلك التداخلات واستوعبتها في تصاميمها وبناء هويتها المعمارية، فكان منها التأثير الأموي والعباسي والفاطمي والأيوبي والمملوكي والعثماني والهندي.
الأسطورة الشعبية في ثقافة أهل الصحراء
حفرت الأساطير الشعبية في وجدان أهل الصحراء قصصا لا تنسى، ونفخت في عدد من الأمكنة روحا متأججة ما كانت لتنطفئ لولا جذوة تلك الأساطير، وتسللت بشخوصها المخيفة والغريبة وحكاياتها العجيبة كل بيت وخيمة، وصنعت مع الزمن ثقافة وهوية متجذرة توارثتها الأجيال لعقود، ولا أظن مجلسا في القديم إلا وهو وقد حافظ على تلك الأساطير وحاول غرسها من جديد في الذاكرة الشعبية. والسؤال الكبير في هذا البحث؛ هل لا تزال تلك الأساطير حاضرة في ذاكرة ووجدان جيل اليوم من أهل الصحراء؟. حول هذا الموضوع سأتناول مفهوم الأسطورة الشعبية في المجتمع الصحراوي، ووظيفتها، وعلاقتها بالدين، وانعكاساتها الحاضرة والمستقبلية على ثقافتهم المحلية، لذلك سأحاول الجمع بين التنظير الفكري للأسطورة وإسقاطاتها على واقعهم، خصوصا منطقة الخليج الجزيرة العربية.
المدرسة الحلوية في حلب القديمة
تناول هذا البحث المدرسة الحلوية الزنكية في حلب القديمة، والتي كانت كنيسة بيزنطية ثم حولت إلى مدرسة اعتبرت من أهم وأقدم مدارس حلب، فكانت البداية بالحديث عن نشوء المدارس الإسلامية في حلب بشكل عام وانتشارها في المدينة، ومن ثم الانتقال إلى المدرسة الحلوية من خلال دراسة موقعها في المدينة القديمة، وتقديم دراسة تاريخية كاملة لهذه المدرسة وأوقافها والترميمات المعمارية التي طرأت عليها تاريخيا، بعد ذلك أجريت دراسة معمارية للمدرسة من خلال الوصف التفصيلي لعناصر المدرسة بما فيها من بوابة ودهليز وصحن وإيوان ورواق وقبلية وأيضا الطابقين الأول والثاني في المدرسة، وصولا إلى النقوش الكتابية الأثرية الموجودة في المدرسة بما فيها من معلومات تاريخية عن المدرسة، ومن ثم استخلاص النتائج والتحليلات الناتجة عن الدراسة كاملة.
جوانب من التاريخ الاجتماعي خلال عهدي المرابطين والموحدين
لاريب أن التاريخ الاجتماعي عامة وتاريخ الشرائح الاجتماعية المغمورة/ المستضعفة، يعد من بين الزوايا المعتمة في تاريخ الغرب الإسلامي خلال الفترتين المرابطية والموحدية، خاصة بين ثنايا إنتاجات مؤرخي التاريخ السلطاني، وتزداد مرارة هذه الوضعية كلما تعلق الأمر بالحفر في تجاويف العلاقة الجدلية بين رجال التصوف وعامة الناس، باعتبارها من بين القضايا والإشكالات التي يمكن من خلالها كشف النقاب عن قضايا مجتمعية أخرى. في هذا السياق، تندرج هذه المحاولة البحثية من أجل المساهمة البناءة والرصينة في تسليط الأضواء الكاشفة على بعض الجوانب المنسية في جدلية العلاقة بين هاتين الفئتين الاجتماعيتين المغمورتين كإفراز الجملة من المعطيات المجتمعية بالمغرب والأندلس إبان عهدي المرابطين والموحدين، خاصة ما يرتبط بالأوضاع المعيشة المزرية لعامة الناس وتسلط النظام الحاكم على أفرادها ومن ثمة ارتماؤهم بين أحضان المتصوفة أملا في الانفلات من وضع اجتماعي مزري ونظام حاكم متسلط عليهم.
حدود إقليم برقة الشرقية في العصر الإسلامي
تلقي هذه الدراسة الضوء على الحدود التاريخية لإقليم برقة ولاسيما الشرقية منها في العصر الإسلامي من خلال ما عاينته مصادر تلك الحقبة في حديثها عن فتح بلاد المغرب الكبير، كون برقة صاحبة الصدارة في هذا الأمر، مع إيضاح التقلبات السياسية والتغيرات الإدارية التي جعلت من برقة تابعة إلى مصر حينا وإلى إفريقية حينا أخرى، كما أن الدراسة تضعنا أمام مدلولات جغرافية مهمة-موضع، كورة، واحة -متأصلة في التاريخ السياسي والحضاري لإقليم برقة، قبل أن تصبح لاحقا جزءا من الأراضي المصرية. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي وبعض آلياته من سرد، ونقد، وتحليل، ووصف، واستنتاج، بهدف معالجة إشكاليات الموضوع بعد جمع كل الإفادات التي أدلت بها المصادر التاريخية. توصلت الدراسة إلى أن مشكل الحدود الشرقية لإقليم برقة ناتج عن الوضع السياسي للإقليم في العصور المختلفة لا للاعتبار الجغرافي، فهي تتسع وتضيق بالتفويض الإداري للقائم عليها. توصي الدراسة بضرورة الاهتمام بجمع المخطوطات والوثائق التاريخية التي تعنى بمسألة إقليم برقة وتحقيقها ونشرها إسهاما في إظهار التاريخ البرقاوي الذي يحتاج إلى المزيد من التحري والبحث.