Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
41 result(s) for "العصر الصفوي"
Sort by:
النقوش الكتابية المنفذة على ثلاث طاسات سحرية نحاسية من العصر الصفوي
وصلنا عدد كبير من الطاسات النحاسية السحرية التي أطلق عليها طاس الخضة أو الشفاه أو الطلس، والتي تعد إحدى وسائل الطب الشعبي، وقد تميز العصر الصفوي بصناعة هذا النوع من الطاسات، وسجل عليها العديد من العبارات الشيعية التي تدل على انتشار المذهب الشيعي في إيران خلال تلك الفترة، واشتملت هذه الطاسات على أشكال وصور للأبراج الفلكية وللكواكب السيارة. يهدف البحث إلى دراسة النقوش الكتابية المنفذة على ثلاث طاسات سحرية إيرانية من العصر الصفوي، حيث تتم دراسة النقوش الكتابية المنفذة على طاستين منهم لأول مرة، تتمثلان في الطاس المحفوظة بقاعة عرض أمير محتشمي للفن بلندن برقم A4667، والطاس المحفوظة بمتحف بروكلين برقم 1989.149.7، كما استطاع الباحث تصحيح قراءة بعض الباحثين للكتابيات المسجلة على الطاس المحفوظة بمتحف فيكتوريا وألبرت برقم 1889- 780. اتبع الباحث المنهجين الوصفي والتحليلي، وذلك من خلال تقسيم البحث إلى تمهيد تناول فيه التعريف بالطاسات السحرية في العصر الصفوي وطرزها، ودراسة وصفية تناول فيها وصف الطاسات الثلاث وقراءة النقوش الكتابية المنفذة عليها، ودراسة تحليلية للنقوش الكتابية المنفذة على هذه الطاسات من حيث الشكل والمضمون، ومقارنتها بمثيلاتها من تلك الفترة.
صورة كشمير في الشعر الفارسي عند الشعراء المهاجرين الإيرانيين في العصر الصفوي
يحتوى البحث على مقدمة وتمهيد والمبحث الأول وعنوانه نماذج من أشعار بعض شعراء الفارسية الكشميريين والمبحث الثاني وعنوانه شعراء الإيرانيين في العصر الصفوي وأشعارهم والنتائج وقائمة المصادر والمراجع وتناولت الباحثة موضوع بحثها من خلال عدة نقاط كما يأتي عرض خلفية تاريخية عن كشمير وموقعها الجغرافي ورواج اللغة الفارسية وآدابها على يد الصوفية المهاجرين إليها من إيران شرح الطريقة التي تكونت بها أفكار الشعراء الإيرانيين عن صورة كشمير وللمهاجرين من الشعراء الإيرانيين فضل كبير في نقل ما شاهدوا في كشمير عن طريق وصف وتصوير تلك المشاهدات وشرحها بما يتفق مع ذوقهم تحديد ما رآه الشعراء الإيرانيون المهاجرون في كشمير من مناظر طبيعية وطبيعة شعبها ورعاية حكامها للشعراء وذلك من خلال عرض نماذج من أشعارهم دراسة صدى مشاهدات الشعراء المهاجرين على شعراء بني أمتهم الذين تحدثوا عنها أو أرادوا وصفها وذلك من خلال عرض نماذج من أشعارهم وعرضت الباحثة كل ذلك وفق المنهج الوصفي التحليلي والنتائج التي خلصت إليها الدراسة تتلخص في الآتي تأثير هجرة الشعراء الإيرانيين في العصر الصفوي في ترويج اللغة الفارسية وآدابها في كشمير فضلاً عن تأثرهم بالسبك الهندي وبجمال الطبيعة في كشمير مما ساهم في تحفيز قريحتهم الشعرية فجاءت أشعارهم في وصفها صادقة ومطابقة للواقع سواء ما نظموه في مدح جمال طبيعتها أو في وصف صعوبة طريق الوصول إليها نظراً لوعورة جبالها.
سراج زيت \جراغ روغنى\ من إيران خلال العصر الصفوي محفوظ في متحف الروضة المقدسة بقم
عرفت إيران منذ فترة مبكرة من تاريخها صناعة وتشكيل أدوات على هيئة أشكال الطيور والحيوانات، وهو التقليد الذي استمر بعد انتشار الإسلام فيها، ومن بين ما وصلنا من هذا النمط عدة أدوات للإضاءة، يلفت النظر منها سراج ينسب إلى العصر الصفوي (907-1135 ه / 1501-1722 م) محفوظ في متحف الروضة المقدسة بقم تم صياغته على هيئة طائر. وتهدف هذه الدراسة إلى تناوله بالشرح والتحليل من خلال محورين؛ الأول وصفي يهدف إلى التوثيق والتعرف على التصميم العام والخصائص الواضحة له. والثاني تحليلي يتتبع النماذج السابقة واللاحقة على العصر الصفوي بهدف تأريخه في ضوء المقارنة مع نماذج أخرى، بالإضافة إلى تحديد وظيفته والمسمى الدقيق له، وبيان العلاقة بين الشكل والوظيفة، والربط ما بين تشكيله على هيئة طائر يجمع ما بين جسم الحمام ومنقار العقاب والثقافة السائدة في إيران الصفوية، وأثر المعتقدات الشيعية للاثني عشرية في صياغته وما قد يرمز إليه طائر الحمام عبر استقراء المصادر التاريخية والفقهية.
القبة الضريحية للمسجد الجامع في قرية ماغال بجنوب داغستان خلال القرن 18 م. / 12 هـ
يتناول هذا البحث دراسة التخطيط المعماري لأحد نوعيات مساجد القباب الضريحية التي انتشرت في بلاد القوقاز عموما وفي جنوب داغستان خصوصا والتي تم تأريخها للقرن 12هـ/ 18م كما يلقي البحث الضوء على الكتل المعمارية والعناصر الزخرفية الخاصة بتشييد المساجد في تلك الفترة التاريخية، ليس هذا فحسب بل يتطلع البحث لاستكشاف المعالجات المعمارية التي لجأ إليها المهندسون والصناع والحرفيون في أعمالهم وتصميماتهم في إطار المحافظة على التخطيط العام للمسجد ومراعاة خط تنظيم الطريق والحفاظ على أبعاد الكتل المعمارية بشكلها العام ومييزاتها الخارجية، كما يسلط البحث الضوء على النقوش الكتابية المصاحبة لتأسيس المساجد والتي وُجدت على الجدران الخارجية وظهرت في تصميم الكتل المعمارية على الجدران الداخلية للمسجد سواء في تصميم المنارة أو المحراب أو القبة الضريحية، أيضا يساعد البحث في التعرف على النقوش الكتابية والنصوص التأسيسية التي تعلو المدخل الرئيسي للمسجد، والتي تم استعمال الحجارة المحلية في بناءها وتصميمها بما يوافق الطبيعة الجبلية والموقع المناخي لإقليم داغستان، كما يوضح البحث نوعيات الخطوط العربية التي تم استعمالها في التدوين والحفر على الألواح التأسيسية والتي تنوعت بين خط الثلث والنسخ وأحيانا الجمع بين الخطين معا فضلا عن تذهيب بعض النصوص الأخرى، ثم يلقي البحث الضوء على بعض العبارات الدينية والتسجيلية الخاصة بإنشاء وتعمير المساجد في تلك الفترة.
مضامين الحكايات الشعبية في العصر الصفوي
يبين البحث بداهة من عنوانه (مضامين الحكايات الشعبية في العصر الصفوي) القضايا المهيمنة والمسيطرة على الإبداع الشعبي في ذلك العصر وقد اختيرت قصص: حمزه نامه، سمك عيار، حسين كرد شبسترى بوصفها أهم الأعمال الإبداعية للقصص الشعبي في العصر الصفوي والتي لن تكد تترك صغيرة أو كبيرة من تلك القضايا إلا وأبانت عنها وعالجتها معالجة دقيقة وقد قسمت تلك القضايا أو الرؤى أو المضامين في تلك القصص على هذا النحو: 1. مضامين محورية. 2. مضامين مستقطبة. 3. مضامين متولدة. وقد حفل كل قسم من تلك الأقسام بكثير من المرتكزات والقضايا التي قدمت مناهج وطرقا وقيما متعددة سوية تمثل دساتير ينبغي لسواد الشعب الإيراني اتباعها والعمل بها. وقد حفل كل قسم من تلك الأقسام بكثير من المرتكزات والقضايا التي قدمت مناهج وطرقا وقيما متعددة سوية تمثل دساتير ينبغي لسواد الشعب الإيراني اتباعها والعمل بها.
الخصائص الجمالية في مصورات الدولة الصفوية
تعرض الفن الإسلامي بشكل عام لعدة دراسات تبين من خلالها الخصائص الفنية والجمالية لهذا الفن العريق الذي لا ينضب في تجدد دائم، وأهتم الباحث بتوضيح نشوء التصوير الإسلامي وخصائصه في الدولة الصفوية تحديدا، وعلى هذا الأساس تشكلت هيكلية البحث والمتكونة من أربعة فصول. تضمن الفصل الأول: (الإطار المنهجي للبحث) واشتمل على مشكلة البحث التي انتهت بالتساؤل الآتي: ما هي خصائص التصوير في الدولة الصفوية؟. ثم أهمية البحث والحاجة إليه وهو تسليط الضوء على الفن الإسلامي المتمثل بالتصوير الصفوي. وهدف البحث: وهو التعرف على خصائص التصوير في الدولة الصفوية. ومن ثم حدود البحث، وبعدها تحديد وتعريف المصطلحات. ثم جاءه الفصل الثاني: وهو (الإطار النظري والدراسات السابقة) تضمن مبحثين، المبحث الأول: هو مفهوم الخصائص الجمالية في الفكر الإسلامي، والمبحث الثاني: هو مدخل إلى الفنون الإسلامية في العصر الصفوي. والفصل الثالث: فقد تناول (إجراءات البحث) وتحدد الباحث بمجتمع البحث اختار منه (۳) نماذج قام بتحليلها، أما في الفصل الرابع (النتائج والاستنتاجات).
الظواهر الفنية في النثر الفارسي في العصر الصفوي
كشف البحث عن الظواهر الفنية في النثر الفارسي في العصر الصفوي، دراسة وصفية تطبيقية. وقسم البحث إلى مبحثين، تناول الأول الظواهر العربية في كتابات النثر الفارسي في العصر الصفوي من خلال الاستشهاد بالآيات القرآنية، كما تأثر الكتاب في العصر الصفوي بتضمين الآيات القرآنية في كتاباتهم فقد تأثروا كذلك بالأحاديث النبوية واقتبسوها في كلامهم، بالإضافة إلى الاستفادة من الأمثال العربية، واستخدام العبارات العربية، الدعاء باللغة العربية، وذكر سنة الوفاة بالعربي بدلاً من الفارسي، وكتابة التواريخ باللغة العربية. ورصد الثاني الظواهر الأسلوبية في النثر الفارسي الصفوي من خلال استخدام معاني مجازية للموت، ومزج النظم بالنثر، وذكر التخلص في النثر، والإغراق في المدح. وأشارت نتائج البحث إلى أن الكتاب لجأوا إلى ذكر معظم التواريخ باللغة العربية بدلاً من اللغة الفارسية؛ مما يعد تقليلاً لشأن اللغة الفارسية التي تتميز بجذورها اللغوية وقواعدها المختلفة عن اللغة العربية؛ وما كان ذلك من الكتاب الفرس إلا تصنعاً في الكتابة النثرية، وإظهاراً لقدراتهم على الإلمام باللغة العربية ومفرداتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021