Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,439 result(s) for "العصر الجاهلي"
Sort by:
أثر الشعر الجاهلي في بيان غريب القرآن وتفسيره
يستكشف هذا البحث العلاقة الوثيقة بين الشعر الجاهلي وفهم \"غريب القرآن\" (المفردات النادرة أو الغامضة في القرآن)، مؤكدًا على أهميته كمصدر لغوي رئيسي لتفسير النص القرآني. يبرز البحث أثر الشعر الجاهلي كـ\"ديوان العرب\"، حيث استشهد به الصحابة والتابعون لتوضيح معاني المفردات، مما يعكس موثوقيته التاريخية واللغوية. كما يتناول تطور علم غريب القرآن منذ عصر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته، مع الإشارة إلى أبرز المؤلفات التي اعتمدت هذا الشعر. يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستندًا إلى المصادر التراثية والشعر الجاهلي، مع تحليل شواهد مثل استشهاد ابن عباس ببيت طرفة بن العبد لتفسير \"حنانا\" بمعنى الرحمة. يقدم البحث أمثلة توضح كيف ساهم الشعر الجاهلي في كشف معاني المفردات القرآنية، مدعوما بآراء المفسرين كالطبرسي والسيوطي. كما يناقش ضرورة الرجوع إلى هذا المصدر لتجنب التفسير بالظن. يخلص البحث إلى أن الشعر الجاهلي مصدر لغوي لا غنى عنه لفهم غريب القرآن بدقة، داعيًا إلى الاستفادة من مؤلفات العلماء الذين اعتمدوه. ويفتح المجال لدراسات لاحقة حول تحديات التحقق من صحة الأشعار المنسوبة للجاهلية.
شعر خداش بن زهير العامري
تناول هذا البحث دراسة شعر واحد من الشعراء الفحول في العصر الجاهلي، الذين كان لهم حظ وافر من الشعر، إذ كانت حياته في العصر الجاهلي و يقال انه أدرك الإسلام، و لقد تضاربت الروايات في نشأته، فلا يعرف بالتحديد سنة ولادته، و لا نشأته، و لا يعرف كذلك متى كانت وفاته بالتحديد؟ يعد خداش بن زهير العامري من فحول الشعراء كما ذكره ابن سلام الجمحي في طبقاته حين جعله في الطبقة الخامسة، إذ بدت في شعره سمات موضوعية و فنية متعددة، و اكتشاف الصورة الشعرية، إذ برزت صورة الناقة و الخيل و الحمار الوحشي، و تمثلت كذلك الموسيقى الشعرية في قصائده، فجاءت أكثرها على أربعة بحور، و هي (الطويل، و الوافر، الكامل، البسيط)، و مثلما كانت عنايته بالوزن، كانت له عناية بالقوافي. و يمكن القول بأن هذه الدراسة كشفت لنا عن شاعر شديد الإحساس ببيئته و عصره مفتخرا بقومه.
من آثار لغات الترك في لغة العرب في العصر الجاهلي
دل الأدب العربي في العصر الجاهلي وكذا الآثار النبوية الشريفة على ما كان بين العرب والترك من اتصال وعلاقات تمتد إلى ما قبل الإسلام بفترات بعيدة، بل إن القرآن الكريم أيضا في هذا الصدد قد خلد لغات الترك، ودل على ما كان بينهم وبين العرب من علاقة، فأورد بعض الألفاظ الكريمة بين دفتيه تنتمي إلى لغات الترك، كلفظ غساق، وكوب، ويأجوج، ومأجوج، وتنور، وقد تم دراسة هذه الألفاظ في بحث مستقل تحت عنوان: \"المعرب في القرآن الكريم من اللغة التركية\"، وهذه الألفاظ وإن كانت قليلة في القرآن الكريم إلا أنها تكفي للإشارة إلى هذه الصلة بين الترك والعرب، وفي الوقت نفسه تنبهنا إلى البحث في هذا المضمار وخوض هذا المجال ليس على مستوى لغة القرآن الكريم فحسب بل على مستوى اللغة العربية عامة، وبصفة خاصة في عصرها الجاهلي بهدف الكشف عن أن هذه العلاقة بين الأمتين لم تبدأ بعد الإسلام كما قد يظن بل هي ضاربة بجذورها إلى ما قبل الإسلام. ولقد كان من يمن الطالع أن هذه الألفاظ القرآنية القليلة قد وجهتني هذه الوجهة اللغوية، فحاولت البحث عن هذه الجذور التركية في آثار العرب قبل الإسلام مما تكلمت به العرب في جاهليتها ودونته في آدابها شعرا ونثرا، أو نطقت به السنة النبوية الشريفة، فوجدت منه الشيء الكثير، فقمت بجمع ذلك ودراسته دراسة لغوية مدعومة بشواهد أدبية من الشعر أو النثر، ترجع إلى العصر الجاهلي أو ترددت على ألسنة الشعراء المخضرمين الذين عاشوا في الجاهلية وأدركوا الإسلام، أو وردت في بعض الآثار النبوية الشريفة، مع التعريج أحيانا على بعض الأدبيات الشعرية في صدر الإسلام، أو في العصر الأموي تعضيدا على أن اللفظ كان مسموعا مستعملا من قبل في عصره الجاهلي، وامتد استعماله إلى ما بعد الفتوحات الإسلامية لبلاد الترك. وقد قمت بتأصيل هذه الألفاظ وبيان معناها من مصادرها اللغوية والتاريخية والجغرافية، والكشف عن اختلاف العلماء فيها بين عربيتها وتعريبها من الأعجمي، مع سوق الأدلة التي تدعم ما نذهب إليه من تركية هذه الألفاظ، ومن ثم نخلص إلى النتيجة التي كان من أجلها هذه الدراسة، من أن ثمة اتصالا بين العرب والشعوب التركية كان قائما منذ زمن بعيد يمتد إلى ما قبل الإسلام، وأن هذا الاتصال قد أتاح نقل ألفاظ من لغات الترك إلى اللغة العربية وتعرييها مثل: الترك، خاقان، الهياطلة، الخزر، التل، الجوقة، الشكة، القبق، القوش، اليلمق، وغيرها من كلمات عالجتها هذه الدراسة.