Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"العصر البلطمي"
Sort by:
استعدادات الأفراد لفصل الشتاء في مصر خلال العصرين البلطمي والروماني
2022
تتنوع فصول السنة على مصر ومختلف أرجاء العالم منذ القدم، ويعتبر فصل الشتاء من أكثر فصول العام تميزا بظروفه المناخية القاسية، من حيث درجة الحرارة شديدة الانخفاض، والعواصف الشديدة، والأمطار الغزيرة.. وغير ذلك من الظروف التي جعلت لهذا الفصل طبيعته الخاصة؛ ونتيجة لذلك كانت محاولات الأفراد لاتخاذ الكثير من التدابير والاستعدادات لمواجهة ظروفه المناخية والتكيف معها. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على استعدادات الأفراد لمجابهة الظروف المناخية لطقس الشتاء آنذاك وكيفية التكيف معها. وتقتصر الدراسة على ما ورد في الوثائق البردية فقط، دون التعرض لما تم تناوله في المصادر الأدبية خلال العصرين البطلمي والروماني.
Journal Article
Exploring the Functions of Phrourarchiai and Phrourarchoi in Ptolemaic Egypt
2024
This article seeks to explore the roles assigned to the phrourarchoi and the military units known as phrourarchiai in Ptolemaic Egypt, based on the archive of the phrourarchos Available online: 30/06/2024 Dioskourides (154-145 B.C.) as a primary source. Despite the military role of the phrourarchiai, the archive documents reveal that the phrourarchoi also had civil functions alongside their military responsibilities. The article aims to answer the following questions: Why were these military units established? When were the phrourarchia established in Herakleopolis and why? What were the ethnicities that formed the principal components of these military units? The article reveals the role of external threats - primarily represented by Ptolemaic-Selucid hostility - as well as internal threats - represented by Egyptian rebellions following the victory at the Battle of Rafia - in the establishment of phrourarchiai by the Ptolemaic kings in strategically significant locations within their kingdom, including the region of Herakleopolis. The article further discloses that Greeks, Jews, and Egyptians served as soldiers in these phrourarchiai, based on both direct and indirect evidence. The primary objective of the present paper is to comprehend the role and responsibilities of the phrourarchos and the position of the phrourarchia in the military structure of the Ptolemies, based on the documentation of Dioskourides, the phrourarchos.
Journal Article
الحامية العسكرية في إقليم باثيريتيس إبان العصر البطلمي في ضوء الوثائق اليونانية
by
عمر، سيد محمد
,
محمود، سهام فتحي محمد عبدالجواد
,
عبدالفتاح، سامي
in
الآثار
,
الحضارة اليونانية
,
العصر البلطمي
2019
تناول البحث الظروف السياسية لإنشاء الحامية العسكرية في الإقليم وعن الوضع في ذلك الوقت تحت الحكم البطلمي، الذي أدى إلى إنشاء معسكرات جديدة للجيش في منطقة طيبة. وكانت الحامية الجديدة في كروكوديلوبوليس تتكون من مركز عسكري ضخم تحت سلطة الإستراتيجوس في طيبة. وتم إلحاق معسكر فرعي في باثيريس العاصمة ولا توبوليس وكان يدعي وكان إنشاء تلك الحاميات نتيجة للإجراءات التي قام بها بطلميوس السادس فيلوميتور (180- 145 ق. م.) كما تناول البحث فئات الجنود التي خدمت في تلك الحاميات سواء فئة الجنود التي تتلقى أجرا أو الجنود من طبقة الفرس ، كما تبين وجود قوات تدعى فارسي السلالة أو قوات احتياط، كما وجد جنود يتلقون أجرهم من الملك. في النهاية تبين تطور الظروف السياسية نتيجة لفترات الاضطرابات والثورات، كما تم التعرف على تحركات جنود الحامية من خلال الخطابات الرسمية بين القادة والجنود، مما أدى إلى اختفاء إقليم باثيريتيس نتيجة لتلك الثورات والاضطرابات والذي أعيد تسميته إلى إقليم هيرمونثيتيس.
Journal Article
الآبار في مصر خلال العصرين البلطمي والروماني
2020
هدف البحث إلى التعرف على الآبار في مصر خلال العصرين البطلمي والروماني. ناقش البحث مصادر المياه في مصر في العصرين البطلمي والروماني، حيث تعددت مصادر المياه في مصر في العصرين البطلمي والروماني إلى العديد من المصادر من نهر النيل والمياه الجوفية والأمطار والبحيرات، وهناك تمييز بين نوعين، النوع الأول ماء لا يتدفق، بينما النوع الثاني من الآبار ويعرف باسم الآبار الصناعية يخرج من باطن الأرض. أما عن فائدة المياه الجوفية فهي بمثابة الدورة الدموية النشيطة التي تنقي جوف الوادي، وكانت الآبار تسد العجز في حالة نقص المياه وانخفاض في مستوى النهر. ومن الأدوات التي استخدمت في سحب المياه من الآبار هي بكرة من الحبال وبكرة خشبية ودعامة خشبية في الحائط وحاملين من أواني المياه. واختتم البحث بالإشارة إلى أن اعتماد المصريون على الآبار لسد حالة العجز لنقص المياه وخاصةً الصالحة للشرب، وكان يتم استئجار الآبار في المنازل وفي الأراضي الزراعية حيث يعتمد عليها الأفراد في المنافع العامة والخاصة، وكان يتم توريثها بين الأبناء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
هيرون السكندري ونقود معبد تيبتونيس
2020
بضعة أسطر مقتضبة، تخلو من أية تفاصيل، صاغها جوزيف جرافتون ميلن Milne Joseph Grafton على سبيل الاقتراح عام ١٩٣٥، لكن الباحثين من وقتها لم يهتموا بتسليط الضوء عليها والتحقق من صحتها٠ ذكر ميلن أن إحدى خبايا النقود البطلمية التي عثر عليها كل من برنارد جرينفل Bernard Grenfell وآرثر هانت Arthur Hunt عام ١٩٠٠ في معبد الإله سوكنيبتونيوس Σοκνεβτύνεως بمدينة تيبتونيس Τεβτῦνις (أم البريجات حاليا بالفيوم) ما هي إلا نتاج لأحد مخترعات هيرون السكندري Ἥρων ὁ Ἀλεξανδρεύς (حوالي النصف الثاني من القرن الثاني قبل الميلاد؟؟). يتمثل هذا الاختراع، الذي أطلق عليه هيرون مسمى \"ثيساوروس\" θησαυρός، في وضع المتعبد فور دخوله المعبد خمس دراخمات πεντάδραχμον داخل آلة ذات تقنية مميزة فيحصل تلقائيا على قدح من المياه المقدسة. وهنا يتبادر إلى الذهن عدة تساؤلات: إلى أي مدى يمكن الأخذ برأي ميلن؟ هل اعتبر هيرون اختراعه هذا تطورا لصندوق تكريس النقود الذي كان يسمى أيضا θησαυρός في المعابد اليونانية والرومانية خارج مصر؟ هل تم اكتشاف نماذج من آلة هيرون، سواء في معبد تيبتونيس أو في محيط معابد أخرى؟ هل كانت المعابد في مصر، خلال العصرين البطلمي والروماني، مزودة بنفس آليات جمع النقود كما كان يحدث في بلاد اليونان والرومان؟ ثم هل يمكن تطبيق رأي ميلن على مكتشفات نقدية أخرى؟ وبناء على ما سبق، يهدف البحث عن طريق تطبيق كل من المنهج التحليلي والوصفي والمقارن، إلى رصد العلاقة بين صناديق تكريس النقود وآلة هيرون من ناحية، والتوصل إلى أي حد كانت المعابد في مصر تلجأ لمثل هذه الوسائل لكسب النقود من ناحية أخرى؛ وذلك كي يمكن تحليل رأي ميلن بصورة شاملة واختبار إمكانية تطبيقه على مكتشفات أخرى.
Journal Article
الأسماء المقدسة في مصر في العصرين البطلمي والروماني
2015
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الأسماك المقدسة في مصر في العصرين البطلمي والروماني. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: الاهتمام بالأسماء المقدسة وتضمن، أولاً: الأسماء المقدسة في المصادر والاساطير الدينية: فقد قدس المصريون بعض أنواع من الأسماك التي كانت تعيش في نهر النيل، حيث ارتبطت أسماء بعض مدنهم وأقاليمهم بأسماء الأسماك المقدسة مثل سمكة منديس رمز المعبودة\" حات محيت\"، ثانياً: قرارات تحريم أكل السمك المقدس. المحور الثاني: أنواع الأسماك المقدسة واشتمل علي، أولاً: سمكة أوكسيرينخوس، ثانياً: سمكة ليبيدوتس، ثالثاً: سمكة فاجروس، رابعاً: سمكة منديس، خامساً: سمكة لاتوس، سادساً: اسماك اخري. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أبرز النتائج التي توصلت اليها ومنها، أن المصريون القدماء لم يقبلوا على أكل الأسماك باعتبارها نجسة ويرتبط بعضها بمعبوداتهم التي يجلونها ولكن مع مرور الوقت وتزايد أعداد اليونانيين الذين يحبون أكل الأسماك، اتجه سكان مصر لأكل الأسماك بأعداد كبيرة في العصرين البطلمي والروماني، وأن كثيراً منهم لم يهتم بما هو مقدس أو غير مقدس مما حدا بالحكومة البطلمية وتبعتها الرومانية على اصدار المراسيم الملكية والتأكيد داخل العقود القانونية على عدم صيد الأسماك المقدسة أو أكلها. وتم التعرف على أنواع الأسماك النيلية التي كانت تعبد في العصرين البطلمي والروماني ومازالت موجودة حتى الأن، أوكسيرنخوس، هي سمكة القنومة، وليبيدوتس، هي سمكة البنية، وسمكة فاجروس، وهي كلب النيل، ومنديس وهي القرموط أو الرعاد، ولاتوس وهي قشر البياض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article